
Уразбахтина Светлана
View artist portfolioBirds: Udods
- Country
- Uzbekistan
- Submitted
- 2006-05-12
- License
- Attribution

Painting

Birds: Udods
An archive of young people’s creativity. Historical comments are preserved; new submissions and comments are closed.
Historical comments (4)
Archived conversations. New comments are closed.
Удоды
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته أخوكم مداحي العيد من الجزائر أشكركم جزيل الشكر يا إخواني في الله تعالى
لقد سررت أيما سرور بتلك الردود الإيجابية التي قد صدرت من تلك القلوب المتعاطفة
إنها حقا قلوب اعية كل الوعي لانها تقدر حجم المجهودات التي يبذلها المبدعونفي هذا العصر رغم أنهم لم يجدوا
آذانا صاغية من تستمع إليهم لأن هذه المواهب تحتاج كثيرا إلى التدعيم المعنوي أكثر مما تحتاج إلى التدعيم المادي
لأن عصرنا ولله الحمد فيه من التقنيات التكنولوجا الحديثة التس سهلت مهمة الادباء كثيرا كثيرا ولله الحمد والمنة
ولكن لا أريد من هذه التدعيمات المعنية أن تنقــطع لأنها حقا هي مثل قطرات الندى التي تتساقط على متن تلك الزهور
المتعطشة إلى المياه العذبة لان حرارة النهار شديدة غكم تتعب تلك الزهرة الفتية بقساوة تلك الطبيعة الخلابة رغم قساوتها
لأنها تعلمنا كل يوم درسا جديدا قد جعله الله تعالى فيها فما يجب علينا إذن إلا أن نواصل مسيرتنا بكل عزم وثقة
متلازمين إذا ما أردنا أن نصل إلى تلك الأهداف المنشودة ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ تقبلوا مني فائق الغحترام والتقدير أخوكم المحب من كل قلبه مداحي العيد وشكرا للجمـــــــــــــــــــيع
أضيف بواسطة الشاعر مداحي العيد
السلام عليكم لقد حصلت أخيرا على القصائد التي نظمها الشاعر
الذي فاز مؤخرا بالجائزة الأولى في قناة المستقلة وقد شاركت في هذه المسابقة القيمة وقد خرجت مبكرا من هذه المسابقة ولكن لا يعني ذلك
أني لا أهتم بمثل هذه المسابقات التي أعادت للشعر العربي قدره وقيمته التي حظي بها لعدة قرون من الزمن حتى استفاق الشعر مرة أخرى على أيدي أبنائه البررة من أهل المشرق وأهل المغرب الذين أثبتوا قدراتهم في الشعر العربي
وعلى رأسهم محمود سامي البارودي ومن تبعه من بعده من عباقرة هذه الأمة الخالدة بمآثرها وبمناقبها المتميزة
ومن أتى بعده من الشعراء المتميزين الذين قد أحيوا شعر العروبة التليد
بما أضافوه من روائع لا يمكن أن تمحى من ذاكرة التاريخ
وما قدمت لكم هذه المجموعة الشعرية إلا لأثري بها قريحتكم
لأنني أعلم أنكم تتذوقون شعر العرب المتميز بسلاسة أسلوبه العذب و تتمتعون وأنتم
تجولون بين تلك البساتين الجميلة فتحسون بأن أرواحكم قد صارت مثل تلك العصافير المغردة بين تلك الأفانين المتوردة حول تلك الأشجار الخضراء
و ما عرضت عليكم هذه السلسلة من قصائد شاعر العرب المحترم إلا
لتتمكنوا من المقارنة لأن الأشياء بأضدادها تعرف
يا أعزاء القراء و لا أريد من أي أحد أن ينحاز
لي ولا له بل يجب على القراء أن ينصفوا القصيدة الجميلة والمعبرة والبليغة بعيدا كل البُعد عن المزايدات الحشوية و لا يتم ذلك إلا
إذا وضعنا تلك الرغبات والإنحيازات جانبا لنكون موضوعيين عند لحظة الحكم على أحد الأعمال الأدبية المعينة نُبعـد عند لحظة الحكمِ على العمل الأدبي الجانب الذاتي
الذي سيُصدر أحكاما مسبقة فـتصبح مجرد رأي فارغ لا قيمة له لأنه قد اعتمد على هوى النفس الراغبة في الحصول على مصلحة ما ؟؟؟؟؟؟؟؟؟
وهذه الاحكام المسبقة هي التي جنت على المبدعين وعلى المبدعات في كافة المجالات الحيوية وعنصر الظن كذلك له جوانبه الوخيمة على على الفرد والمجتمع وعلى العمل المنجز..........
و لكن و لله الحمد أصبحت الإمكانات الضخمة في عصرنا الحالي متوفرة
لكل أحد ؟؟؟؟؟؟؟ ولا يوجد أي تبرير لأي أحد أن يدعي بأنه لم يجد المساعدة
و لو حتى بالنشر تلك الأعمال على صفحات شبكة الأنترنت فما على الفرد الحر النزيه المبدع المتقن لعمله إلا البلاغ أما التوفيق والسداد فإنه يأتي من عندي الواحد الأحد الفرد الصمد ............
فيصعب في زماننا التمويه و الخداع لأن الأعمال الأدبية أصبحت معروضة كما قلت آنفا على صفحات الأنترنت يقرأها ملايين من البشر فإن الْتبس الأمر على بعض الناس فإنه لا يمكن أن يلتبس على اللآخرين لأن الحقيقة ثابتة لها قوانينها التي ستدعنها
للقيان بأعنالها على خير وجه ؟؟؟؟؟و ستبعث بأشعتها المنبثقة
من مصدرها الضـــــخـم الواسع... فهي تجري بأقصى سرعتها
في هذا الفضاء الشاسع بل إن الحقيقة أسرع من أشعة الشمس
ذات الالوان المختلفة الخــلابة ...؟؟؟ فما علينا إذن: إلا أن نحكم ضمائرنا المنصفة و لو
على أنفسنا و أهلينا لأن ذلك الإنصاف هو أساس من أسس مقومات الحضارة المنبثقة كزهرة الربيــــــــع الجميــلة بمنظرها الساحر ؟؟؟؟؟؟؟؟ فيجب علينا أن نبتعد عن الاحكام المسبقة والإرتجالية والظنية لكي يمككننا التقدم أشواطا أخرى
في قلب الحضارة اللينة ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
و أنا لا يُضيرني أن أجد من الشعراء الأقوياء الذين يُمثلون مدرسة الشعر بكل قوة
بل على العكس ذلك الأمر يسرني ويبهج خاطري لأن الشاعر مهما كانت درجة إلهامه قوية لا يستطيع بفرده ان يكون مدرسة شعرية قوية لا أعني بالمدرسة
أنها تلقن دروسا لتعليم الشعر ولكن مدرسة تحافظ على مكانة الشعر
من تهكم أصحاب المادة المتعجرفين بأموالهم الذين لا يؤمنون بدور الشعر
في إحياء جفاء النفوس القاسية وتليينها حتى تعودج لفطرتها المعهودة ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
وما تلك المنافسة الشريفة بين الأدباء النزهاء
إلا محفز قوي للشاعرية الحقة التي تمتلك سليقة سليمة
لتعبر عن مكنونات النفس التي تنبعث من قرارة الوجدان الإنساني المتميز
بين كل المخلوقات التي تدب على وجه الأرض
بل تلك المسابقات سواء شجعتنا أم لم تشجعنا لأهواء في النفوس
لا يعلمها إلا فالق الحبّ و النوى الذي يعلم خائنة الأعين وما تخفي الصدور
نعم تلك المبادرات نحن نغتنمها لإصلاح بعض الخلل هنا و هناك
نتفاد بها ما قد وقعنا فيه من بعض الأخطاء الطفيفة
التي صدرت قبل تمام النضج وتلك من سنن الحياة البشرية
فيولد الجنين قينمو فيصير طفلا ثم ينمو و ينمو فيصبح
غلاما فـتية ثم ينمو و ينمو فما ينفك شابا قويا إلخ؟؟؟ من الأطوار المتعاقبة ؟؟؟؟؟؟؟؟
و تمر الأيام والشهور والأعوام إلا وازددت قــوة في نظم الشعر حتى أنال
بغيتي المرجوة التي ستعترف بها جميع المنظمات العالمية إن آجلا أو عاجلا
وكما قال حكيم العرب أبو الطيب المتنبي في قصيته المشهورة
وهل يصح في الأذهان شيء إذا احتاج النهار إلى دليل
نعم صدقت يا شاعر العرب و الغرب
فانهار لا يحتاج إلى دليل
ولا يرى ذلك النهار المشرق إلا من به أذى في عينيه
شافاه الله تعالى ؟؟؟؟؟؟؟؟ وما ذلك على الله بعزيز
ولكن من بين هذه الفوضى العارمة
وهذه الضجة الصاخبة
سيظهر رواد هذا عصر
وبكل قوة
يمثلون بإبداعاتهم
المتميزة
هذه الفترة
الحاسمة
من حياة هذه الأمة
العظيمة
فتنفع
بمنتوجها الإبداعي
جميع الإنسانية التي
تتخبط
في ظلمات المادة
التي
التي لاتحمل أية
مشاعر
لأنها
تتبع سنن
ونواميس
دقيقة
قد جعلها الإله
سبحانه وتعالى
تسري
بإذنه
على صراط مستقيم
ولله الحمد
والمنة
الشاعر العصامي مداحي العيد من الجزائر الحبيبة وشكرا للجميع على الإصغاء
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته أخوكم مداحي العيد من الجزائر أشكركم جزيل الشكر يا إخواني في الله تعالى
لقد سررت أيما سرور بتلك الردود الإيجابية التي قد صدرت من تلك القلوب المتعاطفة
إنها حقا قلوب اعية كل الوعي لانها تقدر حجم المجهودات التي يبذلها المبدعونفي هذا العصر رغم أنهم لم يجدوا
آذانا صاغية من تستمع إليهم لأن هذه المواهب تحتاج كثيرا إلى التدعيم المعنوي أكثر مما تحتاج إلى التدعيم المادي
لأن عصرنا ولله الحمد فيه من التقنيات التكنولوجا الحديثة التس سهلت مهمة الادباء كثيرا كثيرا ولله الحمد والمنة
ولكن لا أريد من هذه التدعيمات المعنية أن تنقــطع لأنها حقا هي مثل قطرات الندى التي تتساقط على متن تلك الزهور
المتعطشة إلى المياه العذبة لان حرارة النهار شديدة غكم تتعب تلك الزهرة الفتية بقساوة تلك الطبيعة الخلابة رغم قساوتها
لأنها تعلمنا كل يوم درسا جديدا قد جعله الله تعالى فيها فما يجب علينا إذن إلا أن نواصل مسيرتنا بكل عزم وثقة
متلازمين إذا ما أردنا أن نصل إلى تلك الأهداف المنشودة ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ تقبلوا مني فائق الغحترام والتقدير أخوكم المحب من كل قلبه مداحي العيد وشكرا للجمـــــــــــــــــــيع
أضيف بواسطة الشاعر مداحي العيد
السلام عليكم لقد حصلت أخيرا على القصائد التي نظمها الشاعر
الذي فاز مؤخرا بالجائزة الأولى في قناة المستقلة وقد شاركت في هذه المسابقة القيمة وقد خرجت مبكرا من هذه المسابقة ولكن لا يعني ذلك
أني لا أهتم بمثل هذه المسابقات التي أعادت للشعر العربي قدره وقيمته التي حظي بها لعدة قرون من الزمن حتى استفاق الشعر مرة أخرى على أيدي أبنائه البررة من أهل المشرق وأهل المغرب الذين أثبتوا قدراتهم في الشعر العربي
وعلى رأسهم محمود سامي البارودي ومن تبعه من بعده من عباقرة هذه الأمة الخالدة بمآثرها وبمناقبها المتميزة
ومن أتى بعده من الشعراء المتميزين الذين قد أحيوا شعر العروبة التليد
بما أضافوه من روائع لا يمكن أن تمحى من ذاكرة التاريخ
وما قدمت لكم هذه المجموعة الشعرية إلا لأثري بها قريحتكم
لأنني أعلم أنكم تتذوقون شعر العرب المتميز بسلاسة أسلوبه العذب و تتمتعون وأنتم
تجولون بين تلك البساتين الجميلة فتحسون بأن أرواحكم قد صارت مثل تلك العصافير المغردة بين تلك الأفانين المتوردة حول تلك الأشجار الخضراء
و ما عرضت عليكم هذه السلسلة من قصائد شاعر العرب المحترم إلا
لتتمكنوا من المقارنة لأن الأشياء بأضدادها تعرف
يا أعزاء القراء و لا أريد من أي أحد أن ينحاز
لي ولا له بل يجب على القراء أن ينصفوا القصيدة الجميلة والمعبرة والبليغة بعيدا كل البُعد عن المزايدات الحشوية و لا يتم ذلك إلا
إذا وضعنا تلك الرغبات والإنحيازات جانبا لنكون موضوعيين عند لحظة الحكم على أحد الأعمال الأدبية المعينة نُبعـد عند لحظة الحكمِ على العمل الأدبي الجانب الذاتي
الذي سيُصدر أحكاما مسبقة فـتصبح مجرد رأي فارغ لا قيمة له لأنه قد اعتمد على هوى النفس الراغبة في الحصول على مصلحة ما ؟؟؟؟؟؟؟؟؟
وهذه الاحكام المسبقة هي التي جنت على المبدعين وعلى المبدعات في كافة المجالات الحيوية وعنصر الظن كذلك له جوانبه الوخيمة على على الفرد والمجتمع وعلى العمل المنجز..........
و لكن و لله الحمد أصبحت الإمكانات الضخمة في عصرنا الحالي متوفرة
لكل أحد ؟؟؟؟؟؟؟ ولا يوجد أي تبرير لأي أحد أن يدعي بأنه لم يجد المساعدة
و لو حتى بالنشر تلك الأعمال على صفحات شبكة الأنترنت فما على الفرد الحر النزيه المبدع المتقن لعمله إلا البلاغ أما التوفيق والسداد فإنه يأتي من عندي الواحد الأحد الفرد الصمد ............
فيصعب في زماننا التمويه و الخداع لأن الأعمال الأدبية أصبحت معروضة كما قلت آنفا على صفحات الأنترنت يقرأها ملايين من البشر فإن الْتبس الأمر على بعض الناس فإنه لا يمكن أن يلتبس على اللآخرين لأن الحقيقة ثابتة لها قوانينها التي ستدعنها
للقيان بأعنالها على خير وجه ؟؟؟؟؟و ستبعث بأشعتها المنبثقة
من مصدرها الضـــــخـم الواسع... فهي تجري بأقصى سرعتها
في هذا الفضاء الشاسع بل إن الحقيقة أسرع من أشعة الشمس
ذات الالوان المختلفة الخــلابة ...؟؟؟ فما علينا إذن: إلا أن نحكم ضمائرنا المنصفة و لو
على أنفسنا و أهلينا لأن ذلك الإنصاف هو أساس من أسس مقومات الحضارة المنبثقة كزهرة الربيــــــــع الجميــلة بمنظرها الساحر ؟؟؟؟؟؟؟؟ فيجب علينا أن نبتعد عن الاحكام المسبقة والإرتجالية والظنية لكي يمككننا التقدم أشواطا أخرى
في قلب الحضارة اللينة ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
و أنا لا يُضيرني أن أجد من الشعراء الأقوياء الذين يُمثلون مدرسة الشعر بكل قوة
بل على العكس ذلك الأمر يسرني ويبهج خاطري لأن الشاعر مهما كانت درجة إلهامه قوية لا يستطيع بفرده ان يكون مدرسة شعرية قوية لا أعني بالمدرسة
أنها تلقن دروسا لتعليم الشعر ولكن مدرسة تحافظ على مكانة الشعر
من تهكم أصحاب المادة المتعجرفين بأموالهم الذين لا يؤمنون بدور الشعر
في إحياء جفاء النفوس القاسية وتليينها حتى تعودج لفطرتها المعهودة ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
وما تلك المنافسة الشريفة بين الأدباء النزهاء
إلا محفز قوي للشاعرية الحقة التي تمتلك سليقة سليمة
لتعبر عن مكنونات النفس التي تنبعث من قرارة الوجدان الإنساني المتميز
بين كل المخلوقات التي تدب على وجه الأرض
بل تلك المسابقات سواء شجعتنا أم لم تشجعنا لأهواء في النفوس
لا يعلمها إلا فالق الحبّ و النوى الذي يعلم خائنة الأعين وما تخفي الصدور
نعم تلك المبادرات نحن نغتنمها لإصلاح بعض الخلل هنا و هناك
نتفاد بها ما قد وقعنا فيه من بعض الأخطاء الطفيفة
التي صدرت قبل تمام النضج وتلك من سنن الحياة البشرية
فيولد الجنين قينمو فيصير طفلا ثم ينمو و ينمو فيصبح
غلاما فـتية ثم ينمو و ينمو فما ينفك شابا قويا إلخ؟؟؟ من الأطوار المتعاقبة ؟؟؟؟؟؟؟؟
و تمر الأيام والشهور والأعوام إلا وازددت قــوة في نظم الشعر حتى أنال
بغيتي المرجوة التي ستعترف بها جميع المنظمات العالمية إن آجلا أو عاجلا
وكما قال حكيم العرب أبو الطيب المتنبي في قصيته المشهورة
وهل يصح في الأذهان شيء إذا احتاج النهار إلى دليل
نعم صدقت يا شاعر العرب و الغرب
فانهار لا يحتاج إلى دليل
ولا يرى ذلك النهار المشرق إلا من به أذى في عينيه
شافاه الله تعالى ؟؟؟؟؟؟؟؟ وما ذلك على الله بعزيز
ولكن من بين هذه الفوضى العارمة
وهذه الضجة الصاخبة
سيظهر رواد هذا عصر
وبكل قوة
يمثلون بإبداعاتهم
المتميزة
هذه الفترة
الحاسمة
من حياة هذه الأمة
العظيمة
فتنفع
بمنتوجها الإبداعي
جميع الإنسانية التي
تتخبط
في ظلمات المادة
التي
التي لاتحمل أية
مشاعر
لأنها
تتبع سنن
ونواميس
دقيقة
قد جعلها الإله
سبحانه وتعالى
تسري
بإذنه
على صراط مستقيم
ولله الحمد
والمنة
الشاعر العصامي مداحي العيد من الجزائر الحبيبة وشكرا للجميع على الإصغاء
666666666666666666666666666666666666666666666666666666666666666666666666
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته أخوكم مداحي العيد من الجزائر أشكركم جزيل الشكر يا إخواني في الله تعالى
لقد سررت أيما سرور بتلك الردود الإيجابية التي قد صدرت من تلك القلوب المتعاطفة
إنها حقا قلوب اعية كل الوعي لانها تقدر حجم المجهودات التي يبذلها المبدعونفي هذا العصر رغم أنهم لم يجدوا
آذانا صاغية من تستمع إليهم لأن هذه المواهب تحتاج كثيرا إلى التدعيم المعنوي أكثر مما تحتاج إلى التدعيم المادي
لأن عصرنا ولله الحمد فيه من التقنيات التكنولوجا الحديثة التس سهلت مهمة الادباء كثيرا كثيرا ولله الحمد والمنة
ولكن لا أريد من هذه التدعيمات المعنية أن تنقــطع لأنها حقا هي مثل قطرات الندى التي تتساقط على متن تلك الزهور
المتعطشة إلى المياه العذبة لان حرارة النهار شديدة غكم تتعب تلك الزهرة الفتية بقساوة تلك الطبيعة الخلابة رغم قساوتها
لأنها تعلمنا كل يوم درسا جديدا قد جعله الله تعالى فيها فما يجب علينا إذن إلا أن نواصل مسيرتنا بكل عزم وثقة
متلازمين إذا ما أردنا أن نصل إلى تلك الأهداف المنشودة ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ تقبلوا مني فائق الغحترام والتقدير أخوكم المحب من كل قلبه مداحي العيد وشكرا للجمـــــــــــــــــــيع
أضيف بواسطة الشاعر مداحي العيد
السلام عليكم لقد حصلت أخيرا على القصائد التي نظمها الشاعر
الذي فاز مؤخرا بالجائزة الأولى في قناة المستقلة وقد شاركت في هذه المسابقة القيمة وقد خرجت مبكرا من هذه المسابقة ولكن لا يعني ذلك
أني لا أهتم بمثل هذه المسابقات التي أعادت للشعر العربي قدره وقيمته التي حظي بها لعدة قرون من الزمن حتى استفاق الشعر مرة أخرى على أيدي أبنائه البررة من أهل المشرق وأهل المغرب الذين أثبتوا قدراتهم في الشعر العربي
وعلى رأسهم محمود سامي البارودي ومن تبعه من بعده من عباقرة هذه الأمة الخالدة بمآثرها وبمناقبها المتميزة
ومن أتى بعده من الشعراء المتميزين الذين قد أحيوا شعر العروبة التليد
بما أضافوه من روائع لا يمكن أن تمحى من ذاكرة التاريخ
وما قدمت لكم هذه المجموعة الشعرية إلا لأثري بها قريحتكم
لأنني أعلم أنكم تتذوقون شعر العرب المتميز بسلاسة أسلوبه العذب و تتمتعون وأنتم
تجولون بين تلك البساتين الجميلة فتحسون بأن أرواحكم قد صارت مثل تلك العصافير المغردة بين تلك الأفانين المتوردة حول تلك الأشجار الخضراء
و ما عرضت عليكم هذه السلسلة من قصائد شاعر العرب المحترم إلا
لتتمكنوا من المقارنة لأن الأشياء بأضدادها تعرف
يا أعزاء القراء و لا أريد من أي أحد أن ينحاز
لي ولا له بل يجب على القراء أن ينصفوا القصيدة الجميلة والمعبرة والبليغة بعيدا كل البُعد عن المزايدات الحشوية و لا يتم ذلك إلا
إذا وضعنا تلك الرغبات والإنحيازات جانبا لنكون موضوعيين عند لحظة الحكم على أحد الأعمال الأدبية المعينة نُبعـد عند لحظة الحكمِ على العمل الأدبي الجانب الذاتي
الذي سيُصدر أحكاما مسبقة فـتصبح مجرد رأي فارغ لا قيمة له لأنه قد اعتمد على هوى النفس الراغبة في الحصول على مصلحة ما ؟؟؟؟؟؟؟؟؟
وهذه الاحكام المسبقة هي التي جنت على المبدعين وعلى المبدعات في كافة المجالات الحيوية وعنصر الظن كذلك له جوانبه الوخيمة على على الفرد والمجتمع وعلى العمل المنجز..........
و لكن و لله الحمد أصبحت الإمكانات الضخمة في عصرنا الحالي متوفرة
لكل أحد ؟؟؟؟؟؟؟ ولا يوجد أي تبرير لأي أحد أن يدعي بأنه لم يجد المساعدة
و لو حتى بالنشر تلك الأعمال على صفحات شبكة الأنترنت فما على الفرد الحر النزيه المبدع المتقن لعمله إلا البلاغ أما التوفيق والسداد فإنه يأتي من عندي الواحد الأحد الفرد الصمد ............
فيصعب في زماننا التمويه و الخداع لأن الأعمال الأدبية أصبحت معروضة كما قلت آنفا على صفحات الأنترنت يقرأها ملايين من البشر فإن الْتبس الأمر على بعض الناس فإنه لا يمكن أن يلتبس على اللآخرين لأن الحقيقة ثابتة لها قوانينها التي ستدعنها
للقيان بأعنالها على خير وجه ؟؟؟؟؟و ستبعث بأشعتها المنبثقة
من مصدرها الضـــــخـم الواسع... فهي تجري بأقصى سرعتها
في هذا الفضاء الشاسع بل إن الحقيقة أسرع من أشعة الشمس
ذات الالوان المختلفة الخــلابة ...؟؟؟ فما علينا إذن: إلا أن نحكم ضمائرنا المنصفة و لو
على أنفسنا و أهلينا لأن ذلك الإنصاف هو أساس من أسس مقومات الحضارة المنبثقة كزهرة الربيــــــــع الجميــلة بمنظرها الساحر ؟؟؟؟؟؟؟؟ فيجب علينا أن نبتعد عن الاحكام المسبقة والإرتجالية والظنية لكي يمككننا التقدم أشواطا أخرى
في قلب الحضارة اللينة ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
و أنا لا يُضيرني أن أجد من الشعراء الأقوياء الذين يُمثلون مدرسة الشعر بكل قوة
بل على العكس ذلك الأمر يسرني ويبهج خاطري لأن الشاعر مهما كانت درجة إلهامه قوية لا يستطيع بفرده ان يكون مدرسة شعرية قوية لا أعني بالمدرسة
أنها تلقن دروسا لتعليم الشعر ولكن مدرسة تحافظ على مكانة الشعر
من تهكم أصحاب المادة المتعجرفين بأموالهم الذين لا يؤمنون بدور الشعر
في إحياء جفاء النفوس القاسية وتليينها حتى تعودج لفطرتها المعهودة ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
وما تلك المنافسة الشريفة بين الأدباء النزهاء
إلا محفز قوي للشاعرية الحقة التي تمتلك سليقة سليمة
لتعبر عن مكنونات النفس التي تنبعث من قرارة الوجدان الإنساني المتميز
بين كل المخلوقات التي تدب على وجه الأرض
بل تلك المسابقات سواء شجعتنا أم لم تشجعنا لأهواء في النفوس
لا يعلمها إلا فالق الحبّ و النوى الذي يعلم خائنة الأعين وما تخفي الصدور
نعم تلك المبادرات نحن نغتنمها لإصلاح بعض الخلل هنا و هناك
نتفاد بها ما قد وقعنا فيه من بعض الأخطاء الطفيفة
التي صدرت قبل تمام النضج وتلك من سنن الحياة البشرية
فيولد الجنين قينمو فيصير طفلا ثم ينمو و ينمو فيصبح
غلاما فـتية ثم ينمو و ينمو فما ينفك شابا قويا إلخ؟؟؟ من الأطوار المتعاقبة ؟؟؟؟؟؟؟؟
و تمر الأيام والشهور والأعوام إلا وازددت قــوة في نظم الشعر حتى أنال
بغيتي المرجوة التي ستعترف بها جميع المنظمات العالمية إن آجلا أو عاجلا
وكما قال حكيم العرب أبو الطيب المتنبي في قصيته المشهورة
وهل يصح في الأذهان شيء إذا احتاج النهار إلى دليل
نعم صدقت يا شاعر العرب و الغرب
فانهار لا يحتاج إلى دليل
ولا يرى ذلك النهار المشرق إلا من به أذى في عينيه
شافاه الله تعالى ؟؟؟؟؟؟؟؟ وما ذلك على الله بعزيز
ولكن من بين هذه الفوضى العارمة
وهذه الضجة الصاخبة
سيظهر رواد هذا عصر
وبكل قوة
يمثلون بإبداعاتهم
المتميزة
هذه الفترة
الحاسمة
من حياة هذه الأمة
العظيمة
فتنفع
بمنتوجها الإبداعي
جميع الإنسانية التي
تتخبط
في ظلمات المادة
التي
التي لاتحمل أية
مشاعر
لأنها
تتبع سنن
ونواميس
دقيقة
قد جعلها الإله
سبحانه وتعالى
تسري
بإذنه
على صراط مستقيم
ولله الحمد
والمنة
الشاعر العصامي مداحي العيد من الجزائر الحبيبة وشكرا للجميع
الشاعر العصامي مداحي العيد هذه القصيدة من بحر الطويل
vendredi 25 janvier 2008
أياشاعر العرب لُـذ بالفرار
فنظمك ليس كنـظم الكبار
فليست لديك شاعرية أفحلٍ
تذيب عواطـف الهوى كالنار
قصئدهم خلطٌ من الهذيـان قد
هوت مثلما هوى قريض الصغار
ينظم دون أن يـعي خللا سرى
سيـفتـك بالنظم بلا أعذار
فليس الشعر لعبةٌ في يدي قـوم
يُريـدون تحقيق مُراد الـغبار
لقد ظهر القصور في شعرهم قبل
ظـهورهمُ بـين ظهور الخيار
فهل سيترك الناس الجواهر تلمع
مقـابل كـومة ٍ من الأحجار
يظنـون أن الشعر تسلـيةٌ لهم
لـجلب منافـعا من الإشتهار
إذا ما سمعتَ بعض أبياتهم يُغمى
عليك من الفـزع بعد الفرار
فهم يتـلاعبـون بالعبقـريّتة
ليجنوا ملايينا من الدولاري
لماذا لا تُعينونـهمُ كي تُحسّنوا
مقاصدكم فـورا من الإنهيار
ألا فانشئوا مدارسا للفنون في
رفوف المكاتب دوان الحوار
وإلا فلم تُغــــطّ قـط حقيقةٌ
سمت بعد سنينٍ من الإنتظار
جــــواهرها اكتستْ جودةً بعد
قـرونٍ تعاقبت من التكرار
فبعد الليالي الحالكات تنار في
السماء أشـعّة شمس النهار
سأبدو وإن طـال الزمان عليَّ
كنجمٍ يسير ضوؤه في القفار
وتسطع ألوان قصائد بالحسن
كما سطعت من قبل في أغوار
يودّون أن يُزيلوا نجمةً بدت
يُشـعُّ بريقـها على الديار
وما الشعر إلا ينبـوعا تفجّر
ليسقي أرواحـا من الأفكار
شعورٌ من الوجدان يحملُ آلافا
مـؤلّـفةً مـن قيم الأبرار
وإن فقدَ الشعر فحول المواهب
تـراهُ مُجمّدا بعد البخاري
وإن فقدَ الشعر ترانـيمه صار
مُجـرّد ألفاظ من الإحتكار
مسابقة حيكت مقاساتـها من
لدن فـرقة تريد ردم الكبار
فهم شعراء هـواة بلا ريـب
قصائدهم دلت على الإنفطار
ونظم أولئك يزول كما زالت
فـقـاعات الهوا في البحار
ولن تبرأ الجراح إن لم نداوها
بكـلِّ عنـايةٍ مـع الأنفار
وهل ينفعُ البُكى طبيبا وجرحنا
يسيل من الإهمال عند القرار
فلن يستطيعوا أن يُجاروا نوابغا
بنـظمٍ سـيأفُل من الإندثار
فإبـداع عبقــرية يتصاعد
رويدا رويدا في سماء الجوار
ومن واصل السير بعزم الإرادة
يُحقق أمجادا مـن الإنتصار
ولن تتحقّق الأماني بدون مشقةٍ
تثـير مشاعر كمـــون البدار
وإلا فـقـدنا كـلَّ فـضيـلة
تزيـل رذائـل نفـوس الصغار
وكلُّ فحول الشعر سيطروا ببلاغةٍ
على العصر أعواما من الإزدهار
فأغنوا عقـول النابـهين بأشعارٍ
قدِ امتزجت من روعةٍٍٍٍٍ كالبهار
بسم الله الرحمن الرحيم
أهدي هذه القصيدة إلى كل من يتذوقون الأدب الرفيع ويبتعدون الأدب الوضيع
نعم لقد شاركت في مسابقة شاعر العرب ولم يساعفني الحظ لأن أُختار من بين الذين أُختيروا
لنيـل شرف تـمثيل بلدانهم فقلت في قرارتي نفسي لعل الذين اختاروهم أحسن مني
في نظم الشعر العربي الأصيل الذي لا يخلو منه عصر ولا مصر وبعد حوالي سبعة شهور
من المتابعة المذقـقة لاحظت أنّ الفوج الذي أضعف من الفوج الذي انسحب
ولا أقول هذا الكلام بدافع من الحقد فأنا أرفع من خساسة هذه الأمراض النفسية التي لا
تُصيب إلاذوي النفوس الضعيفة من بعض الناس شفاهم الله تعالى من هذا المرض الفتاك
وأحسست أن هذه الطائفةَ غير ُ عازمةٍ كل العزم على خدمة الأدب العربي في عصرنا
الحالي وكنا نتمنا منهم ذلك بكل أملٍ وشوقٍ ولكن قد خيبوا آمالنا التي علّقت على
أكتافهم ولا أقول هذا الكلام لأنني لم أشارك في هذه المسابقة الجميلة فيي الذي
المفعم بكل أنواع الحضارة الراقية ولا أقول كلامي هذا لأنني أبغضهم لا فأنا لا أبغض
أحدا من المسلمين ولكن أصوغ كلمات لهم من جانب النصيحة الخالصة التي تصدر من التفوس
القانعة بقدر الله تعالى وقضائه المحتّمين على الجميع أحبوا ذلك أم كرهوا
وما هذه القصيدة التي نظمتها إلا لأحرك طاحونة الأدب الذي فقدَ
بعد شعراء النهضة شعلته التي أنارت قلوب وعقول الأمة جمعاء
بخصوماتهم النقدية التي أذات ركاكة النظم السخيف الذي لا يقبله العامة
فما بالك بالخاصة من الشعراء والأدباء والنقاد الـمميزين وبحواراتهم الأدبية
الممتعة التي أثرت الأدب الحديث برمته نحن نريد مدرسة أدبية يُسيرها
جماعةٌ من النقاد المخلصين للعربية الجميلة ويُمولها ملوك وهم أصل كل تقدم أحرزته الأمة الإسلامية
العرب في عصورها المزدهرة لأنهم هم من شجع العلماء والحكماء والشعراء على الإبداع الخلاق
في كافة الميادين الحيوية ألم تترك الحضارة الإسلامية المجيدة كنوزا من المعارف والعلوم والآداب
الرائعة التي تنعش النفس البشرية بسحر جمالها وعلو بلاغتها وما نحن إلا حلقة من تلك السلسلة
الذهبية المتألقة بضيائها المشع ..... ويجب على كل الغيورين على اللغة العربية أن يُساهموا
في هذا المشروع الجدير بالإهتمام والعناية إذا أردنا أن يكون لنا إسم براق
في الساخة الدولية اليوم ..............
و لاينخرط فيها إلا من لهم مواهبٌ حقيقيةٌ في الأدب بكل مثله العليا
وحينها فقط سيُصبح للشعر الجيّد دولة قوية تُمثل الأدب العربي في كل العالم
أحسن تـمـثيل ينشر الخير والسلام في العالم كله إن شاء الله تعالى ... اللهم وفقنا لــمَ تُحبه وترضاه آمــين
أخوكم الشاعر العصامي مداحي العيد من الجزائر العزيزة
والله يهدي من يشاء إلى صراطه المستقيم
على الإصغاء