Drawing, Pencil

hidden beauty

hidden beauty
Country
Not recorded
Submitted
2005-01-07
License
Legacy license code: 0

Historical comments (2)

Archived conversations. New comments are closed.

meddahi

قصيدة وجدانية PRINTABLE VERSION
by meddahi, Algeria Jun 21, 2008

Culture & Identity Poetry
1

الشاعر العصامي مداحي العـيد هذه القصيدة الوجدانية من البحر الوافر
05/06/2008 .. المتنبي الصغير

شعرت بوحـــدةٍ ثقلت جروح
لقـد تــركــت أنــيــستها تروح
قد امتلأت بكــربـــتها صُنوف
من الحـزن قـد اجتمعت تبــوح
إذا خلا الفــــــؤاد من الغرام
العفيف فهـلْ سيقتحم الطََّموح
وقلبه خـــاليٌّ من كل شوقٍ
كما الأزهــــــار عـــطـرها يفوح
وما؟ الدنـــيا بغـــير حبيبةٍ قد
تشــع بحــــــــبها الـذي يسيح
وما الحــــــياة؟ دون محبّةٍ قد
سمت بصــــفـائها فــلها جموح
ترى ذا العشـق مُضطربا فبعد
لكانـــتـه الــتي لـحـــنت فصيح
بفُصحــــــــته التي ملأت قلوبا
بوهــــــج محـــبّةٍ كــادت تنوح
إذا ما فـرّت الغــــــــــزلان منا
فحــبـنا الــــذي لـــمح كسيح
إذا انقشع الظلام سمعت ديك
المبـــادرة الــــذي نادى يصيح
إذا بضيائـه يـــبـــــــدو صباح
أشعــــــــــــته لقد فلتت تلوح
إذا بالكائـــنـات جمـــــيعها قد
بدا انشـــراحـها نزحت فسيح
لقد مكثت تُـــؤانسني زمانا
فبـــعد دُنـــــــــوّها بعُدتْ تريح
نأت بمحــــــبّةٍ قــد عذّبتني
أنا الآن بكــــــربــــــــــتها أبوح
نأتْ بأنيـــــــــنها تــلك الفتاة
وقلـــبها بــذكـــــــــرهم يصيح
لقد عشقت جوارحها التي لم
تكن قاصــــــدةً عـــشقا يُطيح
عناء محــــــــــبةٍ ثقُلتْ عليها
فصار غــــرامُها أبـــــــدا ينوح
تقول بحسرةٍ وفـــــــؤادها قد
تراكمتْ مواجــــــــــــعه جروح
ودمع عيـــونها يجــــري كنهر
الفرات لقد تدفــــقت السطوح
أيا زوجـــــــــــي قد أبدلتنا يا
فــتى أبـــــدا بـشــــعـرٍ مبروح
فقلتُ لها دعي أمــري فإني
فتى يمشي وفي قلبي جُروح
لأنثرَ عِبـْـق أزهــــارِ الشمال
التي أسعــــدت القلـبَ صحيح

meddahi

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
إن هذه الجلة العالمية أنها رائعة كل الروعة
وأعضاؤها لهم عواطف إنسانية متميزة
فأنا أحبكم لأنني أشعر نحوكم كل يوم بل كل ساعة بل كل دقيقة بالإعجاب الذي هو مقترن مع المحبة الكبيرة والإحترام المتبادلين
وأجو منكم أن تفتحوا لي بانوراما الصور
الطبيعية الجميلة لأنني أحب أن أضع قصائدي فيها فأنا أختار لقصائدي صورا تناسب مضمون القصيدة حتى عندما أريد أن أطبع ديواني الشعري أضع تلك الصور مرفوقة مع تلك القصائد حتة تكون الصورة معبرة عن الحدث الإبداعي وشكرا جزيلا لكم مداحي العيد من الجزائر العزيزة

Re: Re: الإدارة والتربية نِدان ...وخصمان متلازمان: بواسطة Anonymous في الخميس 26 يونيو 2008

Re: الإدارة والتربية نِدان ...وخصمان متلازمان الشاعر مداحي العيد (التقييم: 0)
بواسطة Anonymous في الجمعة 27 يونيو 2008
الشاعر العصامي مداحي العيد من بحر الكامل

قلبي حزين في رضاها يطمع
والعيــــن جارية بليل تدمع
لي زوجــــة إخلاصها متكامل
لكن جفاء فؤادها لا يخضع
ولقد هفا قلب العشيق إلى التي
قد ضيعت قلب الهوى يتوجع
من فقدها جزع الفؤاد برمة
تركت محبــــتنا ولاذت تردع
قلبي أحب وصالـها مترشفا
شهد العواطف غارقا يتمتع
والقلب دون مــــودة يتضايق
من أتفه الأسباب لا يتوسع
صارحتها لمَ لمْ تجيء عندما
قدم الفــــؤاد وشوقه يتوزع
ولقد تبــــــدد حبك المتقطع
من أفئـــــدة لم تكد تتوقع
ولقد أصبت بصدمة قد تهت في
دهليزها والحب لا يتزعزع
أنت الربيع فكم به من زهرة
ملئت بشذا عطورها تتبرع
فهتفت لك معاتبا والحزن قد
ملك الفؤاد جميعَه يتفرع
وأنا بمـــوقفك الذي أدهـــش
قلب الوفا متحسرا يتسمع
ولقد براني البُعد من شوق نما
متثاقلا هل كل هذا يشفع
لي كي أكـــــون بقُربك متمتعا
بجمـالك بعد النــوى أتربع
فوشايتهم أفسدتها لم تُــطق
بعد الحضور محــبةً تتضوع
مُسخ الوشاةُ فهم أصـــل البلا
لقد انتشر فلم يدعنا نرجع

وإذا امتلأ القلب من طيب الهوى
أبدا فلن يُصــغي لمن يخدعُ
عاهــــدتك مــن قبل أن محبــتي
رسختْ دعائمها فلا تتضعضع
هي قرةُ العين التي جادت بما
ملكته من جـــاه بــــه أتــتبع
سُبُل النجاحِ سنينها بلغت مع
الأزمات أوج عطـــائها تـتطلع
فإذا رأيت عباقــــــــرة قد علوا
فاعلم أنّ وراءهم أيــادٍ تدفعُ
فبدون أسباب دنت ممن نأت
خطواته متقــــــدمةً تـتوسع
يتصــــعّد لمشاهدة بديــع ما
خلق الإلـهُ فكــله لـه يخضع
فعساهمُ بعد المشاهدةِ التي
ثبتتْ لقــدرته له أن يركعوا

لقد نظمت هذه البارحة وأكلتها اليوم في الصباح ونقحتها في المساء وكتبتها الآن أثناء المغرب
بعد قصة بسيطة جرت لي مع زوجتي الحبيبة
فذرفت بعض الدموع وأنا أصلي صلاة العشاء
وعندما أتممتها شرعت مباشرة في نظمها ..وأهدي هذه القصيدة الغزلية العفيفة إلى كل الجزائريين
الذين يقدرون العاطفة الراقية وشكرا وإلى كل العالم طبعا
والحدث الثاني ذهبت إلى ديوان المتنبي أبحث عن مزيدا من القوافي التي أثري بها قصيدتي أجد أن الوزن الذي اخترته مثل مثل وزن المتنبي أي من بحر الكامل وهذه وللأمانة الأدلية حدثت مصادفة وحتى أن مطلع القصيدة بدأتها وأنا لا أشعر مثلما قد بدأها المتنبي
ومطلعها الحزن يُقلق .... فتعجبت من ذلك
إلا أن وحدة الموضوعية والعضوية أختلف فيها مع ذلك العملاق 111 لأنني لا أحب التقليد ولذلك لا أحفظ لأي شاعر مهما بلغت منزلته إلا بعض المقاطع القليلة للمتنبي من الحكم ولمرؤ القيس لأنهما من أروع ما أنتجه الشعراء في كل العصور والأزمنة وبهم أصبح الادب أدبا والشعر شعرا مداحي العيد وشكرا للجميع

An archive of young people’s creativity. Historical comments are preserved; new submissions and comments are closed.