Photography, Digitally Manipulated

Casa de la Independencia. Asunci

Casa de la Independencia.  Asunci

Mariana Ballestero

View artist portfolio

Vista del frente de la Casa de la Independencia, en Asunción del Paraguay. Actualmente, esta casa de la época de la colonia se conserva en el corazón de la ciudad moderna. Allí, se reunían los criollos que decidieron independizarse de la colonia española.

Country
Paraguay
Submitted
2004-09-12
License
Legacy license code: 0

Historical comments (2)

Archived conversations. New comments are closed.

clarita zarate

Que linda! Parte de mi vida la vivi en casas como esta. Tengo familia en Mexico, Guatemala, y Honduras.

meddahi

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أنا الشاعر مداحي العيد
أشكركم
على كل هذه المساعدات
القيمة التي تدفعنا قدما إلى الأمام نحة القمة التي سنرقى إليها
في مجال الأدب
العالمي
وما هذه المجلة
المحترمة
إلا قبس من تلك الأنوار التي
تشع على العالم
بتلك الإبداعات
التي تفيض بها قلوب الملهمين والملهمات
من كل الدول العالمية
وشكرا مداحي العيد
عيد الطفولة من بحر الكامل نسخة للطبع

by meddahi, الجزائر Jun 21, 2008

التعلم والتعليم شعر
1 الصفحه التالية »

ولد الجنين وفي جبينه سُؤدد
مـــن عـــلمه كل الورى تتزوّد
يا ليت شعري أعرف أسراره
شوقي يـبـــقى قائــــــما يتمدد
سر الإله و روحه سُترت لكي
لا تعبـــثَ أيــــدي الورى تتجرد
فهو الّذي سيكون غدا ساهرا
بشــــؤونها بكــــــــــفاءة يتقلد
في منصب بأوامر محمودةٍ
أنّ الجمـــيع بعـزمهم سيُشيّد
بلدانها مترامية البُعــــد لا
تجــــد الحصى مــــــرميةً تتعدد
وُلد الصبيُّ مزوّدا بلوازم
يسعى بــــــها متــقدما يترشّدُ
إن البنين رجاءُ كل أبٍ له
أمـــــلٌ يريـــــــــده وافــــيا يتجدد
فلذات أكبادٍ أتت بعد الضنى
تمشي على الأرض التي تتورّد
متدرجين إلى العلا خطواتهم
هدّت جــــــــــبال اليائس تتجلّدُ
بوفائهم حملوا الوطن بقلبهم
بهمُ غــدا وطــــنُ الفدى يتمجّدُ
راياته خـــــــــفاقة في عزّةٍ
مترحـــــما بخشـــــوعه يتشهد
إبني أريده ذا ذكاءٍ خارقٍ
للعادة فـــكـــــــــــــــره يتفرّدُ
حرٌ أبيٌّ في سيادة أرضه
سيصــــون تُربتها غـدا يتعهّد
مَن ذا الذي بحنان عاطفةٍ على
أبــــــــنـــاءه وبــــناته يتردد
بهمُ الفُـــــــؤاد تعلق متشبّثا
بسلاسلٍ جــــيــــنيّةٍ يتودّد

بهمُ العصور إلى الثّريا قد رقت
بالعـــلم والأدب الـذي يتــــولّد
بصمودٍ قد تجاوز مُتحـــــــــــدّيا
كلّ العقــــــــبات التي تتمرّد
عيد الطفــــــــــولة قد أتانا يشهد
لبراعم المستقـــــــبل تتسيد
هم من سيحم الأرض من دُهمائها
قـــومٌ يُحبــون القــــلى يتجدد
أرزاقهم قد قيّدت محفوظة
مـــن كــل يد عابــــثةٍ تـُــفسدُ
عـــيدٌ يُبشر باستفاقتنا غدا
بمعاصـم الجيل الذي سيُشيّد
الأوطان عازمةً بدون تردّدٍ
يقــضــي على الأحـــلام فيُبدّدُ
مثل السّحُب إذا سكنت ريحُها
فتلاشت السحبُ التي تتجسد
فإذا بها الأمطار تهطل فوقنا
مـتلألـــــئةً تحـــــــملُ ما يُسعدُ
الأحياء بنعم القرى قد أنعم
الله بـــــــها إكــــــرامه يتــعــدّد
عيد الطفولة عيدنا من عيدهم
الذّهبيُّ نصنع حلــيةً تتجمد
نستلهم من ذكرياتٍ قد مضتْ
متسارعةً كالظـــبى تتشرّدُ
سنُحققُ ما لم يُحقّــقهُ الورى
بتجاربَ للمجـــــد به نُمهدُ
لحضارةٍ تسمو بأخلاقٍ إذا
ما قد دنت من أنفسٍ تتجدد
قد ضيّعوا الطفل الذي سيُمثّل
دنياه قاطبةً بــــــها سيُمجََّدُ
هم مَن يقودون الحياة بدينهم
من بعدنا إرثا مضى سيُسدّدُ
بعواطفٍ فيّاضةٍ تسمو مع
العقــلانيّة مشــاعرٌ ستُغرّدُ
فإلى المشاريع الكبيرة نُقْدِمُ
لِنُحقِّـــقَ للجــــيلِ مـــا لا يَــنـفـد
بمــــــــرور أيّـــــامٍ تجــــفُّ الثّروةُ
متقاعـــــسةً بــــعـــــــدها سيــُــنـدد

لقد أنزت هذه القصيدة الشعرية في وقت قياسي
في مدة لا تتزاوز سبع ساعات من الزمن
كأنني أسابق الزمان لكي أملأ المكان بأريج من أزهار القريض في زمان قد انتشرت فيه الرداءة في كل شيء
في مجتمعنا كأنهم قد استساغوا هذه الرداءة
فهأنا أنظم وأنشر في مجموعة من المجلات الإلكترونية المباركة التي ما زالت تدعم الأدب والأدباء الجدد بكل عزيمة وشفافية ونحن نلحظ كل هذه الجهود التي يقومون بها جنود الخفاء بلا ملل ولا كلل ليل نهار
فنحن الأدباءَ نشكر لهم جهودهم التي يؤدونها
فشكرا للجميع ...الشاعر مداحي العيد من الجزائر العزيزة

An archive of young people’s creativity. Historical comments are preserved; new submissions and comments are closed.