
This picture is the first in a proposed series which I hope will convey my love of the sea and of surfing. The painting is mostly in acrylics and gouache but also mixes in pva, oil pastels and chalks.
- Country
- United Kingdom
- Submitted
- 2003-12-04
- License
- Legacy license code: 0










Historical comments (6)
Archived conversations. New comments are closed.
The natural lighting and the atmosphere you have created is stunning. You can sense the wonderment you feel for the sea and inspire the same feeling in the viewer.
لقدأعدت صياغة النص من جديد
بطريقة جميلة ومحددة
ومركزة
شكرا لكم
بسم الله الرحمن الرحيم والصلاة والسلام على أشرف المرسلين
أما بعد أرفع شكاية إلى وكيل الجمهورية المحترم
لكي ينظر في قضيتي العويصة لقد كانت لي زوجة قد طلقتها منذ
ثمان سنوات و لي معها ابنة هي في المرحلة الثالثة ابتدائي فأنا أدفع نفقتها كل شهر
2000دينار رغم أنني لا أملك أجرة ثابتة فأنا بطال ورغم ذلك دفعت جميع مستحقاتها اللازمة
بمساعدة المحسنين و المحسنات من ذوي القلوب الرحيمة
رغم أنهم قد خدعوني عندما خطبتها فلم يصرحوا بمرضها المزمن ألا وهو مرض الصرع الخطير وقد كانت متزوجة برجل آخر لم تمكث معه طويلا مدة شهرين أو ما يقارب ذلك لأنه قد اكتشف مرضها المزمن فأسرع بتطليقها قبل أن تُفسد بمرضها حياته بمرضها الخطير
والقضية ليست في المرض المزمن ولكن القضية تكمن بعدم تصريحهم بالمرض وذلك يُعد خداعا قد نهى الشرع عنه والقانون والعرف الحميد والأخلاق النبيلة. لأن الزواج إذا لم يتم على التراضي وعلى الحقيقة لن يُعمر طويلا إلا كان الزوجان صريحين مع بعضهما البعض قبل الزواج لأن الخبايا لا يُمكن أن تختفي مهما طال الزمن أو قصر فالزواج عبارة عن شراكة مقدسة يجب أن تُبنى على الصراحة والوفاء من كلا الطرفين حتى تدوم العشرة بين الزوجين المتفاهمين وبذلك تتم السعادة الزوجية بين الطرفين
وعندما قدمت خاطبا لم يتفوهوا بكلمة واحدة عن مرضها المزمن . ولو علمت بمرضها لم أكن لأتقدم خطوة واحدة إلى الأمام ....فبالله عليكم فمن الذي يُعرض مستقبله إلى المحن
وهو يعلم بما سيحدث له في المستقبل من مشاكل عويصة . طبعا لا أحد يجرؤ على فعل ذلك يا سيادة الوكيل المحترم وحضرتك أدرى بهذه الأمور مني . و بعد أن تم الزواج
اكتشفت الأمر بنفسي وبعد استفحال الأمر فإنها صارت تسقط منهارة كصخرة صماء
لا تعي شيئا إلا بعد حين من الزمن اكتشف الوالدان الأمر بعد ذلك
لأن الحقيقة لا يُمكن إخفاؤها يا سيادة وكيل الجمهورية المحترم
فأقسمت عليها بكل هـدوء أن تُخبرني بالقصة كاملة بكل حرية فقصت
عليّ قصتها مع الرجل الأول وما حدث لها ولكنه قد أسرع بتطليقها قبل أن يتورط معها
بإنجاب الأطفال لكي لا يُصبحوا ضحية المكر والخداع التي يمقتهما الضمير الإنساني
وما بالك بالشرع والقانون اللذان يحاربانيه بكل جدية حتى لا يقع المجتمع في النوائب التي لا تُعد ولا تُحصى . ويا للأسف كـنت أنا الضحية الثانية التي لم تستفق حتى فات الأوان ...
فلم أقل لها شيئا لأن الأمر وقع وانقضى ... فذهبت بها إلى الطبيب المختص واعترفت له بالحقيقة وأعطاني الطبيب شهادة تُثبت ذلك المرض المزمن عسى أن تُنجدن العدالة بإنصافها فطلقتها وأعطيتها كل لوازمها المستحقة وحكم القاضي الموقر بالحضانة للأم كما هو مقرر ضمن الشريعة الإسلامية السمحة بي 2000دينار جزائري في ذلك الحين
فصرت أدفع نفقة البنت كل شهر دون تأخير ولا تثبيط رغم خصاصتي ورغم أنني لا أملك عملا ثابتا يُدر عليّ راتبا يحميني من العوز .وبعد ثمان سنوات رفعت طليقتي قضية تُحاكمني فيها بزيادة النفقة وأجرة الكراء المنصوص عليها في قانون الحضانة من أجل إحراجي لأنها تعلم الحالة البائسة التي أمر عليها فأنا بدون عمل لقد دفعت لسيادة القاضي المحترم كل الوثائق التي تُثبت عدم العمل وعدم امتلاك مسكن .إن حالتي الإجتماعية صعبة وتُدين هذه المرأة وأباها على ما اقترفوه في حقي وفي حقي ابنتي من بسبب خداعهم .
لأنهم لم يصرحوا بمرضها الذي قد خفي علينا إلا بعد فوات الأوان فهم قد تعدوا بخداعهم على حرمة الرابطة الإنسانية وهم الآن يطالبونني بحقوقهم المادية رغم كل ما اقترفوه في حقي من ظلم بائن لا يحتاج إلى دليل.قد ارتكبوه بدون خوف من القوانين الصارمة التي
تعاقب المخادعين بدون هوادة حامية بذلك المغرر بهم . أنا لا أطالب من سيادتكم المحترمة إلا حمايتي وحماية الأسرة التي أرعاها رغم الفقر والحرمان وحماية أبنائي الثلاثة الذين هم عندي وأمهم .
فمن أين سأدفع لهم ذلك المبلغ الضخم الذي لا أملكه. لأنني أعاني من البطالة الشباب الجزائري. فكيف سأدفع لها كل شهر 6000دينار وأنا لا أجني في الشهر 1000دينار
فهذا ما لم أفهمه يا سيادة وكيل الجمهورية المحترم ولم أستوعبه بعد.
فأنا من الفئة التي تعاني من الخصاصة والحرمان وفاقد الشيء لا يُعطيه .
ولكن هل يُعقل أن يدفع رجل فقير الحال لا يملك مالا يدفع به فاقة العوز 6000آلاف دينار وهو لا يملك 1000دينار فلو أني أملك وظيفة محترمة أجني من ورائها مالا وفيرا مثلا 50000دينار لتقبلت الأمر بكل فرح على العين وعلى الرأس
ولكن أهل مكة أدرى بشعابها كما يقولون. والحاجة أم الإختراع ولو كنت أملك وظيفة كما قلت آنفا لما كنت اليوم في هذا الموقف الحرج ولكن أنا أعاني من البطالة الخانقة.
وكما قال الله تعالى. وليُنفق ذو سعة من سعته ..
.. لا يُكلف الله نفسا إلا وسعها …
فلا يمكن أن يُعامل القانون جميع أفراد المجتمع على درجة واحدة فالمجتمع مختلف فمنهم الغني والفقير والمتعلم والأمي .... وتلكم حكمة الله تعالى فلن تجد لسنة الله تبديلا ولا تحويلا وذلك حتى يتكامل المجتمع فيما بينه بكل أفراد المجتمع غنيهم وفقيرهم وما يستطيعه هذا لا يستطيعه ذاك وما يستطيعه ذاك لا يستطيعه هذا .
.فأنا لا أملك سكنا ولا عملا كما قلت آنفا وأب لثلاثة أطفال فانا لا أملك ما أعول به أفراد عائلتي فكيف سأدفع هذا البلغ الضخم .فأرجو من من سيادة وكيل الجمهورية أن تتدخلوا لرفع هذه النائبة عني لأنها قد أصابتني في الصميم .أرجو من كل القضاة المحترمين أن يراجعوا هذه المادة لكي يجدوا لها بعض الصيغ والحلول اللازمة لحماية الطبقة الفقيرة. لأن النساء اتخذن هذا القانون كذريعة لقهر الرجال الذين لا يملكون الكثير من المال
لأن الرجل الذي يُقـدم على الطلاق لا يُقدم عليه إلا إذا كانت هناك أسباب تدعو إلى ذلك الأمر البغيض .. إن أبغض الحلال عند الطلاق...
عسى أن يجد الأساتذة الكرام الذين يحافظون على العدالة في بلادنا الطيبة والمتسامحة
لحماية المسكين الذي لا دخل له يحميه من العقوبة القانونية والفقيرالذي لا يجدو إلا جهده . أن يخففوا على هؤلاء الأباء الذين يعانون الأمرين يعانون من الفقر المدقع ومن العقوبة المسلطة. وخصوصا إذا كانت الزوجة متسلطة على الزوج تريد إذلاله بأي طريقة ما
.حتى يخضع لرغباتها الجامحة. ولشروطها المجحفة أحيانا ...
فما دمت أملك هذه الوسيلة التعبيرية .فسأدافع بها عن حقوقي المدنية المشروعة
بكل حـرية وصراحة وصدق
وأخيرا تقبلوا مني فائق التقدير والإحترام .. يا سيادة الرئيس وكيل الجمهورية المحترم
أرجو أن تجد رسالتي كل الإهتمام والرعاية
وأن تجد حالتي تسوية سريعة إن شاء الله
وشكرا على الإهتمام ............ الشاعر العصامي مداحي العـيد
الاثنين، 17 تشرين الثاني، 2008
بسم الله الرحمن الرحيم والصلاة والسلام على أشرف المرسلين
أما بعد أرفع شكاية إلى سيادة وكيل الجمهورية المحترم لكي ينظر في قضيتي العويصة التي أربكتني وأربكت أسرتي لقد كانت لي زوجة قد طلقتها منذ ثمان سنـوات ومنحتها جمـــــيع مستحقاتها بمساعدة المحسنين والمحسنات من ذوي القلوب الرحيمة ونفذت بذلك كل البنود القانونية التي حـكـم بـها سيــادة القاضي المحترم. و لي معها ابنة تقرأ في السنة الثالثة ابتدائي فأنا أدفـــع نفقتها كل شهر2000دينار رغم أنني لا أملك أجرة ثابتة فأنا أعاني من البطالة رغم أنني قد تقدمت بعدة طـلبات للحصول على عمل لائق يحقق رغبتي في الشغل كبقية العاملين حتى أستطيع أن أنفق على عائلتي . ولكن كل الطلبات قد باءت بالفشل لأنها رُفضت . رغم أنهم قد خدعوني عندما خطبتها بعد أن تم طلاقها من الرجل الأول فلم يصرحوا لثان مرة بمرضها المزمن ألا وهو مرض الصرع الخطير. لأن زواجها مع الرجل الأول لم يدم طويلا إذن ففي القضية
سبب صريح وهو أن سبب طلاقها كان من جراء هذا المرض الخطير ألا وهو مرض فقدان الوعي تماما .
والقضية ليست في مرض الصرع. و لكن القضية تكمن بعدم تصريحهم بالمرض وذلك يُعد خداعا قد نهى الشارع عنه والقانون والعرف الحميد والأخلاق النبيلة ولا يسمح بذلك الضمير الحي. لأن الزواج إذا لم يتم على التراضي وعلى الحقيقة لن يُعمر طويلا .إلا كان الزوجان صريحين مع بعضهما البعض قبل الزواج لأن الخبايا لا يُمكن أن تختفي مهما طال الزمن أو قصر .فالزواج عبارة عن شراكة مقدسة يجب أن تُبنى على الصراحة وعلى الحقيقة من كلا الطرفين حتى تدوم العشرة بين الزوجين المتفاهمين وبذلك تتم السعادة الزوجية بين الشريكين على المودة والرحمة......الخ
وعندما قدمت خاطبا لم يتفوهوا بكلمة واحدة عن مرضها المزمن . ولو علمت بمرضها لم أكن لأتقدم خطوة واحدة إلى الأمام ....فبالله علــــــيكم فمن الذي يُعــــرض مستقبله إلى المحن القائمة وعلى المشاكل الدائمة
و هو يعلم بما سيحدث له في المستقبل من كروب عويصة . طبعا لا أحد يجرؤ على فعل ذلك يا سيادة الوكيل المحترم وحضرتك أدرى بهـذه الأمور مني بحكم اختصاصكم وتجاربكم المتعددة. و بعد أن تم الزواج
اكتشفت الأمر بنفسي وكانت الصدمة كبيرة بعـد بذلك المرض المزمن وبعد استفحال الأمر فإنها صارت تسقط منهارة على أي شيء يكون أمامها وقد أصبنا بعقـد نفسية من جراء السقطات
المتعددة فصرنا نترقب سقوطها كل حين. لا تعي من الأمر شيئا إلا بعد حين من الزمن اكتشف الوالدان الأمر بعد ذلك
لأن الحقيقة لا يُمكن إخفاؤها يا سيادة وكيل الجمهورية المحترم
فأقسمت عليها بكل هـدوء أن تُخبرني بالقصة كاملة بكل حرية فقصت
عليّ قصتها مع الرجل الأول وما حدث لها ولكنه قد أسرع بتطليقها قبل أن يتورط معها
بإنجاب الأطفال لكي لا يُصبحوا ضحية المكر والخداع التي يمقتهما الضمير الإنساني
وما بالك بالشرع والقانون اللذان يحاربانيه بكل جدية حتى لا يقع المجتمع في النوائب التي لا تُعد ولا تُحصى . ويا للأسف كـنت أنا الضحية الثانية التي لم تستفق حتى فات الأوان ...
فلم أقل لها شيئا لأن الأمر وقع وانقضى ... فذهبت بها إلى الطبيب المختص واعترفت له بالحقيقة وأعطاني الطبيب شهادة تُثبت ذلك المرض المزمن عسى أن تُنجدن العدالة بإنصافها فطلقتها وأعطيتها كل لوازمها المستحقة وحكم القاضي الموقر بالحضانة للأم كما هو مقرر ضمن الشريعة الإسلامية السمحة بي 2000دينار جزائري في ذلك الحين
فصرت أدفع نفقة البنت كل شهر دون تأخير ولا تثبيط رغم خصاصتي ورغم أنني لا أملك عملا ثابتا يُدر عليّ راتبا يحميني من العوز .وبعد ثمان سنوات رفعت طليقتي قضية تُحاكمني فيها بزيادة النفقة وأجرة الكراء المنصوص عليها في قانون الحضانة من أجل إحراجي لأنها تعلم الحالة البائسة التي أمر عليها فأنا بدون عمل لقد دفعت لسيادة القاضي المحترم كل الوثائق التي تُثبت عدم العمل وعدم امتلاك مسكن .إن حالتي الإجتماعية صعبة وتُدين هذه المرأة وأباها على ما اقترفوه في حقي وفي حقي ابنتي من بسبب خداعهم .
لأنهم لم يصرحوا بمرضها الذي قد خفي علينا إلا بعد فوات الأوان فهم قد تعدوا بخداعهم على حرمة الرابطة الإنسانية وهم الآن يطالبونني بحقوقهم المادية رغم كل ما اقترفوه في حقي من ظلم بائن لا يحتاج إلى دليل.قد ارتكبوه بدون خوف من القوانين الصارمة التي
تعاقب المخادعين بدون هوادة حامية بذلك المغرر بهم . أنا لا أطالب من سيادتكم المحترمة إلا حمايتي وحماية الأسرة التي أرعاها رغم الفقر والحرمان وحماية أبنائي الثلاثة الذين هم عندي وأمهم .
فمن أين سأدفع لهم ذلك المبلغ الضخم الذي لا أملكه. لأنني أعاني من البطالة الشباب الجزائري. فكيف سأدفع لها كل شهر 6000دينار وأنا لا أجني في الشهر 1000دينار
فهذا ما لم أفهمه يا سيادة وكيل الجمهورية المحترم ولم أستوعبه بعد.
فأنا من الفئة التي تعاني من الخصاصة والحرمان وفاقد الشيء لا يُعطيه .
ولكن هل يُعقل أن يدفع رجل فقير الحال لا يملك مالا يدفع به فاقة العوز 6000آلاف دينار وهو لا يملك 1000دينار فلو أني أملك وظيفة محترمة أجني من ورائها مالا وفيرا مثلا 50000دينار لتقبلت الأمر بكل فرح على العين وعلى الرأس
ولكن أهل مكة أدرى بشعابها كما يقولون. والحاجة أم الإختراع ولو كنت أملك وظيفة كما قلت آنفا لما كنت اليوم في هذا الموقف الحرج ولكن أنا أعاني من البطالة الخانقة.
وكما قال الله تعالى. وليُنفق ذو سعة من سعته ..
.. لا يُكلف الله نفسا إلا وسعها …
فلا يمكن أن يُعامل القانون جميع أفراد المجتمع على درجة واحدة فالمجتمع مختلف فمنهم الغني والفقير والمتعلم والأمي .... وتلكم حكمة الله تعالى فلن تجد لسنة الله تبديلا ولا تحويلا وذلك حتى يتكامل المجتمع فيما بينه بكل أفراد المجتمع غنيهم وفقيرهم وما يستطيعه هذا لا يستطيعه ذاك وما يستطيعه ذاك لا يستطيعه هذا .
.فأنا لا أملك سكنا ولا عملا كما قلت آنفا وأب لثلاثة أطفال فانا لا أملك ما أعول به أفراد عائلتي فكيف سأدفع هذا البلغ الضخم .فأرجو من من سيادة وكيل الجمهورية أن تتدخلوا لرفع هذه النائبة عني لأنها قد أصابتني في الصميم .أرجو من كل القضاة المحترمين أن يراجعوا هذه المادة لكي يجدوا لها بعض الصيغ والحلول اللازمة لحماية الطبقة الفقيرة. لأن النساء اتخذن هذا القانون كذريعة لقهر الرجال الذين لا يملكون الكثير من المال
لأن الرجل الذي يُقـدم على الطلاق لا يُقدم عليه إلا إذا كانت هناك أسباب تدعو إلى ذلك الأمر البغيض .. إن أبغض الحلال عند الطلاق...
عسى أن يجد الأساتذة الكرام الذين يحافظون على العدالة في بلادنا الطيبة والمتسامحة
لحماية المسكين الذي لا دخل له يحميه من العقوبة القانونية والفقيرالذي لا يجدو إلا جهده . أن يخففوا على هؤلاء الأباء الذين يعانون الأمرين يعانون من الفقر المدقع ومن العقوبة المسلطة. وخصوصا إذا كانت الزوجة متسلطة على الزوج تريد إذلاله بأي طريقة ما
.حتى يخضع لرغباتها الجامحة. ولشروطها المجحفة أحيانا ...
فما دمت أملك هذه الوسيلة التعبيرية .فسأدافع بها عن حقوقي المدنية المشروعة
بكل حـرية وصراحة وصدق
وأخيرا تقبلوا مني فائق التقدير والإحترام .. يا سيادة الرئيس وكيل الجمهورية المحترم
أرجو أن تجد رسالتي كل الإهتمام والرعاية
وأن تجد حالتي تسوية سريعة إن شاء الله
وشكرا على الإهتمام ............ الشاعر العصامي مداحي العـيد
الاثنين، 17 تشرين الثاني، 2008
بسم الله الرحمن الرحيم والصلاة والسلام على أشرف المرسلين
أما بعد أرفع شكاية إلى سيادة وكيل الجمهورية المحترم لكي ينظر في قضيتي العويصة التي أربكتني وأربكت أسرتي لقد كانت لي زوجة قد طلقتها منذ ثمان سنـوات ومنحتها جمـــــيع مستحقاتها بمساعدة المحسنين والمحسنات من ذوي القلوب الرحيمة ونفذت بذلك كل البنود القانونية التي حـكـم بـها سيــادة القاضي المحترم. و لي معها ابنة تقرأ في السنة الثالثة ابتدائي فأنا أدفـــع نفقتها كل شهر2000دينار رغم أنني لا أملك أجرة ثابتة فأنا أعاني من البطالة رغم أنني قد تقدمت بعدة طـلبات للحصول على عمل لائق يحقق رغبتي في الشغل كبقية العاملين حتى أستطيع أن أنفق على عائلتي . ولكن كل الطلبات قد باءت بالفشل لأنها رُفضت . رغم أنهم قد خدعوني عندما خطبتها بعد أن تم طلاقها من الرجل الأول فلم يصرحوا لثان مرة بمرضها المزمن ألا وهو مرض الصرع الخطير. لأن زواجها مع الرجل الأول لم يدم طويلا إذن ففي القضية
سبب صريح وهو أن سبب طلاقها كان من جراء هذا المرض الخطير ألا وهو مرض فقدان الوعي تماما .
والقضية ليست في مرض الصرع. و لكن القضية تكمن بعدم تصريحهم بالمرض وذلك يُعد خداعا قد نهى الشارع عنه والقانون والعرف الحميد والأخلاق النبيلة ولا يسمح بذلك الضمير الحي. لأن الزواج إذا لم يتم على التراضي وعلى الحقيقة لن يُعمر طويلا .إلا كان الزوجان صريحين مع بعضهما البعض قبل الزواج لأن الخبايا لا يُمكن أن تختفي مهما طال الزمن أو قصر .فالزواج عبارة عن شراكة مقدسة يجب أن تُبنى على الصراحة وعلى الحقيقة من كلا الطرفين حتى تدوم العشرة بين الزوجين المتفاهمين وبذلك تتم السعادة الزوجية بين الشريكين على المودة والرحمة......الخ
وعندما قدمت خاطبا لم يتفوهوا بكلمة واحدة عن مرضها المزمن . ولو علمت بمرضها لم أكن لأتقدم خطوة واحدة إلى الأمام ....فبالله علــــــيكم فمن الذي يُعــــرض مستقبله إلى المحن القائمة وعلى المشاكل الدائمة
و هو يعلم بما سيحدث له في المستقبل من كروب عويصة . طبعا لا أحد يجرؤ على فعل ذلك يا سيادة الوكيل المحترم وحضرتك أدرى بهـذه الأمور مني بحكم اختصاصكم وتجاربكم المتعددة. و بعد أن تم الزواج
اكتشفت الأمر بنفسي وكانت الصدمة كبيرة بعـد بذلك المرض المزمن وبعد استفحال الأمر فإنها صارت تسقط منهارة على أي شيء يكون أمامها وقد أصبنا بعقـد نفسية من جراء السقطات
المتعددة فصرنا نترقب سقوطها كل حين. وأنتكم تعلمون مدى الإرهاق النفسي الذي يحدث لكل الأسرة
بسبب تلك الضغوطات النفسية المتكررة بسبب الأزمة الخانقة ففي أحد الأيام قد سقطت عل ابنتي حين كانت ترضعها فلولا عناية الله تعالى لاختنقت الصبية من جراء تلك الحادثة المروعة . وفي أحد الأيام كانت تحضر لنا عجينة الخبز وهي واقفة وأنا في المطبخ واقف فإذا بها تخر منهارة على ظهرها وهي حالمة بابنتي حفصة فلولا رعاية الله تعالى لسقطت على بطنها وهي حامل لحدثت الواقعة التي لا تنسى
لا تعي من الأمر شيئا إلا بعد حين من الزمن اكتشف الوالدان الأمر بعد ذلك
لأن الحقيقة لا يُمكن إخفاؤها يا سيادة وكيل الجمهورية المحترم
فأقسمت عليها بكل هـدوء أن تُخبرني بالقصة كاملة بكل حرية فقصت
عليّ قصتها مع الرجل الأول وما حدث لها ولكنه قد أسرع بتطليقها قبل أن يتورط معها
بإنجاب الأطفال لكي لا يُصبحوا ضحية المكر والخداع التي يمقتهما الضمير الإنساني
وما بالك بالشرع والقانون اللذان يحاربانيه بكل جدية حتى لا يقع المجتمع في النوائب التي لا تُعد ولا تُحصى . ويا للأسف كـنت أنا الضحية الثانية التي لم تستفق حتى فات الأوان ...
فلم أقل لها شيئا لأن الأمر وقع وانقضى ... فذهبت بها إلى الطبيب المختص واعترفت له بالحقيقة وأعطاني الطبيب شهادة تُثبت ذلك المرض المزمن عسى أن تُنجدن العدالة بإنصافها فطلقتها وأعطيتها كل لوازمها المستحقة وحكم القاضي الموقر بالحضانة للأم كما هو مقرر ضمن الشريعة الإسلامية السمحة بي 2000دينار جزائري في ذلك الحين
فصرت أدفع نفقة البنت كل شهر دون تأخير ولا تثبيط رغم خصاصتي ورغم أنني لا أملك عملا ثابتا يُدر عليّ راتبا يحميني من العوز .وبعد ثمان سنوات رفعت طليقتي قضية تُحاكمني فيها بزيادة النفقة وأجرة الكراء المنصوص عليها في قانون الحضانة من أجل إحراجي لأنها تعلم الحالة البائسة التي أمر عليها فأنا بدون عمل لقد دفعت لسيادة القاضي المحترم كل الوثائق التي تُثبت عدم العمل وعدم امتلاك مسكن .إن حالتي الإجتماعية صعبة وتُدين هذه المرأة وأباها على ما اقترفوه في حقي وفي حقي ابنتي من بسبب خداعهم .
لأنهم لم يصرحوا بمرضها الذي قد خفي علينا إلا بعد فوات الأوان فهم قد تعدوا بخداعهم على حرمة الرابطة الإنسانية وهم الآن يطالبونني بحقوقهم المادية رغم كل ما اقترفوه في حقي من ظلم بائن لا يحتاج إلى دليل.قد ارتكبوه بدون خوف من القوانين الصارمة التي
تعاقب المخادعين بدون هوادة حامية بذلك المغرر بهم . أنا لا أطالب من سيادتكم المحترمة إلا حمايتي وحماية الأسرة التي أرعاها رغم الفقر والحرمان وحماية أبنائي الثلاثة الذين هم عندي وأمهم .
فمن أين سأدفع لهم ذلك المبلغ الضخم الذي لا أملكه. لأنني أعاني من البطالة الشباب الجزائري. فكيف سأدفع لها كل شهر 6000دينار وأنا لا أجني في الشهر 1000دينار
فهذا ما لم أفهمه يا سيادة وكيل الجمهورية المحترم ولم أستوعبه بعد.
فأنا من الفئة التي تعاني من الخصاصة والحرمان وفاقد الشيء لا يُعطيه .
ولكن هل يُعقل أن يدفع رجل فقير الحال لا يملك مالا يدفع به فاقة العوز 6000آلاف دينار وهو لا يملك 1000دينار فلو أني أملك وظيفة محترمة أجني من ورائها مالا وفيرا مثلا 50000دينار لتقبلت الأمر بكل فرح على العين وعلى الرأس
ولكن أهل مكة أدرى بشعابها كما يقولون. والحاجة أم الإختراع ولو كنت أملك وظيفة كما قلت آنفا لما كنت اليوم في هذا الموقف الحرج ولكن أنا أعاني من البطالة الخانقة.
وكما قال الله تعالى. وليُنفق ذو سعة من سعته ..
.. لا يُكلف الله نفسا إلا وسعها …
فلا يمكن أن يُعامل القانون جميع أفراد المجتمع على درجة واحدة فالمجتمع مختلف فمنهم الغني والفقير والمتعلم والأمي .... وتلكم حكمة الله تعالى فلن تجد لسنة الله تبديلا ولا تحويلا وذلك حتى يتكامل المجتمع فيما بينه بكل أفراد المجتمع غنيهم وفقيرهم وما يستطيعه هذا لا يستطيعه ذاك وما يستطيعه ذاك لا يستطيعه هذا .
.فأنا لا أملك سكنا ولا عملا كما قلت آنفا وأب لثلاثة أطفال فانا لا أملك ما أعول به أفراد عائلتي فكيف سأدفع هذا البلغ الضخم .فأرجو من من سيادة وكيل الجمهورية أن تتدخلوا لرفع هذه النائبة عني لأنها قد أصابتني في الصميم .أرجو من كل القضاة المحترمين أن يراجعوا هذه المادة لكي يجدوا لها بعض الصيغ والحلول اللازمة لحماية الطبقة الفقيرة. لأن النساء اتخذن هذا القانون كذريعة لقهر الرجال الذين لا يملكون الكثير من المال
لأن الرجل الذي يُقـدم على الطلاق لا يُقدم عليه إلا إذا كانت هناك أسباب تدعو إلى ذلك الأمر البغيض .. إن أبغض الحلال عند الطلاق...
عسى أن يجد الأساتذة الكرام الذين يحافظون على العدالة في بلادنا الطيبة والمتسامحة
لحماية المسكين الذي لا دخل له يحميه من العقوبة القانونية والفقيرالذي لا يجدو إلا جهده . أن يخففوا على هؤلاء الأباء الذين يعانون الأمرين يعانون من الفقر المدقع ومن العقوبة المسلطة. وخصوصا إذا كانت الزوجة متسلطة على الزوج تريد إذلاله بأي طريقة ما
.حتى يخضع لرغباتها الجامحة. ولشروطها المجحفة أحيانا ...
فما دمت أملك هذه الوسيلة التعبيرية .فسأدافع بها عن حقوقي المدنية المشروعة
بكل حـرية وصراحة وصدق
وأخيرا تقبلوا مني فائق التقدير والإحترام .. يا سيادة الرئيس وكيل الجمهورية المحترم
أرجو أن تجد رسالتي كل الإهتمام والرعاية
وأن تجد حالتي تسوية سريعة إن شاء الله
وشكرا على الإهتمام ............ الشاعر العصامي مداحي العـيد
الاثنين، 17 تشرين الثاني، 2008
بسم الله الرحمن الرحيم والصلاة والسلام على أشرف المرسلين
أما بعد أرفع شكاية إلى سيادة وكيل الجمهورية المحترم لكي ينظر في قضيتي العويصة التي أربكتني وأربكت أسرتي لقد كانت لي زوجة قد طلقتها منذ ثمان سنـوات ومنحتها جمـــــيع مستحقاتها بمساعدة المحسنين والمحسنات من ذوي القلوب الرحيمة ونفذت بذلك كل البنود القانونية التي حـكـم بـها سيــادة القاضي المحترم. و لي معها ابنة تقرأ في السنة الثالثة ابتدائي فأنا أدفـــع نفقتها كل شهر2000دينار رغم أنني لا أملك أجرة ثابتة فأنا أعاني من البطالة رغم أنني قد تقدمت بعدة طـلبات للحصول على عمل لائق يحقق رغبتي في الشغل كبقية العاملين حتى أستطيع أن أنفق على عائلتي . ولكن كل الطلبات قد باءت بالفشل لأنها رُفضت . رغم أنهم قد خدعوني عندما خطبتها بعد أن تم طلاقها من الرجل الأول فلم يصرحوا لثان مرة بمرضها المزمن ألا وهو مرض الصرع الخطير. لأن زواجها مع الرجل الأول لم يدم طويلا إذن ففي القضية
سبب صريح وهو أن سبب طلاقها كان من جراء هذا المرض الخطير ألا وهو مرض فقدان الوعي تماما .
والقضية ليست في مرض الصرع. و لكن القضية تكمن بعدم تصريحهم بالمرض وذلك يُعد خداعا قد نهى الشارع عنه والقانون والعرف الحميد والأخلاق النبيلة ولا يسمح بذلك الضمير الحي. لأن الزواج إذا لم يتم على التراضي وعلى الحقيقة لن يُعمر طويلا .إلا كان الزوجان صريحين مع بعضهما البعض قبل الزواج لأن الخبايا لا يُمكن أن تختفي مهما طال الزمن أو قصر .فالزواج عبارة عن شراكة مقدسة يجب أن تُبنى على الصراحة وعلى الحقيقة من كلا الطرفين حتى تدوم العشرة بين الزوجين المتفاهمين وبذلك تتم السعادة الزوجية بين الشريكين على المودة والرحمة......الخ
وعندما قدمت خاطبا لم يتفوهوا بكلمة واحدة عن مرضها المزمن . ولو علمت بمرضها لم أكن لأتقدم خطوة واحدة إلى الأمام ....فبالله علــــــيكم فمن الذي يُعــــرض مستقبله إلى المحن القائمة وعلى المشاكل الدائمة
و هو يعلم بما سيحدث له في المستقبل من كروب عويصة . طبعا لا أحد يجرؤ على فعل ذلك يا سيادة الوكيل المحترم وحضرتك أدرى بهـذه الأمور مني بحكم اختصاصكم وتجاربكم المتعددة. و بعد أن تم الزواج
اكتشفت الأمر بنفسي وكانت الصدمة كبيرة بعـد بذلك المرض المزمن وبعد استفحال الأمر فإنها صارت تسقط منهارة على أي شيء يكون أمامها وقد أصبنا بعقـد نفسية من جراء السقطات
المتعددة فصرنا نترقب سقوطها كل حين. وأنتكم تعلمون مدى الإرهاق النفسي الذي يحدث لكل الأسرة
بسبب تلك الضغوطات النفسية المتكررة بسبب الأزمة الخانقة ففي أحد الأيام قد سقطت عل ابنتي حين كانت ترضعها فلولا عناية الله تعالى لاختنقت الصبية من جراء تلك الحادثة المروعة . وفي أحد الأيام كانت تحضر لنا عجينة الخبز وهي واقفة وأنا في المطبخ واقف فإذا بها تخر منهارة على ظهرها وهي حالمة بابنتي حفصة فلولا رعاية الله تعالى لسقطت على بطنها وهي حامل لحدثت الواقعة التي لا تنسى . وإذا ما سقطت لا تعي من الأمر شيئا إلا بعد حين من الزمن وعندما قيامها تقوم مرتعشة . وبعد زواج منها اكتشفنا الحقيقة المرة التي لا مناص منها لأن الحقيقة لا يُمكن إخفاؤها يا سيادة وكيل الجمهورية المحترم
فأقسمت عليها بكل هـدوء أن تُخبرني بالقصة كاملة بكل حرية فقصت
عليّ قصتها مع الرجل الأول وما حدث لها ولكنه قد أسرع بتطليقها قبل أن يتورط معها
بإنجاب الأطفال لكي لا يُصبحوا ضحية المكر والخداع التي يمقتهما الضمير الإنساني
وما بالك بالشارع الحكـيـم والقانون المنطقي اللذان يحاربانيه بلا هوادة . حتى لا يقع المجتمع في النوائب التي لا تُعد ولا تُحصى من جرائهما . ويا للأسف كـنت أنا الضحية الثانية التي لم تستفق حتى فات الأوان ...
فلم أقل لها شيئا لأن الأمر وقع وانقضى ... فذهبت بها إلى الطبيب المختص واعترفت له بالحقيقة وأعطاني الطبيب شهادة تُثبت ذلك المرض المزمن عسى أن تـنجدن العدالة بإنصافها وعدالتها .
فطلقتها وأعطيتها كل لوازمها المستحقة وحكم القاضي الموقر بالحضانة للأم كما هو مقرر ضمن الشريعة الإسلامية السمحة و حدد سيادة القاضي مبلغ النفقة 2000 دج
فصرت أدفع نفقة البنت كل شهر دون تأخير ولا تثبيط رغم خصاصتي ورغم أنني لا أملك عملا ثابتا يُدر عليّ راتبا يحميني من العوز .وبعد ثمان سنوات رفعت طليقتي قضية تُحاكمني فيها بزيادة النفقة وأجرة الكراء المنصوص عليها في قانون الحضانة من أجل إحراجي لأنها تعلم الحالة البائسة التي أمر عليها فأنا بدون عمل لقد دفعت لسيادة القاضي المحترم كل الوثائق التي تُثبت عدم العمل وعدم امتلاك مسكن .إن حالتي الإجتماعية صعبة وتُدين هذه المرأة وأباها على ما اقترفوه في حقي وفي حقي ابنتي من بسبب خداعهم .
لأنهم لم يصرحوا بمرضها الذي قد خفي علينا إلا بعد فوات الأوان فهم قد تعدوا بخداعهم على حرمة الرابطة الإنسانية وهم الآن يطالبونني بحقوقهم المادية رغم كل ما اقترفوه في حقي من ظلم بائن لا يحتاج إلى دليل.قد ارتكبوه بدون خوف من القوانين الصارمة التي
تعاقب المخادعين بدون هوادة حامية بذلك المغرر بهم . أنا لا أطالب من سيادتكم المحترمة إلا حمايتي وحماية الأسرة التي أرعاها رغم الفقر والحرمان وحماية أبنائي الثلاثة الذين هم عندي وأمهم .
فمن أين سأدفع لهم ذلك المبلغ الضخم الذي لا أملكه. لأنني أعاني من البطالة الشباب الجزائري. فكيف سأدفع لها كل شهر 6000دينار وأنا لا أجني في الشهر 1000دينار
فهذا ما لم أفهمه يا سيادة وكيل الجمهورية المحترم ولم أستوعبه بعد.
فأنا من الفئة التي تعاني من الخصاصة والحرمان وفاقد الشيء لا يُعطيه .
ولكن هل يُعقل أن يدفع رجل فقير الحال لا يملك مالا يدفع به فاقة العوز 6000آلاف دينار وهو لا يملك 1000دينار فلو أني أملك وظيفة محترمة أجني من ورائها مالا وفيرا مثلا 50000دينار لتقبلت الأمر بكل فرح على العين وعلى الرأس
ولكن أهل مكة أدرى بشعابها كما يقولون. والحاجة أم الإختراع ولو كنت أملك وظيفة كما قلت آنفا لما كنت اليوم في هذا الموقف الحرج ولكن أنا أعاني من البطالة الخانقة.
وكما قال الله تعالى. وليُنفق ذو سعة من سعته ..
.. لا يُكلف الله نفسا إلا وسعها …
فلا يمكن أن يُعامل القانون جميع أفراد المجتمع على درجة واحدة فالمجتمع مختلف فمنهم الغني والفقير والمتعلم والأمي .... وتلكم حكمة الله تعالى فلن تجد لسنة الله تبديلا ولا تحويلا وذلك حتى يتكامل المجتمع فيما بينه بكل أفراد المجتمع غنيهم وفقيرهم وما يستطيعه هذا لا يستطيعه ذاك وما يستطيعه ذاك لا يستطيعه هذا .
.فأنا لا أملك سكنا ولا عملا كما قلت آنفا وأب لثلاثة أطفال فانا لا أملك ما أعول به أفراد عائلتي فكيف سأدفع هذا البلغ الضخم .فأرجو من من سيادة وكيل الجمهورية أن تتدخلوا لرفع هذه النائبة عني لأنها قد أصابتني في الصميم .أرجو من كل القضاة المحترمين أن يراجعوا هذه المادة لكي يجدوا لها بعض الصيغ والحلول اللازمة لحماية الطبقة الفقيرة. لأن النساء اتخذن هذا القانون كذريعة لقهر الرجال الذين لا يملكون الكثير من المال
لأن الرجل الذي يُقـدم على الطلاق لا يُقدم عليه إلا إذا كانت هناك أسباب تدعو إلى ذلك الأمر البغيض .. إن أبغض الحلال عند الطلاق...
عسى أن يجد الأساتذة الكرام الذين يحافظون على العدالة في بلادنا الطيبة والمتسامحة
لحماية المسكين الذي لا دخل له يحميه من العقوبة القانونية والفقيرالذي لا يجدو إلا جهده . أن يخففوا على هؤلاء الأباء الذين يعانون الأمرين يعانون من الفقر المدقع ومن العقوبة المسلطة. وخصوصا إذا كانت الزوجة متسلطة على الزوج تريد إذلاله بأي طريقة ما
.حتى يخضع لرغباتها الجامحة. ولشروطها المجحفة أحيانا ...
فما دمت أملك هذه الوسيلة التعبيرية .فسأدافع بها عن حقوقي المدنية المشروعة
بكل حـرية وصراحة وصدق
وأخيرا تقبلوا مني فائق التقدير والإحترام .. يا سيادة الرئيس وكيل الجمهورية المحترم
أرجو أن تجد رسالتي كل الإهتمام والرعاية
وأن تجد حالتي تسوية سريعة إن شاء الله
وشكرا على الإهتمام ............ الشاعر العصامي مداحي العـيد
الاثنين، 17 تشرين الثاني، 2008
بسم الله الرحمن الرحيم والصلاة والسلام على أشرف المرسلين
أما بعد أرفع شكاية إلى سيادة وكيل الجمهورية المحترم لكي ينظر في قضيتي العويصة التي أربكتني وأربكت أسرتي لقد كانت لي زوجة قد طلقتها منذ ثمان سنـوات ومنحتها جمـــــيع مستحقاتها بمساعدة المحسنين والمحسنات من ذوي القلوب الرحيمة ونفذت بذلك كل البنود القانونية التي حـكـم بـها سيــادة القاضي المحترم. و لي معها ابنة تقرأ في السنة الثالثة ابتدائي فأنا أدفـــع نفقتها كل شهر2000دينار رغم أنني لا أملك أجرة ثابتة فأنا أعاني من البطالة رغم أنني قد تقدمت بعدة طـلبات للحصول على عمل لائق يحقق رغبتي في الشغل كبقية العاملين حتى أستطيع أن أنفق على عائلتي . ولكن كل الطلبات قد باءت بالفشل لأنها رُفضت . رغم أنهم قد خدعوني عندما خطبتها بعد أن تم طلاقها من الرجل الأول فلم يصرحوا لثان مرة بمرضها المزمن ألا وهو مرض الصرع الخطير. لأن زواجها مع الرجل الأول لم يدم طويلا إذن ففي القضية
سبب صريح وهو أن سبب طلاقها كان من جراء هذا المرض الخطير ألا وهو مرض فقدان الوعي تماما .
والقضية ليست في مرض الصرع. و لكن القضية تكمن بعدم تصريحهم بالمرض وذلك يُعد خداعا قد نهى الشارع عنه والقانون والعرف الحميد والأخلاق النبيلة ولا يسمح بذلك الضمير الحي. لأن الزواج إذا لم يتم على التراضي وعلى الحقيقة لن يُعمر طويلا .إلا كان الزوجان صريحين مع بعضهما البعض قبل الزواج لأن الخبايا لا يُمكن أن تختفي مهما طال الزمن أو قصر .فالزواج عبارة عن شراكة مقدسة يجب أن تُبنى على الصراحة وعلى الحقيقة من كلا الطرفين حتى تدوم العشرة بين الزوجين المتفاهمين وبذلك تتم السعادة الزوجية بين الشريكين على المودة والرحمة......الخ
وعندما قدمت خاطبا لم يتفوهوا بكلمة واحدة عن مرضها المزمن . ولو علمت بمرضها لم أكن لأتقدم خطوة واحدة إلى الأمام ....فبالله علــــــيكم فمن الذي يُعــــرض مستقبله إلى المحن القائمة وعلى المشاكل الدائمة
و هو يعلم بما سيحدث له في المستقبل من كروب عويصة . طبعا لا أحد يجرؤ على فعل ذلك يا سيادة الوكيل المحترم وحضرتك أدرى بهـذه الأمور مني بحكم اختصاصكم وتجاربكم المتعددة. و بعد أن تم الزواج
اكتشفت الأمر بنفسي وكانت الصدمة كبيرة بعـد بذلك المرض المزمن وبعد استفحال الأمر فإنها صارت تسقط منهارة على أي شيء يكون أمامها وقد أصبنا بعقـد نفسية من جراء السقطات
المتعددة فصرنا نترقب سقوطها كل حين. وأنتكم تعلمون مدى الإرهاق النفسي الذي يحدث لكل الأسرة
بسبب تلك الضغوطات النفسية المتكررة بسبب الأزمة الخانقة ففي أحد الأيام قد سقطت عل ابنتي حين كانت ترضعها فلولا عناية الله تعالى لاختنقت الصبية من جراء تلك الحادثة المروعة . وفي أحد الأيام كانت تحضر لنا عجينة الخبز وهي واقفة وأنا في المطبخ واقف فإذا بها تخر منهارة على ظهرها وهي حالمة بابنتي حفصة فلولا رعاية الله تعالى لسقطت على بطنها وهي حامل لحدثت الواقعة التي لا تنسى . وإذا ما سقطت لا تعي من الأمر شيئا إلا بعد حين من الزمن وعندما قيامها تقوم مرتعشة . وبعد زواج منها اكتشفنا الحقيقة المرة التي لا مناص منها لأن الحقيقة لا يُمكن إخفاؤها يا سيادة وكيل الجمهورية المحترم
فأقسمت عليها بكل هـدوء أن تُخبرني بالقصة كاملة بكل حرية فقصت
عليّ قصتها مع الرجل الأول وما حدث لها ولكنه قد أسرع بتطليقها قبل أن يتورط معها
بإنجاب الأطفال لكي لا يُصبحوا ضحية المكر والخداع التي يمقتهما الضمير الإنساني
وما بالك بالشارع الحكـيـم والقانون المنطقي اللذان يحاربانيه بلا هوادة . حتى لا يقع المجتمع في النوائب التي لا تُعد ولا تُحصى من جرائهما . ويا للأسف كـنت أنا الضحية الثانية التي لم تستفق حتى فات الأوان ...
فلم أقل لها شيئا لأن الأمر وقع وانقضى ... فذهبت بها إلى الطبيب المختص واعترفت له بالحقيقة وأعطاني الطبيب شهادة تُثبت ذلك المرض المزمن عسى أن تـنجدن العدالة بإنصافها وعدالتها .
فطلقتها وأعطيتها كل لوازمها المستحقة وحكم القاضي الموقر بالحضانة للأم كما هو مقرر ضمن الشريعة الإسلامية السمحة و حدد سيادة القاضي مبلغ النفقة 2000 دج
فصرت أدفع نفقة البنت كل شهر دون تأخير ولا تثبيط رغم خصاصتي ورغم أنني لا أملك أجرة ثابتا تدر عليّ مبلغا من المال يحميني من العوز .وبعد ثمان سنوات رفعت طليقتي قضية تُحاكمني فيها بزيادة النفقة وأجرة الكراء المنصوص عليها في قانون الحضانة من أجل إحراجي لأنها تعلم الحالة البائسة التي أمر بها .و لقد دفعت لسيادة القاضي المحترم كل الوثائق التي تُثبت عدم العمل وعدم امتلاك مسكن خاص بي .إن حالتي الإجتماعية صعبة وتُدين هذه المرأة وأباها على ما اقترفوه في حقي وفي حقي ابنتي فهم قد تسببوا
في كل ما يجري الآن من أحداث من بسبب خداعهم .
لأنهم لم يصرحوا بمرضها الذي قد أخفوه لكي لا أرفض الزواج من ابنتهم المريضة وما علمنا إلا بعد فوات الأوان.فأنا الآن أطالب من المحكمة الموقرة التي بحماية جميع المواطنين الصالحين .
بأن تراجع قضيتي مراجعة وأن تُعطي لكل حق ومستحقه اللازمين ...الخ
فهم قد تعدوا بخداعهم على حرمة الرابطة الزوجية المقـدسة وعرضوا ابنتي لأزمات نفسية كبيرة . وهم الآن يطالبونني بحقوقهم المادية رغم كل ما اقترفوه في حقي من ظلم ظاهر. لا يحتاج إلى دليل. وأرجو من المحكمة الموقرة ومن وزارة العــدل ومن كل السادة القضاة . أن يجعلوا قوانين تحتمي بها الطبقة الفقيرة
التي قد غرر بها المغررون . أنا لا أطالب من سيادتكم المحترمة إلا حمايتي وحماية الأسرة التي أرعاها الآن رغم الفقر والحرمان التي أعاني منهما لحـد الآن... وحماية أبنائي الثلاثة الذين هم عندي وأمهم المحترمة .
فمن أين سأدفع لهم ذلك المبلغ الضخم الذي لا أملكه. لأنني أعاني من البطالة كجميع الشباب الجزائري. فكيف سأدفع لها كل شهر 6000دج وأنا لا أجني في الشهر 1000دينار
فهذا ما لم أفهمه يا سيادة وكيل الجمهورية المحترم ويا سيادة وزير العدالة ولم أستوعبه بعد.
فأنا من الفئة التي تعاني من الخصاصة والحرمان وفاقد الشيء لا يُعطيه .
ولكن هل يُعقل أن يدفع رجل فقير الحال لا يملك مالا يدفع به فاقة العوز عن أبنائه 6000آلاف دج وهو لا يملك دينارا 1 واحدا . فلو أني أملك وظيفة محترمة أجني من ورائها مالا وفيرا مثلا 50000دينار لتقبلت الأمر بكل فرح على العين وعلى الرأس
ولكن أهل مكة أدرى بشعابها كما يقولون. والحاجة أم الإختراع ولو كنت أملك وظيفة كما قلت آنفا لما كنت اليوم في هذا الموقف الحرج ولكن أنا أعاني من البطالة الخانقة.
وكما قال الله تعالى. وليُنفق ذو سعة من سعته ..
.. لا يُكلف الله نفسا إلا وسعها …
فلا يمكن أن يُعامل القانون جميع أفراد المجتمع على درجة واحدة فالمجتمع مختلف فمنهم الغني والفقير والمتعلم والأمي .... وتلكم حكمة الله تعالى فلن تجد لسنة الله تبديلا ولا تحويلا وذلك حتى يتكامل المجتمع فيما بينه بكل أفراد المجتمع غنيهم وفقيرهم وما يستطيعه هذا لا يستطيعه ذاك وما يستطيعه ذاك لا يستطيعه هذا .
.فأنا لا أملك سكنا ولا عملا كما قلت آنفا وأب لثلاثة أطفال فانا لا أملك ما أعول به أفراد عائلتي فكيف سأدفع هذا البلغ الضخم .فأرجو من من سيادة وكيل الجمهورية أن تتدخلوا لرفع هذه النائبة عني لأنها قد أصابتني في الصميم .أرجو من كل القضاة المحترمين أن يراجعوا هذه المادة لكي يجدوا لها بعض الصيغ والحلول اللازمة لحماية الطبقة الفقيرة. لأن النساء اتخذن هذا القانون كذريعة لقهر الرجال الذين لا يملكون الكثير من المال
لأن الرجل الذي يُقـدم على الطلاق لا يُقدم عليه إلا إذا كانت هناك أسباب تدعو إلى ذلك الأمر البغيض .. إن أبغض الحلال عند الطلاق...
عسى أن يجد الأساتذة الكرام الذين يحافظون على العدالة في بلادنا الطيبة والمتسامحة
لحماية المسكين الذي لا دخل له يحميه من العقوبة القانونية والفقيرالذي لا يجدو إلا جهده . أن يخففوا على هؤلاء الأباء الذين يعانون الأمرين يعانون من الفقر المدقع ومن العقوبة المسلطة. وخصوصا إذا كانت الزوجة متسلطة على الزوج تريد إذلاله بأي طريقة ما
.حتى يخضع لرغباتها الجامحة. ولشروطها المجحفة أحيانا ...
فما دمت أملك هذه الوسيلة التعبيرية .فسأدافع بها عن حقوقي المدنية المشروعة
بكل حـرية وصراحة وصدق
وأخيرا تقبلوا مني فائق التقدير والإحترام .. يا سيادة الرئيس وكيل الجمهورية المحترم
أرجو أن تجد رسالتي كل الإهتمام والرعاية
وأن تجد حالتي تسوية سريعة إن شاء الله
وشكرا على الإهتمام ............ الشاعر العصامي مداحي العـيد