Hannah
View artist portfoliostrange looking tree with a heart shaped indention
- Country
- Not recorded
- Submitted
- 2007-09-09
- License
- No reuse license recorded. Copyright remains with the creator.

Photography, Colour
strange looking tree with a heart shaped indention
An archive of young people’s creativity. Historical comments are preserved; new submissions and comments are closed.
Historical comments (2)
Archived conversations. New comments are closed.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
السلام عليكم ورحمة الله.... وتقبل الله تعالى صيامكم وقيامكم في هذا الشهر الكريم.... وأشكركم على هذه المسابقات التي تدعم الشعراء الممتازين لكي يواصلون مسيرتهم الأدبية الشاقة التي يتحملون مشقتها بكل صبر وثبات وبخطى ثابتة حتى يصلوا إلى مبتغاهم من الإحترام والتقدير من كل المثقفين من العرب ومن غيرهم لأنهم هم الذين يحملون المشاعر النبيلة التي تسعد الإنسانية جميعا.. لأن المادة الزائلة لقد طغت على الروح طغيانا عارما فلم تترك للروح مكانا فارغا لكي يقوم بدوره التعبوي لرفع معنويات الجسم المادي الذي يحتاج إلى الروح مهما بلغ من الرقي والتقدم العلمي في مختلف المجالات
ألا تنظرون اليوم إلى الجمود الذي وصل إليهالإنسان رغم تقدمه العلمي المذهل الذي حدث الآن ولا ينكر ذلك إلا من لا عقل له أوهو مازال يعيش بعقلية القرون الماضية وإن كانوا قدموا للعالمي ما قدموه... ولكن كل جيل وعند من الخصائص التي تميزه عن غيره
وإلا لما كانت للإنسان ميزة عن الحيوان الذي لا يتغير ولا يتبدل فهو يأكل ويشرب ينام ويصحوا ولكن لماذا لم يتغير يوما من الأيام السبب بسيط ولكنه عظيم ... ألا وهو العقل الذي كرم اللهُ تعالى به هذا الإنسان
الذي يجحد نعمة الله تعالى عليه من حين لآخر لأنه لم يدرك نعمة الله تعالى عليه لماذا العلة أين تكمن إن العلة تكمن في عدم إسخدام هذا العقل بالتفكير المتدرج من الأشياء البسطة إلى الأشياء المعقدة أوالمجردة ... التي لا يصل إليها العقل إلا بعد جهود مضنية من القراءة المتكررة في جميع الميادين بعد سنوات متتالية
تتخللها حوارات منسقةفي المدارس النظامية بالتدرج المتسلسل السهل على قدر عقول التلاميذ وعشوائية بيننا وبين الآخرين
لأن الأفكار كالكنوز لا تدري أين ستجدها ففز بها أين وجدتها... وعيبنا أننا حددنا التعليم بين أربعة جدران وهذا هو الذي أدى بالمنظومة التربوية إلى هذا الفتور
المحسوس ... وهذا الأمر لا ينكره حتى أولئك الذين يدرسون في هذه المدارس المحترمة وأنا لا أقول لإنقاص من التعليم النظامي لأنني عصامي التكوين ... لأنني أحب أن ترتقي
بلادي وبلاد العرب والمسلمين وبلاد العالم إلى التعليم الذي يترك بصـماته قلوب وعقول الشباب كله و لكي يترك هؤلاء الشباب هم كذلك بصـماتهم على التاريخ كله لكي يتركوا للأجـيال ما يجعلنا محترمين في عيون الجيل الذي سيخلفنا ...كما ترك أجدادنا بجدههم وعبقريتهم الفريدة كنوزا من المعارف الجميلة والقويمة التي ما زالت تنفع البشرية إلى حد الآن من البابليين والمصريين إلى الإغريقيين
ومن الصينيين ومن الفرس والهند وم
أمة العرب الإسلامية الت جمعت كل هذه العلوم وأدمجتها وأخرجت منها ما هو مفيد للناس كالنحلة بين الزهور الكثيفة وهكذا تنشؤ نشأت جميع الحضارات ....
ولله الحمد والمنة والحمد لله الذي أنشأ هذا العقل وأكرم به هذا الإنسان الضعيف ولكنه ينسى أحيانا في غمرة زهوه أنه ضعيف إلى أبعد الحدود.............الشاعر مداحي العيد من الجزائر العزيزة وشكرا لكم وتقبل صيام وقيام الجميع ..........؟؟؟؟؟؟؟
Reply | Ignore Member | Report Message
meddahi وكذلك هذه الصورة إنها رائعة الجمال تبارك الله أحسن الخالقين
مداحي العيد
meddahi وكذلك هذه الصورة إنها رائعة الجمال تبارك الله أحسن الخالقين
مداحي العيد
meddahi وكذلك هذه الصورة إنها رائعة الجمال تبارك الله أحسن الخالقين
September 23, 2007 | 6:05 AM
meddahi has sent you a message:
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الشاعر العصامي مداحي العيد هذه القصيدة من بحر ا ،Sunday, 23 September 2007
ألم تر انسكـــاب غـــيــث السماء .// . لقد أحــيت الأرض مـن الإرتواء
فأنبتــت العــشــب بـهــي الطلـيعة .//. بخــضـــرته أزاح ضــيق العناء
قد انهمر السـيل جـــــرى متـــــدفقا.//. على اغلبحر عائدا إلى الإنتماء
نرى لمحـــــات من جـــمالٍِ تناسـقت.//. محاسـنه قــد استــوت بالسغاء
بـدا بـرعـم الأغصــان ينــمـو ليُخـــرج.//.لــنا مـن فــواكه ربت بالنماء
إذا أشرقت شمس الصباح على الخلق .//.تـــرى اللون يبدو بعد الخفاء
فينعكس الضـــوء إذا لامــس الشيء .//.نـراه مُضاء بعـد سـعي اللقاء
ولولا الشــعـاعُ مــا رأيــنا ريــاضا قد .//.تمــدد حسنُها بفيض الشتاء
تزيــد منــاظــر الحـــــــدائق حسنا لـم.//. يُشـاهدْه غافـلٌ عن الإشتهاء
وكم من نعــــيم يــمـر حــــول فـنــائه.//. كـأنه لــم يــــر جـــمال الألاء
ولا يتجــــــاهل جـــــمال الطـبــيــعة .//.ذوو العقل مُدركين قدر العطاء
فتى تُـــتـيّــمه المحــاسن إخــضـاعا.//. فسار مُنــقـبا عــــــــن الأشياء
معالمها حقيقةٌ في القلوب ترسّخت.//. بداخلنا ككوكب يُرى في السماء
فهـــذه نعــــمةٌ سها القلب عنها في .//. خِضمّ الحـياة بعـد جهـد البلاء
إذا لــم تُفــكّــرْ العــقــول تجـــــمّدتْ .//. كســبك اللُجـينِ في قاع الإناء
فويلٌ لمــرء لا يُفــــكـر فـي مصــــير.//.ســيـــأتي مُحــتّــمٌ بلا استثناء
فضع ما تشاء اليـوم من نبـــتة فـيها .//. ستجـــني غـــــدا ثمار الأراء
إذا طـــال لــيــلُ الحســـرات سيُشرقُ .//. الصباح بأنــــوارٍ بعد الرجاء
فما أضــــيق العـيشَ إذا لـم يكُن غـدا.//.رجاؤهُ رحبٌ مثل متن الفضاء
وهل للحياة قيـــــــمةٌ إن خـلـت دُنـيا.//. الحياة من الكلم عـند الشعراء
يـــرون الجـــمال كامــــنا بخـيــالهم.//. كـــأنـهُ ماثــــلٌ أمــام الضــياء
لقد أكملت كتابة
هذه القصيدة الرومانسية
عن الطبيعة التي تستهوي
بجمال أزهارها
الوردية و أوراق
أشجارها
النضيرة التي تُثير ذوي الألباب
الذين يتأثرون بجمال هذا الكون الفسيح
الذي هو اليوم يشتكي
من ألم قد ألم به وإن اسفحل هذا الألم سيُؤثر على البشرية
جميعا
ألا وهو
ثُقب الأوزون
الذي اتسعت فجوته مؤثرة على الأجواء
وعلى الأشياء وعلى الإنسان
وعلى الحيوان
وعلى النباة
وعلى الحشراة
فانظرو
إلى حجم الكارثة التي ستقع إن لم نأخذ إحتياطاتنا المناسبة الآن قبل الآن
والساعة قبل الساعة واليوم قبل اليوم والشهر قبل الشهر
والسنة قبل السنة
قال الله تعالى
في محكم تنزيله
وتعاونوا على البر والتقوى ولا تتعاونوا على الإثم والعدوان
صدق الله العظيم
الإسم:مداحي العيد
البلد: الجزائر
التوقيت: 07:02 PM
التاريخ: 11/09/2007 أخي الزائر ، لتكون صديقاً للموقع
فضلاً اضغط هنا
الشاعر العصامي مداحي العيد Tuesday, September 11, 2007
هذه القصيدة من بحر الطويل
إذا اعـتـنت الأمــــــة باللـغة التي // تمــيـّز حــســــنُ حـــرفـها كالشهاب
تنالُ ثقـــــــــافة العلـــوم تقــــدّما // فتنجـو شُــــــؤونــها من الإنعطاب
إذا لم نـــــنمّ العـقل لن يرتقي غدا // يُصيبُ الفتى عُـــقـــمٌ مـن الإكتئاب
فكيف سيـــــــرتـقي بأمّــــته التي // رعــته لــكي يـــقـــــوم بالإكـتـتاب
كراكـب زورق تُعيـــــــــقُهُ أمـواج // عـلت فــــوقـهُم مُـــغـــرقةً بالعذاب
وأعجب عُجبٍ من فتى يعظ الناس // بسخـــــريةٍ يمـــــــــزجُها بالعـتاب
إذا خلا المرء من الرفـــق يُصبــح // عنــــــيفا كــــــــلامُه حشو السباب
بلغنا من الظــــــــمأ حتى تخـيّـــلنا // الســرابَ كحــــوض واحة للشراب
رأينا الظـلال وارفا مــن نخـــيلها // ومـا هـو إلا مـــن وهـــيج السراب
قد انعكست واحاتُها من على رملٍ // فريـــئـت أمـامـــهم مـن الإقــتراب
ولولا الأديبُ بالإبـــــداع قد أحـي // مناهـــــجَ أمـــةٍ بــــرغـم العتاب
لما عُرف َ المعنى الذي قــد يُميّزُ // ذكـاء المـتــيّــمـــــين بـيـن الكتاب
ترى الجهلَ في الأرض عليها مُخيّمٌ // كما خــيّـمَ اللــيـلُ بُعــــيد الضباب
لما لا ندعّــمُ التلامــــــــــيذ قبل أن // تضيعَ المداركُ سُــدى في التراب
لما لا نُقـــــــــــدّرُ القلـوبَ المحبّةَ // التي تنثُر الزهورَ رغم الصعاب
مشاعرُنا تُهـدي رحيقا من الشّهد // فـمَـنْ يتــــــرشّــــفه بعـد الإياب
وما الشعرُ إلا منبعٌ قد سقى القلب // من الحــكم التي أتـت بالصواب
فكلُّ سـُـــؤالٍ يجـــــدون جـوابه // غدا بعـد جهدٍ من عُقول الشباب
لكل مواهــبه لا يستطـــــــيعُ أن // يحــــيدَ بـرغــــبة من الإجتذاب
مواهبنا عطــــيةٌ سُخــــرت قبل // الأجــنّة لأن تكــــون بالإنتجاب
وذلك فضل الله يـؤتـــيه قبل أن // يـرى المــرءُ نعــمتهُ بالإقتراب
ولا تكترثْ بمَن يُثــبّطُ مواهــبا // تسير إلى أهـــدافها كالسحاب
هذه قصيدة جديدة تحتوي على أربعين بيتا من الشعر الموزون أهديها إلى كل العالم
الذي يقدر الأعمال الأدبية لأنه يقدر العقل البشري الذي يحترم العقل المبدع
في كافة المجالات الحيوية التي تنفع بني البشر جميعا
إن الشعر الجيد الذي يدعو إلى مكارم الأخلاق والمحبة والتسامح بين الناس
إنه لشعرٌ خليق أن يكرم صاحبه ولو بالالتفاتة صغيرة من المنظمات التي تعنى بالأدب العالمي وأرجو من إخواني النقاد والشعراء أن يلتفتوا قليلا
إلى موهبتي الشعرية التي تعاني من قلة التمويلات المادية لأنني أملك متحصل على شهادة عليا تمكنني من العمل فلا أملك غير هذه الموهبة الثقيلة
وأنتم تقدرون ذلك جيدا إنني بحاجة إلى معونة لكي أواصل مسيرتي الأدبية
فأنا لا أريد قصورا شامخة ولا سيارات من الطراز الرفيع
ولكن أريد أن يعترفوا بي كشاعر وبعض المساعدات المادية
لأن الديون تراكمت على عاتقي فهل من مساعد وشكرا الشاعر العصامي
مداحي العيد
الإسم:مداحي العيد
البلد: الجزائر
التوقيت: 11:40 PM
التاريخ: 04/09/2007 أخي الزائر ، لتكون صديقاً للموقع
فضلاً اضغط هنا
الشاعر العصامي مداحي العيد هذه القصيدة من بحر الطويل 02/08/2007
دعوا الشعرَ هادئا فـفحله قد هاما... لأنه لـم يـنـل مـــنــــــــكم وسـاما...
وإني لأسمعُ هناك ضجيجا من ... أنـاس يـــــــريــــدون منـهم إماما...
أهم صادقون أم يريدون أموالا ... تُساق إليـــهـــــم من بعض اليتامى ...
غــدا ســـأكــون أمــــيـــرا مبجــلا... فشعري يطـــــــير عاليا كالحـماما ...
وكيف ينـــــالها فــتى لا ذخـــــيرة ... له تستطــــــــيعُ أن تحـــوز مقاما...
من الشعـــــــراء ألـــوفٌ تقــــدّموا... ولكنّهم أقــــصــــوا بــشــرط إلاما ...
شروطٌ غريـــــبةٌ تحــدّدُ إبــــــداعا... يــريـدُ تحـــــــــرّرا لكي يتــسـاما ...
ولا يخدم الشعر أناسٌ تراكــــــضوا ... وراء كنوز ستكــــــــــونُ حُطاما ...
وكيف ستؤتي الأشجار ثــــــمارها ... إذا حرمـــــــوها من ماء الغماما ...
إذا الشعر لم ينتشر بــــــيـن قــومنا ... فكلّ المســـابقات؟ تُجرى؟عـلاما ؟...
أحبُّ التنافس الذي لا وســـــــــاطة ... ... تزعـــزعهُ فيـــهــوي اصطــداما...
ونفسي تــظـنُّ الخــيــــــــرَ تفــــاؤلا ....... يذوبُ الجلــيدُ من فـم بابـتساما ...
وبعد التعاسة التي انـتـــشــرت تـأتي ..... السعادة بالـبــرّ تعـــــــــزّ الكراما.....
يعمّ الإخاء بعــــــــــدها في العـــوالم ......كأن لم تكن عـداوة تــــتــــــراما ......
نريد الأمان في ربـــــوع منــــــاكـب .......الحيـاة وأمـن ينـــــــشر السلاما.....
ونرجو من الإنس صلاحا من القلب...... يُغيّرُ من سلـوكه إستـــــــــــقاما.....
يُعــوِّدُ نفــسه على الخــــــيــر دائما .......مع الصـبر إن أراد إنسجــــــــاما....
إذا أصلح الإنسان نفـــسه بالحــــق........يــُوفـــــــــــقــُهُ الله علــيه دواما ....
لمَا لا نُعوّدُ النفوس على الجـــــــود........فجود الفـــــتى دالٌ على الشهاما....
وكــيف تـقــوم للنــوايـغ فرصةٌ ......... ونحـــن نـُـثــبّْــــطـُهُـمُ إتـــــهــاما
لقد نظمت هذه القصيدة النقدية التي أهديها إلى كل الدكاترة
المحترمين الذين يديرون هذه المسابقة التي شاركت فيها ولكن لم يكن لي الحظ بأن يُختار إسمي مع المتسابقين الكرام ... إذا لم أمر هذه السنة سأمر في السنة المقبلة إن شاء الله تعالى ... وأنا أحب هذه المنافسات التي ترفع من قيمة الأدب في هذا العصر المادي الذي لم يُعد فيه قيمة لهذا الأدب بين عامة الناس بل حتى بعض الخاصة أصبحوا لا يقيمون كل الفنون الأدبية ... لأنهم أصيبوا
بخيبة الأمل من جراء التخلف الذي ساد الأمة العربية بعد رحيل عمالقة الأدب
في العصر الحديث ... فهذه المسابقات رغم بعض السلبيات التي طرأت عليها
إلا أنها تبقى مبادرات قيمة سيكون لها انعكاسات طيبة في المستقبل القريب إن شاء الله تعالى ...لأن الإنسان مهما بلغ من الذكاء والفطنة هو معرض للخطأ والنسيان والتقصير في العمل ... ويبقى دورنا نحن ألأدباء في نقد بعض النقاط
التي نراها ناقصة ولكن بطريقة لينة ... لأن الرفق ما رافق شيئا إلا زانه
وما خلا من شيء إلا شانه ... فلكي تكون نصائحنا مؤثرة يجب أن نطرحها
بأسلوب لا يخلو من الأدب والإحترام ... وللحديث بقية
الحديث شيق والوقتُ ضيق ... الشاعر العصامي مداحي العيد
مــن الجــــــــــزائر العـــــــزيزة
بسم الله الرحمن الرحيم والصلاة والسلام على أشرف المرسلين وعلى آله وأصحابه أجمعين ومن تبعهم إلى يوم الدين أما بعد بعد التحية والسلام ... نعم إن هذا الموضوع الذي طرحه الشيخ الجليل سلمان بن فهد العودة ..والذي نحبه في الله حبا خالصا لوجهه الكريم... نعم إن موضوع التعايش مع الآخرين أصبح من ضروريات عصرنا الحالي لأن ضخامة هذه التكنولوجيا لم تدع أحدا ينعزل عن هذا العالم الفسيح
كيف ننعزل عن هذا العالم التي أصبحت دوله الآن تتكاثف مع بعضها البعض رغم قوتها الكبيرة ورغم أنها
لقد أضفــت إلى المقال أشياء مع التـنقـيح .. ونزعت منه أشياء أخرى وشكرا وهذا كله في ضيق من الوقت والمال .............. والله المستعان وهو يتولى الصالحين ..........
بسم الله الرحمن الرحيم والصلاة والسلام على أشرف المرسلين وعلى آله وأصحابه أجمعين ومن تبعهم إلى
يوم الدين أما بعد بعد التحية والسلام ... نعم إن هذا الموضوع الذي طرحه الشيخ الجليل سلمان بن فهد العودة
..والذي نحبه في الله حبا خالصا لوجهه الكريم... نعم إن موضوع التعايش مع الآخرين أصبح من ضروريات
عصرنا الحالي لأن ضخامة هذه التكنولوجيا لم تدع أحدا ينعزل عن هذا العالم الفسيح
كيف ننعزل عن هذا العالم التي أصبحت دوله الآن تتكاثف مع بعضها البعض رغم قوتها الكبيرة ورغم أنها
ثرية ثراء كبيرا ... نعم يجب علينا في وسط هذه الظروف الصعبة أن نستعمل العقل والمنطق السليم
لمعالجة أمورنا ضمن ثوابت
الأمة الراسخة .. ولكن يجب علينا أن نتكاتف ونتعاون على فعل الخيرات لمساعدة الآخرين الذين يحتاجون
إلى مساعـدة وخصوصا مساعدة ذوي المواهب لأن الأمة الإسلامية خاصة والإنسانية جميعا لن تتطور ولن
تتقدم إلا بالعقول الناجة التي تقدم الحلول الجديدة المبتكرة التي تـنـفع الجميع بدون إستثناء ..
لأن الحضارة الإسلامية لم تعطل قدرات العقل الإنساني ولم تحتكر العلم النافع هنا ضعـوا نقطة على السطر
أنا قلت العلم النافع الذي به تجد الأفواه الجائعة أكلا لائقا تأكله وشراب عذبا تشربه ولباسا أنيقا تـلبسه
وليس العلم الذي يجلب الدمار والخراب للإنسانية جميعا دون إستثناء
إن الإنسانية لتشاطرني الرأي بأنها تريد السلام العادل
الذي يعطي لكل ذي حق حقه لكي تعم السعادة كل البشر جميعا اللهم آمين يا رب العالمين
... والله يقول في محكم تنزيله.. والصلح خير ....................... سبحان الله إن كلام الله معجز
تمعنوا في هذه الآية الكريمة .... والصـــــــــــــــلح خـــــــــــير ..................
.ويقول الله تعالى في محكم تنزيله ... أطيعوا الله ورسوله وأولي الأمر منكم ………………
يجب علينا أن
نتعايش مع الجميع دون ذوبان في ثقافاتهم المنحرفة.. ولكن هذا لا يمنع أن نأخذ من علومهم وآدابهم ما هو صالح لنا فيه من الخير ما فيه ..................
لأن الشخصية الإسلامية
عندها من الثوابت
ما يحميها من جميع الأعاصير التي تضرب هنا وهناك
ولا تزيد الأقوياء إلا قوة
والضعفاء إلا ضعفا
يجب علينا أن نتفاهم لمصلحة هذا العالم الذي خلقه الله تعالى لكي نعمره بالخير العميم
الذي يستفيد منه كل الفقراء الذين لا يجدون من سبل العيش إلا القليل فهم مهددين دائما بالفناء الذي لا يرحم
أحدا
فما قيمة هذه الحضارة العظيمة وعلومها المنتشرة
في العالم
إن لم نسعد اليتامى
والأرامل
والذين لا يجدون المأوى الذي حميهم فقل لي بالله عليك
ما قيمة هذا الذي نراه أمامنا
ولكن لا نستطيع أن نستفيد منه
لعدم قدرتنا
شرائه
رغم حاجتنا الماسة إليه ...
..يجب أن تعيد الدول الكريمة التي لها قسط من الرحمة في قلبها
لأن الإنسان المتعلم لا يخلو قلبه من العطف والحنان
وإن لم يكن في قلبه تلك المثل العليا فما جدوى من تعليمه بل سيصبح خطرا على البشرية جميعا..
... يجب أن نراجع حساباتنا لكي لا تضيع الأرض في غمرة هذه الأنانية
التي ستهلك الإنسان إن لم يرتدع
بإيمانه العميق أو بعقله الرفيق
.. .هذه رسالتي إلى كل الناس في هذ االعالم
الجميل الذي يسع الجميع ... لأن االله تعالى هيأه للبشرجميعا
ولا أبتغي من ورائي ذلك شهرة ولا مجدا
إلا أنني أريد أن ارى السعادة بادية
على وجوه الناس
جميعا والله من وراء القصد وهو يهدي من يشاء إلى صراط مستقيم
الشاعر العصامي مداحي العيد من الجزائر العزيـــــــزة وشكـــرا
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
السلام عليكم ورحمة الله.... وتقبل الله تعالى صيامكم وقيامكم في هذا الشهر الكريم.... وأشكركم على هذه المسابقات التي تدعم الشعراء الممتازين لكي يواصلون مسيرتهم الأدبية الشاقة التي يتحملون مشقتها بكل صبر وثبات وبخطى ثابتة حتى يصلوا إلى مبتغاهم من الإحترام والتقدير من كل المثقفين من العرب ومن غيرهم لأنهم هم الذين يحملون المشاعر النبيلة التي تسعد الإنسانية جميعا.. لأن المادة الزائلة لقد طغت على الروح طغيانا عارما فلم تترك للروح مكانا فارغا لكي يقوم بدوره التعبوي لرفع معنويات الجسم المادي الذي يحتاج إلى الروح مهما بلغ من الرقي والتقدم العلمي في مختلف المجالات
ألا تنظرون اليوم إلى الجمود الذي وصل إليهالإنسان رغم تقدمه العلمي المذهل الذي حدث الآن ولا ينكر ذلك إلا من لا عقل له أوهو مازال يعيش بعقلية القرون الماضية وإن كانوا قدموا للعالمي ما قدموه... ولكن كل جيل وعند من الخصائص التي تميزه عن غيره
وإلا لما كانت للإنسان ميزة عن الحيوان الذي لا يتغير ولا يتبدل فهو يأكل ويشرب ينام ويصحوا ولكن لماذا لم يتغير يوما من الأيام السبب بسيط ولكنه عظيم ... ألا وهو العقل الذي كرم اللهُ تعالى به هذا الإنسان
الذي يجحد نعمة الله تعالى عليه من حين لآخر لأنه لم يدرك نعمة الله تعالى عليه لماذا العلة أين تكمن إن العلة تكمن في عدم إسخدام هذا العقل بالتفكير المتدرج من الأشياء البسطة إلى الأشياء المعقدة أوالمجردة ... التي لا يصل إليها العقل إلا بعد جهود مضنية من القراءة المتكررة في جميع الميادين بعد سنوات متتالية
تتخللها حوارات منسقةفي المدارس النظامية بالتدرج المتسلسل السهل على قدر عقول التلاميذ وعشوائية بيننا وبين الآخرين
لأن الأفكار كالكنوز لا تدري أين ستجدها ففز بها أين وجدتها... وعيبنا أننا حددنا التعليم بين أربعة جدران وهذا هو الذي أدى بالمنظومة التربوية إلى هذا الفتور
المحسوس ... وهذا الأمر لا ينكره حتى أولئك الذين يدرسون في هذه المدارس المحترمة وأنا لا أقول لإنقاص من التعليم النظامي لأنني عصامي التكوين ... لأنني أحب أن ترتقي
بلادي وبلاد العرب والمسلمين وبلاد العالم إلى التعليم الذي يترك بصـماته قلوب وعقول الشباب كله و لكي يترك هؤلاء الشباب هم كذلك بصـماتهم على التاريخ كله لكي يتركوا للأجـيال ما يجعلنا محترمين في عيون الجيل الذي سيخلفنا ...كما ترك أجدادنا بجدههم وعبقريتهم الفريدة كنوزا من المعارف الجميلة والقويمة التي ما زالت تنفع البشرية إلى حد الآن من البابليين والمصريين إلى الإغريقيين
ومن الصينيين ومن الفرس والهند وم
أمة العرب الإسلامية الت جمعت كل هذه العلوم وأدمجتها وأخرجت منها ما هو مفيد للناس كالنحلة بين الزهور الكثيفة وهكذا تنشؤ نشأت جميع الحضارات ....
ولله الحمد والمنة والحمد لله الذي أنشأ هذا العقل وأكرم به هذا الإنسان الضعيف ولكنه ينسى أحيانا في غمرة زهوه أنه ضعيف إلى أبعد الحدود.............الشاعر مداحي العيد من الجزائر العزيزة وشكرا لكم وتقبل صيام وقيام الجميع ..........؟؟؟؟؟؟؟
Reply | Ignore Member | Report Message
meddahi وكذلك هذه الصورة إنها رائعة الجمال تبارك الله أحسن الخالقين
مداحي العيد
meddahi وكذلك هذه الصورة إنها رائعة الجمال تبارك الله أحسن الخالقين
مداحي العيد
meddahi وكذلك هذه الصورة إنها رائعة الجمال تبارك الله أحسن الخالقين
September 23, 2007 | 6:05 AM
meddahi has sent you a message:
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الشاعر العصامي مداحي العيد هذه القصيدة من بحر ا ،Sunday, 23 September 2007
ألم تر انسكـــاب غـــيــث السماء .// . لقد أحــيت الأرض مـن الإرتواء
فأنبتــت العــشــب بـهــي الطلـيعة .//. بخــضـــرته أزاح ضــيق العناء
قد انهمر السـيل جـــــرى متـــــدفقا.//. على اغلبحر عائدا إلى الإنتماء
نرى لمحـــــات من جـــمالٍِ تناسـقت.//. محاسـنه قــد استــوت بالسغاء
بـدا بـرعـم الأغصــان ينــمـو ليُخـــرج.//.لــنا مـن فــواكه ربت بالنماء
إذا أشرقت شمس الصباح على الخلق .//.تـــرى اللون يبدو بعد الخفاء
فينعكس الضـــوء إذا لامــس الشيء .//.نـراه مُضاء بعـد سـعي اللقاء
ولولا الشــعـاعُ مــا رأيــنا ريــاضا قد .//.تمــدد حسنُها بفيض الشتاء
تزيــد منــاظــر الحـــــــدائق حسنا لـم.//. يُشـاهدْه غافـلٌ عن الإشتهاء
وكم من نعــــيم يــمـر حــــول فـنــائه.//. كـأنه لــم يــــر جـــمال الألاء
ولا يتجــــــاهل جـــــمال الطـبــيــعة .//.ذوو العقل مُدركين قدر العطاء
فتى تُـــتـيّــمه المحــاسن إخــضـاعا.//. فسار مُنــقـبا عــــــــن الأشياء
معالمها حقيقةٌ في القلوب ترسّخت.//. بداخلنا ككوكب يُرى في السماء
فهـــذه نعــــمةٌ سها القلب عنها في .//. خِضمّ الحـياة بعـد جهـد البلاء
إذا لــم تُفــكّــرْ العــقــول تجـــــمّدتْ .//. كســبك اللُجـينِ في قاع الإناء
فويلٌ لمــرء لا يُفــــكـر فـي مصــــير.//.ســيـــأتي مُحــتّــمٌ بلا استثناء
فضع ما تشاء اليـوم من نبـــتة فـيها .//. ستجـــني غـــــدا ثمار الأراء
إذا طـــال لــيــلُ الحســـرات سيُشرقُ .//. الصباح بأنــــوارٍ بعد الرجاء
فما أضــــيق العـيشَ إذا لـم يكُن غـدا.//.رجاؤهُ رحبٌ مثل متن الفضاء
وهل للحياة قيـــــــمةٌ إن خـلـت دُنـيا.//. الحياة من الكلم عـند الشعراء
يـــرون الجـــمال كامــــنا بخـيــالهم.//. كـــأنـهُ ماثــــلٌ أمــام الضــياء
لقد أكملت كتابة
هذه القصيدة الرومانسية
عن الطبيعة التي تستهوي
بجمال أزهارها
الوردية و أوراق
أشجارها
النضيرة التي تُثير ذوي الألباب
الذين يتأثرون بجمال هذا الكون الفسيح
الذي هو اليوم يشتكي
من ألم قد ألم به وإن اسفحل هذا الألم سيُؤثر على البشرية
جميعا
ألا وهو
ثُقب الأوزون
الذي اتسعت فجوته مؤثرة على الأجواء
وعلى الأشياء وعلى الإنسان
وعلى الحيوان
وعلى النباة
وعلى الحشراة
فانظرو
إلى حجم الكارثة التي ستقع إن لم نأخذ إحتياطاتنا المناسبة الآن قبل الآن
والساعة قبل الساعة واليوم قبل اليوم والشهر قبل الشهر
والسنة قبل السنة
قال الله تعالى
في محكم تنزيله
وتعاونوا على البر والتقوى ولا تتعاونوا على الإثم والعدوان
صدق الله العظيم
الإسم:مداحي العيد
البلد: الجزائر
التوقيت: 07:02 PM
التاريخ: 11/09/2007 أخي الزائر ، لتكون صديقاً للموقع
فضلاً اضغط هنا
الشاعر العصامي مداحي العيد Tuesday, September 11, 2007
هذه القصيدة من بحر الطويل
إذا اعـتـنت الأمــــــة باللـغة التي // تمــيـّز حــســــنُ حـــرفـها كالشهاب
تنالُ ثقـــــــــافة العلـــوم تقــــدّما // فتنجـو شُــــــؤونــها من الإنعطاب
إذا لم نـــــنمّ العـقل لن يرتقي غدا // يُصيبُ الفتى عُـــقـــمٌ مـن الإكتئاب
فكيف سيـــــــرتـقي بأمّــــته التي // رعــته لــكي يـــقـــــوم بالإكـتـتاب
كراكـب زورق تُعيـــــــــقُهُ أمـواج // عـلت فــــوقـهُم مُـــغـــرقةً بالعذاب
وأعجب عُجبٍ من فتى يعظ الناس // بسخـــــريةٍ يمـــــــــزجُها بالعـتاب
إذا خلا المرء من الرفـــق يُصبــح // عنــــــيفا كــــــــلامُه حشو السباب
بلغنا من الظــــــــمأ حتى تخـيّـــلنا // الســرابَ كحــــوض واحة للشراب
رأينا الظـلال وارفا مــن نخـــيلها // ومـا هـو إلا مـــن وهـــيج السراب
قد انعكست واحاتُها من على رملٍ // فريـــئـت أمـامـــهم مـن الإقــتراب
ولولا الأديبُ بالإبـــــداع قد أحـي // مناهـــــجَ أمـــةٍ بــــرغـم العتاب
لما عُرف َ المعنى الذي قــد يُميّزُ // ذكـاء المـتــيّــمـــــين بـيـن الكتاب
ترى الجهلَ في الأرض عليها مُخيّمٌ // كما خــيّـمَ اللــيـلُ بُعــــيد الضباب
لما لا ندعّــمُ التلامــــــــــيذ قبل أن // تضيعَ المداركُ سُــدى في التراب
لما لا نُقـــــــــــدّرُ القلـوبَ المحبّةَ // التي تنثُر الزهورَ رغم الصعاب
مشاعرُنا تُهـدي رحيقا من الشّهد // فـمَـنْ يتــــــرشّــــفه بعـد الإياب
وما الشعرُ إلا منبعٌ قد سقى القلب // من الحــكم التي أتـت بالصواب
فكلُّ سـُـــؤالٍ يجـــــدون جـوابه // غدا بعـد جهدٍ من عُقول الشباب
لكل مواهــبه لا يستطـــــــيعُ أن // يحــــيدَ بـرغــــبة من الإجتذاب
مواهبنا عطــــيةٌ سُخــــرت قبل // الأجــنّة لأن تكــــون بالإنتجاب
وذلك فضل الله يـؤتـــيه قبل أن // يـرى المــرءُ نعــمتهُ بالإقتراب
ولا تكترثْ بمَن يُثــبّطُ مواهــبا // تسير إلى أهـــدافها كالسحاب
هذه قصيدة جديدة تحتوي على أربعين بيتا من الشعر الموزون أهديها إلى كل العالم
الذي يقدر الأعمال الأدبية لأنه يقدر العقل البشري الذي يحترم العقل المبدع
في كافة المجالات الحيوية التي تنفع بني البشر جميعا
إن الشعر الجيد الذي يدعو إلى مكارم الأخلاق والمحبة والتسامح بين الناس
إنه لشعرٌ خليق أن يكرم صاحبه ولو بالالتفاتة صغيرة من المنظمات التي تعنى بالأدب العالمي وأرجو من إخواني النقاد والشعراء أن يلتفتوا قليلا
إلى موهبتي الشعرية التي تعاني من قلة التمويلات المادية لأنني أملك متحصل على شهادة عليا تمكنني من العمل فلا أملك غير هذه الموهبة الثقيلة
وأنتم تقدرون ذلك جيدا إنني بحاجة إلى معونة لكي أواصل مسيرتي الأدبية
فأنا لا أريد قصورا شامخة ولا سيارات من الطراز الرفيع
ولكن أريد أن يعترفوا بي كشاعر وبعض المساعدات المادية
لأن الديون تراكمت على عاتقي فهل من مساعد وشكرا الشاعر العصامي
مداحي العيد
الإسم:مداحي العيد
البلد: الجزائر
التوقيت: 11:40 PM
التاريخ: 04/09/2007 أخي الزائر ، لتكون صديقاً للموقع
فضلاً اضغط هنا
الشاعر العصامي مداحي العيد هذه القصيدة من بحر الطويل 02/08/2007
دعوا الشعرَ هادئا فـفحله قد هاما... لأنه لـم يـنـل مـــنــــــــكم وسـاما...
وإني لأسمعُ هناك ضجيجا من ... أنـاس يـــــــريــــدون منـهم إماما...
أهم صادقون أم يريدون أموالا ... تُساق إليـــهـــــم من بعض اليتامى ...
غــدا ســـأكــون أمــــيـــرا مبجــلا... فشعري يطـــــــير عاليا كالحـماما ...
وكيف ينـــــالها فــتى لا ذخـــــيرة ... له تستطــــــــيعُ أن تحـــوز مقاما...
من الشعـــــــراء ألـــوفٌ تقــــدّموا... ولكنّهم أقــــصــــوا بــشــرط إلاما ...
شروطٌ غريـــــبةٌ تحــدّدُ إبــــــداعا... يــريـدُ تحـــــــــرّرا لكي يتــسـاما ...
ولا يخدم الشعر أناسٌ تراكــــــضوا ... وراء كنوز ستكــــــــــونُ حُطاما ...
وكيف ستؤتي الأشجار ثــــــمارها ... إذا حرمـــــــوها من ماء الغماما ...
إذا الشعر لم ينتشر بــــــيـن قــومنا ... فكلّ المســـابقات؟ تُجرى؟عـلاما ؟...
أحبُّ التنافس الذي لا وســـــــــاطة ... ... تزعـــزعهُ فيـــهــوي اصطــداما...
ونفسي تــظـنُّ الخــيــــــــرَ تفــــاؤلا ....... يذوبُ الجلــيدُ من فـم بابـتساما ...
وبعد التعاسة التي انـتـــشــرت تـأتي ..... السعادة بالـبــرّ تعـــــــــزّ الكراما.....
يعمّ الإخاء بعــــــــــدها في العـــوالم ......كأن لم تكن عـداوة تــــتــــــراما ......
نريد الأمان في ربـــــوع منــــــاكـب .......الحيـاة وأمـن ينـــــــشر السلاما.....
ونرجو من الإنس صلاحا من القلب...... يُغيّرُ من سلـوكه إستـــــــــــقاما.....
يُعــوِّدُ نفــسه على الخــــــيــر دائما .......مع الصـبر إن أراد إنسجــــــــاما....
إذا أصلح الإنسان نفـــسه بالحــــق........يــُوفـــــــــــقــُهُ الله علــيه دواما ....
لمَا لا نُعوّدُ النفوس على الجـــــــود........فجود الفـــــتى دالٌ على الشهاما....
وكــيف تـقــوم للنــوايـغ فرصةٌ ......... ونحـــن نـُـثــبّْــــطـُهُـمُ إتـــــهــاما
لقد نظمت هذه القصيدة النقدية التي أهديها إلى كل الدكاترة
المحترمين الذين يديرون هذه المسابقة التي شاركت فيها ولكن لم يكن لي الحظ بأن يُختار إسمي مع المتسابقين الكرام ... إذا لم أمر هذه السنة سأمر في السنة المقبلة إن شاء الله تعالى ... وأنا أحب هذه المنافسات التي ترفع من قيمة الأدب في هذا العصر المادي الذي لم يُعد فيه قيمة لهذا الأدب بين عامة الناس بل حتى بعض الخاصة أصبحوا لا يقيمون كل الفنون الأدبية ... لأنهم أصيبوا
بخيبة الأمل من جراء التخلف الذي ساد الأمة العربية بعد رحيل عمالقة الأدب
في العصر الحديث ... فهذه المسابقات رغم بعض السلبيات التي طرأت عليها
إلا أنها تبقى مبادرات قيمة سيكون لها انعكاسات طيبة في المستقبل القريب إن شاء الله تعالى ...لأن الإنسان مهما بلغ من الذكاء والفطنة هو معرض للخطأ والنسيان والتقصير في العمل ... ويبقى دورنا نحن ألأدباء في نقد بعض النقاط
التي نراها ناقصة ولكن بطريقة لينة ... لأن الرفق ما رافق شيئا إلا زانه
وما خلا من شيء إلا شانه ... فلكي تكون نصائحنا مؤثرة يجب أن نطرحها
بأسلوب لا يخلو من الأدب والإحترام ... وللحديث بقية
الحديث شيق والوقتُ ضيق ... الشاعر العصامي مداحي العيد
مــن الجــــــــــزائر العـــــــزيزة
بسم الله الرحمن الرحيم والصلاة والسلام على أشرف المرسلين وعلى آله وأصحابه أجمعين ومن تبعهم إلى يوم الدين أما بعد بعد التحية والسلام ... نعم إن هذا الموضوع الذي طرحه الشيخ الجليل سلمان بن فهد العودة ..والذي نحبه في الله حبا خالصا لوجهه الكريم... نعم إن موضوع التعايش مع الآخرين أصبح من ضروريات عصرنا الحالي لأن ضخامة هذه التكنولوجيا لم تدع أحدا ينعزل عن هذا العالم الفسيح
كيف ننعزل عن هذا العالم التي أصبحت دوله الآن تتكاثف مع بعضها البعض رغم قوتها الكبيرة ورغم أنها
لقد أضفــت إلى المقال أشياء مع التـنقـيح .. ونزعت منه أشياء أخرى وشكرا وهذا كله في ضيق من الوقت والمال .............. والله المستعان وهو يتولى الصالحين ..........
بسم الله الرحمن الرحيم والصلاة والسلام على أشرف المرسلين وعلى آله وأصحابه أجمعين ومن تبعهم إلى
يوم الدين أما بعد بعد التحية والسلام ... نعم إن هذا الموضوع الذي طرحه الشيخ الجليل سلمان بن فهد العودة
..والذي نحبه في الله حبا خالصا لوجهه الكريم... نعم إن موضوع التعايش مع الآخرين أصبح من ضروريات
عصرنا الحالي لأن ضخامة هذه التكنولوجيا لم تدع أحدا ينعزل عن هذا العالم الفسيح
كيف ننعزل عن هذا العالم التي أصبحت دوله الآن تتكاثف مع بعضها البعض رغم قوتها الكبيرة ورغم أنها
ثرية ثراء كبيرا ... نعم يجب علينا في وسط هذه الظروف الصعبة أن نستعمل العقل والمنطق السليم
لمعالجة أمورنا ضمن ثوابت
الأمة الراسخة .. ولكن يجب علينا أن نتكاتف ونتعاون على فعل الخيرات لمساعدة الآخرين الذين يحتاجون
إلى مساعـدة وخصوصا مساعدة ذوي المواهب لأن الأمة الإسلامية خاصة والإنسانية جميعا لن تتطور ولن
تتقدم إلا بالعقول الناجة التي تقدم الحلول الجديدة المبتكرة التي تـنـفع الجميع بدون إستثناء ..
لأن الحضارة الإسلامية لم تعطل قدرات العقل الإنساني ولم تحتكر العلم النافع هنا ضعـوا نقطة على السطر
أنا قلت العلم النافع الذي به تجد الأفواه الجائعة أكلا لائقا تأكله وشراب عذبا تشربه ولباسا أنيقا تـلبسه
وليس العلم الذي يجلب الدمار والخراب للإنسانية جميعا دون إستثناء
إن الإنسانية لتشاطرني الرأي بأنها تريد السلام العادل
الذي يعطي لكل ذي حق حقه لكي تعم السعادة كل البشر جميعا اللهم آمين يا رب العالمين
... والله يقول في محكم تنزيله.. والصلح خير ....................... سبحان الله إن كلام الله معجز
تمعنوا في هذه الآية الكريمة .... والصـــــــــــــــلح خـــــــــــير ..................
.ويقول الله تعالى في محكم تنزيله ... أطيعوا الله ورسوله وأولي الأمر منكم ………………
يجب علينا أن
نتعايش مع الجميع دون ذوبان في ثقافاتهم المنحرفة.. ولكن هذا لا يمنع أن نأخذ من علومهم وآدابهم ما هو صالح لنا فيه من الخير ما فيه ..................
لأن الشخصية الإسلامية
عندها من الثوابت
ما يحميها من جميع الأعاصير التي تضرب هنا وهناك
ولا تزيد الأقوياء إلا قوة
والضعفاء إلا ضعفا
يجب علينا أن نتفاهم لمصلحة هذا العالم الذي خلقه الله تعالى لكي نعمره بالخير العميم
الذي يستفيد منه كل الفقراء الذين لا يجدون من سبل العيش إلا القليل فهم مهددين دائما بالفناء الذي لا يرحم
أحدا
فما قيمة هذه الحضارة العظيمة وعلومها المنتشرة
في العالم
إن لم نسعد اليتامى
والأرامل
والذين لا يجدون المأوى الذي حميهم فقل لي بالله عليك
ما قيمة هذا الذي نراه أمامنا
ولكن لا نستطيع أن نستفيد منه
لعدم قدرتنا
شرائه
رغم حاجتنا الماسة إليه ...
..يجب أن تعيد الدول الكريمة التي لها قسط من الرحمة في قلبها
لأن الإنسان المتعلم لا يخلو قلبه من العطف والحنان
وإن لم يكن في قلبه تلك المثل العليا فما جدوى من تعليمه بل سيصبح خطرا على البشرية جميعا..
... يجب أن نراجع حساباتنا لكي لا تضيع الأرض في غمرة هذه الأنانية
التي ستهلك الإنسان إن لم يرتدع
بإيمانه العميق أو بعقله الرفيق
.. .هذه رسالتي إلى كل الناس في هذ االعالم
الجميل الذي يسع الجميع ... لأن االله تعالى هيأه للبشرجميعا
ولا أبتغي من ورائي ذلك شهرة ولا مجدا
إلا أنني أريد أن ارى السعادة بادية
على وجوه الناس
جميعا والله من وراء القصد وهو يهدي من يشاء إلى صراط مستقيم
الشاعر العصامي مداحي العيد من الجزائر العزيـــــــزة وشكـــرا