Re: جائزة العلامة عبد الحميد بن باديس رحمه الله.....مــــــــــداحي العــــــــــيد (التقييم: 0) بواسطة زائر في 2-6-1429 هـ الشاعر العصامي مداحي العـيد هذه القصيدة الوجدانية من البحر الوافر 05/06/2008 .. المتنبي الصغير
شعرت بوحـــدةٍ ثقلت جروح لقـد تــركــت أنــيــستها تروح قد امتلأت بكــربـــتها صُنوف من الحـزن قـد اجتمعت تبــوح إذا خلا الفــــــؤاد من الغرام العفيف فهـلْ سيقتحم الطََّموح وقلبه خـــاليٌّ من كل شوقٍ كما الأزهــــــار عـــطـرها يفوح وما؟ الدنـــيا بغـــير حبيبةٍ قد تشــع بحــــــــبها الـذي يسيح وما الحــــــياة؟ دون محبّةٍ قد سمت بصــــفـائها فــلها جموح ترى ذا العشـق مُضطربا فبعد لكانـــتـه الــتي لـحـــنت يصيح بفُصحــــــــته التي ملأت قلوبا بوهــــــج محـــبّةٍ كــادت تنوح إذا ما فـرّت الغــــــــــزلان منا فحــبـنا الــــذي لـــمح كسيح إذا انقشع الظلام سمعت ديك المبـــادرة الــــذي نادى يصيح إذا بضيائـه يـــبـــــــدو صباح أشعــــــــــــته لقد فلتت تلوح إذا بالكائـــنـات جمـــــيعها قد بدا انشـــراحـها نزحت فسيح لقد مكثت تُـــؤانسني زمانا فبـــعد دُنـــــــــوّها بعُدتْ تريح نأت بمحــــــبّةٍ قــد عذّبتني أنا الآن بكــــــربــــــــــتها أبوح نأتْ بأنيـــــــــنها تــلك الفتاة وقلـــبها بــذكـــــــــرهم يصيح لقد عشقت جوارحها التي لم تكن قاصــــــدةً عـــشقا يُطيح عناء محــــــــــبةٍ ثقُلتْ عليها فصار غــــرامُها أبـــــــدا ينوح تقول بحسرةٍ وفـــــــؤادها قد تراكمتْ مواجــــــــــــعه جروح ودمع عيـــونها يجــــري كنهر الفرات لقد تدفــــقت السطوح أيا زوجـــــــــــي قد أبدلتنا يا فــتى أبـــــدا بـشــــعـرٍ مبروح فقلتُ لها دعي أمــري فإني فتى يمشي وفي قلبي جُروح لأنثرَ عِبـْـق أزهــــارِ الشمال التي أسعــــدت القلـبَ صحيح
meddahi
مقالة أدبية الجمعة 13-06-2008 01:00 مساء الكـــاتب : مداحي العيد
لقد رددت بمقالتي هذه على أخي عباس الحساني أرجو أن يقرأها والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته مــــــداحي العيد ..وما أحوجنا إلى المعارك الأدبية التي تـثير النفس البشرية وشكرا
إن التعقيب الذي أرسله إلي عباس الحساني على قصيدتي هذا الذي يدعي بأنها لم تبلغ ذروة الإبداع فيوجد هناك بعض القصائد التي تحتاج تنقيح شديد لرفع مستوى القصيدة فمهما كانت براعة الشاعر لا يستطيع أن يتمم صقل قصيدته في مدة وجيزة حتى إن كان ملما بثلث الأدب كالأصمع لأن القصيدة هي مثل الصبي الصغير الذي تُنجبه أمه بعد تسعة أشهر كاملة ولا يخرج إلى هذا الوُجود إلا بعد مخاض شديد ومن بعدها إن وجد ذلك الصبي رعاية تامة سينمو بسرعة كبيرة حتى يصبح طفلا له مداركه وإحساساته التي تخصه وبعد انقضاء طور المراهقة التي تعيشعها سيُصبح شابا قويا ذا عضلاة مفتولة وقوام جميل أنظر إلى تلك المراحل التي مر بها ذلك الجنين حتى بلغ مرحلة البلوغ و الشدة فأنا أنظم القصيدة فمنها من يكون لها الحظ في التنقيح ومنها ما لا يكون لها الحظ ..فرغم كل هذه الكتابات التي أنتجها فأنا أمر بمشاكل عويصة فلو تلك الإرادة التي منحنيها الله عز وجل لما كتبت سطرا واحدا وبعد تعليقك لقد قرأت محاولاتك و يا للأسف ويا للأسف لقد أسأتَ للأدب العربي برمته ولا أقول هذه الكلمات إنتقاما لنفسي ولكنها الحقيقة يا اخي دع الشعر لأهله الموهوبين الذين يملكون إدراكا قويا وخيالا واسعا و لا تدع ما ليس لك يا أخي العزيز لقد أخفق في قرض الشعر من هم أعلم منك ومني مثل الخليل بن أحمد الفراهيدي عندما سألوه لماذا لا تنظم الشعر قال لهم مقولته الشهيرة التي دونها الاتاريخ عبر الأجيال.. إن الشعر الجيد يأباني وأنا أأبى رديئه ...أنظر إلى ذلك العملاق ذلك العبقري الفذ الذي اكتشف موزون العربي الذي ألف كتاب العين وهو أول معجم على حسب ظني ويكفيه فخرا أن تلميذه هو ذلك التلميذ الفذ النجيب ذلك النحوي العملاق سيبويه .... لقد اعترف بكل بساطة عن عجزه في نظم الشعر العربي على أحسن وجه يُشرف الأدب العربي في مختلف أصقاع العالم ... ثم يأتي بعض المراهقين الذين لم تستو أفكارهم المنحرفة .. ويريدون أن يعلقوا على الشعر فأنا لا أدعي العصمة ولا أدعي الكمال فأنا صاعد في درج المجد وسأصل إليه إن شاء الله تعالى بفضله وعونه . فلو كان هذا الكلام قد صدر من شاعر مرموق تؤثر فيك قصائده ويسحرك أسلوبه الشيق لكان الأمر حسنا .. و لكن عندما قرأت بعض قصائده لقد أصبت بالغثيان فلم أجد ما يًُسعدني ولم أجد ما يُمتعني لقد وجدت كلمات مبعثرة هنا وهناك إنه يهدي بما لا يدري فخير له أن يعود إلى رشده قبل يصبح مهزلة بين الرفاق في كل رواق وأنا لا أجيد حرفة النفاق فإذا تأثرت بالشيء تحركت أعماقي كسحب الآفاق ممطرة كالأحداق فتسقي بأمطارها كل الأوراق .... لقد أثرت شعوري بنقدك وأنت لا تجيد كتابةَ سطر واحد بلغة سليمة فكان من الواجب عليك أن تثقف نفسك أولا بكثافة إن كانت لديك موهبة في ذلك و إذا لم تكن لديك موهبة فخذها مني نصيحة ستصاب لا محالة يا أخي بظغط شديد ستفقد معه كل شيء ... ومثل ذلك الذي جاء يسعىْ ففقد تسعةْ ... وهذا المثل المثل مشهور ... لأن العباقرة قد حباهم الله تعالى بعقل قوي جدا جدا لا يمكن للبشر أن يُركوا كنهه العجيب والغريب ... فأنا أكتب لك هذه المقالة مباشرة بدون إعادة ولا تـكرار .... وأنا لا أدعي أنني بلغت ذروة الشعري والنثري ولكنني أحاول جاهدا وبكل ما أوتيته من موهبة حادة إنها أحد من السيف و أحر من الصيف ..... وإن لم تعجبك يا أخي رغم أني لا أملك أخا من النسب إلا أنه أخي في الإسلام ..... فهناك قصائد أخرى راقية بلغت ذروة الأدب ولها كم من الرتب ...... فأرجو أن تقرأها وتتمعن جيدا في معانيها لأنني أراك قد تعجلتَ في حكمك علي ......... أما تلك المقطوعات التي رأيتها فهي بعيدة كل البُعد عن الادب الرفيع ... الذي يشهد بجمال روعته الجميع .....إنه كأزهار الربيع .... وهذه المقطوعات الركيكة لقد سبقتك إليها منذ ما يزيد عن إحدى عشرة سنة خلت لقد كتبت قبل أن أبغ ذروة الإبداع الشعري إثنا عشر ألفا من الأبيات الشعرية ففترةٍ لا تتجاوز أربعة أو خمسة سنوات وعندها كان يضحك منها ركاكتها رفقائي لأن الأبداع الأدبي لا يخفى حسنه على كل متذوق أريب ..........يحب جمـــال الحبيب ...... وخاصة إذا ما كان غريب.......... فلن تصل على حسب ظني إلى ذروة الإبداع ولو عمر ت في الأرض أربعة قرون مستوية ... واسأل من النقاد والادباء غيري عسى أن تجد عنهم أملا تحذو حذوه حتى تصل إلى حافة الكهف العميق ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ فإن لغة الضادي شاسعة وواسعة لا يستطيع أن يتعامل معها إلا أولوا الأحلام والنهى فكلمة شاعر كلمة كبيرة جدا جدا على الذين يُشوهونه و يسفون به إلى حضيض المستويات الدنيا مة فكلمة الشعر كبيرة عليه ولا أقول أنه ناظم فكلماته مختلطة الألفاظ ومبعثة المعاني .... لقد حاول قبل من هم عمالقة في الادب كالجاحظ وما أدراك ما الجاحظ حتى قال له الخليفة دع الشعر لغيرك فإنك لن تبلغه مبحفوظاتك مهما بذلت من جهد ووقت فاغتاظ الجاحظ ثم أردك أن كلام الخليفة صدق فعدل عن نظم الشعر ... لإنه كان يفتقر إلى الموهبة الربانية ...رغم أنه عبقري الأدب ......................... وما هذه إلا أمثلة سقتها إليك لتدرك أنت وأمثالك أن الشعر ليس لعبة بين أيدي العابثين والعابثات .... رغم أنني أؤمن بأن هناك عبقريات ستظهر سيفوق أدبها كل أدب ... الشاعر العصامي مداحي العيد من الجزائر العزيزة وشكرا لا تغضب مني فما قلت لك إلا الحقيقة
رغم مرارتها أرجو أن تتقبلها مني بصدر رحب -------التوقيع-------
meddahi
مجلة انكيدو الثقافية الحرّة » المواضيع » ثقافة وفنون » قصيدة غزلية
بسم اللله الرحمان الرحيم والصلاة والسلام على أشرف المرسلين أما بعد ... إن الله سبحانه وتعالى قد خلق الخلق وسواه قي صورته التي نراه عليها في أحسن صورة و أتم تركيب فانظروا إلى عالم الحشرات بكل أنواعها المختلفة العجيبة والغريبة إنها تثير الدهشة والإستغراب رغم أنها تعيش بين ظهرانينا منذ آلاف السنين ونحن نكتش كل يوم من موهبتها الخارقة الغريزية ما لا طاقة للعقل المحدود الأبعاد فهذه النحلة مثلا ... إننا نربيها ونرعاها لما لها من فائدة على الناس قد جعلها الله سبحانه وتعالى نافعة بتلك المادة التي تُنتجها من رحيق الأزهار الجميلة التي تنتشر هنا وهناك تجذب مجموعة النحل بعبق رحيقها الثمين .... فهل غيرت النحلة من مُهمتها التي وُكلت بها منذ ملايين السنين كلا و الله ..... والواقع يُصدقنا .... إنها لم تُغيّر وظيفتها التني كلفها اللهُ بها منذ أن خلقها لهذا المخلوق الذي كرمه الله تعالى بالعقل النيّر إنها تُنتج ذلك المنتوج الذي أبهر الناس منذ قديم الزمان وما زال يُبهرهم إلى حد الساعة التي أنا أكتب فيها مقالتي هذه التي أنتم تقرأونها الآن في مشارق الأرض و مغاربها في كل أصقاع العالم والذي أصبح فضل هذه التكنولوجيا المتطورة عبارة عن قرية صغيرة وذلك بفضل العقول التي أودها الله تعالى في هذه الجماجم الصغيرة ...فمن منا قد طلب من النحلة أن تُغيّر وظيفتها مثلا نطلب منها أن تُنتج حليبا وهذا هو الجنون بعينه إذا ما طلبنا من ذلك ..... فلماذا نطلب من العباقرة أن يُغيّروا وجهة أعمالهم إلى أعمال لم يُخلقوا لأدائها على الإطلاق فلماذا ل نجعل قانونا يحمي المفكرين والمفكرات الذين أثبتوا انفسهم وبكل جدارة واستحقاق أنهم يستطيعون ان يُضيفوا إلى هذا العالم الجميل وإلى الإنسانية جمعاء بفضل مواهبهم النادرة الكثير الكثير من الإبداع الذي يسمو بالنفس البشرية إلى فضاءات واسعة داخل الإبداع المثمر البعيد كل البعد عن كل تلك المزايدات والمبالغات التي تشمئز من النفوس الواعية.....1 فأنا أعمل مثلا في محل للألبسة الجاهزة مدة إثنا عشر ساعة وعندما أعود إلى البيت وأريد أن أحمل قلمي لأكتب به يُخامرني النعاس الشديد بعدا أكون قد جمعت من حولي حشدا من الكتب الأدبية والدينية والعلمية وسرعان ما أهفو إلى قراءة موضوع ما ... فإذا بي أنام والكتاب بين أحضاني .. فمر من المرات قد انتبهت وزوجتي تضخك مقهقة لأنها كانت تراقبني وأنا أغط في نوم عميق والكتاب فتوح وأنا أشخر حتى استفقت بعد تلك الواقعة الطريفة ..... فوضعت كياني جانبا واستغرقت في نوم عميق بعدها ... وهذا إن دل على شيء فإنما يدل على على ان وظيفتي الحقيقة هي المجال الأدبي وما أدراك ما المجال الأدبي لتشريف الأمة العربية والإسلامية في بلدي الجزائر العزيز على مدى العصور والأيام .... وهذا لا يعني أنني لا أجيد الأعمال الأخرى لقد عملت في شتى الأعمال لقد عملت في المحجرة مع أبي العزيز وعملت كحارس ليلي وفي أعمال أخرى كثيرة قبل أن أبلغ شأنا كبيرا في الإبداع الأدبي المرهق ورغم تلك الأعمال التي كنت أزاولها لم أتخلى ولو للحظة واحدة عن موهبتي الأدبية لأنني كنت أعلم أنني سأبلغ عنان السماء في هذا الفن الجميل .... وهذا أنا أكتب لكم مقالتي الأدبية التي سيستسيغها أولوا الأحلام والنهى لقد تركت وظيفة الثانوية في محل الألبسة وأتيت لأكتب مقالتي هذه فأرجو من الجميع أن يُقدر مجهوداتي التي أبذلها فأنا لا أود غير أجرة بسيطة لأعيل بها أسرتي من أولي الربط والحل أصحاب المعالي المرموقين لكي أتفرغ لموهبتي كل التفرغ ............. والله يرزق من يشاء بغير حساب..... اللهم ارزقنا رزقا حسنا لا تعب فيه ولا نصب آمين ........ الشاعر العصامي مداحي العيد من الجزائر العزيز وشكرا للجميع على مساعدتهم لي فشكرا لهم جزيلا إن الله لا يُضيع أجر المحسنين -------التوقيع-------
_________________________ شكرا للكاتب مداحي العيد على نشره في مجلة انكيدو مع تحيات : الإدارة
An archive of young people’s creativity. Historical comments are preserved; new submissions and comments are closed.
Historical comments (7)
Archived conversations. New comments are closed.
Interesting. It has a neat feel to it.
This would make a very cute card cover. :)
very sweet.
Re: جائزة العلامة عبد الحميد بن باديس رحمه الله.....مــــــــــداحي العــــــــــيد (التقييم: 0)
بواسطة زائر في 2-6-1429 هـ
الشاعر العصامي مداحي العـيد هذه القصيدة الوجدانية من البحر الوافر
05/06/2008 .. المتنبي الصغير
شعرت بوحـــدةٍ ثقلت جروح
لقـد تــركــت أنــيــستها تروح قد امتلأت بكــربـــتها صُنوف
من الحـزن قـد اجتمعت تبــوح
إذا خلا الفــــــؤاد من الغرام
العفيف فهـلْ سيقتحم الطََّموح
وقلبه خـــاليٌّ من كل شوقٍ
كما الأزهــــــار عـــطـرها يفوح
وما؟ الدنـــيا بغـــير حبيبةٍ قد
تشــع بحــــــــبها الـذي يسيح
وما الحــــــياة؟ دون محبّةٍ قد
سمت بصــــفـائها فــلها جموح
ترى ذا العشـق مُضطربا فبعد
لكانـــتـه الــتي لـحـــنت يصيح
بفُصحــــــــته التي ملأت قلوبا
بوهــــــج محـــبّةٍ كــادت تنوح
إذا ما فـرّت الغــــــــــزلان منا
فحــبـنا الــــذي لـــمح كسيح
إذا انقشع الظلام سمعت ديك
المبـــادرة الــــذي نادى يصيح
إذا بضيائـه يـــبـــــــدو صباح
أشعــــــــــــته لقد فلتت تلوح
إذا بالكائـــنـات جمـــــيعها قد
بدا انشـــراحـها نزحت فسيح
لقد مكثت تُـــؤانسني زمانا
فبـــعد دُنـــــــــوّها بعُدتْ تريح
نأت بمحــــــبّةٍ قــد عذّبتني
أنا الآن بكــــــربــــــــــتها أبوح
نأتْ بأنيـــــــــنها تــلك الفتاة
وقلـــبها بــذكـــــــــرهم يصيح
لقد عشقت جوارحها التي لم
تكن قاصــــــدةً عـــشقا يُطيح
عناء محــــــــــبةٍ ثقُلتْ عليها
فصار غــــرامُها أبـــــــدا ينوح
تقول بحسرةٍ وفـــــــؤادها قد
تراكمتْ مواجــــــــــــعه جروح
ودمع عيـــونها يجــــري كنهر
الفرات لقد تدفــــقت السطوح
أيا زوجـــــــــــي قد أبدلتنا يا
فــتى أبـــــدا بـشــــعـرٍ مبروح
فقلتُ لها دعي أمــري فإني
فتى يمشي وفي قلبي جُروح
لأنثرَ عِبـْـق أزهــــارِ الشمال
التي أسعــــدت القلـبَ صحيح
مقالة أدبية
الجمعة 13-06-2008 01:00 مساء الكـــاتب : مداحي العيد
القراءات : 20
التعليقات : 0
المشاركات: 1
التسجيل : الجمعة 13-06-2008
لقد رددت بمقالتي هذه على أخي عباس الحساني
أرجو أن يقرأها والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
مــــــداحي العيد ..وما أحوجنا إلى المعارك الأدبية
التي تـثير النفس البشرية وشكرا
إن التعقيب الذي أرسله إلي عباس الحساني على قصيدتي هذا الذي يدعي بأنها لم تبلغ ذروة الإبداع فيوجد هناك بعض القصائد التي تحتاج تنقيح شديد لرفع مستوى القصيدة فمهما كانت براعة الشاعر لا يستطيع أن يتمم صقل قصيدته في مدة وجيزة حتى إن كان ملما بثلث الأدب كالأصمع لأن القصيدة هي مثل الصبي الصغير الذي تُنجبه أمه بعد تسعة أشهر كاملة ولا يخرج إلى هذا الوُجود إلا بعد مخاض شديد ومن بعدها إن وجد ذلك الصبي رعاية تامة سينمو بسرعة كبيرة حتى يصبح طفلا له مداركه وإحساساته التي تخصه وبعد انقضاء طور المراهقة التي تعيشعها سيُصبح شابا قويا ذا عضلاة مفتولة وقوام جميل أنظر إلى تلك المراحل التي مر بها ذلك الجنين حتى بلغ مرحلة البلوغ و الشدة فأنا أنظم القصيدة فمنها من يكون لها الحظ في التنقيح ومنها ما لا يكون لها الحظ ..فرغم كل هذه الكتابات التي أنتجها فأنا أمر بمشاكل عويصة
فلو تلك الإرادة التي منحنيها الله عز وجل لما كتبت سطرا واحدا
وبعد تعليقك لقد قرأت محاولاتك و يا للأسف ويا للأسف
لقد أسأتَ للأدب العربي برمته ولا أقول هذه الكلمات
إنتقاما لنفسي ولكنها الحقيقة يا اخي
دع الشعر لأهله الموهوبين الذين يملكون إدراكا قويا وخيالا واسعا
و لا تدع ما ليس لك يا أخي العزيز
لقد أخفق في قرض الشعر من هم أعلم منك ومني مثل الخليل بن أحمد الفراهيدي عندما سألوه لماذا لا تنظم الشعر قال لهم مقولته الشهيرة التي دونها الاتاريخ عبر الأجيال.. إن الشعر الجيد يأباني وأنا أأبى رديئه ...أنظر إلى ذلك العملاق ذلك العبقري الفذ الذي اكتشف موزون العربي الذي ألف كتاب العين وهو أول معجم على حسب ظني ويكفيه فخرا أن تلميذه هو ذلك التلميذ الفذ النجيب ذلك النحوي العملاق سيبويه .... لقد اعترف بكل بساطة عن عجزه في نظم الشعر العربي على أحسن وجه يُشرف الأدب العربي في مختلف أصقاع العالم ... ثم يأتي بعض المراهقين الذين لم تستو أفكارهم المنحرفة .. ويريدون أن يعلقوا على الشعر فأنا لا أدعي العصمة ولا أدعي الكمال فأنا صاعد في درج المجد وسأصل إليه إن شاء الله تعالى بفضله وعونه .
فلو كان هذا الكلام قد صدر من شاعر مرموق تؤثر فيك قصائده ويسحرك أسلوبه الشيق لكان الأمر حسنا .. و لكن
عندما قرأت بعض قصائده لقد أصبت بالغثيان
فلم أجد ما يًُسعدني ولم أجد ما يُمتعني
لقد وجدت كلمات مبعثرة هنا وهناك
إنه يهدي بما لا يدري فخير له أن
يعود إلى رشده قبل
يصبح مهزلة بين الرفاق في كل رواق
وأنا لا أجيد حرفة النفاق فإذا تأثرت بالشيء
تحركت أعماقي كسحب الآفاق ممطرة كالأحداق فتسقي بأمطارها كل الأوراق .... لقد أثرت شعوري بنقدك وأنت لا تجيد كتابةَ سطر واحد بلغة سليمة فكان من الواجب عليك أن تثقف نفسك أولا بكثافة إن كانت لديك موهبة في ذلك و إذا لم تكن لديك موهبة فخذها مني نصيحة ستصاب لا محالة يا أخي بظغط شديد ستفقد معه كل شيء ... ومثل ذلك الذي جاء يسعىْ ففقد تسعةْ ... وهذا المثل المثل مشهور ... لأن العباقرة قد حباهم الله تعالى بعقل قوي جدا جدا لا يمكن للبشر أن يُركوا كنهه العجيب والغريب ...
فأنا أكتب لك هذه المقالة مباشرة بدون إعادة ولا تـكرار .... وأنا لا أدعي أنني بلغت ذروة الشعري والنثري ولكنني أحاول جاهدا وبكل ما أوتيته من موهبة حادة إنها أحد من السيف و أحر من الصيف ..... وإن لم تعجبك يا أخي رغم أني لا أملك أخا من النسب إلا أنه أخي في الإسلام ..... فهناك قصائد أخرى راقية بلغت ذروة الأدب ولها كم من الرتب ...... فأرجو أن تقرأها وتتمعن جيدا في معانيها لأنني أراك قد تعجلتَ في حكمك علي ......... أما تلك المقطوعات التي رأيتها فهي بعيدة كل البُعد عن الادب الرفيع ... الذي يشهد بجمال روعته الجميع .....إنه كأزهار الربيع .... وهذه المقطوعات الركيكة لقد سبقتك إليها منذ ما يزيد عن إحدى عشرة سنة خلت لقد كتبت قبل أن أبغ ذروة الإبداع الشعري إثنا عشر ألفا من الأبيات الشعرية ففترةٍ لا تتجاوز أربعة أو خمسة سنوات وعندها كان يضحك منها ركاكتها رفقائي لأن الأبداع الأدبي لا يخفى حسنه على كل متذوق أريب ..........يحب جمـــال الحبيب ......
وخاصة إذا ما كان غريب..........
فلن تصل على حسب ظني إلى ذروة الإبداع ولو عمر ت في الأرض أربعة قرون مستوية ... واسأل من النقاد والادباء غيري عسى أن تجد عنهم أملا تحذو حذوه حتى تصل إلى حافة الكهف
العميق ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ فإن لغة الضادي شاسعة وواسعة
لا يستطيع أن يتعامل معها إلا أولوا الأحلام والنهى
فكلمة
شاعر كلمة كبيرة جدا جدا على الذين يُشوهونه و يسفون به إلى حضيض المستويات الدنيا مة فكلمة الشعر كبيرة عليه ولا أقول أنه ناظم فكلماته مختلطة الألفاظ ومبعثة المعاني .... لقد حاول قبل من هم
عمالقة في الادب كالجاحظ وما أدراك ما الجاحظ حتى قال له الخليفة دع الشعر لغيرك فإنك لن تبلغه مبحفوظاتك مهما بذلت من جهد ووقت فاغتاظ الجاحظ ثم أردك أن كلام الخليفة صدق فعدل عن نظم الشعر ... لإنه كان يفتقر إلى الموهبة الربانية ...رغم أنه عبقري
الأدب ......................... وما هذه إلا أمثلة سقتها إليك
لتدرك أنت وأمثالك أن الشعر ليس لعبة بين أيدي العابثين
والعابثات .... رغم أنني أؤمن بأن هناك عبقريات ستظهر
سيفوق أدبها كل أدب ... الشاعر العصامي مداحي العيد من الجزائر العزيزة
وشكرا لا تغضب مني فما قلت لك إلا الحقيقة
رغم مرارتها أرجو أن تتقبلها مني بصدر رحب
-------التوقيع-------
مجلة انكيدو الثقافية الحرّة » المواضيع » ثقافة وفنون » قصيدة غزلية
قصيدة غزلية
الخميس 20-12-2007 12:33 مساء الكـــاتب : مداحي العيد
القراءات : 282
التعليقات : 1
المشاركات: 1
التسجيل : الخميس 20-12-2007
إن الحب الحقيقي هو الذي جعل من الرجال أبطالا ومن الكتاب
جبالا
ومن النساء أجيالا فالحب الطاهر هو الدافع إلى كل عمل
قيم
الشاعر العصامي مداحي العيد هذه القصيدة الغزلية من البحر الكامل
jeudi 20 décembre 2007
عصفـت رياح الحب قـبل العــيد
فـتحـرّكـــت أطــرافــه بالجـود
حبٌّ تـنامى فـي قـلـوب صارت
أذواقــــه أحـــلى مــن العنـقـود
إنقــادتِ الأعـضــاءُ طــــــائــعةً
كحـجارةٍ موضــوعةٍ فــي البيد
نطقـت بلســـــانٍ فصــــــيحٍ أنِّي
أحبـبتُ فـيـكَ شــهـامةَ الصنديدِ
سحبتْ فُــؤادي فجـــأةً مــنْ بعد
لحـظـــاتِ ودادٍ مـــنَ التّوكـــيدِ
نطـقــتْ بجُــرأتها مـعي رغـبــتْ
نفسي مرافــقـةََ الفـــتى الموفـود
فأجــبـتُها بصـــــراحةِ الموجــود
زوجي وأبــنــائي مــع المـولود
هم مُقــلتي حــتى وإن ســافــرتُ
معها لكــسب العـيـش بالمجهود
طربتْ بكل كيـــــانها فــــــــرحا
فالصدقُ أفــــرحها مع المردود
عشقتْ فؤادا لم يـــدسْ شــــــرفا
رُفعتْ مقـامــــته عـلى المـؤود
أحبـبتـُها والحــــبُّ مكــــــــرمةٌ
لمَ لا تكـونــــي وردة المسعـود
حبٌّ طغى منْ عـشـقها زمــــــنا
مترشّـفا عـسل الهـــوى المعقـود
ودِدَتْ فـــــؤادا يُــــــنجــيها مما
طفـقـتْ تُلاحـقـه مــــن المـفـقـود
فشرحتُ بعد كلامها موضوعي
شرحا يــفي قصدَ الجوى المفؤود
فأجابتِ العــــــذراءُ خــــــائـفةً
والعـيــنُ باكـــــيةٌ على الموعـود
عشقٌ يــتـلـظى مــــن الأشواق
قــد قــال لــمـحــبـــوبته عــودي
وسط الجوى نادى بـمـلءِ فـــمٍ
يرجو رضى المحبوب بالمقصود
أنت الحــــياةُ ســـعادةٌ مــــلأت
كـلَّ النّــفــوس ســــعادة الموجود
طمأنتــها أنَّ الـذي يــــأتي مـن
أحداثــنا كــــــــــمدا مــع التسهيد
خيرٌ لـــنا يعــلـوا عـلى هاماتٍ
شرُفـتْ مبــجــــــلةً مـن التمجيد
حـبٌّ سيــسـمـو رغـمَ حُسّادٍ قد
منعوا النــوى ضــمّا من التّجديد
كلُّ الأمور سـتـفـسـدُ إنْ كانتْ
تــُقضى مصالحــنا مــع التّشـديد
والقـلبُ مجروحٌ من الحـزن
مـن هــجــر حبــيبٍ من التّشريد
فالعــيـنُ دامـــــعةٌ من الأشجان
والنّـفــسُ ناحــبةٌ عـلى الأمـلــود
ما حالــــــــتي إلا كــمن ركـب
البحرَ الذي جذب الورى كالجـيد
أمــــــــواجه تعـــلـو وتنخفض
مــن شـــــدّة التيّار فــي الممدود
والزورق فــــيه عـلى وشـــكٍ
أن ينـــزلَ هــــــاوٍ إلى المحدود
أنــت الأمـلُ إن صدقت يسمو
حبُّ الفُــــؤادِ إذا أتـى مَـوْلودي
إني أريدكِ أن تكـــــوني مثلَ
قــمـرٍ ســما في ليــلـةِ المـودود
وهج الحرارة قـد أذاب الثلج
مـن شــدّةِ وَجـــدٍ مـن المنـكود
أحيتْ مودتـُكِ الفـــــؤادَ وقـد
كانتْ مواجــــعهُ كطعن الصـيد
طال الفراق على الهوى كدرا
فاشْـــــتـدَّ بــلائي عـلى المبعود
ذهبتْ دقائقها سدًى مـنْ غـير
طعمٍ يُحسُّ من الجوى المشهود
مرّت ثوانــــــينا كأيّـــــامٍ قـد
إشتدَّ وجــدٌ منْ هــوى المسهود
ذهبتْ دقائقنا سدىً مـن دون
قـمرٍ يُـنـيـرُ البـــــدرَ بالمنشـود
قد أحزنني إبتـــــــــعادٌ بـعد
وصلٍ حـــــلاوته من المحمود
-------التوقيع-------
_________________________
شكرا للكاتب مداحي العيد على نشره في مجلة انكيدو
مع تحيات : الإدارة
مقالة رجاء وأمل بعد العمل
الأربعاء 21-05-2008 03:57 صباحا الكـــاتب : مداحي العيد
القراءات : 18
التعليقات : 0
المشاركات: 1
التسجيل : الأربعاء 21-05-2008
العمل ثم العمل ثم العمل بعد التخطيط والأمل
بسم اللله الرحمان الرحيم والصلاة والسلام على أشرف المرسلين
أما بعد ... إن الله سبحانه وتعالى قد خلق الخلق وسواه قي صورته
التي نراه عليها في أحسن صورة و أتم تركيب فانظروا إلى عالم الحشرات بكل أنواعها المختلفة العجيبة والغريبة إنها تثير الدهشة
والإستغراب رغم أنها تعيش بين ظهرانينا منذ آلاف السنين
ونحن نكتش كل يوم من موهبتها الخارقة الغريزية ما لا طاقة للعقل
المحدود الأبعاد فهذه النحلة مثلا ... إننا نربيها ونرعاها لما لها من فائدة على الناس قد جعلها الله سبحانه وتعالى نافعة بتلك المادة التي تُنتجها من رحيق الأزهار الجميلة التي تنتشر هنا وهناك
تجذب مجموعة النحل بعبق رحيقها الثمين .... فهل غيرت النحلة
من مُهمتها التي وُكلت بها منذ ملايين السنين كلا و الله .....
والواقع يُصدقنا .... إنها لم تُغيّر وظيفتها التني كلفها اللهُ بها منذ أن خلقها لهذا المخلوق الذي كرمه الله تعالى بالعقل النيّر
إنها تُنتج ذلك المنتوج الذي أبهر الناس منذ قديم الزمان وما زال يُبهرهم إلى حد الساعة التي أنا أكتب فيها مقالتي هذه التي أنتم
تقرأونها الآن في مشارق الأرض و مغاربها في كل أصقاع العالم
والذي أصبح فضل هذه التكنولوجيا المتطورة عبارة عن قرية صغيرة
وذلك بفضل العقول التي أودها الله تعالى في هذه الجماجم الصغيرة
...فمن منا قد طلب من النحلة أن تُغيّر وظيفتها مثلا نطلب منها أن تُنتج حليبا وهذا هو الجنون بعينه إذا ما طلبنا من ذلك ..... فلماذا
نطلب من العباقرة أن يُغيّروا وجهة أعمالهم إلى أعمال لم يُخلقوا
لأدائها على الإطلاق فلماذا ل نجعل قانونا يحمي المفكرين والمفكرات الذين أثبتوا انفسهم وبكل جدارة
واستحقاق أنهم يستطيعون ان يُضيفوا إلى هذا العالم الجميل وإلى الإنسانية جمعاء بفضل مواهبهم النادرة الكثير الكثير من الإبداع
الذي يسمو بالنفس البشرية إلى
فضاءات واسعة داخل الإبداع
المثمر البعيد كل البعد عن كل تلك المزايدات والمبالغات التي تشمئز من النفوس الواعية.....1
فأنا أعمل مثلا في محل للألبسة
الجاهزة مدة إثنا عشر ساعة
وعندما أعود إلى البيت
وأريد أن أحمل قلمي لأكتب به
يُخامرني النعاس الشديد
بعدا أكون قد جمعت من حولي حشدا من الكتب الأدبية والدينية
والعلمية وسرعان ما أهفو إلى قراءة موضوع ما ... فإذا بي
أنام والكتاب بين أحضاني .. فمر من المرات قد انتبهت وزوجتي تضخك مقهقة لأنها كانت تراقبني وأنا أغط في نوم عميق والكتاب فتوح وأنا أشخر حتى استفقت بعد تلك الواقعة الطريفة ..... فوضعت كياني جانبا واستغرقت في نوم عميق بعدها ... وهذا إن دل على شيء فإنما يدل على على ان وظيفتي الحقيقة هي المجال الأدبي وما أدراك ما المجال الأدبي لتشريف الأمة العربية والإسلامية في بلدي الجزائر العزيز على مدى العصور والأيام .... وهذا لا يعني أنني
لا أجيد الأعمال الأخرى لقد عملت في شتى الأعمال لقد عملت في المحجرة مع أبي العزيز وعملت كحارس ليلي وفي أعمال أخرى كثيرة قبل أن أبلغ شأنا كبيرا في الإبداع الأدبي المرهق ورغم تلك الأعمال التي كنت أزاولها لم أتخلى ولو للحظة واحدة عن موهبتي الأدبية لأنني كنت أعلم أنني سأبلغ عنان السماء في هذا الفن الجميل .... وهذا أنا أكتب لكم مقالتي الأدبية التي سيستسيغها أولوا الأحلام والنهى لقد تركت وظيفة الثانوية في محل الألبسة وأتيت لأكتب مقالتي هذه فأرجو من الجميع أن يُقدر مجهوداتي التي أبذلها فأنا لا أود غير أجرة بسيطة لأعيل بها أسرتي من أولي الربط والحل أصحاب المعالي المرموقين لكي أتفرغ لموهبتي كل التفرغ .............
والله يرزق من يشاء بغير حساب..... اللهم ارزقنا رزقا حسنا لا تعب فيه ولا نصب آمين ........ الشاعر العصامي مداحي العيد من الجزائر العزيز وشكرا للجميع على مساعدتهم لي فشكرا لهم جزيلا إن الله لا يُضيع أجر المحسنين
-------التوقيع-------
_________________________
شكرا للكاتب مداحي العيد على نشره في مجلة انكيدو
مع تحيات : الإدارة