
Уразбахтина Светлана
View artist portfolioВид Венеции по моим представлениям.
- Country
- Uzbekistan
- Submitted
- 2006-06-02
- License
- Attribution

Painting

Вид Венеции по моим представлениям.
An archive of young people’s creativity. Historical comments are preserved; new submissions and comments are closed.
Historical comments (7)
Archived conversations. New comments are closed.
Wonderful!!!!
great work!
Wonderful!!!!
great work!
السلام عليكم لقد حصلت أخيرا على القصائد التي نظمها الشاعر
الذي فاز مؤخرا بالجائزة الأولى في قناة المستقلة وقد شاركت في هذه المسابقة القيمة وقد خرجت مبكرا من هذه المسابقة ولكن لا يعني ذلك
أني لا أهتم بمثل هذه المسابقات التي أعادت للشعر العربي قدره وقيمته التي حظي بها لعدة قرون من الزمن حاى استفاق الشعر مرة أخرى على يدي أبنائه البررة من أهل المشرق وأهل المغرب
وعلى رأسهم محمود سامي البارودي ومن تبعه من بعده من عباقرة هذه الأمة الخالدة بمآثرها وبمناقبها المتميزة
ومن أتى بعد من الشعراء المتميزين الذين قد أحيوا شعرا العروبة
بما أضافوه من روائع لا يمكن أن تمحى من ذاكرة التاريخ
وما قدمت لكم هذه المجموعة الشعرية إلا لأثري بها قريحتكم
لأنني أعلم أنكم تتذوقون شعر العرب وتتمتعون وأنتم
تجولون بين تلك البساتين الجميلة فتحسون بأن أرواحكم قد صارت مثل تلك العصافير التي تحوم حول تلك الأشجار الخضراء
وما عرضت عليكم هذه السلسلة من قصائد شاعر العرب المحترم إلا
لتتمكنوا من المقارنة لأن الأشياء بأضدادها تعرف
يا أعزاء القراء ولا أريد من أي أحد أن ينحاز
لي ولا له بل يجب على القراء أن ينصفوا ولا يتم ذلك إلا
إذا وضعنا تلك الرغبات والإنحيازات جانبا لنكون موضوعيين
نبعد عند لحظة الحكم على العمل الأدبي الجانب الذاتي
الذي سيُصدر أحكاما مسبقة على العمل الأدبي
وهذه الاحكام المسبقة هي التي جنت على المبدعين وعلى المبدعات
ولكن ولله الحمد أصبحت الإمكانات في عصرنا الحالي متوفرة
لكل أحد ؟؟؟؟؟؟؟ فيصعب في زماننا التمويه
والخداع لأن الأعمال الأدبية أصبحت معروضة على صفحات الأنترنت
يقرأها ملايين من البشر فإن اتبس الأمر على بعض الناس فإنه حتما لا يلتبس على اللآخرين لأن الحقيقة ستبعث بأشعتها المنبثقة
من مصدرها الضـــــخـم العظيم
فهي تجري بأقصى سرعتها
في هذا الفضاء الشاسع بل إن الحقيقة أسرع من أشعة الشمس
ذات الالوان المختلفة ...؟؟؟ فما علينا إذا إلا أن نحكم ضمائرنا
وعلى على أنفسنا وأهلينا وا، نبتعد عن الاحكام المسبقة
وأنا لا يُضيرني أن أجد من الشعراء الأقوياء بل على العكس
غن ذلك يزيد من قوة شاعريتي المتدفقة من ينابيع الإلهام
العذبة ؟؟؟؟؟؟؟؟ الشاعر العصامي مداحي العيد
الفاتحة.....للدكتور محمد نجيب المراد مثل أمير الشعراء أحمد شوقي
وغيره ولكن لم ينالوا تلك المرتبة المشرفة إلا عندما سكنت قصائدهم في وجدان الأمة العربية بما أضافته بعد مآت من السنوات العجاف وها نحن في السنوات الأولى من القرن الواحد والعشرين وقد سخر لنا
الله تعالى جلت قدرته هذه التكنولوجيا الراقية التي تعدت جميع الحواجز والألقاب اللامعة التي كانت تبث نتاجها المتواضع الذي لا يرقى إلى سحابةالإبداع الممطرة من على تلك الأجواء الشاهقة
التي لايمكن أن يصل إليه إلا أولو الأحلام النهى
لأن الحقيقة لا يمكنها أن تختفي طويلا إنها مثل أشعة الشمس
الـمحرق التي تبخر مياه البحار والأنهار وحتى مياه المستنقعات فتتركها بعد حين صلد كأنها لم تغن بالأمس ولقد سعدت عندما وجدت هذه المجموعة الشعرية لشاعر العرب لعلنا نستفيد من تجربته الشعرية ....وفوق كل ذي علم عليم...
وما عليكم يا قراء العربية الكرام إلا أن تقارنوا بين الإبداعين
أي بين قصائدي وبين قصائده التي قد أتيت لكم بها اليوم
وفي ذلك فاليتنافس المتنافسون
وبالأضداد
تتبين الامور
وتنجلي
الحقائق
ويظهر في هذهاللحظة الفارس الحقيقي
الذي
لا يُعجزه ميدان
الفروسية
وإذا انكشفت الأنوار
....ظهرت على حقيقتها الأخبار
لإنا أدعوكم إلى هذه المأدبة الدسمة
التي قدمت لكم فيها
قصيدة
للشاعر الذي فاز بالجائزة الأولى
في مسابقة شاعر العرب
وانا جد فرحا
لأنني قد وجدت
هذه القصائد
منشورة
على شبكة الانترنت
لأانني أحد الفرسان التي قد شاركت في هذه المسابقة
مع زملاء
الشعراء
ولم يسعفن
الحظ
حينها
في
تخطي
الدور الثاني
ولكن راقبت
وبكثب
المسابقة
لأنني
لست من أولئك
الذين
ينهزمون بسهولة
لأنني
أؤمن بقدرات
الشعرية
التي قد شهد لها معظم الناس وحتى
من خاصة الشعراء
المحترمين
شكرا للجميع الشاعر العصامي مداحي العيد من الجزائر العزيزة
________________________________________
بسم الله الرحمن الرحيم
أخواني أخواتي
أضع بين يديكم قصيدة فريدة للشاعر السوري
الدكتور محمد نجيب المراد
المرشح لنيل لقب شاعر العرب في المسابقة الشعرية التي تنظمها قناة المستقلة
القصيدة كتبت في رثاء والدته المتوفاة منذ عامين رحمها الله
أتمنى أن تنال هذه القصيدة المدهشة إعجابكم
هي طويلة شوي ولكن ما ان بدأتم بقراءة أول بيت حتى تنجذب إلى سلاسة الأسوب وروعة المعاني
إلى أمي رحمها الله
\" ياسيدة نساء أهل الأرض جعلك الله في صحبة سيدة نساء أهل الجنة وجعلني خادماً لكما\".
كيف كان اللقا ، وكيف السلام
5555555555555555555555555555
أخبريني ، وأطنبي ياختام
مر عامان ياحبيبة عمري
وحياتي والله … موت زؤام
مر عامان والمصائب تترى
حبس المد ، وإنتهى الإكرام!
ليت أني لما إرتحلت لك النعش …..
وأني لما دفنت المقام.
صمت الكون كله في إضطراب
وعلا طلعة الصباح الطلام
عندما قيل \"يايتيم\" انتهينا
ذهبت ، من لأجلها لا تضام
______________
_فتحت بعدك الجحيم فنار
من هنا ومن هناك ضرام
وبقوس كل البلاء رماني
ففؤادي قد مزقته السهام
من عظامي قبضت ذات غروب
كيف تحيا من غير روح عظام
ساجاً كنت فاعتراني ارتعاش
فصلت بعده العرى والذمام
قبل كل الأنام أدركت أني
لم يعد لي على الغروب \"أنام\"
_____________________
عندما جاءني النذير صباحاً
قلت ألق القميص جاء الحمام
ذهبت الكنز والشباب وعزي
وفقدت اللوا وضاع الزمام
آه يا أم كم تمنيت لكن
لم يعد لي على الردى أحلام
لم يعد لي في آخر الليل مأوى
لا شراب مطهر أو طعام
أو فراش مطرز من حنان
دفء كفيك فوقه والوئام
أو غطاء من غزل عينيك يحنو
فوق أوجاعي التي لا تنام
أرتجت دوني السعادات حتى
لم يعد لي على الشقاء ابتسام
واصفتني الدموع خلا وفياً
ليت شعري أهكذا الأيتام
كم تمنيت أن أعيش حياتي
تحت رجليك إنما الأيام
بلغتني من المور شؤوناً
أسكرتني ، كم تسكر الأوهام
يلهث الابن للسعادة ياأم …
ودرم السعادة الأقدام
قصر الحظ عن بلوغ مرام
دعوة الم في ثناها المرام
يمكث المرء بالتجارب دهراً
وكفاه من أمه الإلهام
كل مجد أتى بدون يديها
محض نقص وإن يقال التمام
___________________
أنا يا أم كيف أندب ما بي
من عذاب وتشهد الالام
أن حولي طوافها من سنين
باتئاد ، وزيها الإحرام
أنا يا أم كتلة من خلايا
جمعت بينها الهموم الجسام
__________________
كتب النفي ربع قرن علينا
فحجبنا وإستأسد الأقزام
\" وإذا ما خلا الجبان بأرض\"
ظن وهماً بأنه الضرغام
هتك العرض غيلة وتعشى
بدماء الأطفال جيش لهام
عندما تصبح الجيوش أداة
للطواغيت تعبد الأصنام
______________________
شرف الحاكم الجبان دماء
رضعوها من شعبه ووسام
وأنين معباً من ثكالى
ويتامى ، وأمة أغنام
والذي عنده تساق السبايا
من رعاياه ، لا يفيه كلام
مجرم ! ربما ولكن لعمري
بعض أرقى صفاته الإجرام
والغ ّ! ربما وأحلى غذاه
فخذ طفل ولوزتاه إدام
خائن ! ربما .. لا .. لا تسلني
أقدس الحرب عنده إستسلام
ربع قرن حدوده في أمان
إنما ضد شعبه الإقدام
بطل ، سيد ، شجاع ، حصيف
عبقري وقائد …. وهمام
يخنق الأمهات خنق الفراشات….
ويمضي وليزهق اللوام
بين أنيابه نهود العذاري
نازفات وفي يديه حسام
بطل يقتل المساجين في الأسر…
ويمضي وما عليه ملام…
ذاك خصمي ويشهد الله أني
طال في ذلك الجبان الخصام
لم ينم حقي المقدس مهما
قعد الناس دونه أو قاموا
________________________
أرضعتني أمي حليب المعالي
وعلى الصبر والثبات الفطام
وقضت نحبها تعد الليالي
وتوالت بعدها الوعوام
كم تمر السنون ، والعين تبكي
مقلة الحب دمعها أكوام
______________________
حرق الله قلبه من ببالي
ودهت إبنه الدواهي العرام
كلما أن في المنافي غريب
أو بكت أمه وحن الغلام
ربع قرن أشتاق وجهك أمي
ثم تقضين ! هكذا والسلام
كان وعدي غليك أنزلك القبر…
حناناً فاستبعدتني اللئام
حرموني من هجعة القلب والسر…
وهذا والله أمر حرام
سنة الظالمين مذ كان ظلم
إن تولى أمر الرجال الطغام
تفسد الأرض والضمائر والفكر
جميعاً …وتقطع الأرحام
_____________________
ربع قرن اشتاق وجهك أمي
وعلى الشوق كم يضج الغمام
مطر وابل يداعب وجهي
مثلما داعب الربيع الحمام
أي حب هذا صببت بقلبي
أو هذا الذي يسمى الغرام
ياسمين ، قرنفل ، أم ورود
أم رحيق معتق أم مدام
وجهك الطاهر النبيل أمامي
وعليه الإجلال والإعظام
كم على الغربة الشقية صليت…
صباحاً وأنت في الإمام
يا غطاء الصلاة يا ثوب أمي
ليت أني غطاؤها واللثام
ياحنان النسيم في ليل أمي
ليت أني بليلها الأنسام
كم على سطح بيتنا من ليال
سكر الشعر عندها والكلام
قمر ساهر يبوح الحكايا
فم أمي فتعذب الأنغام
كرمة تسهر النجوم لديها
والعناقيد قلبها مستهام
وأنا … قابع أعب حناناً
وجمالاً ودمع أمي سجام
ربما أدركت بفطرة ربي
أن هذا الزمان عام … وعام
هكذا الدهر بين كر وفر
مستحيل على الهناء الدوام
ينقض الأمر فجأة في ثوان
بعد أن أحكم الإبرام
____________________
كل شعري إليك يا مهجة الدنيا…
مقفىً وكله إحكام
كل حرف كتبته وهج عينيك…
عليه ، وتشهد الأقلام
كل عد حسبته فوق كفي
هو أنت ، وتذكر الأرقام
كل طب مارسته ، كان علمي
يتنحى ، وعلمك المقدام
كل فكر في خاطري عبقري
نظم عينيك والعيون نظام
أشهد الله والملائك خيري
كله منك أخمصي والهام
_______________________
ياحماة الحمى عليك سلام
وسقى وجهك الحزين ، السلام
كيف حال النواعير يا وجه أمي
كيف أضحت شقائق وخزام
كيف حال الجنان والنهر يسقيها
زلالاً فتفتح الأكمام
كيف تل من الرياحين ينمو
خلف أسوارنا فيجلي الزكام
كيف سرب من العصافير يشدو
عند شباكنا وكيف اليمام
كيف أقواس مسجد \"الجديد\"
أتقرا آل عمران أم هي الأنعام
كيف \"باب\" زرعت فيه شجوني
حجار تحبني … ورخام
ونقوش فوق المصلى وحرف
شع تبراً ، فأبدع الرسام
كيف \" سوف الطويل\" والناس عجلي
وعلى العيد ضجة وزحام
\" والشمندور \" و \"القطايف \" و \"الجبن\"
و \"صحن البيريت\" والعوام
فتة اللحم يا أصابع أمي
طاب منها خروفها … والنعام
كيف سوق النحاس والبدو والخيل …
وسوق الخميس والحمام
وزقاق أبحته كل سري
ذات ليل فأشرق الإظلام
\" وأبو الليث \" كيف حال أبي الليث …
وكيف الرايات والأعلام
درج العز والشموخ أماناً
حيث حاراتنا … وحيث السنام
كم صعدنا عليك نعدو ونغدو
نحو بيت بناه قوم كرام
وإلى \"القصر\" لا يزال حنيني
حيث كان الرجال صلوا وصاموا
وإلى \"القاعة\" العريقة بالمجد…
وسقف (البدود) ، كلي هيام
قهوة زفت الزمان إلينا
عربياً فأنشد … الأقوام
\" ما أحيلا لما وصلنا سحيراً \"
مالهجر بعائد … إيلام
لم يزل طعمها بعمق لساني
يستبيح الضنا ويشفي السقام
يا زمان \"المنزول\" والجمر عذب
والحديث الذي عليه إضطرام
يازمان الرجال والأمر حزم
ومع الحزم ينتفي الإحجام
بلد يصنع الرجال وربي
ذاك فن ، وسره الإسلام
ما حنت رأسها حماة ولكن
زيجة المجد … مهرها هدام
________________________
هكذا أمي الأبية ربتني ….
لها في العروق حق لزام
فلك العز يا حماة وكأس
في المعالي … وكلهم خدام
ولنا الصبر يا حبيبة قلبي
وعليه … تستأصل الأورام
____________________
أحماة أمي ! وأمي حماة !
شهدت مصر في هواي وشام
إسمحي لي أمي فقد أزف الوقت….
وعذراً إن لم يوف المقام
وعليك من الإله التحيات
دواماً ومني إليك إحترام
وإذا قيل يا حماة وداعاً
بدموعي أحبت بل ياختام
شكراٌ على تعليقك
:
Your comment was: السلام عليكم لقد حصلت أخيرا على القصائد التي نظمها الشاعر الذي فاز مؤخرا بالجائزة الأولى في قناة المستقلة وقد شاركت في هذه المسابقة القيمة وقد خرجت مبكرا من هذه المسابقة ولكن لا يعني ذلك أني لا أهتم بمثل هذه المسابقات التي أعادت للشعر العربي قدره وقيمته التي حظي بها لعدة قرون من الزمن حاى استفاق الشعر مرة أخرى على يدي أبنائه البررة من أهل المشرق وأهل المغرب وعلى رأسهم محمود سامي البارودي ومن تبعه من بعده من عباقرة هذه الأمة الخالدة بمآثرها وبمناقبها المتميزة ومن أتى بعد من الشعراء المتميزين الذين قد أحيوا شعرا العروبة بما أضافوه من روائع لا يمكن أن تمحى من ذاكرة التاريخ وما قدمت لكم هذه المجموعة الشعرية إلا لأثري بها قريحتكم لأنني أعلم أنكم تتذوقون شعر العرب وتتمتعون وأنتم تجولون بين تلك البساتين الجميلة فتحسون بأن أرواحكم قد صارت مثل تلك العصافير التي تحوم حول تلك الأشجار الخضراء وما عرضت عليكم هذه السلسلة من قصائد شاعر العرب المحترم إلا لتتمكنوا من المقارنة لأن الأشياء بأضدادها تعرف يا أعزاء القراء ولا أريد من أي أحد أن ينحاز لي ولا له بل يجب على القراء أن ينصفوا ولا يتم ذلك إلا إذا وضعنا تلك الرغبات والإنحيازات جانبا لنكون موضوعيين نبعد عند لحظة الحكم على العمل الأدبي الجانب الذاتي الذي سيُصدر أحكاما مسبقة على العمل الأدبي وهذه الاحكام المسبقة هي التي جنت على المبدعين وعلى المبدعات ولكن ولله الحمد أصبحت الإمكانات في عصرنا الحالي متوفرة لكل أحد ؟؟؟؟؟؟؟ فيصعب في زماننا التمويه والخداع لأن الأعمال الأدبية أصبحت معروضة على صفحات الأنترنت يقرأها ملايين من البشر فإن اتبس الأمر على بعض الناس فإنه حتما لا يلتبس على اللآخرين لأن الحقيقة ستبعث بأشعتها المنبثقة من مصدرها الضـــــخـم العظيم فهي تجري بأقصى سرعتها في هذا الفضاء الشاسع بل إن الحقيقة أسرع من أشعة الشمس ذات الالوان المختلفة ...؟؟؟ فما علينا إذا إلا أن نحكم ضمائرنا وعلى على أنفسنا وأهلينا وا، نبتعد عن الاحكام المسبقة وأنا لا يُضيرني أن أجد من الشعراء الأقوياء بل على العكس غن ذلك يزيد من قوة شاعريتي المتدفقة من ينابيع الإلهام العذبة ؟؟؟؟؟؟؟؟ الشاعر العصامي مداحي العيد الفاتحة.....للدكتور محمد نجيب المراد مثل أمير الشعراء أحمد شوقي وغيره ولكن لم ينالوا تلك المرتبة المشرفة إلا عندما سكنت قصائدهم في وجدان الأمة العربية بما أضافته بعد مآت من السنوات العجاف وها نحن في السنوات الأولى من القرن الواحد والعشرين وقد سخر لنا الله تعالى جلت قدرته هذه التكنولوجيا الراقية التي تعدت جميع الحواجز والألقاب اللامعة التي كانت تبث نتاجها المتواضع الذي لا يرقى إلى سحابةالإبداع الممطرة من على تلك الأجواء الشاهقة التي لايمكن أن يصل إليه إلا أولو الأحلام النهى لأن الحقيقة لا يمكنها أن تختفي طويلا إنها مثل أشعة الشمس الـمحرق التي تبخر مياه البحار والأنهار وحتى مياه المستنقعات فتتركها بعد حين صلد كأنها لم تغن بالأمس ولقد سعدت عندما وجدت هذه المجموعة الشعرية لشاعر العرب لعلنا نستفيد من تجربته الشعرية ....وفوق كل ذي علم عليم... وما عليكم يا قراء العربية الكرام إلا أن تقارنوا بين الإبداعين أي بين قصائدي وبين قصائده التي قد أتيت لكم بها اليوم وفي ذلك فاليتنافس المتنافسون وبالأضداد تتبين الامور وتنجلي الحقائق ويظهر في هذهاللحظة الفارس الحقيقي الذي لا يُعجزه ميدان الفروسية وإذا انكشفت الأنوار ....ظهرت على حقيقتها الأخبار لإنا أدعوكم إلى هذه المأدبة الدسمة التي قدمت لكم فيها قصيدة للشاعر الذي فاز بالجائزة الأولى في مسابقة شاعر العرب وانا جد فرحا لأنني قد وجدت هذه القصائد منشورة على شبكة الانترنت لأانني أحد الفرسان التي قد شاركت في هذه المسابقة مع زملاء الشعراء ولم يسعفن الحظ حينها في تخطي الدور الثاني ولكن راقبت وبكثب المسابقة لأنني لست من أولئك الذين ينهزمون بسهولة لأنني أؤمن بقدرات الشعرية التي قد شهد لها معظم الناس وحتى من خاصة الشعراء المحترمين شكرا للجميع الشاعر العصامي مداحي العيد من الجزائر العزيزة ________________________________________ بسم الله الرحمن الرحيم أخواني أخواتي أضع بين يديكم قصيدة فريدة للشاعر السوري الدكتور محمد نجيب المراد المرشح لنيل لقب شاعر العرب في المسابقة الشعرية التي تنظمها قناة المستقلة القصيدة كتبت في رثاء والدته المتوفاة منذ عامين رحمها الله أتمنى أن تنال هذه القصيدة المدهشة إعجابكم هي طويلة شوي ولكن ما ان بدأتم بقراءة أول بيت حتى تنجذب إلى سلاسة الأسوب وروعة المعاني إلى أمي رحمها الله \" ياسيدة نساء أهل الأرض جعلك الله في صحبة سيدة نساء أهل الجنة وجعلني خادماً لكما\". كيف كان اللقا ، وكيف السلام 5555555555555555555555555555 أخبريني ، وأطنبي ياختام مر عامان ياحبيبة عمري وحياتي والله … موت زؤام مر عامان والمصائب تترى حبس المد ، وإنتهى الإكرام! ليت أني لما إرتحلت لك النعش ….. وأني لما دفنت المقام. صمت الكون كله في إضطراب وعلا طلعة الصباح الطلام عندما قيل \"يايتيم\" انتهينا ذهبت ، من لأجلها لا تضام ______________ _فتحت بعدك الجحيم فنار من هنا ومن هناك ضرام وبقوس كل البلاء رماني ففؤادي قد مزقته السهام من عظامي قبضت ذات غروب كيف تحيا من غير روح عظام ساجاً كنت فاعتراني ارتعاش فصلت بعده العرى والذمام قبل كل الأنام أدركت أني لم يعد لي على الغروب \"أنام\" _____________________ عندما جاءني النذير صباحاً قلت ألق القميص جاء الحمام ذهبت الكنز والشباب وعزي وفقدت اللوا وضاع الزمام آه يا أم كم تمنيت لكن لم يعد لي على الردى أحلام لم يعد لي في آخر الليل مأوى لا شراب مطهر أو طعام أو فراش مطرز من حنان دفء كفيك فوقه والوئام أو غطاء من غزل عينيك يحنو فوق أوجاعي التي لا تنام أرتجت دوني السعادات حتى لم يعد لي على الشقاء ابتسام واصفتني الدموع خلا وفياً ليت شعري أهكذا الأيتام كم تمنيت أن أعيش حياتي تحت رجليك إنما الأيام بلغتني من المور شؤوناً أسكرتني ، كم تسكر الأوهام يلهث الابن للسعادة ياأم … ودرم السعادة الأقدام قصر الحظ عن بلوغ مرام دعوة الم في ثناها المرام يمكث المرء بالتجارب دهراً وكفاه من أمه الإلهام كل مجد أتى بدون يديها محض نقص وإن يقال التمام ___________________ أنا يا أم كيف أندب ما بي من عذاب وتشهد الالام أن حولي طوافها من سنين باتئاد ، وزيها الإحرام أنا يا أم كتلة من خلايا جمعت بينها الهموم الجسام __________________ كتب النفي ربع قرن علينا فحجبنا وإستأسد الأقزام \" وإذا ما خلا الجبان بأرض\" ظن وهماً بأنه الضرغام هتك العرض غيلة وتعشى بدماء الأطفال جيش لهام عندما تصبح الجيوش أداة للطواغيت تعبد الأصنام ______________________ شرف الحاكم الجبان دماء رضعوها من شعبه ووسام وأنين معباً من ثكالى ويتامى ، وأمة أغنام والذي عنده تساق السبايا من رعاياه ، لا يفيه كلام مجرم ! ربما ولكن لعمري بعض أرقى صفاته الإجرام والغ ّ! ربما وأحلى غذاه فخذ طفل ولوزتاه إدام خائن ! ربما .. لا .. لا تسلني أقدس الحرب عنده إستسلام ربع قرن حدوده في أمان إنما ضد شعبه الإقدام بطل ، سيد ، شجاع ، حصيف عبقري وقائد …. وهمام يخنق الأمهات خنق الفراشات…. ويمضي وليزهق اللوام بين أنيابه نهود العذاري نازفات وفي يديه حسام بطل يقتل المساجين في الأسر… ويمضي وما عليه ملام… ذاك خصمي ويشهد الله أني طال في ذلك الجبان الخصام لم ينم حقي المقدس مهما قعد الناس دونه أو قاموا ________________________ أرضعتني أمي حليب المعالي وعلى الصبر والثبات الفطام وقضت نحبها تعد الليالي وتوالت بعدها الوعوام كم تمر السنون ، والعين تبكي مقلة الحب دمعها أكوام ______________________ حرق الله قلبه من ببالي ودهت إبنه الدواهي العرام كلما أن في المنافي غريب أو بكت أمه وحن الغلام ربع قرن أشتاق وجهك أمي ثم تقضين ! هكذا والسلام كان وعدي غليك أنزلك القبر… حناناً فاستبعدتني اللئام حرموني من هجعة القلب والسر… وهذا والله أمر حرام سنة الظالمين مذ كان ظلم إن تولى أمر الرجال الطغام تفسد الأرض والضمائر والفكر جميعاً …وتقطع الأرحام _____________________ ربع قرن اشتاق وجهك أمي وعلى الشوق كم يضج الغمام مطر وابل يداعب وجهي مثلما داعب الربيع الحمام أي حب هذا صببت بقلبي أو هذا الذي يسمى الغرام ياسمين ، قرنفل ، أم ورود أم رحيق معتق أم مدام وجهك الطاهر النبيل أمامي وعليه الإجلال والإعظام كم على الغربة الشقية صليت… صباحاً وأنت في الإمام يا غطاء الصلاة يا ثوب أمي ليت أني غطاؤها واللثام ياحنان النسيم في ليل أمي ليت أني بليلها الأنسام كم على سطح بيتنا من ليال سكر الشعر عندها والكلام قمر ساهر يبوح الحكايا فم أمي فتعذب الأنغام كرمة تسهر النجوم لديها والعناقيد قلبها مستهام وأنا … قابع أعب حناناً وجمالاً ودمع أمي سجام ربما أدركت بفطرة ربي أن هذا الزمان عام … وعام هكذا الدهر بين كر وفر مستحيل على الهناء الدوام ينقض الأمر فجأة في ثوان بعد أن أحكم الإبرام ____________________ كل شعري إليك يا مهجة الدنيا… مقفىً وكله إحكام كل حرف كتبته وهج عينيك… عليه ، وتشهد الأقلام كل عد حسبته فوق كفي هو أنت ، وتذكر الأرقام كل طب مارسته ، كان علمي يتنحى ، وعلمك المقدام كل فكر في خاطري عبقري نظم عينيك والعيون نظام أشهد الله والملائك خيري كله منك أخمصي والهام _______________________ ياحماة الحمى عليك سلام وسقى وجهك الحزين ، السلام كيف حال النواعير يا وجه أمي كيف أضحت شقائق وخزام كيف حال الجنان والنهر يسقيها زلالاً فتفتح الأكمام كيف تل من الرياحين ينمو خلف أسوارنا فيجلي الزكام كيف سرب من العصافير يشدو عند شباكنا وكيف اليمام كيف أقواس مسجد \"الجديد\" أتقرا آل عمران أم هي الأنعام كيف \"باب\" زرعت فيه شجوني حجار تحبني … ورخام ونقوش فوق المصلى وحرف شع تبراً ، فأبدع الرسام كيف \" سوف الطويل\" والناس عجلي وعلى العيد ضجة وزحام \" والشمندور \" و \"القطايف \" و \"الجبن\" و \"صحن البيريت\" والعوام فتة اللحم يا أصابع أمي طاب منها خروفها … والنعام كيف سوق النحاس والبدو والخيل … وسوق الخميس والحمام وزقاق أبحته كل سري ذات ليل فأشرق الإظلام \" وأبو الليث \" كيف حال أبي الليث … وكيف الرايات والأعلام درج العز والشموخ أماناً حيث حاراتنا … وحيث السنام كم صعدنا عليك نعدو ونغدو نحو بيت بناه قوم كرام وإلى \"القصر\" لا يزال حنيني حيث كان الرجال صلوا وصاموا وإلى \"القاعة\" العريقة بالمجد… وسقف (البدود) ، كلي هيام قهوة زفت الزمان إلينا عربياً فأنشد … الأقوام \" ما أحيلا لما وصلنا سحيراً \" مالهجر بعائد … إيلام لم يزل طعمها بعمق لساني يستبيح الضنا ويشفي السقام يا زمان \"المنزول\" والجمر عذب والحديث الذي عليه إضطرام يازمان الرجال والأمر حزم ومع الحزم ينتفي الإحجام بلد يصنع الرجال وربي ذاك فن ، وسره الإسلام ما حنت رأسها حماة ولكن زيجة المجد … مهرها هدام ________________________ هكذا أمي الأبية ربتني …. لها في العروق حق لزام فلك العز يا حماة وكأس في المعالي … وكلهم خدام ولنا الصبر يا حبيبة قلبي وعليه … تستأصل الأورام ____________________ أحماة أمي ! وأمي حماة ! شهدت مصر في هواي وشام إسمحي لي أمي فقد أزف الوقت…. وعذراً إن لم يوف المقام وعليك من الإله التحيات دواماً ومني إليك إحترام وإذا قيل يا حماة وداعاً بدموعي أحبت بل ياختام
الشاعر العصامي مداحي العيد القصيدة من بحر المتقارب
23/03/2009
بكى الطّـفـل شــوقا لـضمّ الحنين
لأمّـــه تــــــــاق بُـعـيْـد الأنيـن
فحـرُّ الجـوى بعد حيـنِ النوى قد
يُشـتّتُ قلبَ الرضـــيع الحزين
قد اشتــــاق قلـــــبُ البَراءةِ حينا
لأمٍّ عـواطـــــــــــفها كالدهون
فبات الرضــــــيع بداخل حضن
يمص حليب النُّهى في السكون
لقد حمـلــته شهــــــــــورا فعانت.
ووضعُ الضّنى كان بعد الشجون
لقد كنتَ في بطــــنها تــتغــــذى
لتحيا سعــــــيدا ضـمان المتين
فلم تدر حيـن المشـيــــمة شــيئا
من الأمر بين غــلاف البطون
وأنــتم بــداخــل أرحــــامها في
بطــونٍ مُهــــــــــــيأة للجنـيـن
فكانت مـشاعــرنا في كمــــونٍ
عمــيقٍ كمثل بـــذور الغصون
وخــرجـتَ ولا عــلم منه تقـيـم
لنفـسك مــن قــيـــمةٍ بالشؤونِ
فأكـــــــرمــك الخالـق المتعـالي
بعقلٍ يُفـــــــــــكر بين المتـون
يُجـسـّـد بالعـــلم نـفـسـا تــتــوق
لمعرفةٍ بيـن جُــــــنحِ الظنـون
فتسمو كمثل البخـــاري رويــدا
برفـــقٍ تُحـقــق مـجـد القـرون
بعـقـلٍ يُمــيّـز بـيـن القـبــــــيـح
وبين الجـميل الذي بيـن الفتون
فكــيـف ستُــنْـكِر بعـــدئـــذٍ في
الحـياة أسـاس العــطاء الثمـين
فكـــــيف نسـيـتَ أمومــــتها في
الوجــود رعـتـك سنين الحُزون
لقد منحـــتك فـــــــــؤادَ الحـنـين
يســوق من الــودّ عـشقَ الأمين
فتى إنــــــــــها الأمّ مهـما بذلـت
لها مــن ســخــائــك بعــد المعـين
فلن تستطـــــيع مُجـــازاتهم لـو
مـنحـتَ لـهــم من كـــنــوز المعين
هـما ربّــياك ولـيــــدا ضعــيـف
البــناء تحــــبـــــذ دِفـْئَ الحضون
فأصبحتَ بعـد سنيـنٍ مضت من
حياتــــكَ شـــابا قــــــويَّ الشحون
تـنكّـرت بـعـــــــــــدئـذٍ للجمـيل
الذي دوّنـــــته يـــــــــدٌ في المتون
فكيف نـســيـتَ إلـــــه الوجــود
الذي أنشأ الكـــــــون نظم الشؤون
فيا عجــبا كـيــف يُنـكـرُ فـضل
القدير بحـــــــمـقٍ كـكـبرٍ الجـنون
تـفـلـســف عـقـلٌ بغــيـبٍ. فـتاه
غـــرورا سيــــذهــب بعد المنون
وكل الـذي فـي الوجـــود دلـيل
على أنــــــــه ربـــــــــــنا باليقين
فعـزّ جـــلال العـلــــيم بــديــع
الطبـــيعةِ حُـسنا بــــهيّ الـلحـون
فكم بثـثـت جـــــــــراح الفـؤاد
كطـــيرٍ يُــغـــــردُ بـعـد الشجـون
فيطـرب مسـتـمـــعا قد أصغى
إلى نـغـمـاتٍ كـســحــر الجـفــون
ولا من مجيبٍ يُـــكــرّم شعـرا
سيبقى نتــــــــــــاجه عبر القرون
يُغيــّرُ إبــــــداعــــنا أنفـسا لم
تكن متمـــــــــــكــنـةً في السكون
فتصبحُ كالنحل ترعى زهـــورَ
الشــذى في البساتين قبل الطعون
وفي ظلـــــمة الليل لم أر بـدرا
أمامي يمـتِّـعُ مــــــــرْأى العـيون
لقد كان محـتـجـبا بـيـن الغـمام
الكـثـيـف سـقـى روضـة الشجون
تلاشتْ غـيـومُ السخاء التي قد
مـضت بـعـد ذاك لــدفــع الكمون
فلولا هُـطـول السحائـب غـيثا
لمَا قد نمَتْ مـن حبــوب الدهـون
إذا لم يـقـم كل فــــــردٍ بشيءٍ
لإصـــــــلاح بـيـــــئـته كالعيـون
ستنهار بيئـــــــــتنا بعد حيـنٍ
بشتـى المفـــاسد طـعــن المجون
إذا ما تدارك كلُّ حكـــــــــيمٍ
مـواقــفَه صـــــــــــــادقا باليمين
فبعدئذٍ تستـقــــــــيـمُ النفـوس
الزكــــــــيةُ مُصلِحَةً في الشؤون
فكيف تســـــير الحـياة بـدون
خبـــــــيرٍ بها بعـد عطل الكمون
فكل له واجــــــــــــباتٌ بجدٍ
يقــوم بــها كنــــــــشاط الجفون
يرى كل فردٍ جمال الضفاف
التي تُـنــعـش النفـس بالأكسجين
جرى ماءُ نهـرٍ على ضفـتيه.
وحــولهُ صخـــرٌ ونـبــتُ الفنون
فأنشَدَتِ الكائــنات بحــــمـدِ
الجلـيـل الذي قـد هـــدى بالمتون
معاشر جنٍ وإنسٍ ســـــواء.
لمن له عـقـلٌ ســــــــما كالأزون
بسم الله الرحمن الرحيم والصلاة والسلام على أشرف المرسلين
وعلى آله وأصحابه أجمعين ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين
أما بعد لقد نظمت هذه القصيدة في مدة ثلاثة أيام وقصتها أني كنت
ألاعب انبي الصغير فإذا به يصرخ كأنه ينادي على أمه بصرخات
متقطعة تدل على أنه يملك لغة خاصة بالرضع لا نفهمها نحن الكبار
وإذ بي أجد خلفه قلما مفككا وكناشة جل أوراقها مكتوبة إلا بعض
الوريقات هنا وهناك فشرعت في نظم القصيدة عند تلك اللحظة
هكذا......... بكى طفل ...إلخ فدونت تلك الأبيات إلى الحاسوب
وما أدراك ما الحاسوب فإذا الإلهام في أوج عطائه متدفقا من معين
الوجدان السخي فكتبت وكتبت ثم نظمت ونقحت وثم أعدت وصيغت
فإذا بها قصيدة تسر القارئين إن شاء الله تعالى لأنها تحمل بين طياتها
دلالات صريحة ومعان راقية من الفكر البشري في بدأت تبزغ فيه
بوادر العبقرية هنا وهناك لولا أن بعض النفوس سامحها الإله تريد
أن تستأثر بكل شيء في شتى المجلات الحيوية حتى وإن فقدت
هذه الأخيرة الموهبة اللازمة التي بدونها لن تستطيع أن تمتلك
زمام الأمور لأن الموهبة فيض من الإلهام خالص لا تشوبه شائبة
الغش أو الخداع الممقوتين ..؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ وإن كانت السنوات الماضية قد ساعدتهم على التبجح أمام سخرية العامة وغيظ الخاصة بغير وجه حق؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ لأنهم كانوا يسيطرون على أهم القنوات المحترمة والجرائد الموقرة
ولكن أتى اليوم الموعود الذي قد انكشف فيه كل شيء فعرف القراء الكرام أخيرا
من هم الذين يمتلكون قوة الإبداع الرائع بدون تكلف ممقوت ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
وهاهي المجلات الإلكترونية العظيمة المنصفة ما برحت أن تنشر لكل الأدباء
المتفوقين ذوي المواهب الحقيقية التي خرجت من رحم هذه الأمة العظيمة
تضع أقدامها على ميادين المجد دون تأخر أو تقهقر مادام قد فتح
الإله جلت قدرته وتبارك اسمه على الأمة الإسلامية هذه الوسيلة الجليلة
ألا وهي شبكة الأنترنت التي قد أزعجت بعض ضعاف النفوس الذين
لا يملكون أن يُقاوموا هذه الشفافية التي تعطي لكل ذي حق حقه ومستحقه
لخدمة أمته العزيزة بدون مزايدات بل يضع النقاط على الحروف لتتضح
المعان ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ وأشكر من أعماق قلبي كل أولئك الذين هم قد قدموا لي يد المساعدة في الظروف الحرجة فانا لا يمكن أن أنسى معروفهم الجميل
وأدعو لكل هؤلاء الكرام الشهام بالتوفيق في أعمالهم النبيلة والسداد في
نهج طريقها حتى يصلوا إلى غايتهم المحمودة الذكر بالعمل الصالح وبالفكر
الشاعر العصامي مداحي العــيد من الجزائر وشكـــــرا ؟.,
55555555555555555555555555555555555555555555555555555555555555555555555555555555555555
samedi 7 mars 2009
لقد عـادتِ البســـــمة بعـد البكاء
تـشـعّ بنـــورها صـبـاحَ الرجاء
لمحـتُ تســـــلـل الشعـاع حثــيثا
يُزيـل ظـــلام اللـيـل بعـد الشقاء
تـلامـس فـتــــــوناته كـل جــسـمٍ
برفقٍ فــــلا تـؤذي عيون البهاء
فمن ذا الذي سيُمسك النور مسكا
يريد ظـــــلام ليـلةٍ رغــم البلاء
فلا بُـــــــــدّ للـيــلٍ زوالٌ لـيـأتـي
نهـارٌ نــرى فـيـه جـهـودَ الذكاء
تشكّـلـتِ الغــيــوم بعـد صــعــودٍ
فأخفت بريق النجم بعـد الضياء
لقد شــعـر الغـيـم بحـزنٍ فحـنّـتْ
عـــواطــــفـُـه إلى بــحـار النـماء
فزالتْ غُـيـومٌ بعـد غـيثِ الفلاح
زها منظرُ الربـيـعِ بـعد السّخاءِ
فيُصبح زهـــر النّسـماتِ يــفـوح
بعطرِ الشّـــذى منـتـشـرا بالثـناء
فلولا الحــــرارة التي رفــعــــته
لما سَـبَحً الغـيـمُ هـنا فـي الفضاء
تغـدو الدُّنا من الورود جـــــمالا
فكيف يرى الحسنَ ضلالُ العماء
يُمتّعُ أبصار الـــورى كـُلّ حيـنٍ
على ضــفّـة النّهـرِ خريـرِ الهناء
يُـغـرّدُ عصفـورُ الصّــباح نشيـد
الحـياةِ التي تســيــــرُ رغمَ العناءِ
يحطُّ على الغصن النضيرِ الذي قد
تمايــلَ بالـشّحــرور عـنـد الغناء
جمال الطّبـــيعةِ الأنيـــقةِ حُسنا
يُـؤثّـر فـي النـّفـوس بـعـد الثراءِ
فـتـنـدفـع النفـوس نحـو البهاء
بـكل مــشـــاعـر الهــوى بالثواءِ
إذا غاب حُســنٌ مـن مكانٍ تراه
قبـيحا تعـــــــافه بُعــــــيْد الجفاءِ
لقد عادتِ البســـــمة بعد البكاء
تـشــعُّ بـنـورهـا صـبـاحَ الرّجاءِ
فما قـيــمة الحــــياة دون جمالٍ
يُـزيحُ عن النّفـسِ كروبَ الخفاءِ
يُـسـلـيـك عن الهــمــوم التي لم
تــدع أحــدا يصـنـع رمــز البقاءِ
إذا لم تــر القلوب تســعى لخيرٍ
فبادر إلى المعــروفِ بعـد الوفاء
فيتّبعَ البـِـــــــرَّ أنـــاسٌ أتـــوك
وأنـفـسهـم راغـــــبـة فـي الشفاء
ولا ينـفـع الدواءُ شخصا إذا لم
إذا لم يكن ذا اقتناعٍ بـه قبل الحَساء
ولا تـلـتـفـتْ لحاسـدٍ قد تعامتْ
بصـيـرته مـن نـقـمةٍ بعـد العـداء
فلم يستسغ بــلاغةً أشرقتْ في
الوجود كشمسٍ في عـلا الإرتقاء
لقد خاب كل حاقدٍ قد سعى في
الوجــود مخـــــرّبا أسـاس البناء
فكيف يسود البخلُ دونٍ عطاءٍ
وما قـد رأيـــــــناه نـــما بالسّخاء
فنحن نرى الغـرب يجود بكل
سخاءٍ على الإبـداع شــرط البقاء
فتنمو العقول بعد طورِ المخاض
فـتـرقى تـــــدرّجـا بُعـيْـدَ الرُّواءِ
فيهطلُ غيثُ الفكرُ حين الحدوس
مـُـدوّيـةً مـثـل رّعــــــود السماء
فـتـزدهـر النـفـوس بـعـدئـذٍ في
الحياة عـلـى مـــــــــودةٍ والإخاء
مودتنا سعــــــــادةٌ فـي الحـياة
تعــزّز إيـــــــــخـاءً مـنَ الإنتماءِ
فكيف سنـنـمّي قـُــدرة الإنتـباه
ونـحـن نُضـيّـع الحـجا فـي الفناء
لقـد عادتِ البـســـمة بعد البكاء
تـــشــعُّ بـنـــورها صباح الرّجاء
وعـند تأمـــلي طـريــقة نــمـلٍ
فأعــجــبُ مـن نظامها في البـناء
ألـم تُـنـذرِ النـمـلة نـمـلَ الوفاق
بنُصحٍ من الإخلاص بعد القضاء
فقد ســمع النــبي أمــر الكـلام
تـبـسّـمَ ضاحــكاً مــــــن الإرتقاء
نبيٌّ لقـد آتــــــاه ربُّـــهُ فضـلا
كبيرا من المـلــك وذكـــــر البقاء
وكلّ الذي نراه في الكـون فـيه
من الذكر بُرهانٌ مـــدى الإحتفاء
لقد ظهر الحـــق جـلـيا شمـس
الضّحى حينما تطلُّ مـن الإستواء
إذا غابت الشمس سيتلو الهلالُ
الجمـــيلُ بطـلعـةٍ بُعـــــيْدَ المساءِ
تــعــمُّ مــودّةُ القـلوبِ التي لم
تـجــدْ لـــــذةَ الروْحِ منَ الإعتداء
متى يتحـقُـقُ السّـلامُ الحمــيدِ
الذي ينشـرُ الشّعاعَ رغــم الجزاء
ألم أهـدِ من نظمِ الشـفاءِ عسى أن
يُتـــابــعَ وصـــــفـةً مــن الإهتداء
نعـوذ بربّ الناس من شـرِّ نفـسٍٍ
وســاوسـها كثيـــــــــــرةُ الإبتلاء
قنا يا عـليـما بالصـدور شــرورَ
الهـوى جُـملةً ومن جروحِ الرياء
فكيف سنهـتــدي إذا لـم تُـعـنّا
بِـهـديـِـكَ توفــيـقا بنــــور الضياء
تحل السعــادة التي لم تكـد أن
تُسيـطر في الحــــياة بـعـد المراء
ولن يستعـيـد الطبع رونقه إنْ
تكـبـّر مقـــــــــــبلا عـلى الإنتهاء
فصار على الإنسان حتما يعود
إلى مـنـبــع الخـــيـر بـدون عـداء
فكيف سينمو الحُــَب إن لم نقدم
له من عــواطف دنــــــت بالولاء
لقد عادتِ البـســـمة بعد البكاء
تـــشــعُّ بـنـــورها صـباح الرّجاء
الشلام عليكم
الشاعر مداحي العيد من الجزائر
ها أنا
أسوق
لكم
أمثلة من الواقع
والحقيقة لا يمكنها أن تُدارى
شكرا للجميع على هذه المساعدة
المنتدى : واحة المساجلات الشعرية
مسابقة أمير الشعراء ( تصفيات دور الـ 35 بين الهراء و ....... والغباء !!!!) - الجزء-(1)
*** بالرغم من أني كنت قد أعلنت الجزء الرابع من مقالي ( مسابقة أمير الشعراء =مهزلة بكل المقاييس الأدبية ) جزءً أخيرا لهذا المقال , الذي استعرضت من خلاله نقدا أدبيا لتلك المسابقة الهادفة إلى استغفال الجمهور العربي , والسعي وراء التكسب التجاري منهم - بالمقام الأول - ,وذلك من خلال استنزاف أرصدة جوَّالاتهم , عن طريق رسائل الـ sms - تماما كما يحدث في بعض البرامج (مثل ستار أكاديمي) - ........ وليس إلى إعادة البريق للشعر العربي الفصيح الموزون, كما يشيعون , ويدعون , وكما صدَّعت رؤوسنا دعاياتهم المكثفة !!!
بالرغم من هذا ... فقد كانت تصفيات دور الـ 35 دسمة بالمهازل , إلى درجة جعلتني أتراجع عن قراري السابق بإنهاء مقالي بما بلغته منه .....
وحقيقة ً , فتلك التصفية / الكوميديا الأدبية ... تستحق هذا التراجع ...
ألف ألف مرة !!!
-----------------------------------------------------------
بعد أن شهدت تصفيات الدور الأول – دور الـ 300 – الكثير والكثير من السقطات النقدية التي عرضت أبرزها فقط , من خلال مقالي السابق ذي الأجزاء الأربعة , ....... أسفرت تصفيات الدور الثاني – دور الـ 35 – عن المزيد من السقطات النقدية , التي يبدو أن لجنة التحكيم لم تر بداً من إبرازها , بصورة أكثر كثافة ووضوحا .......... فيما بدا وكأن المسابقة تدافع عن حقها المشروع في أن تسجل اسمها كأفشل مسابقة على المستوى العربي ...إن لم يكن على المستوى العالمي .....!!!
ونستعرض وإياكم بعضا من هذه السقطات المخزية ........
مثل :-
(1) الدكتور عبد الملك مرتاض من الجزائر ....والسقطات اللغوية المعجمية .........
بعد أن ألقي الشاعر السعودي / معبر النهاري ..., قصيدة من فئة ( ثقيل العيار ) -التي بدا أنها كانت فوق قدرة لجنة التحكيم على الفهم والاستيعاب , لما حوته من ألفاظ معجمية جزلة , وقوية - وأثناء التعقيب النقدي للجنة التحكيم , انبرى الدكتور عبد الملك مرتاض أحد أعضاء لجنة التحكيم – يسأل الشاعر / معبر النهاري عن معنى كلمة ( غشقة ) التي استخدمها الشاعر عند قافية أحد أبياته ......
وليته اكتفى بتمرير السؤال فحسب .....بل زاد الطين بلة وهو يجزم بخلو المعجم العربي من هذه مثل هذه الكلمة ومن جميع الكلمات التي تحوي حروف العين والشين والقاف متعاقبات ٍ........
وعبثا حاول معبر النهاري أن يشرح له معنى تلك الكلمة .....ولكن الناقد اللامع كان قد اتخذ قراره , وأصم أذنيه عن حتى محاولة الاستماع إلى دفاع الشاعر المشروع عن اللفظة العربية السليمة 100% ..........!!
الدكتور عبد الملك مرتاض ....وإصدار الحكم على كلمة ( غشق ) بالإعدام .......نقداً !!!
\\
/
\\
/
=======================================
لنر رأي المعاحم العربية :-
لسان العرب:غشَق على اللحم وكل ما كان ليّنًا يغشُق غَشْقًا ضربتاج العروس:غشق : الغَشْقُ أهملهالجوهريّ، وصاحب اللِّسان، واللّيث. وقال الخارْزَنْجيُّ: هو الضّرْبُعلَى ما كان ليّناً كاللّحْم يُقال: غشَقه غَشْقاً: إذا ضرَبَه، كما فيالعُباب
===============================
المؤسف والمخزي في آن واحد , هو أن المتسابقين جميعا يقدمون قصائدهم للجنة التحكيم , قبل التصوير المسرحي , بفترة كافية جدا لأن يبحث النقاد عن مثل هذه الكلمات التي قد لا يفهمون معناها .....
وليسا هذا عيبا .....فبالتأكيد لا يوجد من يحفظ المعجم العربي بأكمله وعن ظهر قلب ...
ولكن ...
أن يتم إنكار لفظة عربية , سليمة 100 % .... وعلى الهواء مباشرة , فقط لأن المعجم الخاص في ذاكرة الناقد خلوُ من تلك اللفظة ........؟...
فهذا والله عيب كبير في حق العربية !!!
الشاعر السعودي / معبر النهاري ......في تحد ٍ مع الحداثية النقدية اللجنة !!!
--------------------------------------------------------------
(2) أما الدكتور صلاح فضل .......فقد حاز دور البطولة المطلقة , و بجدارة منقطعة النظير , في مجال السقطات النقدية , ومن كافة الجوانب النقدية..............!!!!!
لنر :-
الدكتور صلاح فضل – والسقطات العروضية !!!!!
ألقي الشاعر العراقي / عماد جبار قصيدة أقل ما توصف به أنها رائعة .......بل ربما هي من أروع ما ألقي في الأمسية الأولى من تصفيات دور الـ 35 ..............
ولأن الدكتور صلاح فضل , .......ينحاز بقوة لانتهاج مثلنا المصري الشهير ( ما لقوش في الورد عيب ...قالولوه يا احمر الخدين ) ....فقد أخذ يبحث عن أي ثغرة أو حمرة في خدود القصيدة يمكنه من خلالها النفاذ لانتقاد القصيدة تمهيدا لإسقاطها, , فكانت النتيحة أن أسقط هو نفسه !!!
الدكتور صلاح فضل ...في وضع التأهب لاعتصار المتسابق بأية وسيلة ممكنة!!!
..
..
..
فقد أبدى صلاح فضل اعترضه على بيت الشاعر العراقي , الذي يقول فيه
وأرى الأدمع ملقاة على سور الوجود ْ ....
وكانت حجته , أنه يرى أن القافية هنا فرضت سطوتها على الشاعر , فاستخدم بيتا ً غير متسق المعنى أو الشكل التصويري ...حيث – والكلام لصلاح فضل – أن الأدمع لا يمكن ان تلقى على سور الوجود , وأنه من باب الاجتهاد مع الشاعر لإصلاح تلك الهنة التصويرية البلاغية فإنه يرى أن الأفضل والأحرى والأجمل أن يكون البيت :-
وأرى الأدمع تنساب في بحر الوجود ْ ......
والمفارقة الطريفة هنا , هي ان الدكتور صلاح فضل , قد أحل هنة عروضية محلَّ الهنة البلاغية التي ظن أنه أمسكها على الشاعر , وذلك ,... وبمنتهى البساطة ...لأن بيته المقترح ( وأرى الأدمع تنساب في بحر الوجود ) , والذي يريد إضافته لقصيدة الشاعر المنظومة على بحر الرمل هو بيت مكسور عروضيا ً ......!!!
الشاعر العراقي / عماد جبار .......بين يدي جبابرة لجنة التحكيم !!!
..
..
..
ولعل لنا هنا أن نتذكر الشاعر الليبي / عادا مصطفى علي , والذي اشترك برائعة شعرية كتبها على بحر الكامل , فادعى صلاح فضل – زيفا وبهتانا -أنها مكسور كسرا عروضيا شديدا , ......
ثم نتساءل ........
***هل د.صلاح فضل , يملك حقا الحس الموسيقي .... أو كما نسميها , الأذن الموسيقية التي تستطيع أن تميز الأوزان الشعرية الفراهيدية , وتفرق ما بينها ..... أم أننا بالربط والاستنتاج بين مثل تلك السقطات النقدية من قبله , في مجال العروض , نستطيع أن نجزم بعكس هذا تماما..؟!!
***وفي هذه الحال , فهل من المعقول ان تستعين مسابقة معنية بتقييم الشعر الفصيح الموزون بناقد لا يجيد علم العروض الشعري ...... ؟؟؟؟؟
إجابة مثل هذه الأسئلة , فيها الغناء عن أي حكم شخصي أصدره أنا ....لإسقاط فكرة مثل تلك المسابقة من ألفها إلى يائها , باعتبارها مسابقة للشعر العربي الفصيح والموزون !!!!
--------------------------------------------------
الدكتور صلاح فضل – والسخرية من القضية الفلسطينة
كذلك لم يجد د. صلاح فضل حرجا من أن يضيف إلى قائمة سقطاته الأدبية , سقطة أدبية أخرى , وذلك بتعليق من فئة ( سخيف ومستفز للغاية ) قدمه تعقيبا على قصيدة الشاعر سامح كعوش ...
فبعد إلقاء الشاعر الفلسطيني / سامح كعوش ....لقشيبة ٍ شعرية على بحر الكامل , يتحدث فيها عن مأساة الطفلة هدى التي اغتال الصهاينة آلها على شاطىء غزة ....عقب الدكتور صلاح فضل بتعليق , غريب للغاية , بدا فيه أنه يحاول التقليل من شأن تلك الفاجعة أو أسقاط محاولته لتهوين الأمر على قصيدة الشاعر نفسها .... ...
كل ما أستطيع ان اقوله أن تعقيبه كان مستفزا ...
وللغاية !!!
الشاعر الفلسطيني / سامح كعوش .........ولعله يتساءل هنا ...هل صلاح فضل عربي حقا ؟!!!
..
..
..
واستنكر كذلك على الشاعر استخدامه لأسلوب القسم ( ورب البيت ) على لسان الطفلة هدى في القصيدة , حيث – والكلام لصلاح فضل – أنه من غير المعقول أن تقسم طفلة صغيرة بـ ( رب البيت ) إلا إذا كانت تؤدي دورا تمثيليا في مسلسل تاريخي !!!!
وكأنما الطفلة أقسمت مثلا باللات والعزى ....وليس برب البيت الذي حتما يعرف أي طفل مسلم أنه الله سبحانه وتعالى .......
و لا أحمَّل د.صلاح فضل , المسئولية الكاملة عن هذا التعليق , لأنه كما يقولون ( عبدٌ مأمورٌ ) والنهج العام للمسابقة كان واضحا منذ بدايتها – أن لا وألف لا لأي قصيدة تحمل قضية وطنية أو فكرة قومية .............
ترى ...
هل هذه الأوامر من طرف بوش الصغير ....؟؟؟
أم أنها ضمن اتفاقيات كامب دايفيد .........
وهل هذه الاتفاقيات أيضا أدمجت في معايير النقد الأدبي , تماما كما تم دمج رسائل الـsms ؟؟؟
مازلنا نبحث عن التفسير حتى الآن !!!
--------------------------------------------------
الدكتور صلاح فضل والـ ( الاستعباط ) – مع اعتذاري الشديد عن الكلمة !!!
أيضا لم يجد د.صلاح فضل , بدا من أن يضيف إلى حرارة المسابقة , بعضا من توابل الاستعباط .....
فبعد إلقاء الشاعر المصري / عبد الناصر الجوهري لقصيدته الخببية ..... سأله الدكتور صلاح فضل :-
\"تقول ولمن تهدين شجوني وهيومي ودموعي الهدرات ِ.... لا أعرف من أين جئت بهذه الهدرات ؟؟!!! والطريف أنك تقول في احد المقاطع\" :- لن أنتظرك حين تجيئين وفي البيت التالي (لها)– مباشرة \" سأفتش عنك \" .... لا بد أن تستقر على حال ...إذا كنت لن تنتظرها فلماذا ستفتش عنها ؟!!!! \" \"
ثم – تصفيق حار من الحضور لهذه اللفتة العبقرية من الناقد الفذ – كما تم التنبيه عليهم !!!!
الشاعر المصري / عبد الناصر الجوهري - صاحب الدواوين السبعة .....ونظرة .....معبرة عن نفسها !!!!
..
..
..
السؤال هنا ...
هل حقا لم يدرك الناقد الألمعي أن كلمة ( الهدرات ) هنا وقعت في محل مفعول به ثان ِ لفعل أهدى ... أو مفعول به أول مؤخر - حسبما يتفق مع معني البيت الذي هو ببساطة :- من أجل من تهدين شجوني وهيومي ودموعي إلى الهدرات ؟
تماما كما أقول ....أهدى الرجل زوجته ساعة ً ذهبية ً
وهل حقا لم يدرك د. صلاح فضل أن الشاعر المصري كان يعني في الجزئية الثانية ...أنه لن ينتظر حبيبته حتى تعود بل إنه – من فرط لهفته - هو الذي سيبحث عنها ؟..؟
هل حقا لم يفهم معنى هذا المقاطع ؟
أم أنها وسيلة جديدة لتبرير خفض درجات المتسابق قبل أن يقومون باقصائه ....
هذا الرجل غريب غريب غريب غريب جدا !!!!!
------------------------------------------------
قنبلة المسابقة :::- صدق أولا تصدق :- تصعيد أكثر المتسابقين الذين تعرضوا للانتقاد من قبل لجنة التحكيم , إلى المرحلة التالية !!!!!
الشاعر الموريتاني / آدي ولد آدبا والذي تعرض لأكبر موجة انتقاد من لجنة النقاد , يتأهل للدور التالي ...دور الـ 15 ......!!!!.....بفضل رسائل الـ sms الداعمة !!!!!!!!!!!!!!!!!!!!
فقد انتشلت رسائل الـ sms الداعمة , والتي بيدها مقاليد 50 % من الدرجات , الشاعر الموريتاني , بعد أن تم اقصاؤه من قبل لجنة التحكيم التي انتقدت قصيدته انتقادا شديدا للغاية .....
ولعل في هذا الحدث , في هذا التضارب , أكبر دليل يتضح من خلاله أن رسائل الـ sms لا يمكن ان تكون ابدا معيارا نقديا مقبولا ...........
من الطريف جدا , أن الرئيسي الموريتاني قد صرح في وسائل الاعلام ان دولته شعبا وحكومة ستقف خلف المتسابقين الموريتانيين لدعهم في مسابقة أمير الشعراء ......, بل و اعلن أيضا عن أوقات ( مجانية ) لارسال رسائل الـ sms .....بحيث يستطيع كل مواطن موريتاني الاشتراك في التصويت لصالح شعراء موريتانيا ............!!!!!!!!!!!!!
ببساطة شديدة ..........هناك ميزانية دولة تدعم متسابقيها برسائل الـ sms ....!!!!!
الشاعر الموريتاني يشكر جمهور الـsms الذي أثبت أن لجنة التحكيم مثلها مثل المقاعد التي تجلس عليها .....وأن الكلمة النافذة هي لكروت شحن الموبايل .......ولتحيا إمارة الشعر اللاسلكية !!!!
..
..
..
ولي سؤال أطرحه هنا ....
*** هل يمكن أن يكون في هذا تفسير قيام لجنة المسابقة بتصعيد 4 متسابقين موريتانين ,- وهو بالمناسبة اكبر عدد لمتسابقين ممثلين لدولة واحدة – إلى دور الـ 35 ..... ( والذي يبدأ عنده استخدام رسائل الـ sms ) , نظرا للمكاسب المادية الهائلة التي ستعود على المسابقة جراء التدخل الدولي الاقتصادء الموريتاني , لدعم متسابقي موريتانيا على حساب حكومتهم في تلك التصفية ؟؟
*** وهل – ومن خلال نفس المنظور الاقتصادي – يمكن أن يكون هذا هو التفسير لعدم تأهل أي مسابق ليبي لدور الـ 35 – بمعلومية ان ليبيا لا تتوافر فيها خدمة رسائل الـ sms؟؟؟؟؟؟؟
أم أن ظني يقع ضمن باب ( إن بعض الظن إثم )؟؟
ربما .....
الله أعلم ....و ..
ومازال للحديث بقية .........!!!!