Photography, Colour

debbieh flower1

debbieh flower1

Khalid Al-Sayed M. Al-Hagla

View artist portfolio
Country
Not recorded
Submitted
2007-02-23
License
No reuse license recorded. Copyright remains with the creator.

Historical comments (6)

Archived conversations. New comments are closed.

meddahi

ورغم الخصاصة نجود على المجد
الجمعة 06-06-2008 06:06 صباحا الكـــاتب : مداحي العيد


القراءات : 21
التعليقات : 0
المشاركات: 1
التسجيل : الجمعة 06-06-2008



شكرا شكرا جزيلا لكم جميعا مداحي العيد

meddahi الشاعـر العصامي مـداحي العــيد من بحر الطويل 25/08/2007

لقد خلد الشعر ملـــوكا ومجــــــدا ..... سخــاء كـما البحر عطاء تعددا...

فجود الملوك شــــرف لا يــنـــاله....... من الشعـــــراء إلا مــــن تفردا ...

لقد غمر السخــــاء منــكم أيـــادينا.... فصارت طــريقي من بعد مُعبدا...

وكيف سنرقى للثـــــــريا بعـــزمنا ...... إذا لم نجـــــد مسانـــــدا مُتوددا...

ورغم الخصاصة نجود على المجد ...... الذي لا يحوزه فــــتى مُتعربدا...

نناله بالعــــــــــزم الذي لا تصــده ..... العواصف بالعنف عتت مُتشددا...

ألفنا من الملوك جـــودا كما النهر ..... مياهه قد أحيت ورودا من الردى...

فأحيوا مــدارس الفنـــــون مجدَّدا....... فأخرجت من النفوس ما قد تأبّـدا...

تدفق إلهامــــــــــهم من عواطف ...... رقــت بمشاعـر دنـــــت متبلّدا....

وكل معــــــــونة ستـأتي سأبتاع ...... بها كتبا تبــني عقـــــولا مجردى...

وما الشعر إلا حكمة ترشد العقل.......فضـــــائــله بـــدت لـنا متصفدا....

يرغب الوجدان على القــيم التي ...... تصيّــــــره بعد الضنى مُتعبـّدا ...

قصائده سمت كما الغيم من بحر....... العوطف غيـــــــثه تناء مجدّدا...

وإن لم يجد كفى إسمي من الفخر...... بأنـــي مدحـت ملكا متــــرشّدا...

ومجّدتُ أرض المسلمين بمــكة ...... التي وددناها ركــوعا وسجّدا...

ونافحت عن طــه نبـــيّ محـمّد ...... الذي نشر السلام بالدّين منجدا...
أنا البحر نفـــــــسي مــلأت بلآلئ...... من الدرّ حكمة علت متصعـّدا

وأين لهم بشاعـر قـــــــدره مثل ..... النجــوم التي أشعّـت متمعــددا

وما أنا إلا طــــائر من شحارير....... بها الكائنات سعدت حين غرّدا...

فمن ذا الذي ينــــــافس العبقرية ...... وإلهامها بحــر خضمٌ تمددا ....

وما حــسد الحـساد إلا عـــلامة ....... بأن قصائـــــدي عالية المدى...

وكل حســـــود يـريـك فضيلة ........ سها قلبك الحزين عنها تمرّدا....

فأين عواطــــف القــوم إني لـم ...... أجد من يُـلبي رغــبتي المُتفرّدا...

تخلوا عن الفحل بـــدون روية ...... فكيف تناسوا أفضـــــالي تعمّدا...

سيروي الزمان أشعاري ببهجة...... معانـــيها لائــــــــــقة مُتــــولّدا...

ويرمي مُخلفـــــاتهم إنها كانت....... بلا هدف تســري فــــيه مشردا...

سأملأ دنياكم بشــعر من القلب ...... فكم من طرائف أتــت مُتسرّدا....

ودع كلّ شعر غير شعـري فإنه .....كمثل الندى فوق الزهور لهم بدا...

ونرفض كل الأدعـــياء لسانهم ....... سليـــــطٌ من الهجاء ذما تعددا....

وليسوا همُ الشعـــراء ولكن قد .......أتيحت لهم من بعضهم ما تبددا....

ولكن لســان الحكــــماء يوجّه ........ الفــــؤاد معـــــالجا داء مهددا....

يزيل التقالــيد التي لم تُعِـد لنا..... سوى ما مضى مـــن أفكار مُجمّدا ....

لقد تعبت سأكمل ما بقي في فرصة أخرى إن شاء الله تعالى
الشاعر مداحي العيد وشكرا لكم على كل هذا الإهتمام

-------التوقيع-------

_________________________
شكرا للكاتب مداحي العيد على نشره في مجلة انكيدو
مع تحيات : الإدارة

meddahi

مقالة
الأربعاء 20-02-2008 01:52 مساء الكـــاتب : مداحي العيد


القراءات : 27
التعليقات : 0
المشاركات: 1
التسجيل : الأربعاء 20-02-2008



نعم إن المهرجان الذي يُقام وتلتقي فيه كل القدرات الفكرية
والأدبية والشعرية جيد جدا لأنها تلقح عقول المشاركين وتشحذ
عزائمهم لمضي إلى الأمام ولكن يجب أن نرعى تلك العقول القليلة
التي تشرف الأمة بإبداعها

بسم الله الرحمان الرحيم أما بعد
أنا المدعو مداحي العيد أشكركم كثيرا على كل هذه المجهودات التي تقومون بها لخدمة المعرفة والثقافة في جميع أنحاء العالم بأسره وقد استفاد من ذلك الشباب المتعطش إلى المعارف العالمية التي تنمي قدراته العقلية إن أحسن استغلالها وخصوصا طبقة الشعراء والأدباء بما أوتوا من مواهب عظيمة يجسدونها بها عصرهم الذي هم يعيشون فيه يتزودون من معاغرفه ثم بعد ذلك يضيفون إليه مما هضموه من تلك الثقافات النيرة وأشكركم جزيل الشكر لأنني لولا هذه الشبكة المباركة الرائعة العجيبة لما استطعت أن أنشر قصائدي الشعرية ولا مقالاتي الفكرية بكل حرية وبكل شفافية
وأعلمكم بأنني دعيت إلى مهرجان الشعر الملحون بمدينة وهران وهي ولاية تقع في غرب الجزائر
إنه مهرجان كبير يبرز بعض الطاقات الفكرية التي تعاني من التهميش الذي يقلق الشعراء لأنهم لا يستطيعون أن يبدعوا وهم يفكرون في معاشهم اليومي الذي لا ينالون إلا بشق الأنفس وبذلك يقل إنتاجهم الفكري الناضج فلذك أن يُراع الأديب الأريب والشاعر اللبيب رعاية كبيرة وأن تُحمى حقوقه المادية والمعنوية لكي يعمل في مُريح ويُنتج إنتاجا إبداعيا يبقى على مر العصور شاهدا على العصر ..... ونحن ما زلنا نعمل بجد ونشاط حتى نبرهن عن إمكاناتنا المتوفرة ونهدي كل أعمالنا إلى العالم المتحضرين والمتحضرات الذين يحترمون العقل البشري الذي بسببه تقدم البشر كل هذا التقدم الكبير وندعو من كل الأمم المتقدة أن تحترم تلك العقول النيرة التي تدعوا إلى الأمن والأمان وإلى السلم واللام وإلى المحبة والإكرام وبذلك فقط سيسعد العالم ويهنأ ويشعر بالسعادة تلك الكلمة التي يصعب تحقيقها في المال أو الجاه لأنهم لم يدركوا الطريق التي توصل إليها ....السلام السلام وأن يساعد الأغنياء الفقراء ولو بالقليل الزهيد لسعد به الفقراء وبذلك فقط سيسععد الجميع ......الشاعر العصامي مداحي العيد من الجزائر العزيزة وشكر للجميع
-------التوقيع-------

_________________________
شكرا للكاتب مداحي العيد على نشره في مجلة انكيدو
مع تحيات : الإدارة

meddahi

قصيدة متممة العـــــــيد
الجمعة 06-06-2008 05:40 صباحا الكـــاتب : مداحي العيد


القراءات : 12
التعليقات : 0
المشاركات: 1
التسجيل : الجمعة 06-06-2008



لقد أضفت إلى قصيدتي الجديدة بعض الأبيات أخرى ليكتمل صرح
القصيدة العربية وشكرا لكم على كل ما تبذلونه من أجل
المبدعين
من الأدباء المهمشين من طرف أوطانهم وشكرا

الشاعر العصامي مداحي العـيد هذه القصيدة الوجدانية من البحر الوافر
05/06/2008 .. المتنبي الصغير

شعرت بوحـــدةٍ ثقلت جروح
لقـد تــركــت أنــيــستها تروح قد امتلأت بكــربـــتها صُنوف
من الحـزن قـد اجتمعت تبــوح
إذا خلا الفــــــؤاد من الغرام
العفيف فهـلْ سيقتحم الطََّموح
وقلبه خـــاليٌّ من كل شوقٍ
كما الأزهــــــار عـــطـرها يفوح
وما؟ الدنـــيا بغـــير حبيبةٍ قد
تشــع بحــــــــبها الـذي يسيح
وما الحــــــياة؟ دون محبّةٍ قد
سمت بصــــفـائها فــلها جموح
ترى ذا العشـق مُضطربا فبعد
لكانـــتـه الــتي لـحـــنت يصيح
بفُصحــــــــته التي ملأت قلوبا
بوهــــــج محـــبّةٍ كــادت تنوح
إذا ما فـرّت الغــــــــــزلان منا
فحــبـنا الــــذي لـــمح كسيح
إذا انقشع الظلام سمعت ديك
المبـــادرة الــــذي نادى يصيح
إذا بضيائـه يـــبـــــــدو صباح
أشعــــــــــــته لقد فلتت تلوح
إذا بالكائـــنـات جمـــــيعها قد
بدا انشـــراحـها نزحت فسيح
لقد مكثت تُـــؤانسني زمانا
فبـــعد دُنـــــــــوّها بعُدتْ تريح
نأت بمحــــــبّةٍ قــد عذّبتني
أنا الآن بكــــــربــــــــــتها أبوح
نأتْ بأنيـــــــــنها تــلك الفتاة
وقلـــبها بــذكـــــــــرهم يصيح
لقد عشقت جوارحها التي لم
تكن قاصــــــدةً عـــشقا يُطيح
عناء محــــــــــبةٍ ثقُلتْ عليها
فصار غــــرامُها أبـــــــدا ينوح
تقول بحسرةٍ وفـــــــؤادها قد
تراكمتْ مواجــــــــــــعه جروح
ودمع عيـــونها يجــــري كنهر
الفرات لقد تدفــــقت السطوح
أيا زوجـــــــــــي قد أبدلتنا يا
فــتى أبـــــدا بـشــــعـرٍ مبروح
فقلتُ لها دعي أمــري فإني
فتى يمشي وفي قلبي جُروح
لأنثرَ عِبـْـق أزهــــارِ الشمال
التي أسعــــدت القلـبَ صحيح

نعم هي المحبة التي تسري في عروق المحبين لكي يُجددون معارف الحياة بعبق إبداعاتهم التي تواصل مسيرتها رغم كل
الحواجز و رغم عدم الإعتراف من الذين من إخواننا
الذين يقودون سفينة الثقافة أعانهم الله تعالى
على تلك المحيطات التي ترتفع أمواجها العاتية
وتنخفض بعد ذلك بشكل رهيبٍ
ولكن تحت هذا البحر
للآلىء كثيرةٌ من الأحجار الكريمة التي تحتاج إلى الإعانة و مدّ يد المساعدة حتى يظهرون للناس لينشدوا
أحلى ما لديهم من الإبداعات الجميلة والتي خرجت بعد
سنواتٍ من الإجتهادات المضنية وبعد ليال طويلة من البحث والتنقيب ..... وهم الآن قد وجدوها سهلة بين أياديهم و لكن لم
يعبؤ بها لماذا ؟ لا أدري ...... الشاعر العصامي مداحي العيد من الجزائر العزيزة والحبيبة في قلب كل جزائري وجزائرية
المتنبي الصغير
-------التوقيع-------

_________________________
شكرا للكاتب مداحي العيد على نشره في مجلة انكيدو
مع تحيات : الإدارة

meddahi

مقالة أدبية أبث فيها مشاعري الإنسانية
الخميس 08-05-2008 02:09 مساء الكـــاتب : مداحي العيد الجزائري


القراءات : 19
التعليقات : 0
المشاركات: 1
التسجيل : الخميس 08-05-2008



بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم سخر لنا من ينفعنا ويحن علينا لكي نتمم
ما بدأناه من إتباع طريق العلم والأدب الشاقين الممتعين
في نفس الوقت وشكرا لكم جميعا

مداحي العيد

إنني متحسر ومتضمر

إنني أشعر بفراغ كبير إذ بعد كل هذه الجهود الذي بذلتها لبلوغ مستوى رفيع في الإبداع الشعري
ختى أنني دفعت مجموعتي الشعرية الأولى إلى المطبعة المخترمة ألا وهي دار الغرب ولكن لم أجد
المبلغ الدي أدفعه لكي أطبع ديوني الأول بعد أن وافقت مطبعة الدار الغرب على طباعته في الآونة الأخيرة
وأشكر لها هذا التدعيم المعنوي الذي أفرحني كثيرا
ولقد عرضت مشروعي هذا على وزارة الثقافة المحترمة التي والتي تسيرها وزيرة الثقافة والتي تبذل
قصارى مجهوداتها لدفع حصيلة الثقافة الجادة في بلادنا العزيزة ........ ولك هذه المجهودات التي يقومون بها
يدعمها ويوجهها فخامة الرئيس عبد العزيز بوتفليقة والذي لم يرك فجوة إلا سدها لكي ترتقي جزائرنا الحبيبة إلى مستوى الدول المتقدمة حتى ولو في الإطار الأدبي لأنه هو الذي يحرك المجتمع إلى الاطر الإيجابية ويدعوه إلى التمسك بالمبادئ الإسلامية السمحة وإلى التخلق بالمثل العليا والتي بدونها
لن يحترمنا الآخرون ..... لقد بذلت جهودا مضنية من أجل الوصول بالشعر الجزائري المعاصر إلى العالمية
وها قد استقبلتني معظم المجلات الإليكترونية
لانشر فيها مقالاتي الأدبية مباشرة وبدون تنقيح ولا تفكير لأن أدبي أدب سلام ووئام يدعو إلى الخير
كله وينبذ كل أشكال العنف لأن العنف لا يولد إلا العنف
فالسلام هو الحل الأمثل في كل الظروف وفي كل الأحوال لأنه هو الذي في إطاره يمكن لكل فرد أن يُنجز أعماله بإتقان وإبداع وبذلك فقط يتور الفرد وإذا تطور الفرد ستتطور الأسرة ويهنأ عيشها وتتهيأ نفوسهم وتنضج عقولهم فينعكس ذلك كله على المجتمع بالإيجاب في كل المجالات الحيـوية ...... إنني أريد أن أمثل بلدي في المنابري الدولية في مجال الأدب
ولكنني أريد من الوزارة أن تدعمني لكي أتحصل على رخصة لكي أدرس الأدب العربي بكل مجالاته
لكي أصبح ناقدا ممتازا ولا يتم ذلك إلا إذا تكفلت الوزارة الموقرة كل شؤوني الخاصة والعامة نعم قد يتعجبون فائلين ها أنت تجيد نظم الشعر بطريقة حسنة وتجيد كتابة الفالة بأسلوب جيد فلماذا تطلب منا هذا الطلب ..
فأجيبهم أنا قائلا نعم أنا أجيد كليهما ولله الحمد والمنة
لأنني تمكنت بفضل موهبتي التي وهبني الله إياها
أن أنظم الشعر وأن أكتب مقالات رغم أنني لم أتلقى تعليما أكاديميا .... ولكن هذا لا يكفي
لأن الإحتكاك بالأساتذة الأكاديميين الذي يملكون من التجربة الواسعة والحنكة في مواضيع الأدب العربي
ما يُساعدني في توسيع تجربتي الأدبية عامة والشعرية خاصة لأن أمير الشعراء أحمد شوقي لقد استفاد أي ما إفادة عندما أرسلوه إلى باريس ليتلقى من آدابها العالمية الجيدة فنهل من تلك الآداب وترشف من معانيها ما وسع من تجربته الشعرية فخلد إسم مصر على مر العصور والدهور نعم كان يمتلك الموهبة الشعرية لأن الموهبة الشعرية موهبة من الله نعالى يهبها لمن يشاء من عباده لحكمة لا يعلها إلا هو سبحانه وتعالى ........ نعم فرغم موهبته كان في حاجة ماسة إلى تلك الرحلات
والتي ستجعله ينفض غبار التقليد
الذي يقضي على جل المواهب النادرة ......فما جدوى الكتابة
بأي أشكالها إذا كانت صورة طبق الأصل إلى أي مدرسة أدبية مهما كانت مكانتها الأدبية ومهما خلفته من عقول جبارة لأن التقليد مهما كانت أشكاله وأبعاده
المزخرفة فهو جامد الأطراف لا يقوى على الحركة
الرشيقة وماذا يفعل المجتمع النشيط في كل ميادينه المختلفة بشخص لا يقوى على الحركة الذاتية
إن المجتمع مهما كانت درجة وعيه وثقافته
يميز بين ما هو إبداع وما هو تقليد لأول وهلة
وما بالك بالنخبة المثقفة والواعية بالأدب وأساليبه المتنوعة فيجب علينا أن نعتني بالمواهب النادرة
لأنها لا تبرز إلا بعد قرون متتالية لتترك إبداعا الذي يحير الألباب لأن ذلك الإبداع ليس من حفظ المتون ولا من
دراسة الركون ولكن هي علوم وفنون وآداب تتجلى للأديب متى شاءت وأين ما أرادت فتلك مشيئة الله
وحكمته الواسعة التي لا يحدها حدود
الشاعر مداحي العيد من الجزائر العزيزة وشكرا
-------التوقيع-------

_________________________
شكرا للكاتب مداحي العيد الجزائري على نشره في مجلة انكيدو
مع تحيات : الإدارة

meddahi

قصيدة
الجمعة 04-01-2008 10:22 صباحا الكـــاتب : مداحي العيد


القراءات : 135
التعليقات : 0
المشاركات: 1
التسجيل : الجمعة 04-01-2008



شكرا لكم على كل معروف قدمتموه لي وذلك كله من شيم أخلاقكم
الفاضلة التي تساعد وتعين كل الذين يدعو ويحثون الناس على
الخير
العميم الشاعر مداحي العيد من الجزائر العزيزة أهدي سلامي
إلى كل العالم وشكرا

الشاعر العصامي مداحي العـيـد هذه القصيدة من البحر الطويل 26/05/2006

لماذا نزعـتم عـطـرَ وردِ الزّنــابـق
من البرك التي روت ساق شاهـق

ستــنمـو بعـــون الله كالياسـمـيــن
التي زيـّنت أسـوار قـصـر حـدائـق

أبعـدَ نُــبـوغ شعْـري من ينــابـيعَ
فُحــولــيّة تـسـقي قـلـوب الحـواذق

بشعـرٍ يُحــرّكُ الفــؤاد كسحـرٍ قد
سرى داخل الوجـدان بعـد البوارق ا
يُصغّر بعضهم شعــور العــواطف
تـناســقَ وزنـُــــها بعـيـد التضايق

لقد فاق شعري كلّ شعرٍ رووهُ عن
فحـولٍ تـمسّــكـوا بنظم السوابق السوابق

أنا الشّاعــرُ الذي أطاعتْهُ ألــفــاظ
المعــان تـُثــر السّامعـيـن خوارقي

إذا ما قـلتُ أشــــعارا تـــراها في
أقاصي المكان في بوادي السمالق بـوادي السمالق

أضأتُ مــغـــاربِ بشعـرٍ مُخضرم
أزال مـن اللــــيـالي حـبْــل المشانق

يرون الجــمال بـاديا لعـُيــونـهم
فـتـزهـوا نُفوسُهـم أمــام العــواتـق

ألا تعـلمـون أنَّ زنـبــقـةَ الماء
ستـنـمـو كــنـخـلة رغــــم الخـنـادق

يخْــتـرقُ الشُّعـــاعُ طــيَّةَ غــيـمة
فقد حُجبتْ شمسي التي في المشارق

ألم تـنـتــصرْ شُـموسٌ بـعـدَ غيـبة
على غيـمة تـكـثــّفـت مـــن رقـائـق

لمَا لمْ تُجــبْ بـــردّها بعـد أن رأتْ
بيان المواقـف التي فــي الوثــائــق

لأنّ الجــــريـــــدة التي لا تــبـُث ُُما
تـراه يُـــنــاســب جــمـال الحـقائـق

فلن تُجـــديَ الأخــبار نفــــعا أتــت
مـن الصّفـحـات فــي أثـيـرِ الغرانـق

وهل أصبح الشّعـرُ كنار الصَّواعق
يُخـيـفُ رجـــالا من بعض الشوادق

لقد همشــوا شعــرا يرفــع أوطانا
إلى ذروة سَـــمـــتْ فــوق المـفارق

وما الشّعرُ إلا من رحيق الفـؤاد قد
أتـى لـعــلاج أنــفـــسٍ في المرافق

ألا فانْزعي خدّيك من دفئ قُطْنٍ قد
أنــام عُـيـونـنا بـلـمــس الـنّمارق

وقـلـبــي مُــتــيّـمٌ بشـعـر نـما كـما
نمتْ زهْـرةُ الرّبى بـين الشّواهـق

تمـُرُّ سنيـننا عـجـــافـا ونحــنُ في
سـُبــات خـيـالات كـأوهـام رائــق

فـإن لــم نُـــرَقّ تــاريــخا بعـَـيْـنـه
فكيف نرى بُطولات من سوابــق

وأرضٌ بلا تــاريخ مــيْــتـةٌ حـتّى
يـقــومَ بصـُنـعـه رجالُ المـناطـق

يقومون قـــومةَ الأُســود حــمـايةً
لأوطانهم منْ لـغــو ذا المُـراهق

وإلا تعرَّضنا لغــــدر الزّمــان فـي
مواطنَ تـأبـى اسْـتـبـداد الفيالـق

وكيف نخافُ من صروف زمان قد
مضـتْ فــيه مـقــدوراتُ للخلائـق

وحبّي سيبقى في ضميرٍ إلى حينِ
زمـانٍ سيـُظهــره جيـــل الخلائق الخلائق

ستـصـنع تلــك المـحــبّةُ أجــيالا
تُــكـوّنُ أمـجـــادا بجُهـد العمالق

بـناءُ النفوسِ يحــتاجُ إلى الجهد
تُـــديـــره ألــبــابٌ بـعــد الحقـائق

نفـــــوسٌ إذا لم تــتــلـق معارفا
ستصبح مثل الثــور عنفَ الحمالق

ومن ذا الذي يُشيِّدُ الوطنَ الذي
وددنــاه حـــبّا صــادقا كالشـواهق

إذا لــم يـقـم رجال الفكر بالدّعمِِ
لـدفـــع حــضــارةٍ كمـــثل اللقـالق

سنـفـقـد عــبــقــريةً ذات أبــعادٍ
تـحــقــق أمـجـــادا بـعــد التـوافـق

سنفقد قيـــمة الحضارة حتما إن
تراموا عـــــداوةً بصــــخر التراشـق

فلن يترك الحقد صلاحا يـنـظـم
شـــــؤونا مُـــهــمةً بـعـد التـطابـق

ولن يهــنأ العــــالم إلا إذا ساوى
بعــدل مع الـنـــاس بـدون الفيـالق

إذا لم توحـّـدنا المحــبة ُبالشّوق
مُرابــطةً بيـــــــن حــدودِ المناطق

فلن يــتـحــققَّ السلام الذي دعا
إلـيـه إلــه الكـــــون ربُّ المشارق

-------التوقيع-------

_________________________
شكرا للكاتب مداحي العيد على نشره في مجلة انكيدو
مع تحيات : الإدارة

Wiaam Youssef

I like it , the nature seems to be taking a big part of your artist eye.. good luck and waiting for more of your particpations

An archive of young people’s creativity. Historical comments are preserved; new submissions and comments are closed.