
POCHOLO GONZALES
View artist portfolioRIZAL PARK
Just beside Intramuros is Rizal Park, a 60-hectare locale overlooking the famous Manila Bay. The park has gardens, historical markers, plazas, a 1913 bronze monument of Jose Rizal, a grand stadium, an observatory, an open-air concert hall, an artists
- Country
- Philippines
- Submitted
- 2003-08-30
- License
- Legacy license code: 0










Historical comments (1)
Archived conversations. New comments are closed.
التعليقات:
meddahi
بسم الله الرحمان الرحيم والصلاة والسلام على أشرف المرسلين
أما بعد أنا الشاعر العصامي مداحي
العيد من الجزائر أحي الرئيس المناضل الأبي الملك معمر القذافي رئيس الجهورية الليبية العظمة
وأحي شعبها الشقيق الذي يمتلك وجدانه مشاعرا طيبة تجاه كل الأمة العربية وأتمنى لهم من خلال هذا الشهر الكريم صياما مباركا وعيدا سعيدا .... لقد نظمت خلال الأيام القليلة الفارطة قصيدة جديدا من أجل الفاتح العظيم الذي شرف أمته العربية والإسلامية بيلك الإنجازات الكبيرة التي اثبت جدارتها وبأن فخامة الرئيس معمر القذافي حفظه الله ورعاه يمتلك من المواهب المتعددة
التي تجعله يُعطي الحلول الناجعة
التي تفك كل أزمة مهما استحكمت حلقاتها المُرتبطة ولي جار يسكن بقربي فأنا أستهلم من أفكاره الناضجة والمتكاملة لقد حفزني كم من مرة ومرة أن أن أنظم قصيدة
أثمن فيها كل الإنجازات التي قام بها ذلك القائد الفذ الذي يملك عقلا ناضجا
ونفسا واعية ومشاعرا مملوءة بالحب و السلام لكل سكان المعمورة
على حد سواء . ولكن لم أجد الفرصة
المناسبة لنظم قصيدتي حتى يأتي
إلهام تلك القصيدة وأنتم تعلمون أن الشاعر الصادق لا ينظم القصيبدة
إلا إذا خرجت من بين بركاكين الوجدان
حت يتمتعى القارئ الكريم ويجد غبطة وهو يقرؤ أبيات القصيدة وهو يتمع بمضامينها المتكاملة المعنى
والمتناسقة في أسلوبها
وأرجو من سيادة الفاتح العظيم
أن يعينني لأتم دراستي
في أحد الزايا الدينية لأنني أملك
بعضا من المواهب الراقية كتجويد القرآن وأملك صوتا رخيما في تأدية الأذان لأنني عصامي التكوين
لم أزاول دراستي في المدارس النظامية ولكن تعلمت في معض الكتاتيب القراءة و الكتابة وحفظت في اللوحة سبعة أحزاب كاملة
ومن بعدها تفرغت لتثقيف نفسي بنفسي وقد استغرق ذلك سنوات عديدة وأنا أقتني كل كتاب تقع عليه عيني سواء الكيب الدينية أو العلمية او الأدبية بحكم اختصاصي وكل العلوم الأساسية فامتلأت مكتبتي بأصناف من الكتب الرائعة فأنا أتنقل كالنحلة من كتاب إلى كتاب أنزع رحيق المعارف الذيذة والتي ليس
للذتها مثيل . ومن محاسن القدر أنني أنا فقط وحيد أبوي الكريمين اللذين قاما بواجبيهما على أحسن ما يُرام
ولم يبخلا علي لا بالمشاعر المعنوية و لا بالأشياء المادية التي لها دور كبير في دفع عجلة العلم والأدب إلى الأمام لأن الإنسان لا يكون سويا إلا إذا
كان عقل سليم ولا يكون العقل سليما إلا إذا امتلك مقومات المعرفة الصحيحة التي تجعل الإنسان يحقق إنسانيته حتى يتسنى له أن يكون نافعا بلغته المرموقة لدينه المجيد ووطنه الفريد . فأنا أضع كل مواهبي
بين يدي فخامة رئيس الجمهورة الليبية العظمة وأنا أرجو وكل طموح
أن يُساعدني حتى أكمل دراستي
في المجامع الدينية المرموقة لأنني أملك كل الأدوات اللازمة لأتخرج من تلك المدارس المحترمة وأنا أحمل أعلى الشهادات التقديرية ..
لماذا لم أستطع أن أسافر لأتحصل
على تلك العلوم الدينية لأنني كنت مشغولا برفع مستواي في الغبداع الأدبي وأنتم تعلمون جيدا صعوبة الإبداع وخصوصا في الشعر العمودي فبعد سنوات وأنا أقاوم تلك المراحل
الصعبة و لكل مرحلة قد أخذت
منها تجربة كبيرة وسط معركة تحتدم فيها المشاعر الجياشة وعندما أهم بالإنصراف أشعر بقوة خارجة عن نطاقنا تدفعني للكتابة رغم كل المشاكل التي تعترض طريقي فأجد نفسا جديدا فأواصل طريقي المملوءة بالأشواك الحادة ولكنني أجد لذة في ذلك الإبداع الذي أحققه بعد تلك المعاناة المضنية . وأنا أرتقي في سلم تلك الدرجات الراقية و التي
من خلالها كل المناظر الممتعة
كمثل طائر يحلق في جو السماء
بين السحب المتراكمة ذات الأشكال
المختلفة بجميع صورها المبعـثرة
و التي
سرعان ما تـتلاشى تاركة المجال لغيرها من السحب القادمة من تلك الأمواج العاتية بمدها وزجرها المتعاقبين ...
نعم إنني أطمح إلى تلك المنازل العالية بعد تلك الجهود المضنية التي خضتها في تلك الليالي الباردة شديدة الظلمة لولا ذلك القمر المنير
الذي يخلف وراءه أذيالا من الأشعة الكونية التي تدل على وحدانية الخالق سبحانه وتعالى
ومرة أخرى أوجه سلامي إلى سعادة الرئيس فخامة الملك معمر القذافي القائد الفذ والفاتح العظيم على رعايته للمواهب الإبداعية العربية
وأجو أن يقرأ رسالتي التي كتبتها
بتلك المشاعر التي لا تعرف إلا الصدق والأمانة
و التي أتمنى أن يقرأها
وولي عهده المبجل سيف الإسلام
حفظه الله ورعاه
وكم تبلغ فرحتي لو يبعثون إلي برسالة إنها ستكون عندي أفظل من شهادة الكتوراه ........السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ... وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين
الشاعر العصامي مداحي العيد من الجزائر الشقيقة وشكرا جزيلا