Painting

Birds

Birds

Уразбахтина Светлана

View artist portfolio

Birds.

Country
Uzbekistan
Submitted
2006-05-15
License
Attribution

Collections

Ken Saro-Wiwa Foundation

Historical comments (6)

Archived conversations. New comments are closed.

meddahi

555555555555555555555555555555555555555555555555555555555555555555555555555555
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته أخوكم مداحي العيد من الجزائر أشكركم جزيل الشكر يا إخواني في الله تعالى
لقد سررت أيما سرور بتلك الردود الإيجابية التي قد صدرت من تلك القلوب المتعاطفة
إنها حقا قلوب اعية كل الوعي لانها تقدر حجم المجهودات التي يبذلها المبدعونفي هذا العصر رغم أنهم لم يجدوا
آذانا صاغية من تستمع إليهم لأن هذه المواهب تحتاج كثيرا إلى التدعيم المعنوي أكثر مما تحتاج إلى التدعيم المادي
لأن عصرنا ولله الحمد فيه من التقنيات التكنولوجا الحديثة التس سهلت مهمة الادباء كثيرا كثيرا ولله الحمد والمنة
ولكن لا أريد من هذه التدعيمات المعنية أن تنقــطع لأنها حقا هي مثل قطرات الندى التي تتساقط على متن تلك الزهور
المتعطشة إلى المياه العذبة لان حرارة النهار شديدة غكم تتعب تلك الزهرة الفتية بقساوة تلك الطبيعة الخلابة رغم قساوتها
لأنها تعلمنا كل يوم درسا جديدا قد جعله الله تعالى فيها فما يجب علينا إذن إلا أن نواصل مسيرتنا بكل عزم وثقة
متلازمين إذا ما أردنا أن نصل إلى تلك الأهداف المنشودة ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ تقبلوا مني فائق الغحترام والتقدير أخوكم المحب من كل قلبه مداحي العيد وشكرا للجمـــــــــــــــــــيع

أضيف بواسطة الشاعر مداحي العيد
السلام عليكم لقد حصلت أخيرا على القصائد التي نظمها الشاعر
الذي فاز مؤخرا بالجائزة الأولى في قناة المستقلة وقد شاركت في هذه المسابقة القيمة وقد خرجت مبكرا من هذه المسابقة ولكن لا يعني ذلك
أني لا أهتم بمثل هذه المسابقات التي أعادت للشعر العربي قدره وقيمته التي حظي بها لعدة قرون من الزمن حتى استفاق الشعر مرة أخرى على أيدي أبنائه البررة من أهل المشرق وأهل المغرب الذين أثبتوا قدراتهم في الشعر العربي
وعلى رأسهم محمود سامي البارودي ومن تبعه من بعده من عباقرة هذه الأمة الخالدة بمآثرها وبمناقبها المتميزة
ومن أتى بعده من الشعراء المتميزين الذين قد أحيوا شعر العروبة التليد
بما أضافوه من روائع لا يمكن أن تمحى من ذاكرة التاريخ
وما قدمت لكم هذه المجموعة الشعرية إلا لأثري بها قريحتكم
لأنني أعلم أنكم تتذوقون شعر العرب المتميز بسلاسة أسلوبه العذب و تتمتعون وأنتم
تجولون بين تلك البساتين الجميلة فتحسون بأن أرواحكم قد صارت مثل تلك العصافير المغردة بين تلك الأفانين المتوردة حول تلك الأشجار الخضراء
و ما عرضت عليكم هذه السلسلة من قصائد شاعر العرب المحترم إلا
لتتمكنوا من المقارنة لأن الأشياء بأضدادها تعرف
يا أعزاء القراء و لا أريد من أي أحد أن ينحاز
لي ولا له بل يجب على القراء أن ينصفوا القصيدة الجميلة والمعبرة والبليغة بعيدا كل البُعد عن المزايدات الحشوية و لا يتم ذلك إلا
إذا وضعنا تلك الرغبات والإنحيازات جانبا لنكون موضوعيين عند لحظة الحكم على أحد الأعمال الأدبية المعينة نُبعـد عند لحظة الحكمِ على العمل الأدبي الجانب الذاتي
الذي سيُصدر أحكاما مسبقة فـتصبح مجرد رأي فارغ لا قيمة له لأنه قد اعتمد على هوى النفس الراغبة في الحصول على مصلحة ما ؟؟؟؟؟؟؟؟؟
وهذه الاحكام المسبقة هي التي جنت على المبدعين وعلى المبدعات في كافة المجالات الحيوية وعنصر الظن كذلك له جوانبه الوخيمة على على الفرد والمجتمع وعلى العمل المنجز..........
و لكن و لله الحمد أصبحت الإمكانات الضخمة في عصرنا الحالي متوفرة
لكل أحد ؟؟؟؟؟؟؟ ولا يوجد أي تبرير لأي أحد أن يدعي بأنه لم يجد المساعدة
و لو حتى بالنشر تلك الأعمال على صفحات شبكة الأنترنت فما على الفرد الحر النزيه المبدع المتقن لعمله إلا البلاغ أما التوفيق والسداد فإنه يأتي من عندي الواحد الأحد الفرد الصمد ............
فيصعب في زماننا التمويه و الخداع لأن الأعمال الأدبية أصبحت معروضة كما قلت آنفا على صفحات الأنترنت يقرأها ملايين من البشر فإن الْتبس الأمر على بعض الناس فإنه لا يمكن أن يلتبس على اللآخرين لأن الحقيقة ثابتة لها قوانينها التي ستدعنها
للقيان بأعنالها على خير وجه ؟؟؟؟؟و ستبعث بأشعتها المنبثقة
من مصدرها الضـــــخـم الواسع... فهي تجري بأقصى سرعتها
في هذا الفضاء الشاسع بل إن الحقيقة أسرع من أشعة الشمس
ذات الالوان المختلفة الخــلابة ...؟؟؟ فما علينا إذن: إلا أن نحكم ضمائرنا المنصفة و لو
على أنفسنا و أهلينا لأن ذلك الإنصاف هو أساس من أسس مقومات الحضارة المنبثقة كزهرة الربيــــــــع الجميــلة بمنظرها الساحر ؟؟؟؟؟؟؟؟ فيجب علينا أن نبتعد عن الاحكام المسبقة والإرتجالية والظنية لكي يمككننا التقدم أشواطا أخرى
في قلب الحضارة اللينة ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

و أنا لا يُضيرني أن أجد من الشعراء الأقوياء الذين يُمثلون مدرسة الشعر بكل قوة
بل على العكس ذلك الأمر يسرني ويبهج خاطري لأن الشاعر مهما كانت درجة إلهامه قوية لا يستطيع بفرده ان يكون مدرسة شعرية قوية لا أعني بالمدرسة
أنها تلقن دروسا لتعليم الشعر ولكن مدرسة تحافظ على مكانة الشعر
من تهكم أصحاب المادة المتعجرفين بأموالهم الذين لا يؤمنون بدور الشعر
في إحياء جفاء النفوس القاسية وتليينها حتى تعودج لفطرتها المعهودة ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
وما تلك المنافسة الشريفة بين الأدباء النزهاء
إلا محفز قوي للشاعرية الحقة التي تمتلك سليقة سليمة
لتعبر عن مكنونات النفس التي تنبعث من قرارة الوجدان الإنساني المتميز
بين كل المخلوقات التي تدب على وجه الأرض
بل تلك المسابقات سواء شجعتنا أم لم تشجعنا لأهواء في النفوس
لا يعلمها إلا فالق الحبّ و النوى الذي يعلم خائنة الأعين وما تخفي الصدور
نعم تلك المبادرات نحن نغتنمها لإصلاح بعض الخلل هنا و هناك
نتفاد بها ما قد وقعنا فيه من بعض الأخطاء الطفيفة
التي صدرت قبل تمام النضج وتلك من سنن الحياة البشرية
فيولد الجنين قينمو فيصير طفلا ثم ينمو و ينمو فيصبح
غلاما فـتية ثم ينمو و ينمو فما ينفك شابا قويا إلخ؟؟؟ من الأطوار المتعاقبة ؟؟؟؟؟؟؟؟

و تمر الأيام والشهور والأعوام إلا وازددت قــوة في نظم الشعر حتى أنال
بغيتي المرجوة التي ستعترف بها جميع المنظمات العالمية إن آجلا أو عاجلا
وكما قال حكيم العرب أبو الطيب المتنبي في قصيته المشهورة
وهل يصح في الأذهان شيء إذا احتاج النهار إلى دليل

نعم صدقت يا شاعر العرب و الغرب

فانهار لا يحتاج إلى دليل
ولا يرى ذلك النهار المشرق إلا من به أذى في عينيه
شافاه الله تعالى ؟؟؟؟؟؟؟؟ وما ذلك على الله بعزيز

ولكن من بين هذه الفوضى العارمة
وهذه الضجة الصاخبة
سيظهر رواد هذا عصر
وبكل قوة
يمثلون بإبداعاتهم
المتميزة
هذه الفترة
الحاسمة
من حياة هذه الأمة
العظيمة
فتنفع
بمنتوجها الإبداعي
جميع الإنسانية التي
تتخبط
في ظلمات المادة
التي
التي لاتحمل أية
مشاعر
لأنها
تتبع سنن
ونواميس
دقيقة
قد جعلها الإله
سبحانه وتعالى
تسري
بإذنه
على صراط مستقيم
ولله الحمد
والمنة

الشاعر العصامي مداحي العيد من الجزائر الحبيبة وشكرا للجميع على الإصغاء

meddahi

السلام عليكم لقد حصلت أخيرا على القصائد التي نظمها الشاعر
الذي فاز مؤخرا بالجائزة الأولى في قناة المستقلة وقد شاركت في هذه المسابقة القيمة وقد خرجت مبكرا من هذه المسابقة ولكن لا يعني ذلك
أني لا أهتم بمثل هذه المسابقات التي أعادت للشعر العربي قدره وقيمته التي حظي بها لعدة قرون من الزمن حتى استفاق الشعر مرة أخرى على أيدي أبنائه البررة من أهل المشرق وأهل المغرب الذين أثبتوا قدراتهم في الشعر العربي
وعلى رأسهم محمود سامي البارودي ومن تبعه من بعده من عباقرة هذه الأمة الخالدة بمآثرها وبمناقبها المتميزة
ومن أتى بعده من الشعراء المتميزين الذين قد أحيوا شعر العروبة التليد
بما أضافوه من روائع لا يمكن أن تمحى من ذاكرة التاريخ
وما قدمت لكم هذه المجموعة الشعرية إلا لأثري بها قريحتكم
لأنني أعلم أنكم تتذوقون شعر العرب المتميز بسلاسة أسلوبه العذب و تتمتعون وأنتم
تجولون بين تلك البساتين الجميلة فتحسون بأن أرواحكم قد صارت مثل تلك العصافير المغردة بين تلك الأفانين المتوردة حول تلك الأشجار الخضراء
و ما عرضت عليكم هذه السلسلة من قصائد شاعر العرب المحترم إلا
لتتمكنوا من المقارنة لأن الأشياء بأضدادها تعرف
يا أعزاء القراء و لا أريد من أي أحد أن ينحاز
لي ولا له بل يجب على القراء أن ينصفوا القصيدة الجميلة والمعبرة والبليغة بعيدا كل البُعد عن المزايدات الحشوية و لا يتم ذلك إلا
إذا وضعنا تلك الرغبات والإنحيازات جانبا لنكون موضوعيين عند لحظة الحكم على أحد الأعمال الأدبية المعينة نُبعـد عند لحظة الحكمِ على العمل الأدبي الجانب الذاتي
الذي سيُصدر أحكاما مسبقة فـتصبح مجرد رأي فارغ لا قيمة له لأنه قد اعتمد على هوى النفس الراغبة في الحصول على مصلحة ما ؟؟؟؟؟؟؟؟؟
وهذه الاحكام المسبقة هي التي جنت على المبدعين وعلى المبدعات في كافة المجالات الحيوية وعنصر الظن كذلك له جوانبه الوخيمة على على الفرد والمجتمع وعلى العمل المنجز..........
و لكن و لله الحمد أصبحت الإمكانات الضخمة في عصرنا الحالي متوفرة
لكل أحد ؟؟؟؟؟؟؟ ولا يوجد أي تبرير لأي أحد أن يدعي بأنه لم يجد المساعدة
و لو حتى بالنشر تلك الأعمال على صفحات شبكة الأنترنت فما على الفرد الحر النزيه المبدع المتقن لعمله إلا البلاغ أما التوفيق والسداد فإنه يأتي من عندي الواحد الأحد الفرد الصمد ............
فيصعب في زماننا التمويه و الخداع لأن الأعمال الأدبية أصبحت معروضة كما قلت آنفا على صفحات الأنترنت يقرأها ملايين من البشر فإن الْتبس الأمر على بعض الناس فإنه لا يمكن أن يلتبس على اللآخرين لأن الحقيقة ثابتة لها قوانينها التي ستدعنها
للقيان بأعنالها على خير وجه ؟؟؟؟؟و ستبعث بأشعتها المنبثقة
من مصدرها الضـــــخـم الواسع... فهي تجري بأقصى سرعتها
في هذا الفضاء الشاسع بل إن الحقيقة أسرع من أشعة الشمس
ذات الالوان المختلفة الخــلابة ...؟؟؟ فما علينا إذن: إلا أن نحكم ضمائرنا المنصفة و لو
على أنفسنا و أهلينا لأن ذلك الإنصاف هو أساس من أسس مقومات الحضارة المنبثقة كزهرة الربيــــــــع الجميــلة بمنظرها الساحر ؟؟؟؟؟؟؟؟ فيجب علينا أن نبتعد عن الاحكام المسبقة والإرتجالية والظنية لكي يمككننا التقدم أشواطا أخرى
في قلب الحضارة اللينة ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

و أنا لا يُضيرني أن أجد من الشعراء الأقوياء الذين يُمثلون مدرسة الشعر بكل قوة
بل على العكس ذلك الأمر يسرني ويبهج خاطري لأن الشاعر مهما كانت درجة إلهامه قوية لا يستطيع بفرده ان يكون مدرسة شعرية قوية لا أعني بالمدرسة
أنها تلقن دروسا لتعليم الشعر ولكن مدرسة تحافظ على مكانة الشعر
من تهكم أصحاب المادة المتعجرفين بأموالهم الذين لا يؤمنون بدور الشعر
في إحياء جفاء النفوس القاسية وتليينها حتى تعودج لفطرتها المعهودة ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
وما تلك المنافسة الشريفة بين الأدباء النزهاء
إلا محفز قوي للشاعرية الحقة التي تمتلك سليقة سليمة
لتعبر عن مكنونات النفس التي تنبعث من قرارة الوجدان الإنساني المتميز
بين كل المخلوقات التي تدب على وجه الأرض
بل تلك المسابقات سواء شجعتنا أم لم تشجعنا لأهواء في النفوس
لا يعلمها إلا فالق الحبّ و النوى الذي يعلم خائنة الأعين وما تخفي الصدور
نعم تلك المبادرات نحن نغتنمها لإصلاح بعض الخلل هنا و هناك
نتفاد بها ما قد وقعنا فيه من بعض الأخطاء الطفيفة
التي صدرت قبل تمام النضج وتلك من سنن الحياة البشرية
فيولد الجنين قينمو فيصير طفلا ثم ينمو و ينمو فيصبح
غلاما فـتية ثم ينمو و ينمو فما ينفك شابا قويا إلخ؟؟؟ من الأطوار المتعاقبة ؟؟؟؟؟؟؟؟

يزيد من قوة شاعريتي المتدفقة من ينابيع الإلهام

العذبة ؟؟؟؟؟؟؟؟ الشاعر العصامي مداحي العيد

meddahi

4444444444444444444444444444444444444444444444444444444
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

لقد حصلت أخيرا على القصائد التي نظمها الشاعر
الذي فاز مؤخرا بالجائزة الأولى في قناة المستقلة وقد شاركت في هذه المسابقة القيمة وقد خرجت مبكرا من هذه المسابقة ولكن لا يعني ذلك
أني لا أهتم بمثل هذه المسابقات التي أعادت للشعر العربي قدره وقيمته التي حظي بها لعدة قرون من الزمن حتى استفاق الشعر مرة أخرى على أيدي أبنائه البررة من أهل المشرق وأهل المغرب الذين أثبتوا قدراتهم في الشعر العربي
وعلى رأسهم محمود سامي البارودي ومن تبعه من بعده من عباقرة هذه الأمة الخالدة بمآثرها وبمناقبها المتميزة
ومن أتى بعده من الشعراء المتميزين الذين قد أحيوا شعر العروبة التليد
بما أضافوه من روائع لا يمكن أن تمحى من ذاكرة التاريخ
وما قدمت لكم هذه المجموعة الشعرية إلا لأثري بها قريحتكم
لأنني أعلم أنكم تتذوقون شعر العرب المتميز بسلاسة أسلوبه العذب و تتمتعون وأنتم
تجولون بين تلك البساتين الجميلة فتحسون بأن أرواحكم قد صارت مثل تلك العصافير المغردة بين تلك الأفانين المتوردة حول تلك الأشجار الخضراء
و ما عرضت عليكم هذه السلسلة من قصائد شاعر العرب المحترم إلا
لتتمكنوا من المقارنة لأن الأشياء بأضدادها تعرف
يا أعزاء القراء و لا أريد من أي أحد أن ينحاز
لي ولا له بل يجب على القراء أن ينصفوا القصيدة الجميلة والمعبرة والبليغة بعيدا كل البُعد عن المزايدات الحشوية و لا يتم ذلك إلا
إذا وضعنا تلك الرغبات والإنحيازات جانبا لنكون موضوعيين عند لحظة الحكم على أحد الأعمال الأدبية المعينة نُبعـد عند لحظة الحكمِ على العمل الأدبي الجانب الذاتي
الذي سيُصدر أحكاما مسبقة فـتصبح مجرد رأي فارغ لا قيمة له لأنه قد اعتمد على هوى النفس الراغبة في الحصول على مصلحة ما ؟؟؟؟؟؟؟؟؟
وهذه الاحكام المسبقة هي التي جنت على المبدعين وعلى المبدعات في كافة المجالات الحيوية وعنصر الظن كذلك له جوانبه الوخيمة على على الفرد والمجتمع وعلى العمل المنجز..........
و لكن و لله الحمد أصبحت الإمكانات الضخمة في عصرنا الحالي متوفرة
لكل أحد ؟؟؟؟؟؟؟ ولا يوجد أي تبرير لأي أحد أن يدعي بأنه لم يجد المساعدة
و لو حتى بالنشر تلك الأعمال على صفحات شبكة الأنترنت فما على الفرد الحر النزيه المبدع المتقن لعمله إلا البلاغ أما التوفيق والسداد فإنه يأتي من عندي الواحد الأحد الفرد الصمد ............
فيصعب في زماننا التمويه و الخداع لأن الأعمال الأدبية أصبحت معروضة كما قلت آنفا على صفحات الأنترنت يقرأها ملايين من البشر فإن الْتبس الأمر على بعض الناس فإنه لا يمكن أن يلتبس على اللآخرين لأن الحقيقة ثابتة لها قوانينها التي ستدعنها
للقيان بأعنالها على خير وجه ؟؟؟؟؟و ستبعث بأشعتها المنبثقة
من مصدرها الضـــــخـم الواسع... فهي تجري بأقصى سرعتها
في هذا الفضاء الشاسع بل إن الحقيقة أسرع من أشعة الشمس
ذات الالوان المختلفة الخــلابة ...؟؟؟ فما علينا إذن: إلا أن نحكم ضمائرنا المنصفة و لو
على أنفسنا و أهلينا لأن ذلك الإنصاف هو أساس من أسس مقومات الحضارة المنبثقة كزهرة الربيــــــــع الجميــلة بمنظرها الساحر ؟؟؟؟؟؟؟؟ فيجب علينا أن نبتعد عن الاحكام المسبقة والإرتجالية والظنية لكي يمككننا التقدم أشواطا أخرى
في قلب الحضارة اللينة ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

و أنا لا يُضيرني أن أجد من الشعراء الأقوياء الذين يُمثلون مدرسة الشعر بكل قوة
بل على العكس ذلك الأمر يسرني ويبهج خاطري لأن الشاعر مهما كانت درجة إلهامه قوية لا يستطيع بفرده ان يكون مدرسة شعرية قوية لا أعني بالمدرسة
أنها تلقن دروسا لتعليم الشعر ولكن مدرسة تحافظ على مكانة الشعر
من تهكم أصحاب المادة المتعجرفين بأموالهم الذين لا يؤمنون بدور الشعر
في إحياء جفاء النفوس القاسية وتليينها حتى تعودج لفطرتها المعهودة ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
وما تلك المنافسة الشريفة بين الأدباء النزهاء
إلا محفز قوي للشاعرية الحقة التي تمتلك سليقة سليمة
لتعبر عن مكنونات النفس التي تنبعث من قرارة الوجدان الإنساني المتميز
بين كل المخلوقات التي تدب على وجه الأرض
بل تلك المسابقات سواء شجعتنا أم لم تشجعنا لأهواء في النفوس
لا يعلمها إلا فالق الحبّ و النوى الذي يعلم خائنة الأعين وما تخفي الصدور
نعم تلك المبادرات نحن نغتنمها لإصلاح بعض الخلل هنا و هناك
نتفاد بها ما قد وقعنا فيه من بعض الأخطاء الطفيفة
التي صدرت قبل تمام النضج وتلك من سنن الحياة البشرية
فيولد الجنين قينمو فيصير طفلا ثم ينمو و ينمو فيصبح
غلاما فـتية ثم ينمو و ينمو فما ينفك شابا قويا إلخ؟؟؟ من الأطوار المتعاقبة ؟؟؟؟؟؟؟؟

و تمر الأيام والشهور والأعوام إلا وازددت قــوة في نظم الشعر حتى أنال
بغيتي المرجوة التي ستعترف بها جميع المنظمات العالمية إن آجلا أو عاجلا
وكما قال حكيم العرب أبو الطيب المتنبي في قصيته المشهورة
وهل يصح في الأذهان شيء إذا احتاج النهار إلى دليل

نعم صدقت يا شاعر العرب و الغرب

فانهار لا يختاج إلى دليل
ولا يرى ذلك النهار المشرق إلا من به أذى في عينيه
شافاه الله تعالى ؟؟؟؟؟؟؟؟ وما ذلك على الله بعزيز

الشاعر العصامي مداحي العيد من الجزائر الحبيبة وشكرا للجميع على الإصغاء

meddahi

بسم الله الرحمن الرحيم أما بعد إنني أمر بأزمة خانقة لم تدعني
هذه الأزمة أن أعمل جيدا بكفاءة كبيرة حتى أعيد صياغة كل القصائد التي نظمتها سابقا لكي أطبع ديواني وإن أبي وأمي
الكريمين قد أرادا أن يقطفا ثمارا مجهوداتهم التي قاما بها منذ سنوات
طويلةوعديدة وهذا من حقهما المشروع فكل من غرس شجرة
يطمع أن ينال يوما ما من بعض ثمارها اليانعة
وأنا أقدر الجهد الذي قام به الوالدان الكريمان
إنه جهد شاق وبناء فأن تلد ولدا عاديا لا ينفع إلا نفسه أو عائلته فذلك الأمر يستطيعه الجميع وهو أمر شائع في كل مكان وفي كل زمان ولكن أن تلد مولودا عبقريا ووتتكفل بتربيته تربية صالحة لكي تنمو تلك العبقرية حتى تعطي نتاجها للعالمين
فذلك الأمر هو الذي قد احتارت فيه عقول الباحثين
في علوم التربية لقد عجز هؤلاء الباحثون عن كيقية اكتشاف
العقول المفكرة كيف تفكر وكيف تبدع ذلك الإبداع المحير للعقول
رغم أن بعضهم لم يتلقى تعليمه في كبريات الجامعات
فانظر إلى دهشة هؤلاء الأكادميين فإنهم لم يعرفوا حتى إلى الآن كيف تعمل عقول العباقرة فهم بالأحرى عاجزون عن صناعة هذه العقول المتميزة بإبداعها الخارق للعادة إنها الموهبة تلك الحاسة الإلهامية التي يزود بها المولى عز وجل تلك النفوس العميقة التفكير
التي تصدر أحكامها المنطيقة بدقة كبيرة وبجمال ساحر
يدهش ألباب العقول المحدودة
ولكن يا للأسف إذا ما ظهرت هذه الموهبة المعبقرة
إذا بالناس ينتقدونها ويسخرون منها لا لشيء إلا لأنهم يطمحون
إلى تلك المزلة التي لا يمكنهم أن يصلوا إليها بجهودهم المتواضعة
لان الإنسان لا يمكنه أن يصل إلى القمر بمركبة أرضية لا بالطبع لا يكنه ذلك لأنه المركبة الأرضية تعمل وفق قوانين الأرض
لها طاقتها المحدودة التي لا يمكنها بأي شكل من الأشكال
ان تتجاوز حدود الأرض ؟؟؟؟؟؟؟
ولكن لما أراد الإنسان الطموح الذي يعتمد على العقل الباحث قي تلك القوانين الكونية التي تمكنه من تجاوز الغلاف الجوي أمكنه
أن يحقق ذلك الطموح الذي كان يظنه البعض في ذلك الزمان ضرب من الخيال الوهمي فصنع بذلك رجل العلم وليس رجل الخرافة لتلك الوثبة العملاقة لتحقيق حلم البشرية الصعب فالبتكروا
لتلك المهمة التي تمكنهم من اكتشاف أغوار الفضاء الشاسع
ولمعرفة الأسرار التي قد جعلها رب الكون سبحانه
لخدمة هذا الإنسان الناكر لنعمة سيده ومولاه الذي خلقه من ماء مهين كما قال عز من قائل في محكم تنزيله في سورة المؤمنون

=“ولقد خلقنا الإنسان من سلالة من طين. ثم جعلناه نطفة في قرار مكين. ثم خلقنا النطفة علقة فخلقنا العلقة مضغة فخلقنا المضغة عظاما فكسونا العظام لحما ثم أنشأناه خلقا آخر فتبارك الله أحسن الخالقين”.=
فتكون هذا الإنسان من تلك النطفة داخل بويضة الأنثى فتطورت تلك النطفة الذكرية مع تلك البويضة الأنثوية
أطوارا بعد أطوار حتى أصبحت جنينا متكاملا
جميل القوام متناسق الأعضاء فكرمه مولاه عز وجل بعقل
مفكر متعقل كمكابح السيارة الأنيقة فكل ذلك الجمال
وتلك الفخامة لا قيمة لهما إذا لم يمثلهما عقل يميز بين الخير و الشر بين الجميل والقبيح فيختار الجمال ويترك القبح
نعم إنها الحرية ولكن حرية العقل وحرية الحكمة وليست حرية الفوضى وحرية الغرائز الهائجة



يتبع

meddahi

8888888888888888888888888888888888888888

بسم الله الرحمن الرحيم أما بعد إنني أمر بأزمة خانقة لم تدعني
هذه الأزمة أن أعمل جيدا بكفاءة كبيرة حتى أعيد صياغة كل القصائد التي نظمتها سابقا لكي أطبع ديواني وإن أبي وأمي
الكريمين قد أرادا أن يقطفا ثمارا مجهوداتهم التي قاما بها منذ سنوات
طويلةوعديدة وهذا من حقهما المشروع فكل من غرس شجرة
يطمع أن ينال يوما ما من بعض ثمارها اليانعة
وأنا أقدر الجهد الذي قام به الوالدان الكريمان
إنه جهد شاق وبناء فأن تلد ولدا عاديا لا ينفع إلا نفسه أو عائلته فذلك الأمر يستطيعه الجميع وهو أمر شائع في كل مكان وفي كل زمان ولكن أن تلد مولودا عبقريا ووتتكفل بتربيته تربية صالحة لكي تنمو تلك العبقرية حتى تعطي نتاجها للعالمين
فذلك الأمر هو الذي قد احتارت فيه عقول الباحثين
في علوم التربية لقد عجز هؤلاء الباحثون عن كيقية اكتشاف
العقول المفكرة كيف تفكر وكيف تبدع ذلك الإبداع المحير للعقول
رغم أن بعضهم لم يتلقى تعليمه في كبريات الجامعات
فانظر إلى دهشة هؤلاء الأكادميين فإنهم لم يعرفوا حتى إلى الآن كيف تعمل عقول العباقرة فهم بالأحرى عاجزون عن صناعة هذه العقول المتميزة بإبداعها الخارق للعادة إنها الموهبة تلك الحاسة الإلهامية التي يزود بها المولى عز وجل تلك النفوس العميقة التفكير
التي تصدر أحكامها المنطيقة بدقة كبيرة وبجمال ساحر
يدهش ألباب العقول المحدودة
ولكن يا للأسف إذا ما ظهرت هذه الموهبة المعبقرة
إذا بالناس ينتقدونها ويسخرون منها لا لشيء إلا لأنهم يطمحون
إلى تلك المزلة التي لا يمكنهم أن يصلوا إليها بجهودهم المتواضعة
لان الإنسان لا يمكنه أن يصل إلى القمر بمركبة أرضية لا بالطبع لا يكنه ذلك لأنه المركبة الأرضية تعمل وفق قوانين الأرض
لها طاقتها المحدودة التي لا يمكنها بأي شكل من الأشكال
ان تتجاوز حدود الأرض ؟؟؟؟؟؟؟
ولكن لما أراد الإنسان الطموح الذي يعتمد على العقل الباحث قي تلك القوانين الكونية التي تمكنه من تجاوز الغلاف الجوي أمكنه
أن يحقق ذلك الطموح الذي كان يظنه البعض في ذلك الزمان ضرب من الخيال الوهمي فصنع بذلك رجل العلم وليس رجل الخرافة لتلك الوثبة العملاقة لتحقيق حلم البشرية الصعب فالبتكروا
لتلك المهمة التي تمكنهم من اكتشاف أغوار الفضاء الشاسع
ولمعرفة الأسرار التي قد جعلها رب الكون سبحانه
لخدمة هذا الإنسان الناكر لنعمة سيده ومولاه الذي خلقه من ماء مهين كما قال عز من قائل في محكم تنزيله في سورة المؤمنون

=“ولقد خلقنا الإنسان من سلالة من طين. ثم جعلناه نطفة في قرار مكين. ثم خلقنا النطفة علقة فخلقنا العلقة مضغة فخلقنا المضغة عظاما فكسونا العظام لحما ثم أنشأناه خلقا آخر فتبارك الله أحسن الخالقين”.=
فتكون هذا الإنسان من تلك النطفة داخل بويضة الأنثى فتطورت تلك النطفة الذكرية مع تلك البويضة الأنثوية
أطوارا بعد أطوار حتى أصبحت جنينا متكاملا
جميل القوام متناسق الأعضاء فكرمه مولاه عز وجل بعقل
مفكر متعقل كمكابح السيارة الأنيقة فكل ذلك الجمال
وتلك الفخامة لا قيمة لهما إذا لم يمثلهما عقل يميز بين الخير و الشر بين الجميل والقبيح فيختار الجمال ويترك القبح
نعم إنها الحرية ولكن حرية العقل وحرية الحكمة وليست حرية الفوضى وحرية الغرائز الهائجة فنحن لا نريد حرية الحيوانات
التي لا عقل لها ولكن نريد حرية الإنسان الذي يملك عقلا رايا وروحا
متناميا ولا يفقه قولي إلا ذوي الأحلام والنهى وأنا أخاطبهم فالفكر
الناضج وبالروح المتألقة .........ورغم أزمتي المالية فها أنا
أقوم بواجبي نحو أمتي العظيمة ولكن الملوك على حسب ظني
هم الأباء الروحيين لجميع العباقرة في مختلف المجالات الحيوية
فلولا أولئـك الملوك العظماء لما قدم أولئك العباقرة
شيئا يذكر إلا القليل من العمال

1111111111111111111111111111111111111111111111111111111

الشاعر العصامي مداحي العيد القصيدة من بحر الطويل أهيدها
إلى جميع الشعب الليبي الكريم

لقد عـادتِ البســــــمة بعـد البكاء
تشعّ بنــــورها صـبـاحَ الْمـساء
لمحـتُ تســـــلـل الشعـاع حثــيثا
يُزيل ظـــلام اللـيـل بعـد الشقاء
تـلامـس فـتــــــوناته كـل جــسـمٍ
برفقٍ فــــلا تؤذي عيون البهاء
فمن ذا الذي سيُمسك النور مسكا
يريد ظـــــلام ليلةٍ رغــم البلاء
فلا بُـــــــــدّ للـيـلٍ زوالٌ لـيــأتي
نهارٌ نــــرى فـيه جـهـودَ الذكاء
تشكّلتِ الغيـــــــوم بعد صعـودٍ
فأخفت بريق النجم بعد الضياء
لقد شعـر الغـيـم بحـــزنٍ فحنت
عواطـــــــــفُه إلى بحــار النماء
فزالتْ غُيومٌ بعد غيثٍ الفلاح
زها منظرُ الربـيعِ بعـدَ السّخاءِ
فيُصبح زهر النّسماتِ يفـوح
بعطرِ الشّـــذى منتشرا بالثـناء
فلولا الحــــرارة التي رفعـته
لما سَـبَحً الغيمُ هنا فـي الفضاء
تغـدو الدُّنا من الورود جمالا
فكيف يرى الحسنَ ضلالُ العماءْ
يُمتّعُ أبصار الورى كـُلّ حينٍ
على ضـــــفّة النّهرِ خريرِ الهناء
يُغـرّدُ عصفورُ الصّباح نشيد
الحياةِ التي تسيــــــرُ رغمَ العناءِ
يحطُّ على الغصن النضيرِ الذي قد
تمايلَ بالشّحـــــــرور عند الغناء
جمال الطّبــــــيعةِ الأنيـــقةِ حُسنا
يُــؤثّـر فـي النّـفوس بعـد الرخاء

لقد عادتِ البســـــمة بعد البكاء
تـشــعُّ بنـــورها صباح الرّجاء
فما قيــمة الحــــياة دون جمالٍ
يُزيحُ عن النّفـسِ كروبَ الخفاء
يُسليك عن الهمــــــوم التي لـم
تـدع أحــدا يصنـع رمــز البقاء
إذا لم تــر القلوب تسعى لخيرٍ
فبادر إلى المعروفِ بعـد الوفاء
فيتّبعَ البـِـــــــرَّ أناسٌ أتـــوك
وأنفسهم راغــــــــبةٌ في الشفاء
ولا تلتفتْ لحــاسدٍ قد تعامت
بصيرته من نقــــمةٍ بعـد العداء
فلم يستسغ بلاغةً أشرقتْ في
الوجود كشمسٍ في عـُلا الإرتقاء
لقد خاب كل حاقدٍ قد سعى في
الوجود مخــــــرّبا أســاس البناء
فكيف يسود البخلُ دونٍ عطاءٍ
وما قد رأيــــــــــناه نما بالسّخاء
فنحن نرى الغرب يجود بكل
سخاءٍ على الإبداع شــرط البقاء
فتنمو العقول بعد طورِ المخاض
فترقى تـــــــــدرّجا بُعـيْد الثناء
فيهطلُ غــيـثُ الفكرُ حين البكاء
مــدوّيـةً مثـل رّعــــــود السماء
فتزدهر النفـــوس بعــــدئـذٍ فـي
الحياة على مـــــــــودةٍ والإخاء
.
.
.مداحي العيد - الجزائر

meddahi

بسم الله الرحمن الرحيم أما بعد إنني أمر بأزمة خانقة لم تدعني
هذه الأزمة أن أعمل جيدا بكفاءة كبيرة حتى أعيد صياغة كل القصائد التي نظمتها سابقا لكي أطبع ديواني وإن أبي وأمي
الكريمين قد أرادا أن يقطفا ثمارا مجهوداتهم التي قاما بها منذ سنوات
طويلةوعديدة وهذا من حقهما المشروع فكل من غرس شجرة
يطمع أن ينال يوما ما من بعض ثمارها اليانعة
وأنا أقدر الجهد الذي قام به الوالدان الكريمان
إنه جهد شاق وبناء فأن تلد ولدا عاديا لا ينفع إلا نفسه أو عائلته فذلك الأمر يستطيعه الجميع وهو أمر شائع في كل مكان وفي كل زمان ولكن أن تلد مولودا عبقريا ووتتكفل بتربيته تربية صالحة لكي تنمو تلك العبقرية حتى تعطي نتاجها للعالمين
فذلك الأمر هو الذي قد احتارت فيه عقول الباحثين
في علوم التربية لقد عجز هؤلاء الباحثون عن كيقية اكتشاف
العقول المفكرة كيف تفكر وكيف تبدع ذلك الإبداع المحير للعقول
رغم أن بعضهم لم يتلقى تعليمه في كبريات الجامعات
فانظر إلى دهشة هؤلاء الأكادميين فإنهم لم يعرفوا حتى إلى الآن كيف تعمل عقول العباقرة فهم بالأحرى عاجزون عن صناعة هذه العقول المتميزة بإبداعها الخارق للعادة إنها الموهبة تلك الحاسة الإلهامية التي يزود بها المولى عز وجل تلك النفوس العميقة التفكير
التي تصدر أحكامها المنطيقة بدقة كبيرة وبجمال ساحر
يدهش ألباب العقول المحدودة
ولكن يا للأسف إذا ما ظهرت هذه الموهبة المعبقرة
إذا بالناس ينتقدونها ويسخرون منها لا لشيء إلا لأنهم يطمحون
إلى تلك المزلة التي لا يمكنهم أن يصلوا إليها بجهودهم المتواضعة
لان الإنسان لا يمكنه أن يصل إلى القمر بمركبة أرضية لا بالطبع لا يكنه ذلك لأنه المركبة الأرضية تعمل وفق قوانين الأرض
لها طاقتها المحدودة التي لا يمكنها بأي شكل من الأشكال
ان تتجاوز حدود الأرض ؟؟؟؟؟؟؟
ولكن لما أراد الإنسان الطموح الذي يعتمد على العقل الباحث قي تلك القوانين الكونية التي تمكنه من تجاوز الغلاف الجوي أمكنه
أن يحقق ذلك الطموح الذي كان يظنه البعض في ذلك الزمان ضرب من الخيال الوهمي فصنع بذلك رجل العلم وليس رجل الخرافة لتلك الوثبة العملاقة لتحقيق حلم البشرية الصعب فالبتكروا
لتلك المهمة التي تمكنهم من اكتشاف أغوار الفضاء الشاسع
ولمعرفة الأسرار التي قد جعلها رب الكون سبحانه
لخدمة هذا الإنسان الناكر لنعمة سيده ومولاه الذي خلقه من ماء مهين كما قال عز من قائل في محكم تنزيله في سورة المؤمنون

=“ولقد خلقنا الإنسان من سلالة من طين. ثم جعلناه نطفة في قرار مكين. ثم خلقنا النطفة علقة فخلقنا العلقة مضغة فخلقنا المضغة عظاما فكسونا العظام لحما ثم أنشأناه خلقا آخر فتبارك الله أحسن الخالقين”.=
فتكون هذا الإنسان من تلك النطفة داخل بويضة الأنثى فتطورت تلك النطفة الذكرية مع تلك البويضة الأنثوية
أطوارا بعد أطوار حتى أصبحت جنينا متكاملا
جميل القوام متناسق الأعضاء فكرمه مولاه عز وجل بعقل
مفكر متعقل كمكابح السيارة الأنيقة فكل ذلك الجمال
وتلك الفخامة لا قيمة لهما إذا لم يمثلهما عقل يميز بين الخير و الشر بين الجميل والقبيح فيختار الجمال ويترك القبح
نعم إنها الحرية ولكن حرية العقل وحرية الحكمة وليست حرية الفوضى وحرية الغرائز الهائجة فنحن لا نريد حرية الحيوانات
التي لا عقل لها ولكن نريد حرية الإنسان الذي يملك عقلا رايا وروحا
متناميا ولا يفقه قولي إلا ذوي الأحلام والنهى وأنا أخاطبهم فالفكر
الناضج وبالروح المتألقة .........ورغم أزمتي المالية فها أنا
أقوم بواجبي نحو أمتي العظيمة ولكن الملوك على حسب ظني
هم الأباء الروحيين لجميع العباقرة في مختلف المجالات الحيوية
فلولا أولئـك الملوك العظماء لما قدم أولئك العباقرة
شيئا يذكر إلا النزر اليسير من العمال الخالدة فآبانا
يلدون الشحم واللحم ومعلمونا يلدون العقل والروح
والملوك يرفعوننا إلى قمة المــــجد التليد الخالد
بين صفحات التاريخ .....؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ الشاعر العصامي مداحي العيد من الجزائر وشكرا على المساعدة 1111111111111111111111111111111111111111111111111111111

الشاعر العصامي مداحي العيد القصيدة من بحر الطويل أهيدها
إلى جميع الشعب الليبي الكريم

لقد عـادتِ البســــــمة بعـد البكاء
تشعّ بنــــورها صـبـاحَ الْمـساء
لمحـتُ تســـــلـل الشعـاع حثــيثا
يُزيل ظـــلام اللـيـل بعـد الشقاء
تـلامـس فـتــــــوناته كـل جــسـمٍ
برفقٍ فــــلا تؤذي عيون البهاء
فمن ذا الذي سيُمسك النور مسكا
يريد ظـــــلام ليلةٍ رغــم البلاء
فلا بُـــــــــدّ للـيـلٍ زوالٌ لـيــأتي
نهارٌ نــــرى فـيه جـهـودَ الذكاء
تشكّلتِ الغيـــــــوم بعد صعـودٍ
فأخفت بريق النجم بعد الضياء
لقد شعـر الغـيـم بحـــزنٍ فحنت
عواطـــــــــفُه إلى بحــار النماء
فزالتْ غُيومٌ بعد غيثٍ الفلاح
زها منظرُ الربـيعِ بعـدَ السّخاءِ
فيُصبح زهر النّسماتِ يفـوح
بعطرِ الشّـــذى منتشرا بالثـناء
فلولا الحــــرارة التي رفعـته
لما سَـبَحً الغيمُ هنا فـي الفضاء
تغـدو الدُّنا من الورود جمالا
فكيف يرى الحسنَ ضلالُ العماءْ
يُمتّعُ أبصار الورى كـُلّ حينٍ
على ضـــــفّة النّهرِ خريرِ الهناء
يُغـرّدُ عصفورُ الصّباح نشيد
الحياةِ التي تسيــــــرُ رغمَ العناءِ
يحطُّ على الغصن النضيرِ الذي قد
تمايلَ بالشّحـــــــرور عند الغناء
جمال الطّبــــــيعةِ الأنيـــقةِ حُسنا
يُــؤثّـر فـي النّـفوس بعـد الرخاء

لقد عادتِ البســـــمة بعد البكاء
تـشــعُّ بنـــورها صباح الرّجاء
فما قيــمة الحــــياة دون جمالٍ
يُزيحُ عن النّفـسِ كروبَ الخفاء
يُسليك عن الهمــــــوم التي لـم
تـدع أحــدا يصنـع رمــز البقاء
إذا لم تــر القلوب تسعى لخيرٍ
فبادر إلى المعروفِ بعـد الوفاء
فيتّبعَ البـِـــــــرَّ أناسٌ أتـــوك
وأنفسهم راغــــــــبةٌ في الشفاء
ولا تلتفتْ لحــاسدٍ قد تعامت
بصيرته من نقــــمةٍ بعـد العداء
فلم يستسغ بلاغةً أشرقتْ في
الوجود كشمسٍ في عـُلا الإرتقاء
لقد خاب كل حاقدٍ قد سعى في
الوجود مخــــــرّبا أســاس البناء
فكيف يسود البخلُ دونٍ عطاءٍ
وما قد رأيــــــــــناه نما بالسّخاء
فنحن نرى الغرب يجود بكل
سخاءٍ على الإبداع شــرط البقاء
فتنمو العقول بعد طورِ المخاض
فترقى تـــــــــدرّجا بُعـيْد الثناء
فيهطلُ غــيـثُ الفكرُ حين البكاء
مــدوّيـةً مثـل رّعــــــود السماء
فتزدهر النفـــوس بعــــدئـذٍ فـي
الحياة على مـــــــــودةٍ والإخاء
.
.
.مداحي العيد - الجزائر

An archive of young people’s creativity. Historical comments are preserved; new submissions and comments are closed.