
Bradley Bowers
View artist portfolioThis painting has a more religious tone. I wanted to show the link between Heaven and Earth, God and Man. The touch of God is sought out by Man, His touch is His approval. This painting embodies those qualities. And I think it is a positive light shed on religion in a time of hardship.
- Country
- United States
- Submitted
- 2004-09-08
- License
- Legacy license code: 0










Historical comments (1)
Archived conversations. New comments are closed.
العصامي مداحي العيد الثلاثاء، 05 نيسان2005. فنيسانُ شهرٌ من شُـهور العزائم ...... فَذكراهُ لا تُنسى سنينَ الحواسم ...... فَفيه فَقدنا رَمـزَ بـرَّ أراضينا ...... فَأكرَمَـنا بمجـده كالغمائم....... فناضلَ من أَجل البلاد نضالا لا...... هَوادةَ فيه بَعد علم الخَـواتم...... وأَنشأَ عازمًا مـدارسَ في كُـلّ ...... النَّواح وعلَّم الوَلوعيَن باسم ...... تَصدَّى بحزْم للأعْـداء مُـرغـمًا ..... يَسيُر بلا خَوف بنورُ المكارم ...... فكمْ درَّسَ الطُّلَّابَ مُجْتَهدًا يرجـو ...... ثَوابَ الإله تَفْسيًرا مُلاحـم ...... سَقَى الشَّعْبَ منْ رَحيق فقْه المَساند ..... فَطابَتْ لَهُ حَلاوةَ العلْم فاهم ....... لقد عاشَ في غَـمّ لأنَّ الجـزائرا .... أُصيبَتْ بنائبات ضَعْف المعالم ....... وإنْ لم تَلدْ أَرضٌ رجالا فلـنْ تَرَى ..... منَ المَجْد شَيئًا يَبْدو كالدعائم ....... فهذا ابنُ باديسَ كَشمْس ضـيائُها ..... أَزاحَ ظَلامًا دامسًا مُتلاطـم ....... فظلَّ يُوحّـدُ الشَّبـيبَةَ دَأْبـَـهُ ..... نَهارًا وفي ليل نَشاطَ المُزاحم ........ فَجابَ القُرَى بالوَعْظ مُذْ كان يافعًا ...... فَسَخَّرَ علْـمَهُ لنَبْذ الأعاجـم ........ فَكَوَّنَ أَجْيـالاً ليـوْم الشَّـدائد..... يَكونونَ أعـوانـا لصـدّ المُخاصم فَهلا سَأَلْتُم الثَّرَى عَـْن بُطـولات..... روتها الجبال الشُّمّ بعد الملاحم فيَنُبـئُكُم عَمَّنْ تَعَـمَّدَ مُهْـلكًا ..... ثَقـافَةَ أُمَّـة كقطـف الصّوارم ....... وليستْ جَريـمةٌ أَشَـدَّ بَشـاعَةً ..... كَوَأْد عُقول لَنْ تُـرَى في الوَلائم ........ وإنّي أَميلُ زاحـفًا منْ مَصـائب..... أَطـالتْ دَقائقًا كَمثْل الْمواسم ....... فَداوَى نُفوسًا حَطَّمَتْها الْعواصفُ ..... فَصارَتْ خَبيَرةً ببَـحْر المـُلاطم ...... فَكمْ عانَى شَعْبُنا منَ البَطْش أَعْوامًا ..... تَخَلَّفَ عَنْ رَكْب يُحَلّـقُ هائم ...... أَلْيسَ ابْنُ باديسَ الذي جابَـهَ قوَى..... العداوة عـازما لــوأد المظالم ....... فَبَدَّدَ ظُلْـمَةَ السَّفَـاهَة مُحْـكمًا ..... زمامَ الأُمور بَين فَوْضى الأغاشم ....... وَأَعْلَنَ مُوقـناً بأَنَّ غَـدَ الـمَجْد..... سَيأْتي مُبَشّرًا بظَفْـر الضَّراغم ....... قَسنطينَ أَنْشَدْنـا لأَجْلك شعْرًا منْ ..... فُـؤَاد مُحبّ ليس غَفْوًا بنائم ......... أَليْسَتْ رَواسخًا جُذورُك في ربًا ...... تَـدُلُّ على تـاريخ بالجماجم ....... أَلَمْ تُبرزي لنا صَناديدَ أبطـالا...... فَغَيَّروا تَـأْريخاً مَـريرَ المـعالم ....... فَتاريخُها مَجْدٌ تَليـدٌ فَمنْ ذا لا ..... يُـمَجّدُها حُبًّـا عَفيفاً مسالـم ....... وبَعدَ مَعـارك ضَـوار تَحَقَقَّتْ ...... طُموحاتُهُ بُعدًا كَنجْم العَلائم ........ فَلمْ يَقْتَفي شبْرًا هَواهُمْ براضخ ....... وَكَمْ ساوَمـوهُ أنْ يكونَ مُخادم ....... أَبَى أنْ يكونَ إلا للجـزائري ....... زَعيمًا لقَـوْمه رضًى بالمـلاحم ........ بلادي لها مكانةٌ حَيثُما سرْتَ ........ شمالا وغرْبًا في أَقـاصي العواصم ...... ..... وإنّي أَوَدُّ أنْ تَصيرَ بـلادي في........ عُلُوّ سَحـائـب بُعَيْـدَ المـآتم ...... وَبَعْدُ تَحرَّرّتْ بلادي منَ الأَسْر..... الْمَقـيْت مُفَكّكًا رباطَ التّـَوائم ........ بنينـا بها أمجاد عـزّ يراها مـَن...... يُحبُّ البـلادَ من فـُؤاد العزائم ....... فَهَلا اسْتَفَقْنا منْ سُبات فَقدْ طـالا ....... وما النَّـومُ إلا راحـةً للقوائم.... أَيَلْحَقُ مَنْ سَهَى هُنَيْهًا تَغـافُـلا ....... برَكْب مُهَـرْول اتّجاهَ العـوالم ........ ومَنْ لم يُصارعْ نَفْسَهُ ظَلَّ خـاملا ....... يَتـيهُ مُضـيّعا كُنـوزَ المنـاجم ....... وَمـنْ رامَ طالباً عُلـومًا تَخَلَّدَ ........ دُهوراً مُـدَوّنًا صحافَ التَّراجم ........ فَسرْ في دُروب الْعلْم دَوْماً مُحصّلا ..... بذلكَ جَوْهـَراً لَطيـفَ النَّسائم ........ فهبْ أيُّـها الغنيُّ مالك مُفْـدياً ........ عَبـاقـرةً يُحسّنـون مـفاهمي........ لعلَّ الذي تَـفْديه يَفديكَ يَوْماً ما ........ بنَفْسه راغباً لرَدّ جَميل المْكارم ........ فَهُبُّوا بَني قَوْمي فإنَّ الْحَـضارةَ ........ شَبـيهَ صبيّـةَ بغـير تـمائم.......... فإنََّ الرُقـيَّ لنْ نَـراهُ بعَيْنَـين....... ونَحنُ نَغُـطُّ في سَرير النَّوائم........ فَرُبَّ بَيان مُثْمر أَيْقَظَ الْقَلـبَ ....... فَأصْبحَ نافعاً غُصونَ البَراعم ......... فَبادرْ بلا خَوْف لـمَجْد بَريقُـهُ ........ بـجُهْد يُنالُ باقياً في الدَّوائم ........ وَما الْعلْمُ إلا صورةً حَدَّدَتْ صنْفاً ........ منَ الْقيَم التي تُـرى للعزائم ...... ........ لنَرْعَى شَذا زُهـور في مكانـها ..... عُطورٌ زَكيَّـات عَبـيرَ المواسم ....... وجَمْـعيَّةٌ جالَتْ تُطالبُ حاثَّـةً ....... بـحقّ شُعوب قاوَمَت بالمعاصمْ ........ تُناشدُ ذا مَال عَطوف عَليها منْ ....... هَـلاك أَصابَ أُمَّـةً مُتـفاقم ....... وَعيدٌ رَوى شعْرًا بهيجًا فصوَّرا ....... زَماناً بئيساً من شُرور الأرام ....... أَقاموا مَلاحـما وفاءً بعَـهْدهم...... مَراسـمُها لا تُمْحَى كَالقَواتم ........ فمـازونةُ التي تَمَـيَّـزَ جَـوُّها ....... جَمالا لكُلّ واهب غـيرَ كاتم ........ فَكُـرّمَ اسْمُها خلالَ عُصور في ........ قُرًى ومَدائن تَسُـرُّ الْقَـوادم ....... وإنّي قَرَضْتُ الْشّعرَ فيها مُواصلا ....... مَسيرةَ أَجْدادي نضالَ المُقاحم ..... ...... هذه القصيدة نظمتها من أعماق قلبي من أجل العلامة مفسر القرآن الكريم و ناصر السنة النبوية بكل إخلاص .. لقد فزت بها في المسابقة الخاصة بيوم العلم المصادف ليوم 16/04/ 2005 وقد نلت شاشة صغيرة ملونة .. رحم الله شهدائنا الأبرار وأسكنهم فسيح جناته آمين والحمد لله رب العالمين على نعمة الحرية .. مداحي العيد .. مجلة أنهآر الأدبية الكويتية وشكرا