catherine meyers
View artist portfolioI love to see a mare and foal together. It is one of my favourite subjects to paint. This is a water color, something I don't do much of but started to use this meduim in the past few years. The subtleness of water colour is very powerful, less is more.
- Country
- Canada
- Submitted
- 2004-07-24
- License
- Legacy license code: 0










Historical comments (2)
Archived conversations. New comments are closed.
الشاعر العصامي مداحي العيد Tuesday, September 11, 2007
هذه القصيدة من بحر الطويل
إذا اعـتـنت الأمــــــة باللـغة التي تمــيـّز حــسـنُ حـرفـها كالشهاب
تنالُ ثقـــــــــافة العلـــوم تقــــدّما فتنجـو شُــــؤونــها من الإنعطاب
إذا لم نـــــنمّ العـقل لن يرتقي غدا يُصيبُ الفتى عُـــقـــمٌ مـن الإكتئاب
فكيف سيـــــــرتـقي بأمّــــته التي رعــته لــكي يـــقـــــوم بالإكـتـتاب
كراكـب زورق تُعيـــــــــقُهُ أمـواج عـلت فــــوقـهُم مُـــغـــرقةً بالعذاب
وأعجب عُجبٍ من فتى يعظ الناس بسخـــــريةٍ يمـــــــــزجُها بالعـتاب
إذا خلا المرء من الرفـــق يُصبــح عنــــــيفا كــــــــلامُه حشو السباب
بلغنا من الظــــــــمأ حتى تخـيّـــلنا الســرابَ كحــــوض واحة للشراب
رأينا الظـلال وارفا مــن نخـــيلها ومـا هـو إلا مـــن وهـــيج السراب
قد انعكست واحاتُها من على رملٍ فريـــئـت أمـامـــهم مـن الإقــتراب
ولولا الأديبُ بالإبـــــداع قد أحـي مناهـــــجَ أمـــةٍ بــــرغـم العتاب
لما عُرف َ المعنى الذي قــد يُميّزُ ذكـاء المـتــيّــمـــــين بـيـن الكتاب
ترى الجهلَ في الأرض عليها مُخيّمٌ كما خــيّـمَ اللــيـلُ بُعــــيد الضباب
لما لا ندعّــمُ التلامــــــــــيذ قبل أن تضيعَ المداركُ سُــدى في التراب
لما لا نُقـــــــــــدّرُ القلـوبَ المحبّةَ التي تنثُر الزهورَ رغم الصعاب
مشاعرُنا تُهـدي رحيقا من الشّهد فـمَـنْ يتــــــرشّــــفه بعـد الإياب
الشاعر العصامي مداحي العيد Tuesday, September 11, 2007
هذه القصيدة من بحر الطويل
إذا اعـتـنت الأمــــــة باللـغة التي تمــيـّز حــسـنُ حـرفـها كالشهاب
تنالُ ثقـــــــــافة العلـــوم تقــــدّما فتنجـو شُــــؤونــها من الإنعطاب
إذا لم نـــــنمّ العـقل لن يرتقي غدا يُصيبُ الفتى عُـــقـــمٌ مـن الإكتئاب
فكيف سيـــــــرتـقي بأمّــــته التي رعــته لــكي يـــقـــــوم بالإكـتـتاب
كراكـب زورق تُعيـــــــــقُهُ أمـواج عـلت فــــوقـهُم مُـــغـــرقةً بالعذاب
وأعجب عُجبٍ من فتى يعظ الناس بسخـــــريةٍ يمـــــــــزجُها بالعـتاب
إذا خلا المرء من الرفـــق يُصبــح عنــــــيفا كــــــــلامُه حشو السباب
بلغنا من الظــــــــمأ حتى تخـيّـــلنا الســرابَ كحــــوض واحة للشراب
رأينا الظـلال وارفا مــن نخـــيلها ومـا هـو إلا مـــن وهـــيج السراب
قد انعكست واحاتُها من على رملٍ فريـــئـت أمـامـــهم مـن الإقــتراب
ولولا الأديبُ بالإبـــــداع قد أحـي مناهـــــجَ أمـــةٍ بــــرغـم العتاب
لما عُرف َ المعنى الذي قــد يُميّزُ ذكـاء المـتــيّــمـــــين بـيـن الكتاب
ترى الجهلَ في الأرض عليها مُخيّمٌ كما خــيّـمَ اللــيـلُ بُعــــيد الضباب
لما لا ندعّــمُ التلامــــــــــيذ قبل أن تضيعَ المداركُ سُــدى في التراب
لما لا نُقـــــــــــدّرُ القلـوبَ المحبّةَ التي تنثُر الزهورَ رغم الصعاب
مشاعرُنا تُهـدي رحيقا من الشّهد فـمَـنْ يتــــــرشّــــفه بعـد الإياب
وما الشعرُ إلا منبعٌ قد سقى القلب من الحــكم التي أتـت بالصواب
فكلُّ سـُـــؤالٍ يجـــــدون جـوابه غدا بعـد جهدٍ من عُقول الشباب
لكل مواهــبه لا يستطـــــــيعُ أن يحــــيدَ بـرغــــبة من الإجتذاب
مواهبنا عطــــيةٌ سُخــــرت قبل الأجــنّة لأن تكــــون بالإنتجاب
وذلك فضل الله يـؤتـــيه قبل أن يـرى المــرءُ نعــمتهُ بالإقتراب
ولا تكترثْ بمَن يُثــبّطُ مواهــبا تسير إلى أهـــدافها كالسحاب
هذه قصيدة جديدة تحتوي على أربعين بيتا من الشعر الموزون أهديها إلى كل العالم
الذي يقدر الأعمال الأدبية لأنه يقدر العقل البشري الذي يحترم العقل المبدع
في كافة المجالات الحيوية التي تنفع بني البشر جميعا
إن الشعر الجيد الذي يدعو إلى مكارم الأخلاق والمحبة والتسامح بين الناس
إنه لشعرٌ خليق أن يكرم صاحبه ولو بالالتفاتة صغيرة من المنظمات التي تعنى بالأدب العالمي وأرجو من إخواني النقاد والشعراء أن يلتفتوا قليلا
إلى موهبتي الشعرية التي تعاني من قلة التمويلات المادية لأنني أملك متحصل على شهادة عليا تمكنني من العمل فلا أملك غير هذه الموهبة الثقيلة
وأنتم تقدرون ذلك جيدا إنني بحاجة إلى معونة لكي أواصل مسيرتي الأدبية
فأنا لا أريد قصورا شامخة ولا سيارات من الطراز الرفيع
ولكن أريد أن يعترفوا بي كشاعر وبعض المساعدات المادية
لأن الديون تراكمت على عاتقي فهل من مساعد وشكرا الشاعر العصامي
مداحي العيد