
Marshall Hall
View artist portfolioMy abstracts explore the emotional realm of living in a material universe, ie.- if you could see it, what would it look like? Love, fear, conquest, peace, all of these I try to find visual equivelants and they often reflect my awareness that the physical universe is not made up of actual mass and matter, but frequencies of light. This piece reflects the urge and draw of creation- procreation being a tiny piece of that which we call God, which mirrors the nature of All That Is.
- Country
- Not recorded
- Submitted
- 2004-11-01
- License
- Legacy license code: 0










Historical comments (1)
Archived conversations. New comments are closed.
الشاعر العصامي مـداحي العـيـد من بحر الرمل
الذكرى 54 لاندلاع الثورة الجزائرية المظفرة
04 .لوفمبر ,2008
ــد ءتـى نوفـمـبـر بـعـد الإعـتلإل
طـاردا مــن طــغــوا بالإحـتـلال
شـردوا جـــــــــيلا بـرمـته بـعـد
جـــــــــورهم قد ملؤها بالضلال
أفسدوا الدنـــــيا ببؤس لا مثيل
لـه في الحـــياة قــــط بالإستفال
هـم يعيـشـون حــياة الرغـد في
دعــــــةٍ بــــوطــنٍ بـيـن الظلال
وتجاوزتْ مجــــــــــازر القساة
كـل إنســــــــــــــانــية بالإغتيال
قتلوا تسعــيـن ألفا دون ذنـــبٍ
عندما قد طرحـوا بعض السؤال
عـــــلم الشـــعـب بأنـه يتــــوه
بين دهـليـز شـــــديــد الإحتيال
نهضوا بعد الســــقام معـلـنين
ثورة هــــــــزت مناطق الجبال
لقد امتثلت النــــــــــفـس بدون
حـــــــــرجٍ إلى مواقف الرجال
فـتجــنـد الشــــــــباب والنـساء
لـمـعـارك الضـحى بـعـد الجدال
فتزعزعت جـيـوش الظــلم بعد
ضـربــــــاتٍ أوجـعتهم بالنكـال
شـدة المجاهـدين ورثـــــــــوها
من قساوة ظـــــروف الإعتقال
قد تمســكوا بدينهم خـــــــــلال
حـــقـــــــبة مملوءة بالإختلال
ساوموهم فـأبـوا دون خضوع
ترك دين الحـــــق بعد الإتصال
فتخلى كـــــل مــــن به نفــاق
عـن ثـــــوابـــــته قبل الإنفصال
يـتـحــجــج بقــــــــــوة الذين
قـــــدمــــــوا بــحــضـارة القتال
عــزم الثوار عـــــــزما ثابـتا كي
ينجدوا شـعبا يعي شرّ العضال
قد روى عبرة جــيـل ماضـيا لـم
يخش قـــوة الحلـيف المتعالي
ليكون الشعب حــــــــرا مستـقلا
باحـــــثا كغــيـــره عـن الكمال
حــرر الأبــاة أرض الإعــتــزاز
من أمـازيـــغ وأوراس الرجال
فمعـــــــاركهم باســـــــــــلة قد
تــركـــوا بصمتهم بعـد النزال
أربــكــوا جــيشا مــدربا له من
كــل آلــة شــــــديــــدة الوبال
ولقد تعجبوا من جـُـــــــــرأة قد
مـــــلأت أنـفــسـهـم بالإنفعال
عــطـّـل الرعــب قلوبا تهــاوت
مثل أوراق الخــريف بالزوال
فيـظـن الجــاهل الــذي يـماري
دون عــــلمٍ أنـــها من الخيال
ثورة قد أيقــظــت مُستعبـــدين
فـكأنـــــــــهم رضوا بالإحتلال
في سبيل الحق جاهــدوا لكسر
شــــوكة الباطل بعد الإشتمال
كافحـتْ جبهتنا بعد جــــــــدال
لم تنل منه سـوى حبر المقال
أرغِمَ المُستعمرون بعــدها لي
كــــــي يُفاوضوا جيش القتال
أرغموا الأعـــــداء بعد كبرياء
للرُّضـــــــوخ لمطالـب الرجال
فمتى كان الطغـــــــاة بعد غـزو
يهـدفــــــــون لحوار الإشتغال
أبدا هـــــــــم بشخص لم يبالوا
خربوا القرى التي فيها الأهالي
ثورة عظيــــــــــمة هيأها مـن
عـــلَّمَ الناس أصــــول الإنتهال
عـلماء حــرروا العـقل والنفـس
كابن باديس جهود الإنتقال
أنشأتْ قرائح الأبـــــــــاة شعـرا
زلزل المستعمرين في الليالي
فوعتْ أفـــئــدةُ الناس شــؤونا
دفـعـــــتها للمـــــــــضي للفعال
رجلٌ منا يُعـــــــــــــــادل جبالا
تــتحــــرك كســـــــــرعة النبال
ولقد فاق شمــــــــــــوخه قمة
ارتفعتْ فوق هضابٍ في الهلال
هم جنــود الله قـد جـادوا بنفس
و النفيس في معــارك الفصال
كلهم أبى المهـــــــــانة التي قـد
جعلتهم بين صـــــــف الإمتثال
صنعوا أمجـادنا بثـــــــــورة قد
أشعلوا جـــــذوتها عند الجبال
فـروى التـاريخ قـــصة الكـرام
بافتخار فـي ســجــل الإحتلال
أفلا نفخر معتــــــــــــزين بعـد
ثــــــــــورةٍ قـطعتِ كـلَّ إلحبإل
جرج إلمغبصبـــــون برؤوس
طؤطئتْ مــن الخـضـوع للمثال
بتر الأبطال آمــــــال جـيـوش
قد أصابتهم خيــــــــــبة المُحال
فكــــــــــــأنهم حبـيـبات رمال
بين عاصفة جـــــــــرأة الرجال
فإذا ما غـلبـوا يتّجهـــــــــون
لقرى بائــــــــــــسةٍ بين التلال
سفـــــــكوا دم الملايين بظـلمٍ
بشعٍ قد خجـلت منه منه الليالي
تعـــــــدّدتْ جرائــــــمهم في
وطــــن مـســـالمٍ فـي كـــل حال
فإذا ما انتُهِكَتْ حـُــرمـتُه لن
يتأخـر بـــــــــــــــــذودٍ بالنضال
فيزيل بـــــــــــــــــدوائه عـضالا
ينـخـر الجــســد بـعـد الإعتلال
إقرأوا التاريـخ كـــــــاملا ترون
عجـبا مـن الأمـــــــور بالفعال
لم تزل آثـــــــــــارهم باقية من
سوءها فوق طبــــــيعة الرمال
سوف تُخبـــــــــركمُ الآثار بعد
فـتـرة وجيــــــــزة من السؤال
لمَ لم يعتــــــــرفوا بعد مضيّ
سـنوات قد خـلـت من الوصال
فاعترافهم فضيــــــــلة تزيل
شحـــــــنة من الفــؤاد كالعقال
ظهرتْ علامة الحق التي قد
أبرزتْ للجيل ســــوء الإعتقال
أمة صابـــــــــرة منذ قرون
فلقد آن أوان الإعتــــــــــــدال
في كل حقبة يدمـرون فيها
مدنا شيدها جــــــــيل الخصال
كل حين يتعـرض الأهالي
لمزيد مـن شــظـــــايا الإغتيال
كل لغم تركوه في البراري
شاهدٌ على عــــــــداوة الضلال
يا بلاد العز والشموخ وصفا
تستحـقه على حــــــــمْدِ الفعال
إنني أحبـبـت فيك كل حُسنٍ
قد تجــلى رائـــــعا بـين الجبال
يا بلاد المعجزات سجّـلتها
من سهــــول وكهــوف بالمثال
ولقد مرت عليك ســنوات
الضنك صعبة كــــريهة الرحال
فمرارة ثمـــــــــارها أشد
مل ثمإر علــــــــقمٍ بـيل الظلال
جاء بعح عسرةٍ لصرُ الإله
سـعـد الشعـب بـــــه بعد النزال
فعلت زغردة النساء عـند
كل بيت غبــــــــــــــطة بالإحتفال
رُفعت أعــلامــنا في كـل بـيتٍ
كـل لــونٍ لــه رمــز للجمال
أحمر لـون الدماء أهرقـــوها
في سبــــيل الله بعد الإحتلال
أبيضٌ لونُ السلام و الأمان
والعــدالةٌ أساس الإعتدال
أخضرٌ لون النـماء والبهاءِ
وبساتــينُ الزّهـــــور للكمال
نجمة تمركزت بينهما في
جـوفِ كــوكبٍ يُنيـرُ كالهلال
111111111111111111111111111111111111111
بسم الله الرحمن الرحيم و الصلاة والسلام على أشرف المرسلين وعلى آله وأصحابه أجمعين أما بعد : بمناسبة حلول الذكرى نوفمبر المجيد وهو رمز اندلاع الثورة الجزائرية المظفرة والتي أرجعت السيادة الوطنية لكل الجزائريين و الجزائريات المخلصين لوطنهم على مر الزمان . والغيـورين على تاريخهم المشرف بما قدمه شهداؤنا الأبرار في تلك الحقبة الصعبة من تضحيات جسام من أجل تحرير وطننا العزيز من بين مخالب المغتصبين لأوطان غيرهم بدون وجه حق . فثورتنا العظيمة
يشهد لها الأعداء قبل الأصدقاء ... فمهما كتب المخلصون من بني وطننا الأباة عن عظمة تلك الثورة الخالدة فلن يفوا حقها ولن يستطيعوا أن يُصوروا حجم تلك المعاناة التي كان يعاني منها أبناء الجزائر من حرمان فقد حرموا من أبسط الحقوق ومن بؤس
فبؤسهم فاق بؤس البائسين فالمعاناة التي قد كابدوها لا مثيل لها ... فأجدادنا قد بذلوا
كل ما بوسعهم من أجل الأرض من الفساد و الإنسان من الاضطهاد لحفظ كرإمة إلبشر
فالماضي يختذن كةيرا من إلقصص المحــذنة والمؤسفة فتلف المحن ـد حركت
كرامة الإنسان التي توجد داخل أعماق النفس البشرية إنها مثل بركان الماجما
المنصهـرة إذا ما انضغطت ولم تجد متنفـسا حتما الفيزيائية والكيميائية فإنها
ستنفجر انفجـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــارا عظيما لا يدع يابـــــسا ولا أخضرا
وما بذله آباؤنا جهود جبارة لنيل استقلال الجزائر الحبيبة إلا من أجل هذا الجيل
ليحقق أمنه ورفاهيته وثقافته وسيادته ويعبر بكل حرية وبكل مسؤولية عن
ما يجوب بخاطره من أفكار خلاقة ونبيلة ليجد الآذان الصاغية لاقتراحاته
وانشغالاته الكبيرة. فهذا هو التقدير الذي يجب أن نناله من
أحبابنا الذين يقودون سفينة الجزائر إلى بر السلام والأمن والرفاهية فبهذا فقط
تحفظ كرامة الإنسان لكي لا يُرمى من بين التهميش والنسيان
ولولا شجاعة أولئك الذين قاوموا بشجاعتهم جيشا عرمرما وحرروا هذا الوطن العزيز لما كنا الآن نتمتع في حاضرنا بهذه الحرية الغالية
التي لا تقدر بثمن ... ولولا ذلك لكنا الآن نتخبط في ظلام العبودية النكراء ... إن الذين
لا يقدرون عظمة ما قدمه المجاهدون الأبطال من تضحيات في ربيل اللم لتحرير
الوطن إلمفـدى ,.. إنهم لا وقدرون حجم النعمة البي ووجدون فوها فبفضل أولئك
الذين قدموا النفس والنفيس من أجل وطنهم هم يتمتعون اليوم بالأمن مع الإيـمان
ولكن منهم منِ افتقد حاسة الشعور بالنعم التي تحيط به من كل جهة ولكنه لا يعي
فلا يشكر منعما ولا يذكر نعمة فلا يعبأ بأحـــد ولا يعبأ به أحــد .
وما نظمت هذه القصيــدة معبرا عن مشاعر الحب والإمتنان لأولئك الأبطال
الذين شرفوا الأوطان بثورتهم المظفرة التي زعزعت الجبال .
فهي مفخرة للأجيال على مر العصور المتعاقبة
نعم لا نمكث ننتحب على الماضي ولكن نتخذه عبرة لاستخلاص الدروس
المفيدة لأن الماضي عبرة بتجاربه المختلفة والحاضر فرصة سانحة لبناء
مستقبل زاهر للأجيال القادمة ونحن في عصر سرعة تطوره كبيرة وكبيرة جدا
لا تسمح بأي خطأ أو أي بطء على الإطلاق والكل يعلم ذلك و يعيه لأنه يعيش
بكامل حواسه وبكامل إدراكه الحسي والمعنوي لما يجري حوله من أمــــــور
عظيمة وتقدم عجيب ... وأنا أقولها بكل صراحة لا مكان في هذا العصر
للمتقاعسين لأن عصرنا عصر العلوم والتقنيات المتطورة والمعقدة
يجب أن نبتعـد عن تلك الشعارات الفارغة التي يُروج لها أصحإب
المنطـ الشيق
إلذيل يٍشوهون جمال إلحـــيـة. يجب أن نشجع العقل
الذي يفكر العقل الذي يبــدع و يبتكر الحيوية إن الثقافة هي العطاء المميز من العمل الــراقي الجميل
إن الوطنية ليست كلـمة تُــقال باللسان ولا كلمات نُحفظ من البيان
بل الوطنية واسعة كثيرة المعان ...
هي العقل الذي يدرك عمق وطنيته فالوطـنية ليست أكلا و شربا
فقط فالوطنية الحقيقية....1..........2.......3.........4
هي عــلم نافع وأدب رافع وفكر واسع وشرف دافع يمجد الوطن
بين دول العالم عـلى مـــــــــــــر العصــــور والدهــــــــور.......
الوطنية الحقيقية حب متنام وعطاء متميز. الوطـنية إبـداع بالتحبير
و حرية بالتعبير الوطنية هي فتح الأبوابِ للشــبابِ بلا حساب
الشباب المــبــدع الذي أثبت جدارته بإبداعاته حول العالم
وباعتراف الجمـيع إلا هنا هنا هنا فحـقـنا يا للأسف يضيع
فإذا لم تتكفل الدولة الجزائرية بالشباب المبدع فمن ذا الذي
سيتكفل بهم إذن..... فأنا أناشد الدولة الجزائرية أن تتكفل
بجميع المبدعين والمبدعات في كل الإختصاصات الحووية
وءنا جــد متفإئل بدولبي العزيذة إلجزإئر في تحقيق مطلبي
المشروع لتنهض الجزائر و لو نهضة أدبية واقتصادية
على المدى القصير إن شاء الله وما ذلك على الله بعزيز
ولكن يجب أن تفتح كل الأبـواب على نهـضة حقيقية في
الشعر والأدب والمسرح والرسم و تشجيع الشـباب الذي يمتـلك
المـــــوهبة الحقيقية على مواصلة مشواره الأدبي بدون عراقيل
وإنشاء مجلات وصحــف متخصصة في النـقـد الأدب وفي والفنون
فليست الثقافة محصورة في الرقص والغناء بل هي شعر مفـلق
ورسم محــــــدق
ومسرح مشرق وعـلم معــــدق
وأدب شامل وتاريخ كامل ورواية جميلة وقصة نبيلة ودين قويم
و عـرف سليم وفراسة قوية ومجموع التجارب الغنية التي تُـفـيد
الإنسانية بالمشاعر المتسامـــــــية ...الخ لمن أكـــتــب أنا الآن.
أنا الآن لمن أكتب ... إنني أكتب لأمتع البشــــرية بشعر راق
ولأشرف الإنسانية بالمكانة العالية. إنني أكتب مفتخرا بأمجـاد
وطني العــزيـز .............. بلد المليون والنصف مليون شهيد
فأن يقدموا مغنيا و يؤخرون شاعرا والمغـــني والمنشد أصلا
يستمدان كلماتهما من الشاعر المبدع فيتظنى إلمنشد بصوته
إلشجو أمإم الحاضرين بكلمإت الشاعر الجميلة المـؤثرة
على النفس البشرية بسحرها الوقاد طبعا المحفزة على مكارم الأخلاق
فأنا لم أدر حتى الآن ما يعملون من أجل إبراز ثقافتنا الجزائرية
يجب أن يشجعوا الشباب الطموح إلى المراتب
العالية التي يستحقها بعد الجهود التي بذلها قبل أن يصل إلى هذه
المرتبة المشرفة عالميا التي قـد وصل إليها بفضل من الله تعالى
وتوفيقه
فلم أدر أسباب هـــذا التهميش وهذا التغريب الحاصل بعدما أبرزنا
جل أعمالنا في الساحة الدولية الشاسعة ... تسألني زوجتي مرارا
وتكرارا عن الصحافة وعدم إبرازها لشخصيات جزائرية مرموقة
وبعد ذلك تجـــــــدها تدافع عن حقوق الإنسان وعن حرية التعبير
وعن مساوئ الإقصاء وأضرار التهميش وإذا ما أرسلت لها بعمل
أدبي إذا بها تضعه في الأرشيف مع الكمية التي وضعتها من قبل
كفانا سخرية من المواهب الشابة التي فرضت نفسها على الشبكة
الإتصالات الدولية نعم لقد أصبحت المظاهر هي المسيطرة على
الساحة ألم يئن الأوان لنضع القطار على سكته الحديدية ونضع
رءس القاطرة إلحقوقية لتجر كل العربات المشدودة مع بعشها
البعض إلني ءشعر بالحسرة أحيانا لمَ أجده من الإحباط النفسي
إذ أجد من هم دوني في الموهبة الأدبية تحفهم أجهزة التصوير
والتسجيل من كل مكان رغم أن مستواهم ضــعـيف جــــــــــــدا
ورغم ذلك تراهم يتباهون غرورا . ولكن المســؤولية لا تـــــقع
عليهم بقدر ما تقع على دور الصحــافة وعلى النقاد المميـزين
وعلى الدكاترة المحنكين لإزالة هــذه الفــقاعات المتطايــرة هنا
وهناك .... ولكن حتى وإن لم يتـــدخل المختــصـــــون لإزالتهم
فسرعان ما تزول تلك الفقاعات بين الهـواء لأنها تتأثر بحـرارة
الجو المحيط حولها فتنفجر كأنـــــــــها لم تكن من ذي قبل لأن
الأعمال الضعيفة محكوم عليها بالزوال مهما زخرفنا جــوانبها
بماء الذهــب فإن جوهرها باق على حقـيـقـته الأصلـــــــــــــــية
فأنا ابن الجزائري وأستحق منها كل الاحترام والتقدير لأنني أحترم
الجزائر وأقــدرها وذلك واجــــــب لا أستحق عليه شكرا من أحد
ولكن أستحق التشجيع و الإلتفاتة الطيـبة التي تُحفني وتحفذ غيري
على بــذل المزيح من الجمد فو خــــــــــــدمة هذا الوطن العذيز
وشكــــــــــــــرا للجمـــــــــــيع الشاعر العصامي مداحي العيد
من الجزائر العزيزة ... والمجد والخلود لشهدائنا الأبرار