Artwork

Sunset near Al Qanater

Sunset near Al Qanater

This picture represents the sunset near Al Qanater, which is a small town north of Cairo, on the Nile River.

Date: 1996

Country
Egypt
Submitted
2003-08-25
License
No reuse license recorded. Copyright remains with the creator.

Collections

Egyptianity

Different Places, Different Spaces

Historical comments (1)

Archived conversations. New comments are closed.

meddahi

بسم الله الرحمان الرحيم والصلاة والسلام على أشرف المرسلين
أما بعد أنا الشاعر العصامي مداحي
العيد من الجزائر أحي الرئيس المناضل الأبي الملك معمر القذافي رئيس الجهورية الليبية العظمة
وأحي شعبها الشقيق الذي يمتلك وجدانه مشاعرا طيبة تجاه كل الأمة العربية وأتمنى لهم من خلال هذا الشهر الكريم صياما مباركا وعيدا سعيدا .... لقد نظمت خلال الأيام القليلة الفارطة قصيدة جديدا من أجل الفاتح العظيم الذي شرف أمته العربية والإسلامية بيلك الإنجازات الكبيرة التي اثبت جدارتها وبأن فخامة الرئيس معمر القذافي حفظه الله ورعاه يمتلك من المواهب المتعددة
التي تجعله يُعطي الحلول الناجعة
التي تفك كل أزمة مهما استحكمت حلقاتها المُرتبطة ولي جار يسكن بقربي فأنا أستهلم من أفكاره الناضجة والمتكاملة لقد حفزني كم من مرة ومرة أن أن أنظم قصيدة
أثمن فيها كل الإنجازات التي قام بها ذلك القائد الفذ الذي يملك عقلا ناضجا
ونفسا واعية ومشاعرا مملوءة بالحب و السلام لكل سكان المعمورة
على حد سواء . ولكن لم أجد الفرصة
المناسبة لنظم قصيدتي حتى يأتي
إلهام تلك القصيدة وأنتم تعلمون أن الشاعر الصادق لا ينظم القصيبدة
إلا إذا خرجت من بين بركاكين الوجدان
حت يتمتعى القارئ الكريم ويجد غبطة وهو يقرؤ أبيات القصيدة وهو يتمع بمضامينها المتكاملة المعنى
والمتناسقة في أسلوبها
وأرجو من سيادة الفاتح العظيم
أن يعينني لأتم دراستي
في أحد الزايا الدينية لأنني أملك
بعضا من المواهب الراقية كتجويد القرآن وأملك صوتا رخيما في تأدية الأذان لأنني عصامي التكوين

لم أزاول دراستي في المدارس النظامية ولكن تعلمت في معض الكتاتيب القراءة و الكتابة وحفظت في اللوحة سبعة أحزاب كاملة

ومن بعدها تفرغت لتثقيف نفسي بنفسي وقد استغرق ذلك سنوات عديدة وأنا أقتني كل كتاب تقع عليه عيني سواء الكيب الدينية أو العلمية او الأدبية بحكم اختصاصي وكل العلوم الأساسية فامتلأت مكتبتي بأصناف من الكتب الرائعة فأنا أتنقل كالنحلة من كتاب إلى كتاب أنزع رحيق المعارف الذيذة والتي ليس
للذتها مثيل . ومن محاسن القدر أنني أنا فقط وحيد أبوي الكريمين اللذين قاما بواجبيهما على أحسن ما يُرام
ولم يبخلا علي لا بالمشاعر المعنوية و لا بالأشياء المادية التي لها دور كبير في دفع عجلة العلم والأدب إلى الأمام لأن الإنسان لا يكون سويا إلا إذا
كان عقل سليم ولا يكون العقل سليما إلا إذا امتلك مقومات المعرفة الصحيحة التي تجعل الإنسان يحقق إنسانيته حتى يتسنى له أن يكون نافعا بلغته المرموقة لدينه المجيد ووطنه الفريد . فأنا أضع كل مواهبي
بين يدي فخامة رئيس الجمهورة الليبية العظمة وأنا أرجو وكل طموح
أن يُساعدني حتى أكمل دراستي
في المجامع الدينية المرموقة لأنني أملك كل الأدوات اللازمة لأتخرج من تلك المدارس المحترمة وأنا أحمل أعلى الشهادات التقديرية ..
لماذا لم أستطع أن أسافر لأتحصل
على تلك العلوم الدينية لأنني كنت مشغولا برفع مستواي في الغبداع الأدبي وأنتم تعلمون جيدا صعوبة الإبداع وخصوصا في الشعر العمودي فبعد سنوات وأنا أقاوم تلك المراحل
الصعبة و لكل مرحلة قد أخذت
منها تجربة كبيرة وسط معركة تحتدم فيها المشاعر الجياشة وعندما أهم بالإنصراف أشعر بقوة خارجة عن نطاقنا تدفعني للكتابة رغم كل المشاكل التي تعترض طريقي فأجد نفسا جديدا فأواصل طريقي المملوءة بالأشواك الحادة ولكنني أجد لذة في ذلك الإبداع الذي أحققه بعد تلك المعاناة المضنية . وأنا أرتقي في سلم تلك الدرجات الراقية و التي
من خلالها كل المناظر الممتعة
كمثل طائر يحلق في جو السماء
بين السحب المتراكمة ذات الأشكال
المختلفة بجميع صورها المبعـثرة
و التي
سرعان ما تـتلاشى تاركة المجال لغيرها من السحب القادمة من تلك الأمواج العاتية بمدها وزجرها المتعاقبين ...
نعم إنني أطمح إلى تلك المنازل العالية بعد تلك الجهود المضنية التي خضتها في تلك الليالي الباردة شديدة الظلمة لولا ذلك القمر المنير
الذي يخلف وراءه أذيالا من الأشعة الكونية التي تدل على وحدانية الخالق سبحانه وتعالى
ومرة أخرى أوجه سلامي إلى سعادة الرئيس فخامة الملك معمر القذافي القائد الفذ والفاتح العظيم على رعايته للمواهب الإبداعية العربية
وأجو أن يقرأ رسالتي التي كتبتها
بتلك المشاعر التي لا تعرف إلا الصدق والأمانة
و التي أتمنى أن يقرأها
وولي عهده المبجل سيف الإسلام
حفظه الله ورعاه
وكم تبلغ فرحتي لو يبعثون إلي برسالة إنها ستكون عندي أفظل من شهادة الكتوراه ........السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ... وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين
الشاعر العصامي مداحي العيد من الجزائر الشقيقة وشكرا جزيلا

1111111111111111111111111111
Re: المدرسة الحرة الهناء لأكالاهعليم القرآن الكريم1111111مداحي العيد (التقييم: 0)
بواسطة في 2-7-1429 هـ

الشاعر العصامي مداحي العيد هذه أول قصيدة أنظمها من بحر الخفيف
يا خفيفا خفت به الحركات ..04/07/2008

قد أهينت كـــــــــــــــــــرامة الإنسان
في زمـان العلـــــــــــــــــــوم والإتقان

لا حيــــــــــــــــــاة لمن تنادي نُنادي
عبــثا في متـــــــــــــــــــــاهةِ الأزمان

لا نرى في المتــــــــــاهة غير يـأس
قد تضخّم جســــــــــــــمه في المكاني

قد تعطلت المشـــــــــــــــــاريع طرا
لانفصال العلــــــــــــــــوم مـن الكياني

نحن شبابٌ ملـــــــــؤنا العزم حزمٌ
به نصـــــــــــــــــــــعـد للعـــلا بأمان

لم أعــــــــد أدري ما سأفعل حـينا
من تقـلبات جــــــــــــــــرت كالثواني

فالعقول قد برهنت عـــــن مـداها
في عصــــــــــور قد أظهـرتْ أقراني

قد أزالوا آدابـــــــــــنا بالتافهات
من كلام مشــــــــــــــــــــــتة الأوزان

لا معانٍ له إذا ما تلــــــــــــــوتَ
نصّه الذي لا تُعــــــــــــــــــيده ثـاني

أبدلوا أدبا رفيــــــــــــع البيان
بين طيـــــــــــــــــــــاته درر الجمان

قد أتى المبدعــــون بعد زمان
القحط قد أصــــــاب قطب الوجداني

إدّعــى فيه المـــــبطـلون سـفها
أنهم يملكـون ســــــــــــــــر البياني

كلُّ إِدّعاءٍ له شـــــــــــــــاهدٌ قد
دلتِ العلامـــــــــــــــــات عليه داني

كلّ شخصٍ قد احتوى ذوقه من
كثرة الإحتــــــــــــــــكاك بالأغصان

به يختار روعـــــــــةً قـد تهــز
في فُؤادِ الهـوى جــــــوى الأحزان

لا يهزُّ الإنسانَ شــــيءٌ قبــيحٌ
غير متــزنٍ مـــــــــــــــــع الإحسان

لأول مرة أنظم قصيدة من بحر الخفيف لقد أتاني وارد هذه القصيدة

يوم الثلاثاء الماضية فدونت أربعة أبيات منها و لما عدت من السفر نمت قليلا و لما صحوت من النوم مباشرة شرعت في نظمها في اليوم المشهود و لله الحمد و المنة مداحي العيد
من الجزائر العزيزة و شكرا و أهنأ جميع الشعب الجزائر
برمته بمناسبة عيد الإستقلال المبارك ولا يفوتني بمناسبة هذه الذكرة العظيمة أن أوج كل تحيات واحترامات إلى جميع من شارك
فيه تحرير وطننا الجزائر التي نحن ننعم تحت ظل حريتها وكرامتها
الغاليتين على قلب كل جزائري وجزائرية لأن هذه الذكرى
لا يمكن أن تنسى وكيف لنا أن ننساها وقد اتزعنا حريتها بعد جهد جهيد ووقت مديد وعذاب شديد إنه أحر من النار وأثقل من الحديد

وأوجه أخلص تحيات إلى كل المعنيين بالأمر

الشاعر مداحي العيد من الجزائر العزيزة


اسمك: [ عضو جديد ]

An archive of young people’s creativity. Historical comments are preserved; new submissions and comments are closed.