
Martín Miguel Arias
View artist portfolioDe regreso en ferry a Sydney, pude obtener esta fotograf
- Country
- Australia
- Submitted
- 2004-08-03
- License
- Legacy license code: 0

Photography, Digitally Manipulated

De regreso en ferry a Sydney, pude obtener esta fotograf
An archive of young people’s creativity. Historical comments are preserved; new submissions and comments are closed.
Historical comments (5)
Archived conversations. New comments are closed.
Que lindo contraste lo azul con lo blanco.
قصيدة
الثلاثاء 04-12-2007 12:41 مساء الكـــاتب : مداحي العيد
القراءات : 47
التعليقات : 0
المشاركات: 1
التسجيل : الثلاثاء 04-12-2007
نعم إن التاريخ يعيد نفسه مرة أخرى وهذا يدل دلالة واضحة
على أن الباطل يخشى من الحق وأن النور يهاب الظلام
ورغم ظلام الليل فإن الشمس ستشرق بأشعتها على الجميع
إن الحقيقة مهما اختفت يجب أن يأتي اليوم الذي ستشرق فيه كشمس الضحى
على نواقذ البيوت ساطعة بأشعتها الدافئة على هذا الكوكب الجميل
الذي يحملنا فوق ظهره بدون تعب ولا ملل و تلك نعم من الله تعالى
على كل عباده الذين استخلفهم في الأرض للقيام بإصلاحها وحمايتها
من كل الأخطار المحدقة بها وبمن يقطن أرجائها الواسعة
فيجب أن نحميها من السفهاء الذين لا يرون غير مصالحهم الخاصة
ضاربين بعرض الحائط جميع الأسس التي تقوم عليها عناصر الحياة
فهب أن قانونا من قوانين الكون أو الأرض إختل أو تعطل ما الذي سيحدث حينها للبشرية
التي مازالت تغط في نوم الغفلة رغم تقدمها العلمي المذهل
لأنها لم تر يوما من الأيام غير مصالحها الخاصة بها متجاهلة الآخرين
الذين يمثلون هذا الكوكب الجميل بأعمالهم المتواصلة النافعة
يجب على البشرية أن تتخلى عن أنانيتها التي ستؤدي في آخر المطاف
تدهور كل القدرات التي سخرها الإله للإنسان مهما كانت ثقافته العلمية أو الادبية
أو التجريبية فإنه يشارك في توازن المنظومة الإجتماعية
وأرجو في في آخر المطاف السعادة لكل البشر
ولكن لن نصل إلى هذه السعادة إلا إذا تعاونا على البر و التقوى
الشاعر العصمي مداحي العيد من الجزائر العزيـــــــــــــزة
من بـحـر الـطـويل 2006/02/04 الشاعر العصامي مداحي العيد
أُصلّي مُسلّـما بتعْـبـيـر إنشـادي .///. عـلـى أحـمـدَ الـذي أتـى بالـرَّشـاد ...
أبَى زهرةَ الدُّنيا ونعْـمتَها زُهــــــدا .///. تهـجَّــدَ فـي لـيــل غــشا بالسّّــواد....
فصلَّـى علـيه ربُُّــنـا رحــــــــمةً منه .///. وجــبــريـلُ فـي علــــــوه بالوداد....
وفي ليـلة القــدر هــــــــداهُ بـآيــاتٍ ///..مُـــوجّـــهـةً رســــولــَهُ للـمُــــراد ....
دعـا قـومَهُ لـنْـبـذ شـــــــرْك مُخـلّـد .///. لصـاحـبـه فـي المُهـلـكـات الشّـداد ....
فــآمـنَ بعْــضُـهـُم بـغـــــــيـر تــردُّد .///. فصلَّوا وراء المُصطفى في البـواد
.,وسُـنَّتُهُ شفتْ شغافَ القُلوب مــــنْ.///. ضغـــائنَ فرَّقـتْ صفــوفَ الأســاد.....
وأخــلاقـُهُ كـانـتْ كــقـُـــــــرآن ربّـه.///. فَسُـمّـيَ بـالأمــيــن بـعــدَ الــمــلاد .....
فظـلَّ سـراجَ العالمـــين الـذي بــدا .///. كشمس أزالــتْ ظُــلْــــمـةَ الإلـحــاد.....
سعى في صحار ذاتَ وهْــج مُـــبلّغا.///. رســالــةَ ربّــــه بـلـيــْــن الـفـُـــؤاد.....
ودافعَ عن ديـــــــن الإلــه مـُوحـّـداً.///. أُلـوهـيـَّةَ الـرَّحــمـان ذي الأمْجــاد .....
وحطّمَ أصناما أضـلَّتْ قــُريشا في .///. عـبــادتــها فـــأشـــركـــوا كــعـــاد ...
فذلك أحـمـدُ الـذي فَــكَّ أسْـــرَهُـمْ.///. بوحْـي الإلـه مـن ضـــــلال الـعـبـاد ...
بتَـوفـيقِ ربّــه هــــدَى اُمَّـةً دعـتْ.///. بدعْـوتـه شَـقَّـتْ صُخــــــــور الصِّـلاد...
وظـلَّـتْ هِـــــدايـــةُ الإلــه مـنـارةً .///. لأصحـابه تـجـــــــوبُ قُـُــطــْرَ البـلاد ....
نفــوسٌ لربّـها أنـابـتْ فبـاتـتْ فـي.///. تـهَـجُُّـــدهـا تـدْعـــو الإلـــهَ تُــنـادي ...
فذلك مَنْ أخرجَ مـنْ ظُـلمة الجهْــل.///. أُنـاسـاً طََـلَـوْا قُـلــــوبَـهُـمْ بـالسَّـواد...
حصىً سبَّحتْ بين يـديه مضــــيئةً .///. كـبـــدْر أنـــارَ مُشـرقا فـي النــوادي...
ألـمْ تـنْـبع الْـمـيـاهُ مــــــنْ أصـابـع.///. مُبــاركـة روتْ جُــــــمـوعَ الـعـــداد
سيـفـتـحُ جَـنـَّـة النّـَعـــيـم لأهْــلها .///. ينالــون حُــوراً في قـُصـــور الأبـاد...
عـلى منْــبــر مـنْ جَــوْهَــر لامـــع.///. تـطــوفُ عليْهــمْ جـــاريـاتُ الوفاد
شفاعتُهُ تُـنْـجي عُصاةً من الجَـمْـر.///. إذا صـارت الأجْـســامُ مثـْـلَ الرَّمـاد
يُـناجي بذكـــر ربَّهُ أنْ يحــوزَ فــي.///. الْجـنــان مـقــامَ الحـــمْــد بانْـقـيـاد ...
أُصلـي عـلـيه كـي أنــالََ شـفــاعـةً.///. فأنْـجـوَ مــنْ عــذاب حــرّ العــمـاد...
أُسـلمُ مـنْ صـميـم حُبّ فُــؤادي.///.على المُصطفى ماحي شُرورَ الفساد ...
أُصلّي على خير الورى عدد النَّجم.///. إذا شــــعَّ فـــي عُــــلاهُ بـالأبـعــاد ...
فـكيفَ بهمْ يستهزئـون بعُــــدوان .///. عـلى أنـبـيـاء الله فـي كُــلّ نــادي....
فكيف تجرَّؤا عـلى حـــُرْمة الهادي.///.بأقـوالهم يُـبْــدونَ حـقـْد المُعـادي ...
ورَبُُّ الورى يـرى خـفـايا ضمــائر.///.تُـسـيءُ بكــيْـــدها لـنـيْـل الـمُــراد...
وبـالله حسبُـنا مـن المُعـتــــديـن قـد.///. طـغـوْا مُعـلنيـنَ ظُـلْـمَهـُمْ بالأيـادي ...
ورُبَّ مَضــرَّة أنــارتْ قـُلــــوبـا مـن.///. دَيـاجـيــرَ أبْهَـمتْ سنـيـنَ الحــداد ...
فكيف يعيبون على الشَّـمـس حـرَّها.///. نبـات ٌ بها ينـمو بقـَطْـر الغَـوادي ...
ولـولا مُـحـــــمــَّـدٌ أتــــمََّ مــكـــارمــاً.///. لَـمـَا بَـــرزتْ حــضــارةٌ لـلـــرُّواد ....
ولولاهُ ما رأيْتَ نُضــــجَ نُفــوس قــد.///. سمت فـي سجــلَّات تـهُـزُّ فـُـؤادي ...
فبشـَّرَ مـوسى بالـنَّـبـيّ بــــــتــــوراة.///.مُــمــجّـــدةً مُــحـــمَّـــداً لـلـعــبــاد...
وبشَّرَ عـيسى بالـنَّـبيّ بــإنــجــــــيـل.///. مُسـمّىً بأحْــمـَدَ رســــول الـمعـاد ..
وأُُُُرْسِـلَ رحـْــمــة بـفُـــرقــان ربّــه .///. فـبـلَّــغَ وحْــيــاً صــابــراً للـعــنـاد
دعـا النـَّـاس للإمـان بـالله وحــــــدهُ.///. يـديـــنـون بالإسـلام ديـنَ السّــداد ...
وسيــرتُهُ هَـدتْ نُـفـوسًا مـن الــغي .///. محاسـنَ أخْـلاق بـــــدتْ للأعـادي ....
فهـذا أبـو بـكـر خـليــــفـتهُ مـضى .///. بـدعــوتـه يـجـتـثُُّ شـــــرَّ النَّــكــاد....
لقد هاجرا معا إلى َيــــــثـربَ الـتي .///. أنـيـرتْ بأنـــــوار السّـماء البـعــاد ....
فثـبَّـتَ ربُّـهُ بــــــه المُؤمـنيـن مــن .///. شــقــاق عــشــــــائــر بـالإرتـــداد....
بعـمـر أعــــــــــزَّ اللهُ مــلّـةَ إســـلام.///. فأضحى بـمـكَّـةَ عــــــزيــزَ المـهـاد.....
وبالحــقّ أنـــصـــفَ رعــيَّـتَـهُ بـاتَ .///. يُـراقــبُ كُـــلَّ مـا بـــــدا باجْـــتـهـاد...
فُتوحاتُه كم حرَّرتْ من عبـــيــد قد .///. أُهـيـنـوا مـنَ الأجْـنـاس باسْـتــبــداد...
وعُثمانُ ذو النُّوريـن دوَّنَ قــــرآناً .///. بحــرص بُعـيـْدَ جـمْـــــــعـه بالتّـحـاد...
فكـان حــيـاؤُهُ شــــــديـدا إذا غــدَا .///..تُــجِـــــــــلُّــهُ أرواحٌ بــاسْــتــعــــداد....
وهـذا عـلـيٌّ ابــن عَـــمّ رســــــولـه.///. الـذي مَـــــلأ الأرض بـعـــلم المـداد....
بلاغـتُه ُ أغنَتْ عُـقــولَ المُريــديـنَ .///. تُلَبّي شُــــؤونَهُمْ كــســقي الصّوادي... .
بسم الله الرحمن الرحيم لقد نظمت هذه القصيدة من أجل الدفاع عن حرمة الرسول الأعظم صلى الله عليه وسلم
نبي الرحمة والبركة
-------التوقيع-------
_________________________
شكرا للكاتب مداحي العيد على نشره في مجلة انكيدو
مع تحيات : الإدارة
قصيدة
الثلاثاء 04-12-2007 12:41 مساء الكـــاتب : مداحي العيد
القراءات : 47
التعليقات : 0
المشاركات: 1
التسجيل : الثلاثاء 04-12-2007
نعم إن التاريخ يعيد نفسه مرة أخرى وهذا يدل دلالة واضحة
على أن الباطل يخشى من الحق وأن النور يهاب الظلام
ورغم ظلام الليل فإن الشمس ستشرق بأشعتها على الجميع
إن الحقيقة مهما اختفت يجب أن يأتي اليوم الذي ستشرق فيه كشمس الضحى
على نواقذ البيوت ساطعة بأشعتها الدافئة على هذا الكوكب الجميل
الذي يحملنا فوق ظهره بدون تعب ولا ملل و تلك نعم من الله تعالى
على كل عباده الذين استخلفهم في الأرض للقيام بإصلاحها وحمايتها
من كل الأخطار المحدقة بها وبمن يقطن أرجائها الواسعة
فيجب أن نحميها من السفهاء الذين لا يرون غير مصالحهم الخاصة
ضاربين بعرض الحائط جميع الأسس التي تقوم عليها عناصر الحياة
فهب أن قانونا من قوانين الكون أو الأرض إختل أو تعطل ما الذي سيحدث حينها للبشرية
التي مازالت تغط في نوم الغفلة رغم تقدمها العلمي المذهل
لأنها لم تر يوما من الأيام غير مصالحها الخاصة بها متجاهلة الآخرين
الذين يمثلون هذا الكوكب الجميل بأعمالهم المتواصلة النافعة
يجب على البشرية أن تتخلى عن أنانيتها التي ستؤدي في آخر المطاف
تدهور كل القدرات التي سخرها الإله للإنسان مهما كانت ثقافته العلمية أو الادبية
أو التجريبية فإنه يشارك في توازن المنظومة الإجتماعية
وأرجو في في آخر المطاف السعادة لكل البشر
ولكن لن نصل إلى هذه السعادة إلا إذا تعاونا على البر و التقوى
الشاعر العصمي مداحي العيد من الجزائر العزيـــــــــــــزة
من بـحـر الـطـويل 2006/02/04 الشاعر العصامي مداحي العيد
أُصلّي مُسلّـما بتعْـبـيـر إنشـادي .///. عـلـى أحـمـدَ الـذي أتـى بالـرَّشـاد ...
أبَى زهرةَ الدُّنيا ونعْـمتَها زُهــــــدا .///. تهـجَّــدَ فـي لـيــل غــشا بالسّّــواد....
فصلَّـى علـيه ربُُّــنـا رحــــــــمةً منه .///. وجــبــريـلُ فـي علــــــوه بالوداد....
وفي ليـلة القــدر هــــــــداهُ بـآيــاتٍ ///..مُـــوجّـــهـةً رســــولــَهُ للـمُــــراد ....
دعـا قـومَهُ لـنْـبـذ شـــــــرْك مُخـلّـد .///. لصـاحـبـه فـي المُهـلـكـات الشّـداد ....
فــآمـنَ بعْــضُـهـُم بـغـــــــيـر تــردُّد .///. فصلَّوا وراء المُصطفى في البـواد
.,وسُـنَّتُهُ شفتْ شغافَ القُلوب مــــنْ.///. ضغـــائنَ فرَّقـتْ صفــوفَ الأســاد.....
وأخــلاقـُهُ كـانـتْ كــقـُـــــــرآن ربّـه.///. فَسُـمّـيَ بـالأمــيــن بـعــدَ الــمــلاد .....
فظـلَّ سـراجَ العالمـــين الـذي بــدا .///. كشمس أزالــتْ ظُــلْــــمـةَ الإلـحــاد.....
سعى في صحار ذاتَ وهْــج مُـــبلّغا.///. رســالــةَ ربّــــه بـلـيــْــن الـفـُـــؤاد.....
ودافعَ عن ديـــــــن الإلــه مـُوحـّـداً.///. أُلـوهـيـَّةَ الـرَّحــمـان ذي الأمْجــاد .....
وحطّمَ أصناما أضـلَّتْ قــُريشا في .///. عـبــادتــها فـــأشـــركـــوا كــعـــاد ...
فذلك أحـمـدُ الـذي فَــكَّ أسْـــرَهُـمْ.///. بوحْـي الإلـه مـن ضـــــلال الـعـبـاد ...
بتَـوفـيقِ ربّــه هــــدَى اُمَّـةً دعـتْ.///. بدعْـوتـه شَـقَّـتْ صُخــــــــور الصِّـلاد...
وظـلَّـتْ هِـــــدايـــةُ الإلــه مـنـارةً .///. لأصحـابه تـجـــــــوبُ قُـُــطــْرَ البـلاد ....
نفــوسٌ لربّـها أنـابـتْ فبـاتـتْ فـي.///. تـهَـجُُّـــدهـا تـدْعـــو الإلـــهَ تُــنـادي ...
فذلك مَنْ أخرجَ مـنْ ظُـلمة الجهْــل.///. أُنـاسـاً طََـلَـوْا قُـلــــوبَـهُـمْ بـالسَّـواد...
حصىً سبَّحتْ بين يـديه مضــــيئةً .///. كـبـــدْر أنـــارَ مُشـرقا فـي النــوادي...
ألـمْ تـنْـبع الْـمـيـاهُ مــــــنْ أصـابـع.///. مُبــاركـة روتْ جُــــــمـوعَ الـعـــداد
سيـفـتـحُ جَـنـَّـة النّـَعـــيـم لأهْــلها .///. ينالــون حُــوراً في قـُصـــور الأبـاد...
عـلى منْــبــر مـنْ جَــوْهَــر لامـــع.///. تـطــوفُ عليْهــمْ جـــاريـاتُ الوفاد
شفاعتُهُ تُـنْـجي عُصاةً من الجَـمْـر.///. إذا صـارت الأجْـســامُ مثـْـلَ الرَّمـاد
يُـناجي بذكـــر ربَّهُ أنْ يحــوزَ فــي.///. الْجـنــان مـقــامَ الحـــمْــد بانْـقـيـاد ...
أُصلـي عـلـيه كـي أنــالََ شـفــاعـةً.///. فأنْـجـوَ مــنْ عــذاب حــرّ العــمـاد...
أُسـلمُ مـنْ صـميـم حُبّ فُــؤادي.///.على المُصطفى ماحي شُرورَ الفساد ...
أُصلّي على خير الورى عدد النَّجم.///. إذا شــــعَّ فـــي عُــــلاهُ بـالأبـعــاد ...
فـكيفَ بهمْ يستهزئـون بعُــــدوان .///. عـلى أنـبـيـاء الله فـي كُــلّ نــادي....
فكيف تجرَّؤا عـلى حـــُرْمة الهادي.///.بأقـوالهم يُـبْــدونَ حـقـْد المُعـادي ...
ورَبُُّ الورى يـرى خـفـايا ضمــائر.///.تُـسـيءُ بكــيْـــدها لـنـيْـل الـمُــراد...
وبـالله حسبُـنا مـن المُعـتــــديـن قـد.///. طـغـوْا مُعـلنيـنَ ظُـلْـمَهـُمْ بالأيـادي ...
ورُبَّ مَضــرَّة أنــارتْ قـُلــــوبـا مـن.///. دَيـاجـيــرَ أبْهَـمتْ سنـيـنَ الحــداد ...
فكيف يعيبون على الشَّـمـس حـرَّها.///. نبـات ٌ بها ينـمو بقـَطْـر الغَـوادي ...
ولـولا مُـحـــــمــَّـدٌ أتــــمََّ مــكـــارمــاً.///. لَـمـَا بَـــرزتْ حــضــارةٌ لـلـــرُّواد ....
ولولاهُ ما رأيْتَ نُضــــجَ نُفــوس قــد.///. سمت فـي سجــلَّات تـهُـزُّ فـُـؤادي ...
فبشـَّرَ مـوسى بالـنَّـبـيّ بــــــتــــوراة.///.مُــمــجّـــدةً مُــحـــمَّـــداً لـلـعــبــاد...
وبشَّرَ عـيسى بالـنَّـبيّ بــإنــجــــــيـل.///. مُسـمّىً بأحْــمـَدَ رســــول الـمعـاد ..
وأُُُُرْسِـلَ رحـْــمــة بـفُـــرقــان ربّــه .///. فـبـلَّــغَ وحْــيــاً صــابــراً للـعــنـاد
دعـا النـَّـاس للإمـان بـالله وحــــــدهُ.///. يـديـــنـون بالإسـلام ديـنَ السّــداد ...
وسيــرتُهُ هَـدتْ نُـفـوسًا مـن الــغي .///. محاسـنَ أخْـلاق بـــــدتْ للأعـادي ....
فهـذا أبـو بـكـر خـليــــفـتهُ مـضى .///. بـدعــوتـه يـجـتـثُُّ شـــــرَّ النَّــكــاد....
لقد هاجرا معا إلى َيــــــثـربَ الـتي .///. أنـيـرتْ بأنـــــوار السّـماء البـعــاد ....
فثـبَّـتَ ربُّـهُ بــــــه المُؤمـنيـن مــن .///. شــقــاق عــشــــــائــر بـالإرتـــداد....
بعـمـر أعــــــــــزَّ اللهُ مــلّـةَ إســـلام.///. فأضحى بـمـكَّـةَ عــــــزيــزَ المـهـاد.....
وبالحــقّ أنـــصـــفَ رعــيَّـتَـهُ بـاتَ .///. يُـراقــبُ كُـــلَّ مـا بـــــدا باجْـــتـهـاد...
فُتوحاتُه كم حرَّرتْ من عبـــيــد قد .///. أُهـيـنـوا مـنَ الأجْـنـاس باسْـتــبــداد...
وعُثمانُ ذو النُّوريـن دوَّنَ قــــرآناً .///. بحــرص بُعـيـْدَ جـمْـــــــعـه بالتّـحـاد...
فكـان حــيـاؤُهُ شــــــديـدا إذا غــدَا .///..تُــجِـــــــــلُّــهُ أرواحٌ بــاسْــتــعــــداد....
وهـذا عـلـيٌّ ابــن عَـــمّ رســــــولـه.///. الـذي مَـــــلأ الأرض بـعـــلم المـداد....
بلاغـتُه ُ أغنَتْ عُـقــولَ المُريــديـنَ .///. تُلَبّي شُــــؤونَهُمْ كــســقي الصّوادي... .
بسم الله الرحمن الرحيم لقد نظمت هذه القصيدة من أجل الدفاع عن حرمة الرسول الأعظم صلى الله عليه وسلم
نبي الرحمة والبركة
-------التوقيع-------
_________________________
شكرا للكاتب مداحي العيد على نشره في مجلة انكيدو
مع تحيات : الإدارة
السلام عليكم
لقد عملت في الآونة الأخيرة عند بعض التجار في
الألبسة الجاهزة لمدة ستة أشهر متتالية وكان المحل
كبيرا ويقصده كثير من الزبائن فأعاملهم
بمعاملة طيبة أنا وزملاء الكرام في مدة تتجاوز إثنا
عشر ساعة تقريبا
بلا ملل ولا كلل من شروق الشمس إلى غروبها وإذا تأخر
أحدنا لبضعة دقائق
يعاقبه ذاك التاجر بشرطة تلوى شرطة حتى تبلغ ثلاثا
وحينها يخصم منك صاحب المحل نصف نهار من الكد
والجد وياليته كان ثمن النهار كبير
القدر ولكن ثمن النهار زهيدا جدا جدا
و يا ليت أن صاحب المحل كان طيب المزاج لكان الأمر
سهلا
ولكنه عصبي المزاج لا يحب إلا نفسه ولا يكترث
بالآخرين
وياليته لم يصرح بذلك مرارا و تكرارا بعدم اكتراثه بأحد
من الناس
وأنه هو صحب المحل ويتصرف فيه كما يحلو له
وكل هذه الجهود الذي بذلناها بدون تأمين ولا ضمان
يؤمن لنا حقوقنا الشرعية
والقانونية ولما كلمته عن تلك الحقوق طردني من العمل
رغم أنه يعلم حاجتي إلى العمل لأنني أب لثلاثة أطفال
والرابع هو قادم على الأبواب وهو يعلم ذلك كله
والمضحك في الأمر أن ذلك التاجر صاحب المحل
المحترم ذاهب في هذه الأيام إلى العمرة مع مجموعة من
المعتمرين وهو قائدهم في هذه المهمة الجليلة
تقبل الله عمرة الجميع بمزيد من الأجر والثواب
فأنا مندهش من سلوك هذا الشخص الغريب عن المعاملة
السيئة مع الآخرين رغم أنه ملتزم ظاهريا بالمبادئ
الإسلامية وخصوصا مع الذين يعملون عنده
فهو يعاملهم معاملة هامشية
وأنا كشاعر لا أخرج قصائدي هكذا من الفراغ
بل أجمع جميع مكونات القصيدة وأحداثها بدقة كبيرة
جداجدا فإذا جاءة اللحظة المناسبة إنفجرة القصيدة
على من يستحقها فتتناثر معانيها كتناثر الشظايا
المتطايرة في كل مكان وزمان مدوية بصوتها الصارخ
الذي لا تنتهي أمواج أثيره إلى الأبد
ولكن رد فعل شعوري الحاد والمفاجئ
إلا أنني لا أخرج عن دائرة الأدب المحترم الذي يعالج
تلك القضايا الشائكة لتعود بالنفع والبركة مدى الأزمان
و تلك غاية كل شاعر و أديب محترم وهؤلاء هم العباقرة
الذين يتنزهون عن الأحقاد من الحقد والإنتقام
الذي لا يملأ إلا قلوب الذمام من بعض صغار النفوس
ورغم كل هذا فأنا أتمنى لهذا التاجر رحلة طيـبة
إلى البقاع المقدسة رزقنا الله تعالى زيارتها آمين
الشاعر العصامي مداحي العيد من الجزائر العزيزة وشكر
للجميع
مجلة انكيدو الثقافية الحرّة » المواضيع » ثقافة وفنون » أرهــقــتــني المــعــارف
أرهــقــتــني المــعــارف
السبت 17-11-2007 03:27 مساء الكـــاتب : مداحي العيد
القراءات : 790
التعليقات : 1
المشاركات: 1
التسجيل : السبت 17-11-2007
إن هذه القصيدة مهمة وأتمنى وأرجو من سيادتكم
أن تكرموا هذه القصيدة
وأنتم أهلٌ لذلك لأنني لمست فيكم الذوق الأدبي الرفيع
وشكرا مداحي العيد
samedi 17 novembre 2007 الشاعر العصامي مداحي العيد من بحر المتقارب
أرهــقــتــني المــعــارف مــثـل
أمــطـار الـشــــتـاء تـســـيـل
توغــلـت فـي كـنـهــها فـــتـهـت
بـــــين أدغــــــالـها قـُـــفــول
فهل ســيـتـم إلى العــــــــــرفان
بــكــل التضحــيات الوُصول
عــلـمٌ تعـــــتز الشــــــــــعوبُ
بــه فـي وجـــــــدانها مشمول
عـن الحـقــيـقـة قـد يـبـحـثـون
والمــرء يُـغــــريــه الفُـضـول
فالـعـلم أجــمـل مـن كـل زهـرِ
شممنا شــذا عــطـره المأمول
ولـكـن لا يُــــــدرك العــلـم إلا
الأفـــــذاذُ عــقــلُـهُم مكمـول
والحـــق المـــطــلـق الـذي لا
يأتــــــــــيه البــــاطلُ المخــذول
كـتــابٌ لا ريـــبَ فــيـه بــين
صــــدورنا أبــــــــــدا محــمـول
أخبر عــنه مــوسى الكــلـيـمُ
فـي لــوح الـتـــــــوراة الـدلـــيـل
لا يعــتــريه تحـــريــفٌ من
أيـاد الإنــــــــس ولا الـتـبـــديـل
أتــت بـشــارته بـعــــيسى
عـــنـدما أُنـــــــزِلَ الإنجـــــــيل
مُـحــمّـد خـــــاتـمُ الأنبياء
فـلـن يُـبـعــثـنَّ بـعــده الـرســول
وذلـك شـــأنٌ مــن الله تـمَّ
أمــرٌ مـن المــــــولى مـفــصول
محــمّـدٌ ســــــــيدً الثقـلين
أخـــــوه ذو قــــــــوّةٍ جـبــــريلُ
الله مـــولاه أكـــــرمه في
الــورى بعــــــــــــزة خـلــــيل
لقد جاء بالحــــق الـذي لا
مــريةَ فــــــيه و لا تــــــــأويل
أُنــزِلَ الـقُـــرءان عـلــيـه
لــيـس لـه فــي الوجــــود مـثيل
عـلّـمه الــروح الأمــــيـنُ
فــي لـــيـلةٍ أمــــــــــرها جلـيل
فـبـلّغ دعــوة الإســــــلام
شـــــيـئا بـيــنـــــهـما لا يحــول
لقد عرضوا عـليه الدنيا
بزخـــــــرفـها مُــلـــكا يصـول
فامـــتـنع النــــّبـــيُّ لأنّ
مـــتـاع زُخــــــــــرفـها يــزول
يـودّ هـدايـتهم بحــرص
يُـــــــــــرجى مــنـهـمُ الدخـول
وأحــي ســـــــــنة الأنــبـياء
شــمـائـلـهـم أبــــدا لا تحـول
على البراق رأى الغيب َحقا
عـجــائـبٌ من خــلـق يهــول
هـو النّــبـي حــــــباه الإلــه
إنـــــــه هــــــــــــو الخـلـيـل
رأى جـــنــة الخــلــد فـــي
مكـــانـها أبـــــــدا لا تـزول
فـــيها ما لا عـــيــنٌ رأتـه
من الحُــســنِ رائعٌ مـفـتـول
وفـيـها ما لـم تسـمعه أذنٌ
حيــنـما الحــوريـات تـقـول
حـورٌ كمثل اللآلـئ تـبـدو
يُرى مُـــــخّ العــظام حُجول
وُجوهٌ كما المرآةُ يُرى في
خــــدّها الـــوجـــهُ الجـمـيلُ
لو رآهــا المـــــــرء لمـحا
لـقـــــــاده إلـــــــيها الرحـيل
قصورٌ ضخامٌ من الياقوتِ
والزبـــــرجـد فــيها صـقـيلُ
أنـهـارها بـــديــــــــعةٌ في
أشــكـالِ والحـــــوتُ يمــيل
عُــيــونٌ حــلــت للشّاربين
عـــيـنٌ فــــــــيها سـلسـبـيلُ
فـلـن يُـدرك الخيالُ شــيئا
مـنـها فـــــــذاك مُـســتحــيلُ
رأى مــن الآيات الكبـرى
دعـــــوةٌ وزنـــــها ثـــقـــيلُ
دعـا إلـى رضــوان الإلـه
دعـــوةً قــد تمّ لــها القُــبـولُ
وكلّ المُطيعين قد نجوا من
هــــــلاكٍ لــيــس لــه مـثـيلُ
يـعُـضُ الظالـمُ فــيها يـديه
مـن الحــســرة التي لا تُـنـيلُ
ضــلالةُ الباطل الشـنــــيع
لـــيس لـــه فـــــــيها حُــلولُ
بـلا حُـجـجٍ قـد أتعـبــوني
إنَّ الكــتـابَ هـــــــو الدلــيل
وسنة الهادي من صحاح
الأحـاديــث شــرطها مكمـول
وما الـقـول بين الناس إلا
قـــــال الله قــــــــال الرسـول
هما القول الصحيح الذي لا
ريـــب فـــــــيه ولا تضلــيـل
بـيانهـما أعــجـز العــقــول
بــــــلاغــةً زانــها التــرتــيل
لقد أبـهـر الأعــراب حــين
اســتــمــعــوا إلى مـا يــقــول
وهم أربابُ البيان الذي قد
كــان شــــــــــأنا لـــه أصـولُ
يأتي اليــوم مَـنْ ل يُـفــرّقُ
الفـاعـل قـد ُضمَّ والمـفـعـول
وإن جادلـته فـي الإعـراب
كــأنَّ لـســـــــــانـه مـشــلـول
ولا يـفـقـه العـربــية طـرا
ليس عـلـــيها الـفـتـى مجبول
ومــن يفــعـلُ الشّــــيءَ لا
يجـــــــيده إنـــــه مخـــــبول
مـشــقة العـلـم شـــيـقـةٌ إن
أُكــــــرِمَ العـــــالِمُ المقــبـول
ويــدّعـي المــتــوهــمـون
ظـــنــــونا لــيس لـها دلــيـلُ
والحــقــائــقُ مكــنـونةٌ في
مــواثيــقـها أبـــدا لا تــزولُ
إذا حفظَ المرء النصوص
مُـجــرّدةً أبــــــدا لا تُـنــيلُ
إن طـمع العـالم النحــرير
فــي نــــــزواتٍ لـها أُفــولُ
لا يــلــقى إلا العـــار يوم
إذْ وصـــاحــبـُها مــســؤول
لأنّ النّصيحة مـــــرآةٌ قد
تُري الأمراض التي قد تزول
فـلـذّةُ العــــلـم لا مثـــيلَ
لــها فــــي أفــــــئــدةٍ تجــولُ
به يطمحُ المرءُ أن يحوزَ
مــنــزلةً لــيس لـــها مـــــثيل
فـمــرتبةُ العـلم عالـيةٌ في
الوجـود حـثَّ عـليها الرّســولُ
مُـشـتغـلـين بـه دائـما كي
لا يـســتــــــــفــحـل الخــمـول
تـُبــلّغُ العــلمَ للنّاس دوما
لــكي يـفــهــمــوا ما نــقــول
وذلك شــأن الحــقّ دوما
أتـبـاعه فــي الــورى قـلـيـل
فــديــنــنا يحـــثّ الــناس
عـلى العـلـم الـذي لا يصول
فالعلـم أشـدُّ فــتــكا إن لم
نُوجـــهه وجـــــهةُ لا تميل
أتى بالهـدى وديـن الحق
فـاتّـبـعـت هــــــديــهُ العُقـولُ
بــه فـــتح الله أفــئـدةً قـد
أذلّــها الشــــــــرك المـرذول
لقد أنذرَ الناس منْ سعيرٍ
إنْ هُـــمُ الـيــوم لــم يقــولـوا
لا إلــــــــــــــــــه إلا الله
محــمـّدٌ هـــــــو الرســــول
جهنّم من حرها قد أذابت
جلـــــودا صــديــــدها يسـيل
عـذابـها عـلــى العصـاة
إذا لــم يتـــــوبـــوا سـيـطول
ثـــم يخـــرجـــون بـعـد
شـفـاعة المـاحي يــومٌ جلـيلُ
لو فُـتِحَ الثـــقـــبُ مــنها كسم
الخــياط لأحـدثت ما يـهـول
ومـن تـمـسّـك بالــديـن ينجو
يـوم العـرض الذي يستطيل
جـزاهـم الرحــمـان جــزاء
ليـس لـه فــي الدنـيا مـثـيل
لـما تـمــســكــوا بالـكــتـاب
كــــلِّه لــيس فــيهـم خجول
والمخـالـفُ مُـضطربٌ في
هــــول أصــــابـه الذهــول ـ
فالـمــســتــقــبـل لـلإسـلام
ديــنٌ مـن المـولى مـقـبـول
وفـي القــــرآن أخــبار قـد
فصـّلـها العـلـــيـم الجـلــيلُ
وفــيه أنـــباءٌ قـد جــاءت
حــقا كــما قـال الـرســول
فالغــــــــيبُ لله لا يُـنــبّئ
بـــــه إلا نــبــــــيا يـقــول
ما يُـقـال له دون خــوفٍ
يُــبــلّـغُ وحـــيا لـه أصولُ
أنـــبـاءٌ مـضـامــيـنها قد
صـدّقــها واقــــعٌ مشمول
وكـلّ شـيءٍ بـيـن اللـوح
مُــدوّنٌ أبـــــــدا لا يـزول
ملايــــينٌ مــن الســنـيـن
حتى أتى الإنـسانُ العـذول
يُجادلُ ربَّ العباد بحُمقٍ
ويـــــــدري أنــه مخــذول
أحاديثٌ رُويتْ مـن ثـقاة
دونـــوا ســــــنةً لا تـزول
قد أدهـشت كُلّ باحثٍ لم
يــدخـلِ اعــتـقـــادا يحـول
بــيــــنه وبــيـن الحـــقّ
الذي لا يخفى على منَ يؤول
أدخلوا في السلم عسى أن
يــأتــي الأمـــــــنُ المأمــول
تُنمي المحـبة في النـفــوس
قــــــــــوة لـــــــها حــلــول
بها أمر المسلمـــــين تحابوا
مُحبــون ليس فـيهم عــلـيـل
وجـه الرسـول مثل الشمس
والقـــمــر المنـــــير جـمـيل
أزهــر اللـــون مـن يــراه
يحــســـبه لــؤلــؤا يـجــول
ظـاهــر الوضـاءة حــسـنا
بهي الطلــعة قــــدرٌ جلـيل
كــأنّه الـســـراج يـُضيء
إلى الرائــيـن لــه وصول
إن ظـل صـامــتا عـلــيه
الوقـار يـبـدو فـكـرٌ ثـقـيل
وإن تـكــلـّم قـد ســـماه
البهاء جـلــيا لـهـم دلــيـل
فـمن يضاهي أوصاف طه
فأوصافه عـلـيـهـم تطـول
فريق الرسول عذب يشفي
من الأمراض التي لا تزول
يروي غلــــيـل الظامئــين
كـــماءٍ كـــأنـه الـسـلـسبـيل
وكان عظيم الأخلاق وصفا
فــي الــذكــر أنــه جلــيـل
يزيد على الناس حلما إذا ما
تـســلّــط بــالأذى جـهـول
أقام عـقــيـدة الديـن طُــرا
شـهــدنا بـــــأنّه مكمــول
بسم الله الرحمن الرحيم والصلاة والسلام على أشرف المرسلين
أما بعد . من يهده الله فلا مضل له ومن يضلل فلن تجد له وليا مرشدا
لقد نظمت هذه القصيدة الجليلة من أجل الأمة الإسلامية العظيمة المسالمة
دائما وأبدا لأنها تمتلك كل مشاعر النبل والأخلاق التي تجعلها رحيمة
على الناس كافة لأنها تعلم علم اليقين أن هذه الدنيا فانية وأن الدار الآخرة خير للمتقين
الذين يُؤمنون بالغيب ويقيمون الصلاة ومم رزقهم الله تعالى يُنفقون لأنهم يعلمون علم اليقين.. جزاء المحسنين
يوم القيامة .... يوم هم من الفزع الأكبر آمنون وفي غرفات الجنة مع الحور يتنعمون
فرحين بما آتاهم ربهم من النعيم المقيم إلى أبد الآبدين ........... اللهم عملنا خالصا لوجهك الكريم
و اعـفـو عنا زلة النسيان أو الخطأ لأننا بشر يعترينا دائما النقص والضعف والزلل
اللهم اغفر زلاتنا وآمن روعاتنا وارزقنا إنك خير الرازقين آمين يا رب العالمين
قرابة شهرين من الزمن وأنا أنقح في هذه القصيدة الجديدة التي أبين فيها عظمة هذا الدين
الذي ارتضاه الله تعالى للعالمين واختار من بين البشر أجمعين محمدا النبي الأمين
ليكـون رحـمة للعالمــين بشيرا ونذيرا لمن له قلب يعي أو عـقـل عاقل يدرك تمام الإدراك قدرة الله العظيمة الظاهرة في هذا الكون الفسيح الذي لا يمكن للإنسان مهما أوتي من قوة ضئيلة أو علم محدود أن يطلع عليه كله
لأن قدرة البشر محدودة إلى أبعد الحدود ... والإنسان يعلم ذلك ويدركه تمام الإدراك ..ولكن يا للأسف دائما هواه
يغره من كثرة وساوس الشيطان نعوذ بالله من من وسوسته ونفثه آمين ...... والسلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته
الشاعر العصامي مداحي العيد من الجزائر العزيزة................. وشكرا جزيلا للجميع
MEDDAHI1LAID_(at)_HOTMAIL.FR
-------التوقيع-------
_________________________
شكرا للكاتب مداحي العيد على نشره في مجلة انكيدو
مع تحيات : الإدارة
--------------------------------------------------------------------------------
المشاركة السابقة : المشاركة التالية
الكاتب: مداحي العيد
التسجيل : الأربعاء 31-12-1969
المشاركات : 1
مقالة [تاريخ المشاركة : الخميس 20-03-2008 03:15 مساء ]
بسم الله الرحمان الرحيم والصلاة والسلام على أشرف المرسلين
وعلى آله وأصحابه أجمعين أما بعد إن الحوار في إطاره الأخلاقي هو
الذي يؤتي ثماره المرجوة في كل الأحوال أما العنف والإندفاع اللاشعوري
فإنه نوع من اليأس اللامحدود داخل وجدان المرء مهما كان هذا الإنسان
فإنه سيشقى بشعوره الذي ينهار رويدا رويدا كجرف أشبعته الأمطار
بمياهها الغزيرة التي لم يستطع ذلك الجرف أن يتحمل الرطوبة الزائدة
فانهار برمته في جوف الوادي فأخذه السيل فأصبح ركاما هنا وهناك
والباقي أصبح هباءات في جو السماء .. فيجب علينا نحن العرب
و المسلمين أن نتحلى بالأخلاق الحسنة كسلوك فعال لغيرنا من الأمم
لكي نبرز عظمة هذا الدين الحنيف الذي ارتضاه الله تعالى للناس
كافة إلا أنّ الله تعالى شرف هذه الأمة بسيدنا وحبيـبننا ونور أبصارنا
وسعادة قلوبنا وشفيعنا يوم التغابن فأنزل عليه الفرقان
وهو القرآن العظيم الذي لا يأتيه الباطل بين يديه ولا من خلفه ...
قكرم هذه الأمة التي ستكون شاهدة على الأمم في الدنيا و يوم
القيامة ... ولكن شرفها لا يتم إلا إذا تمسكت بهذا الدين القويم
في حياتها وما أبعدنا اليوم من تعاليم ديننا الحنيف الذي يحث دائما وأبدا
على الفضائل الحسنة وعلى المسامحة ونبذ العنف بكل أشكاله
وأنواعه السيئة لأن العنف القولي والفعلي لا يولد إلا عنف ومقة
لأنّ للفعل ردّ فعل يساويه في القوة و يُعاكسه في الإتجاه
فكثرة الكلام لا تصنع أمة متحضرة ولكن كثرة الأعمال المتقنة
والإخلاص فيها هو الذي يصنع أمة متحضرة ومتطورة
بين الأمم لها كلمتها المسموعة والمحترة من طرف الجميع على حد
السواء ... أما السب والشتم والدعاء على الآخرين لا يولّد إلا نفورا
ونحن أمة مكلفة بتبليغ هذا الدين القويم لكل البشرية جمعاء إنسها
وجنها بلين وطيب خاطر وصبر على الأذى ونضرب مثالا ..فالمعلم
إذا لم يصبر شهورا وشهورا على تلقين ذلك التلميذ الخالي
من كل المعلومات التي تجعله يدرك مغزى كل ما يقال له
فلن ينجح ذلك المعلم في تعليم تلاميذه
وتثقيفهم بالتعليم والتربية حتى يكونوا من بعد صالحين
ينفعون أنفسهم وأهليهم وأوطانهم
بتعاليم ديننا الحنيف ولا يتم ذلك إلا بالعلم الصحيح والحكمة المنيرة
.........يعجب من الدعاة الأوفياء لمبادئهم والعلماء الربانيون
الذين يشرحون للناس أمر دينهم ودنياهم بطريقة لينة وأسلوب جميل
وبتؤدة بدون عجلة لكي يستفيد الناس جميعا
من العلم القويم و الخير العميم .... يكونون كالآباء رحماء
ويقول الله تعالى .. وما أرسلناك إلا رحمة للعالمين ..
اللهم إجعلنا من الرحماء والكرماء آمين والسلام عليكم ورحمة الله
وشكرا للجميع الشاعر مداحي العيد من الجزائر العزيزة