Painting, Acrylic

Buddy Holly

Buddy Holly
Country
United Kingdom
Submitted
2004-06-20
License
Legacy license code: 0

Historical comments (6)

Archived conversations. New comments are closed.

Amanda Olson

Excellent; Love the glasses! This is such a fantastic image!!!

meddahi

السلام عليكم ورحمة الله إنني أكتب الآن والأحزان تقطع أوصالي إنني أكتب الآن مقالة بلا عنوان إنني أكتب الآن ظلم أهل العدوان
فما الذي دفعهم أن يسيؤوا
إلى شاعر مسالم مع الإنسان
إن قلبي يتأجج من نار الحسرة
من أولئك الذين يعملون في المكتبة لقد كنت زبونهم لمدة ثمان سنوات أو يزيد لقد طعنني بكلامه
الجارح ذلك الرجل صاحب المكتبة
بل تعدى به الأمر أن سبني داخل المكتبة وأنا وأنا أنظر إليه مندهشا لم أستطع أن أرد عليه بكلمة لأن شيمة الأدباء تأبى أن تعامل أهل الجهل كما يعاملوننا
رغم أنني قد إشتريت من عندهم مئات الكتب المتنوعة إلا أن حقدهم يشتعل نارا عندما يشاهدونني
رغم أنني لم أسئ معاملتهم يوما من الأيام ولا أدعي الكمال فكل بني آدم خطاء . ولكن لا أتعمد بعض
الأخطاء كؤلاء المغرضين .
وآخر كتاب قد اشتريته من عندهم كتاب حنا الفاخوري ألا وهو كتاب تاريخ الأدب العربي . نعم إن المصائب تنهال على رؤوس المثقفين
والأدباء والمبدعين . فإين هي وزارة الثقافة لتحمينا من الخصاصة وظلم المشردين الذين لا يحسنون معاملة الناس بالحسنى
البسطاء منهم فما بالك بالنخب
المثقفة التي تشرف البلاد في كل أنحاء العالم أجمع . فأنا ألتمس
من وزيرة الثقافة أن تجد حلا في القريب العاجل لكل النخب المهمشة في البلاد حلا يجعل كل الناس تححرم
مكانة الأديب الأريب فاذهب إلى أي دولة لا تجد فيها الادباء
إلا في أماكنهم التي يستحقونها
فهم شرف الوطن على مر العصور
فانا أأسف من الذين يصفون الإبداع الأدبي ثرثرة زائدة
كما قال لي أحد الجامعيين
آنفا لقد قال لي .إن الادب غير منتج وما الأدي غير ثرثرة لا يجدي نفعا فأنا لا أؤمن إلا بالرياضات المجردة فلم أجد ما اقوله لذلك الفتى غير ابتسامة تحمل الكثير الكثير من الإستغراب أوصل الامر في بلادنا إلى هذا الحد أن جمدت فيها عواطف الناس بل حتى عواطف
النخب منا فلا تجدهم إلا ساخرين مستهزئين من الادب والأدباء ومن الشعر والشعراء حاشا القلة القليلة المغلوب على أمرها
ألا يستحي هؤلاء المستهزؤون من أنفسهم وأعني أهل النخب التي
مثلت الأدب الوطني حتى اليوم
فهم ينتقدون الاوضاع التي آلت إليها الثقافة الوطنية غنها حالة مزرية مقرفة . لقد قرأت في أحد الصحف للروائي الطاهر وطار
يستهزئ فيها من الأدباء الشباب الذي قد برزوا على ساحة الانترنت
ومن الادب في الجزائر عامة
فاستغربت أيما استغراب وقلت في نفسي كيف ينتقد هذا الروائي
وهو أحد رموز الأدب في هذه الحقبة فقد ذكر كل انواع الطفيليات
وكل الأمراض المعدية وذكر منهم ذاك العصامي الذي ظهر منذ عامين ولكن يا للأسف لم يذكر اسمه فأنا عندما أرد جوابا على أي فرد
أذكر اسمه إلا إذا لم ين الشخص ذا قيمة معتبرة في المجتمع أي من العامة فأنا أتب مقالا عنه للعبرة فقط ولا أحمل له أي عداء لأن ما فيه من التخلف يكفيه .
وما كان يجب على أديب محترم كالطاهر وطار أن يتفوه بتلك
الأساليب السخيفة فالأديب هو مصلح إجماعي كما الطبيب الذي يخفف آلام المصابين وكما الجراح الذي الأورام الخبيثة من بدني المصاب فهل يحق للطبيب أن يستهزئ من مرضاه
بل إن الأمانة تفرض عليه ان لا يتفوه للمريض من الأخطار التي تحاصر المريض من كل جهة بل يجتهد بقصارى جهوده على أن يجد الدواء الناجع لتخفيف آلام المرض عن المصاب ... فلا يليق بالأديب الأريب يسخر أو أن يطعن بل عليه أن يبدع و يبدع و يبدع كما أبدع فيكتوريجو حتى أخرج فرنسا من الوحل وها نحن نرى الآن فرنسا بلد الأدب الممتع والعلم المتوسع . ولا ننسى جان جاك روسو ذلك الأديب السويسري الذي ولد في جونيف وانتقل إلى باريس عندما بلغ الثلاثين من عمره . الذي هز باعترافاته الممتعة الشائقة. وتوجد عندي نسخة منها مترجمة لقد ترجمة
بالعربية بعد قرن من الزمان أو يزيد . رغم الإجحاف الذي قد تلقاه في حياته إلا أنه كان يؤمن بعظمة فرنسا وكان ذاك في القرن السابع عشر وها نحن نرى عظمة فرنسا وتطورها في مختلف الميادين . لأنه كان يملك موهبة العباقرة الأفذاذ الذين يشعرون بجواهر الأمور لا بالسفاسف
والنقد الجارح . لفد تأثرت كل أروبا بنظرياته الجامحة التي تطمح إلى التغيير الأحسن في سلوك المجتمع برمته كسلك التعليم خاصة
وقد حواه كتاب إميل الذي أخرج الغنسام من التقليد الممل
الذي يبعث على الملل والكلل والزلل وزخرف القلل الفارغة
البلل والتي تصيب المجتمع بالشلل
وبعد تضخم الكتل التي تنهار
بعد العلل وهذه صرخات لا يدرك عمق معناها إلا أهل الجدل ..
فأنا أعبر عن نفس قد أصابها
الخذلان مما يتخبط في المجتمع من تخلف
قد تعمق كثيرا في العمق
فلم تسمح تلك الجذور الجافة
من إزدهار الأوراق الغضة
التي تنعش نظرات المشاهدين
أثناء قطف المثار اليانعة
فإلى متى ستتحسن الأوضاع
ويصبح فيها الأديب أميرا
في قصر العزة والكرامة
فأنا أبحث عن تقدم في شتى الميادين وأساسها التعليم
وما أدراك ما التعليم وكيف سيتحسن التعليم والأديب والشاعر الساهر يتخبطون بين الكروب والمتولدة من اللامبالات المقرفة فأنا أنتظر من معالي وزيرة الثقافة أن تعلن عن قانون يحمي كل الأدباء والشعراء المولدون المبدعون
الذين يمتلكون العبقرية الحقة . وأن تجعل لهم منحة تمكنهم من التفرغ للأدب لأنهم لذلك خلقوا وشكرا ... الشاعر العصامي مداحي العيد من الجزائر العزيزة وشكرا للجميع على المساعدة

meddahi

إنني أنقح مقالتي بعد أن أخرجتها اليوم
مباشرة فلم أراجعها عند كتابتها

السلام عليكم ورحمة الله
إنني أكتب الآن مقالتي والأحزان تقطع أوصالي إنني أكتب الآن مقالتي بلا عنوان بل هي عنوان أي مكان في هذا العالم الفسيح إنني أكتب الآن ظلم الآخرين الذين لا يعبئون بأي أحد من الناس فما الذي دفعهم أن يسيئوا
إلى شاعر مسالم مع كل الناس
إن قلبي يتأجج من نار الحسرة
من أولئك الذين يعملون في المكتبة العامة لقد كنت زبونهم لمدة تزيد على ثمان سنوات كاملة
لقد طعنني ذاك الرجل بكلامه الجارح
ذلك الرجل الذي إذا ما رآني أحمل كتابا لأتصفحه تنتفخ أوداجه بغضب عارم لا أدري كنه سببه
بل تعدى به الأمر أنه تجرأ على شتمي أمام الكتب داخل المكتبة المحترمة فإلى متى نعطي الأمانة إلى من لا يستحقها إلى من لا يملك الكفاءة لتسيير شؤون الثقافة المركبة المعقـدة إلى متى إلى متى . وأنا أنظر إليه
مندهشا لم أستطع أن أرد عليه بكلمة لأن شيمة الأدباء تأبى أن تعامل أهل الجهالة كما يعاملوننا بسلوكهم المنحرف . رغم أنني قد اشتريت من عندهم مئات الكتب و الكتب في مختلف الإختصاصات المتنوعة إلا أن حقدهم الحاسدين يتمكن من نفوسهم بعد أن تربى ناميا كالمرض الخبيث الذي لا يهلك صاحبه (فالحسود يشتعل نارا تلظى يكتوي منها المحسود عندما تتطاير تلك الشظايا من نف الحاسـد الذي يتقـلب بين حسرات الشقاء ..... رغم أنني لم أسئ معاملتهم يوما من الأيام ولا أدعي الكمال فكل بني آدم خطاء . ولكن لا أتعمد بعض
الأخطاء كهؤلاء المغرضين .وآخر كتاب قد اشتريته من عندهم كتاب حنا الفاخوري ألا وهو كتاب تاريخ الأدب العربي الممتع . نعم إن المصائب تنزل على رؤوس المثقـفـين في كل عصر من العصور .وفطاحل
والأدباء ونوابغ الشعراء هم الفئة الأشد تعرضا للمحن والنوائب من جراء إبداعاتهم المتجددة فهم روح الأمة
. فإين هي وزارة الثقافة لتحمينا من الخصاصة وظلم المشردين الذين لا يحسنون معاملة الناس بالحسنى
البسطاء منهم فما بالك بالنخب
المثقفة التي تشرف البلاد في كل أنحاء العالم أجمع . فأنا ألتمس
من وزيرة الثقافة أن تجد حلا في القريب العاجل لكل النخب المهمشة في البلاد حلا يجعل كل الناس تححرم
مكانة الأديب الأريب فاذهب إلى أي دولة لا تجد فيها الادباء
إلا في أماكنهم التي يستحقونها
فهم شرف الوطن على مر العصور
فانا أأسف من الذين يصفون الإبداع الأدبي ثرثرة زائدة
كما قال لي أحد الجامعيين
آنفا لقد قال لي .إن الادب غير منتج وما الأدي غير ثرثرة لا يجدي نفعا فأنا لا أؤمن إلا بالرياضات المجردة فلم أجد ما اقوله لذلك الفتى غير ابتسامة تحمل الكثير الكثير من الإستغراب أوصل الامر في بلادنا إلى هذا الحد أن جمدت فيها عواطف الناس بل حتى عواطف
النخب منا فلا تجدهم إلا ساخرين مستهزئين من الادب والأدباء ومن الشعر والشعراء حاشا القلة القليلة المغلوب على أمرها
ألا يستحي هؤلاء المستهزؤون من أنفسهم وأعني أهل النخب التي
مثلت الأدب الوطني حتى اليوم
فهم ينتقدون الاوضاع التي آلت إليها الثقافة الوطنية غنها حالة مزرية مقرفة . لقد قرأت في أحد الصحف للروائي الطاهر وطار
يستهزئ فيها من الأدباء الشباب الذي قد برزوا على ساحة الانترنت
ومن الادب في الجزائر عامة
فاستغربت أيما استغراب وقلت في نفسي كيف ينتقد هذا الروائي
وهو أحد رموز الأدب في هذه الحقبة فقد ذكر كل انواع الطفيليات
وكل الأمراض المعدية وذكر منهم ذاك العصامي الذي ظهر منذ عامين ولكن يا للأسف لم يذكر اسمه فأنا عندما أرد جوابا على أي فرد
أذكر اسمه إلا إذا لم ين الشخص ذا قيمة معتبرة في المجتمع أي من العامة فأنا أتب مقالا عنه للعبرة فقط ولا أحمل له أي عداء لأن ما فيه من التخلف يكفيه .
وما كان يجب على أديب محترم كالطاهر وطار أن يتفوه بتلك
الأساليب السخيفة فالأديب هو مصلح إجماعي كما الطبيب الذي يخفف آلام المصابين وكما الجراح الذي الأورام الخبيثة من بدني المصاب فهل يحق للطبيب أن يستهزئ من مرضاه
بل إن الأمانة تفرض عليه ان لا يتفوه للمريض من الأخطار التي تحاصر المريض من كل جهة بل يجتهد بقصارى جهوده على أن يجد الدواء الناجع لتخفيف آلام المرض عن المصاب ... فلا يليق بالأديب الأريب يسخر أو أن يطعن بل عليه أن يبدع و يبدع و يبدع كما أبدع فيكتوريجو حتى أخرج فرنسا من الوحل وها نحن نرى الآن فرنسا بلد الأدب الممتع والعلم المتوسع . ولا ننسى جان جاك روسو ذلك الأديب السويسري الذي ولد في جونيف وانتقل إلى باريس عندما بلغ الثلاثين من عمره . الذي هز باعترافاته الممتعة الشائقة. وتوجد عندي نسخة منها مترجمة لقد ترجمة
بالعربية بعد قرن من الزمان أو يزيد . رغم الإجحاف الذي قد تلقاه في حياته إلا أنه كان يؤمن بعظمة فرنسا وكان ذاك في القرن السابع عشر وها نحن نرى عظمة فرنسا وتطورها في مختلف الميادين . لأنه كان يملك موهبة العباقرة الأفذاذ الذين يشعرون بجواهر الأمور لا بالسفاسف
والنقد الجارح . لفد تأثرت كل أروبا بنظرياته الجامحة التي تطمح إلى التغيير الأحسن في سلوك المجتمع برمته كسلك التعليم خاصة
وقد حواه كتاب إميل الذي أخرج الغنسام من التقليد الممل
الذي يبعث على الملل والكلل والزلل وزخرف القلل الفارغة
البلل والتي تصيب المجتمع بالشلل
وبعد تضخم الكتل التي تنهار
بعد العلل وهذه صرخات لا يدرك عمق معناها إلا أهل الجدل ..
فأنا أعبر عن نفس قد أصابها
الخذلان مما يتخبط في المجتمع من تخلف
قد تعمق كثيرا في العمق
فلم تسمح تلك الجذور الجافة
من إزدهار الأوراق الغضة
التي تنعش نظرات المشاهدين
أثناء قطف المثار اليانعة
فإلى متى ستتحسن الأوضاع
ويصبح فيها الأديب أميرا
في قصر العزة والكرامة
فأنا أبحث عن تقدم في شتى الميادين وأساسها التعليم
وما أدراك ما التعليم وكيف سيتحسن التعليم والأديب والشاعر الساهر يتخبطون بين الكروب والمتولدة من اللامبالات المقرفة فأنا أنتظر من معالي وزيرة الثقافة أن تعلن عن قانون يحمي كل الأدباء والشعراء المولدون المبدعون
الذين يمتلكون العبقرية الحقة . وأن تجعل لهم منحة تمكنهم من التفرغ للأدب لأنهم لذلك خلقوا وشكرا ... الشاعر العصامي مداحي العيد من الجزائر العزيزة وشكرا للجميع على المساعدة

meddahi

ما زلت أنقحها وما أصعب التنفيح عندما نفتقد الإمكانات

السلام عليكم ورحمة الله
إنني أكتب الآن مقالتي والأحزان تقطع أوصالي إنني أكتب الآن مقالتي بلا عنوان بل هي عنوان أي مكان في هذا العالم الفسيح إنني أكتب الآن ظلم الآخرين الذين لا يعبئون بأي أحد من الناس فما الذي دفعهم أن يسيئوا
إلى شاعر مسالم مع كل الناس
إن قلبي يتأجج من نار الحسرة
من أولئك الذين يعملون في المكتبة العامة لقد كنت زبونهم لمدة تزيد على ثمان سنوات كاملة
لقد طعنني ذاك الرجل بكلامه الجارح
ذلك الرجل الذي إذا ما رآني أحمل كتابا لأتصفحه تنتفخ أوداجه بغضب عارم لا أدري كنه سببه
بل تعدى به الأمر أنه تجرأ على شتمي أمام الكتب داخل المكتبة المحترمة فإلى متى نعطي الأمانة إلى من لا يستحقها إلى من لا يملك الكفاءة لتسيير شؤون الثقافة المركبة المعقـدة إلى متى إلى متى . وأنا أنظر إليه
مندهشا لم أستطع أن أرد عليه بكلمة لأن شيمة الأدباء تأبى أن تعامل أهل الجهالة كما يعاملوننا بسلوكهم المنحرف . رغم أنني قد اشتريت من عندهم مئات الكتب و الكتب في مختلف الإختصاصات المتنوعة إلا أن حقدهم الحاسدين يتمكن من نفوسهم بعد أن تربى ناميا كالمرض الخبيث الذي لا يهلك صاحبه (فالحسود يشتعل نارا تلظى يكتوي منها المحسود عندما تتطاير تلك الشظايا من نف الحاسـد الذي يتقـلب بين حسرات الشقاء ..... رغم أنني لم أسئ معاملتهم يوما من الأيام ولا أدعي الكمال فكل بني آدم خطاء . ولكن لا أتعمد بعض
الأخطاء كهؤلاء المغرضين .وآخر كتاب قد اشتريته من عندهم كتاب حنا الفاخوري ألا وهو كتاب تاريخ الأدب العربي الممتع . نعم إن المصائب تنزل على رؤوس المثقـفـين في كل عصر من العصور .وفطاحل
والأدباء ونوابغ الشعراء هم الفئة الأشد تعرضا للمحن والنوائب من جراء إبداعاتهم المتجددة فهم روح الأمة
ومجدها التي تفتخر به على مر الدهور . حتى وصل به الأمر أنه طردني من المكتبة كأنني طفل صغير
لا يملك شخصية بعد . نعم إن المثقـفين يمرون بظروف صعبة للغاية من جراء الاحتقار وعـدم الاستقرار
فها أنا أرفع قضيتي إلى معالي وزيرة الثقافة أن تضع حدا لهذه الممارسات التي يتعرض لها الأدباء الذين يمثلون الجزائر الغالية و أن تجد حلا مرضيا في القريب العاجل لكل النخب المهـمـشة في هـذه البلاد الكريمة حلا يجعل كل الناس تحترم وتقـدر المواهب الفـذة التي تمثل الأدب الجزائري في جميع أنحاء العالم أجمع
مكانة الأديب الأريب فاذهب إلى أي دولة لا تجد فيها الادباء
إلا في أماكنهم التي يستحقونها
فهم شرف الوطن على مر العصور
فانا أأسف من الذين يصفون الإبداع الأدبي ثرثرة زائدة
كما قال لي أحد الجامعيين
آنفا لقد قال لي .إن الادب غير منتج وما الأدي غير ثرثرة لا يجدي نفعا فأنا لا أؤمن إلا بالرياضات المجردة فلم أجد ما اقوله لذلك الفتى غير ابتسامة تحمل الكثير الكثير من الإستغراب أوصل الامر في بلادنا إلى هذا الحد أن جمدت فيها عواطف الناس بل حتى عواطف
النخب منا فلا تجدهم إلا ساخرين مستهزئين من الادب والأدباء ومن الشعر والشعراء حاشا القلة القليلة المغلوب على أمرها
ألا يستحي هؤلاء المستهزؤون من أنفسهم وأعني أهل النخب التي
مثلت الأدب الوطني حتى اليوم
فهم ينتقدون الاوضاع التي آلت إليها الثقافة الوطنية غنها حالة مزرية مقرفة . لقد قرأت في أحد الصحف للروائي الطاهر وطار
يستهزئ فيها من الأدباء الشباب الذي قد برزوا على ساحة الانترنت
ومن الادب في الجزائر عامة
فاستغربت أيما استغراب وقلت في نفسي كيف ينتقد هذا الروائي
وهو أحد رموز الأدب في هذه الحقبة فقد ذكر كل انواع الطفيليات
وكل الأمراض المعدية وذكر منهم ذاك العصامي الذي ظهر منذ عامين ولكن يا للأسف لم يذكر اسمه فأنا عندما أرد جوابا على أي فرد
أذكر اسمه إلا إذا لم ين الشخص ذا قيمة معتبرة في المجتمع أي من العامة فأنا أتب مقالا عنه للعبرة فقط ولا أحمل له أي عداء لأن ما فيه من التخلف يكفيه .
وما كان يجب على أديب محترم كالطاهر وطار أن يتفوه بتلك
الأساليب السخيفة فالأديب هو مصلح إجماعي كما الطبيب الذي يخفف آلام المصابين وكما الجراح الذي الأورام الخبيثة من بدني المصاب فهل يحق للطبيب أن يستهزئ من مرضاه
بل إن الأمانة تفرض عليه ان لا يتفوه للمريض من الأخطار التي تحاصر المريض من كل جهة بل يجتهد بقصارى جهوده على أن يجد الدواء الناجع لتخفيف آلام المرض عن المصاب ... فلا يليق بالأديب الأريب يسخر أو أن يطعن بل عليه أن يبدع و يبدع و يبدع كما أبدع فيكتوريجو حتى أخرج فرنسا من الوحل وها نحن نرى الآن فرنسا بلد الأدب الممتع والعلم المتوسع . ولا ننسى جان جاك روسو ذلك الأديب السويسري الذي ولد في جونيف وانتقل إلى باريس عندما بلغ الثلاثين من عمره . الذي هز باعترافاته الممتعة الشائقة. وتوجد عندي نسخة منها مترجمة لقد ترجمة
بالعربية بعد قرن من الزمان أو يزيد . رغم الإجحاف الذي قد تلقاه في حياته إلا أنه كان يؤمن بعظمة فرنسا وكان ذاك في القرن السابع عشر وها نحن نرى عظمة فرنسا وتطورها في مختلف الميادين . لأنه كان يملك موهبة العباقرة الأفذاذ الذين يشعرون بجواهر الأمور لا بالسفاسف
والنقد الجارح . لفد تأثرت كل أروبا بنظرياته الجامحة التي تطمح إلى التغيير الأحسن في سلوك المجتمع برمته كسلك التعليم خاصة
وقد حواه كتاب إميل الذي أخرج الغنسام من التقليد الممل
الذي يبعث على الملل والكلل والزلل وزخرف القلل الفارغة
البلل والتي تصيب المجتمع بالشلل
وبعد تضخم الكتل التي تنهار
بعد العلل وهذه صرخات لا يدرك عمق معناها إلا أهل الجدل ..
فأنا أعبر عن نفس قد أصابها
الخذلان مما يتخبط في المجتمع من تخلف
قد تعمق كثيرا في العمق
فلم تسمح تلك الجذور الجافة
من إزدهار الأوراق الغضة
التي تنعش نظرات المشاهدين
أثناء قطف المثار اليانعة
فإلى متى ستتحسن الأوضاع
ويصبح فيها الأديب أميرا
في قصر العزة والكرامة
فأنا أبحث عن تقدم في شتى الميادين وأساسها التعليم
وما أدراك ما التعليم وكيف سيتحسن التعليم والأديب والشاعر الساهر يتخبطون بين الكروب والمتولدة من اللامبالات المقرفة فأنا أنتظر من معالي وزيرة الثقافة أن تعلن عن قانون يحمي كل الأدباء والشعراء المولدون المبدعون
الذين يمتلكون العبقرية الحقة . وأن تجعل لهم منحة تمكنهم من التفرغ للأدب لأنهم لذلك خلقوا وشكرا ... الشاعر العصامي مداحي العيد من الجزائر العزيزة وشكرا للجميع على المساعدة

meddahi

أوشكت على الإنتهاء

السلام عليكم ورحمة الله
إنني أكتب الآن مقالتي والأحزان تقطع أوصالي إنني أكتب الآن مقالتي بلا عنوان بل هي عنوان أي مكان في هذا العالم الفسيح إنني أكتب الآن ظلم الآخرين الذين لا يعبئون بأي أحد من الناس فما الذي دفعهم أن يسيئوا
إلى شاعر مسالم مع كل الناس
إن قلبي يتأجج من نار الحسرة
من أولئك الذين يعملون في المكتبة العامة لقد كنت زبونهم لمدة تزيد على ثمان سنوات كاملة
لقد طعنني ذاك الرجل بكلامه الجارح
ذلك الرجل الذي إذا ما رآني أحمل كتابا لأتصفحه تنتفخ أوداجه بغضب عارم لا أدري كنه سببه
بل تعدى به الأمر أنه تجرأ على شتمي أمام الكتب داخل المكتبة المحترمة فإلى متى نعطي الأمانة إلى من لا يستحقها إلى من لا يملك الكفاءة لتسيير شؤون الثقافة المركبة المعقـدة إلى متى إلى متى . وأنا أنظر إليه
مندهشا لم أستطع أن أرد عليه بكلمة لأن شيمة الأدباء تأبى أن تعامل أهل الجهالة كما يعاملوننا بسلوكهم المنحرف . رغم أنني قد اشتريت من عندهم مئات الكتب و الكتب في مختلف الإختصاصات المتنوعة إلا أن حقدهم الحاسدين يتمكن من نفوسهم بعد أن تربى ناميا كالمرض الخبيث الذي لا يهلك صاحبه (فالحسود يشتعل نارا تلظى يكتوي منها المحسود عندما تتطاير تلك الشظايا من نف الحاسـد الذي يتقـلب بين حسرات الشقاء ..... رغم أنني لم أسئ معاملتهم يوما من الأيام ولا أدعي الكمال فكل بني آدم خطاء . ولكن لا أتعمد بعض
الأخطاء كهؤلاء المغرضين .وآخر كتاب قد اشتريته من عندهم كتاب حنا الفاخوري ألا وهو كتاب تاريخ الأدب العربي الممتع . نعم إن المصائب تنزل على رؤوس المثقـفـين في كل عصر من العصور .وفطاحل
والأدباء ونوابغ الشعراء هم الفئة الأشد تعرضا للمحن والنوائب من جراء إبداعاتهم المتجددة فهم روح الأمة
ومجدها التي تفتخر به على مر الدهور . حتى وصل به الأمر أنه طردني من المكتبة كأنني طفل صغير
لا يملك شخصية بعد . نعم إن المثقـفين يمرون بظروف صعبة للغاية من جراء الاحتقار وعـدم الاستقرار
فها أنا أرفع قضيتي إلى معالي وزيرة الثقافة أن تضع حدا لهذه الممارسات التي يتعرض لها الأدباء الذين يمثلون الجزائر الغالية و أن تجد حلا مرضيا في القريب العاجل لكل النخب المهـمـشة في هـذه البلاد الكريمة حلا يجعل كل الناس تحترم وتقـدر المواهب الفـذة التي تمثل الأدب الجزائري في جميع أنحاء العالم أجمع
فـمكانة الأديب الأريب في أي دولة من العالم لها قدر وقـيمة مجسدة على ارض الواقع . فالذهب إلى أي دولة من عواصم الراقي تجد فيها الأدباء والشعراء لهم مكانة عالية في المجتمع برمته وهم الذين يتحفونهم بأروع ما أنتجته مشاعرهم من من النظم و النثر الرفيعين الممتعين فلا تجدهم إلا في أماكنهم التي يستحقونها
فهم شرف الوطن وجده الذي لا تفنيه الأعوام و السنون بل تزيده قوة ونضارة كمعدن الذهب الثمين وهم فخر الأجيال المتعاقبة على مر العصور .فانا أتأسف من هذه المعاملات التي تصدر ويا للأسف من
الذين يمقلون الثقافة والثقافة منهم بريئة كبراءة الذئب من دم يوسف بن يعقوب عليهما أفضل الصلاة و
أزكى التسليم ..... وآخرون من الذين يصفون الإبداع الأدبي ثرثرة زائدة
كما قال لي أحد الجامعيين
آنفا لقد قال لي .إن الادب غير منتج وما الأدي غير ثرثرة لا يجدي نفعا فأنا لا أؤمن إلا بالرياضات المجردة فلم أجد ما اقوله لذلك الفتى غير ابتسامة تحمل الكثير الكثير من الإستغراب أوصل الامر في بلادنا إلى هذا الحد أن جمدت فيها عواطف الناس بل حتى عواطف
النخب منا فلا تجدهم إلا ساخرين مستهزئين من الادب والأدباء ومن الشعر والشعراء حاشا القلة القليلة المغلوب على أمرها
ألا يستحي هؤلاء المستهزؤون من أنفسهم وأعني أهل النخب التي
مثلت الأدب الوطني حتى اليوم
فهم ينتقدون الاوضاع التي آلت إليها الثقافة الوطنية غنها حالة مزرية مقرفة . لقد قرأت في أحد الصحف للروائي الطاهر وطار
يستهزئ فيها من الأدباء الشباب الذي قد برزوا على ساحة الانترنت
ومن الادب في الجزائر عامة
فاستغربت أيما استغراب وقلت في نفسي كيف ينتقد هذا الروائي
وهو أحد رموز الأدب في هذه الحقبة فقد ذكر كل انواع الطفيليات
وكل الأمراض المعدية وذكر منهم ذاك العصامي الذي ظهر منذ عامين ولكن يا للأسف لم يذكر اسمه فأنا عندما أرد جوابا على أي فرد
أذكر اسمه إلا إذا لم ين الشخص ذا قيمة معتبرة في المجتمع أي من العامة فأنا أتب مقالا عنه للعبرة فقط ولا أحمل له أي عداء لأن ما فيه من التخلف يكفيه .
وما كان يجب على أديب محترم كالطاهر وطار أن يتفوه بتلك
الأساليب السخيفة فالأديب هو مصلح إجماعي كما الطبيب الذي يخفف آلام المصابين وكما الجراح الذي الأورام الخبيثة من بدني المصاب فهل يحق للطبيب أن يستهزئ من مرضاه
بل إن الأمانة تفرض عليه ان لا يتفوه للمريض من الأخطار التي تحاصر المريض من كل جهة بل يجتهد بقصارى جهوده على أن يجد الدواء الناجع لتخفيف آلام المرض عن المصاب ... فلا يليق بالأديب الأريب يسخر أو أن يطعن بل عليه أن يبدع و يبدع و يبدع كما أبدع فيكتوريجو حتى أخرج فرنسا من الوحل وها نحن نرى الآن فرنسا بلد الأدب الممتع والعلم المتوسع . ولا ننسى جان جاك روسو ذلك الأديب السويسري الذي ولد في جونيف وانتقل إلى باريس عندما بلغ الثلاثين من عمره . الذي هز باعترافاته الممتعة الشائقة. وتوجد عندي نسخة منها مترجمة لقد ترجمة
بالعربية بعد قرن من الزمان أو يزيد . رغم الإجحاف الذي قد تلقاه في حياته إلا أنه كان يؤمن بعظمة فرنسا وكان ذاك في القرن السابع عشر وها نحن نرى عظمة فرنسا وتطورها في مختلف الميادين . لأنه كان يملك موهبة العباقرة الأفذاذ الذين يشعرون بجواهر الأمور لا بالسفاسف
والنقد الجارح . لفد تأثرت كل أروبا بنظرياته الجامحة التي تطمح إلى التغيير الأحسن في سلوك المجتمع برمته كسلك التعليم خاصة
وقد حواه كتاب إميل الذي أخرج الغنسام من التقليد الممل
الذي يبعث على الملل والكلل والزلل وزخرف القلل الفارغة
البلل والتي تصيب المجتمع بالشلل
وبعد تضخم الكتل التي تنهار
بعد العلل وهذه صرخات لا يدرك عمق معناها إلا أهل الجدل ..
فأنا أعبر عن نفس قد أصابها
الخذلان مما يتخبط في المجتمع من تخلف
قد تعمق كثيرا في العمق
فلم تسمح تلك الجذور الجافة
من إزدهار الأوراق الغضة
التي تنعش نظرات المشاهدين
أثناء قطف المثار اليانعة
فإلى متى ستتحسن الأوضاع
ويصبح فيها الأديب أميرا
في قصر العزة والكرامة
فأنا أبحث عن تقدم في شتى الميادين وأساسها التعليم
وما أدراك ما التعليم وكيف سيتحسن التعليم والأديب والشاعر الساهر يتخبطون بين الكروب والمتولدة من اللامبالات المقرفة فأنا أنتظر من معالي وزيرة الثقافة أن تعلن عن قانون يحمي كل الأدباء والشعراء المولدون المبدعون
الذين يمتلكون العبقرية الحقة . وأن تجعل لهم منحة تمكنهم من التفرغ للأدب لأنهم لذلك خلقوا وشكرا ... الشاعر العصامي مداحي العيد من الجزائر العزيزة وشكرا للجميع على المساعدة

meddahi

السلام عليكم ورحمة الله
إنني أكتب الآن مقالتي والأحزان تقطع أوصالي إنني أكتب الآن مقالتي بلا عنوان بل هي عنوان أي مكان في هذا العالم الفسيح إنني أكتب الآن ظلم الآخرين الذين لا يعبئون بأي أحد من الناس فما الذي دفعهم أن يسيئوا
إلى شاعر مسالم مع كل الناس
إن قلبي يتأجج من نار الحسرة
من أولئك الذين يعملون في المكتبة العامة لقد كنت زبونهم لمدة تزيد على ثمان سنوات كاملة
لقد طعنني ذاك الرجل بكلامه الجارح
ذلك الرجل الذي إذا ما رآني أحمل كتابا لأتصفحه تنتفخ أوداجه بغضب عارم لا أدري كنه سببه
بل تعدى به الأمر أنه تجرأ على شتمي أمام الكتب داخل المكتبة المحترمة فإلى متى نعطي الأمانة إلى من لا يستحقها إلى من لا يملك الكفاءة لتسيير شؤون الثقافة المركبة المعقـدة إلى متى إلى متى . وأنا أنظر إليه
مندهشا لم أستطع أن أرد عليه بكلمة لأن شيمة الأدباء تأبى أن تعامل أهل الجهالة كما يعاملوننا بسلوكهم المنحرف . رغم أنني قد اشتريت من عندهم مئات الكتب و الكتب في مختلف الإختصاصات المتنوعة إلا أن حقدهم الحاسدين يتمكن من نفوسهم بعد أن تربى ناميا كالمرض الخبيث الذي لا يهلك صاحبه (فالحسود يشتعل نارا تلظى يكتوي منها المحسود عندما تتطاير تلك الشظايا من نف الحاسـد الذي يتقـلب بين حسرات الشقاء ..... رغم أنني لم أسئ معاملتهم يوما من الأيام ولا أدعي الكمال فكل بني آدم خطاء . ولكن لا أتعمد بعض
الأخطاء كهؤلاء المغرضين .وآخر كتاب قد اشتريته من عندهم كتاب حنا الفاخوري ألا وهو كتاب تاريخ الأدب العربي الممتع . نعم إن المصائب تنزل على رؤوس المثقـفـين في كل عصر من العصور .وفطاحل
والأدباء ونوابغ الشعراء هم الفئة الأشد تعرضا للمحن والنوائب من جراء إبداعاتهم المتجددة فهم روح الأمة
ومجدها التي تفتخر به على مر الدهور . حتى وصل به الأمر أنه طردني من المكتبة كأنني طفل صغير
لا يملك شخصية بعد . نعم إن المثقـفين يمرون بظروف صعبة للغاية من جراء الاحتقار وعـدم الاستقرار
فها أنا أرفع قضيتي إلى معالي وزيرة الثقافة أن تضع حدا لهذه الممارسات التي يتعرض لها الأدباء الذين يمثلون الجزائر الغالية و أن تجد حلا مرضيا في القريب العاجل لكل النخب المهـمـشة في هـذه البلاد الكريمة حلا يجعل كل الناس تحترم وتقـدر المواهب الفـذة التي تمثل الأدب الجزائري في جميع أنحاء العالم أجمع
فـمكانة الأديب الأريب في أي دولة من العالم لها قدر وقـيمة مجسدة على ارض الواقع . فالذهب إلى أي دولة من عواصم الراقي تجد فيها الأدباء والشعراء لهم مكانة عالية في المجتمع برمته وهم الذين يتحفونهم بأروع ما أنتجته مشاعرهم من من النظم و النثر الرفيعين الممتعين فلا تجدهم إلا في أماكنهم التي يستحقونها
فهم شرف الوطن وجده الذي لا تفنيه الأعوام و السنون بل تزيده قوة ونضارة كمعدن الذهب الثمين وهم فخر الأجيال المتعاقبة على مر العصور .فانا أتأسف من هذه المعاملات التي تصدر ويا للأسف من
الذين يمقلون الثقافة والثقافة منهم بريئة كبراءة الذئب من دم يوسف بن يعقوب عليهما أفضل الصلاة و
أزكى التسليم ..... وآخرون من الذين يصفون الإبداع الأدبي ثرثرة زائدة فهم أدهى الفريقين وأمر
فهم الماديون الذين يلغون مشاعر الإنسان جملة وتفصيلا كما قال لي أحد الجامعيين
آنفا لقد قال لي بكل برودة دم وبدون حياء .إن الأدب غير اقتصادي البتة لأنه غير منتج إذن ليس له دخل مادي وما ولم نجني من الشعراء والأدباء إلا ثرثرة لا تجدي نفعا فأنا لا أؤمن إلا بالرياضات المجردة لأن العالم قد تقدم بها وليس بالأدب
فلم أجد ما أقوله لذلك الفتى الذي يريد أن يصبح أستاذا في أحد الجامعات إنه يرد أن بآرائه المبعثرة أن يخرج جيلا ينفصل عن إنسانيته المرموقة وأن يهبط بادعائه الذي لا يخلو من الحماقة التي لا يوجد لمثلها علاجا ناجعا
وكما قالوا كل داء وله دواء يستطب به إلا الحماقة قد أعيت من يُداويها........ فأجبته بابتسامة تحمل الكثير الكثير من الاستغراب والتعجب ... أوصل الأمر في بلادنا العزيزة إلى هذا الحد من التخلف العلمي والجمود الفكري أن جمدت فيها عواطف الناس بل عواطف النخب المتمكنة
وصنـف آخر
فلا تجدهم إلا ساخرين مستهزئين من الادب والأدباء ومن الشعر والشعراء حاشا القلة القليلة المغلوب على أمرها
ألا يستحي هؤلاء المستهزؤون من أنفسهم وأعني أهل النخب التي
مثلت الأدب الوطني حتى اليوم
فهم ينتقدون الاوضاع التي آلت إليها الثقافة الوطنية غنها حالة مزرية مقرفة . لقد قرأت في أحد الصحف للروائي الطاهر وطار
يستهزئ فيها من الأدباء الشباب الذي قد برزوا على ساحة الانترنت
ومن الادب في الجزائر عامة
فاستغربت أيما استغراب وقلت في نفسي كيف ينتقد هذا الروائي
وهو أحد رموز الأدب في هذه الحقبة فقد ذكر كل انواع الطفيليات
وكل الأمراض المعدية وذكر منهم ذاك العصامي الذي ظهر منذ عامين ولكن يا للأسف لم يذكر اسمه فأنا عندما أرد جوابا على أي فرد
أذكر اسمه إلا إذا لم ين الشخص ذا قيمة معتبرة في المجتمع أي من العامة فأنا أتب مقالا عنه للعبرة فقط ولا أحمل له أي عداء لأن ما فيه من التخلف يكفيه .
وما كان يجب على أديب محترم كالطاهر وطار أن يتفوه بتلك
الأساليب السخيفة فالأديب هو مصلح إجماعي كما الطبيب الذي يخفف آلام المصابين وكما الجراح الذي الأورام الخبيثة من بدني المصاب فهل يحق للطبيب أن يستهزئ من مرضاه
بل إن الأمانة تفرض عليه ان لا يتفوه للمريض من الأخطار التي تحاصر المريض من كل جهة بل يجتهد بقصارى جهوده على أن يجد الدواء الناجع لتخفيف آلام المرض عن المصاب ... فلا يليق بالأديب الأريب يسخر أو أن يطعن بل عليه أن يبدع و يبدع و يبدع كما أبدع فيكتوريجو حتى أخرج فرنسا من الوحل وها نحن نرى الآن فرنسا بلد الأدب الممتع والعلم المتوسع . ولا ننسى جان جاك روسو ذلك الأديب السويسري الذي ولد في جونيف وانتقل إلى باريس عندما بلغ الثلاثين من عمره . الذي هز باعترافاته الممتعة الشائقة. وتوجد عندي نسخة منها مترجمة لقد ترجمة
بالعربية بعد قرن من الزمان أو يزيد . رغم الإجحاف الذي قد تلقاه في حياته إلا أنه كان يؤمن بعظمة فرنسا وكان ذاك في القرن السابع عشر وها نحن نرى عظمة فرنسا وتطورها في مختلف الميادين . لأنه كان يملك موهبة العباقرة الأفذاذ الذين يشعرون بجواهر الأمور لا بالسفاسف
والنقد الجارح . لفد تأثرت كل أروبا بنظرياته الجامحة التي تطمح إلى التغيير الأحسن في سلوك المجتمع برمته كسلك التعليم خاصة
وقد حواه كتاب إميل الذي أخرج الغنسام من التقليد الممل
الذي يبعث على الملل والكلل والزلل وزخرف القلل الفارغة
البلل والتي تصيب المجتمع بالشلل
وبعد تضخم الكتل التي تنهار
بعد العلل وهذه صرخات لا يدرك عمق معناها إلا أهل الجدل ..
فأنا أعبر عن نفس قد أصابها
الخذلان مما يتخبط في المجتمع من تخلف
قد تعمق كثيرا في العمق
فلم تسمح تلك الجذور الجافة
من إزدهار الأوراق الغضة
التي تنعش نظرات المشاهدين
أثناء قطف المثار اليانعة
فإلى متى ستتحسن الأوضاع
ويصبح فيها الأديب أميرا
في قصر العزة والكرامة
فأنا أبحث عن تقدم في شتى الميادين وأساسها التعليم
وما أدراك ما التعليم وكيف سيتحسن التعليم والأديب والشاعر الساهر يتخبطون بين الكروب والمتولدة من اللامبالات المقرفة فأنا أنتظر من معالي وزيرة الثقافة أن تعلن عن قانون يحمي كل الأدباء والشعراء المولدون المبدعون
الذين يمتلكون العبقرية الحقة . وأن تجعل لهم منحة تمكنهم من التفرغ للأدب لأنهم لذلك خلقوا وشكرا ... الشاعر العصامي مداحي العيد من الجزائر العزيزة وشكرا للجميع على المساعدة

An archive of young people’s creativity. Historical comments are preserved; new submissions and comments are closed.