
Karrie Veronica Kwong
View artist portfolio- Country
- Canada
- Submitted
- 2006-04-20
- License
- Attribution – NonCommercial

Photography, Colour

An archive of young people’s creativity. Historical comments are preserved; new submissions and comments are closed.
Historical comments (1)
Archived conversations. New comments are closed.
الخميس، 16 تشرين الأول، 2008
الشاعر العصامي مداحي العيد من بحر الخفيف
يا مُـعـلّـمُ الجــيـلِ بالقـرآنِ
أنتَ رمز التّـقى معَ الإيمإنِ
بـكَ تـزدهـرُ النّفـوس بعـلمِ
إن حـمـاه مـن الهـوى إثنان
كم وهبـتهمْ من شعاع النور
قد أنــار لـهـم مـدى الزمان
فأبُ الجـسمِ عندنا لـه فضلٌ
فهـو الـذي جــاء بالصبياني
فبه قد تــرعــرعـت مـلـكـات
بعد إكرامـهم مــع الإحسان
وأبُ الــروح فـضــــلُـهُ أنّـه قد
رفـعَ القـدْرَ بالنُّهى والبياني
بالمــعـارفِ قدْ تَــمــيـّزَ إِنْـسِ
بـمـدارِكٍ قدْ نـمـتْ كالجُمان كلُّ مـا قد تـنـعّـمَـتْ بـه كان
فـي قــرارتـهـِم من الوجدان
ولقد رأيــنا مــعــالمـهـم فـي
بُـُقـعـةٍ ثبتتْ هنا في المكان
شمختْ طوال العصور تحـدّتْ
من نــوائـب الـدهــر بالأركان فضلُ أهلِ العلمِِ قد أثبتَهٍ مَل
جـعـل الحنـيإ فـبـنةى للظوانو
فـهـم قح بـلـوا نُـفـوسا فصار
هـِمـّةُ الفـرد تُشيّدُ المباني
فـهـمُ بلـغـوا العـلا بالعـلوم
شأنهم يُـضاهي نجومَ العَنان
فكفاك العلم الذي قد جمعتَ
شرفٌ عظـيـمٌ من الرحمان
مـحـاسنٍُه قد انـتــشـرٌتْ في
نـفُرٍ ملكتْ جمـوع المعاني
منه قدْ نهلَ الذّكـيُّ الذي قد
سارَ مـتّبـعاً سبـيـلَ الجِنانِ
فالعـلـومُ أنـــوارها تستـقـيم
ستـوضّحُ مُـنطبـِقَ المعاني
فُـزْ بعـلمٍ تكنْ سعيد الفــؤاد
وستنجـو بـه مــن الخسران
ويُسلّيك عن همــــومٍ تدانتْ
قُربَ أرواحٍهـم مــن الشّطان
ليُــزيــل أذْكــارهـم التي قد
قهرتْ إبليسا مــــع الأقـراني
فمناهُ تفريق جمـعـهـمُُ في
مجلسٍ لإطفـاء نــــور المكان
بخصامٍ من الجــــدال يُثـيرُ شُُبـهاً من أوهـــامـه للطّعان و إذا ذُكِــرَ الإلـه العـظيمُ
سـتـرى أنـــــوارا مــن الديان
فهي الآداب التي هذّبتنا
فامـتـلـكـنا تـجـاربَ الإخـواني
فحضارتُنا التي أفلتْ قد
حرّكتْ خيـالَ النهى المُتداني
أكلوا ثمار المعارف حتى
كوّنوا مـعـــــــهدا مـن الأذهان
همْ قد احترموا نبـوغ الحجى
فـتــقــدّّمـــوا بـعــــدنا بالمران
كلّ مَنْ خذلَ العقولَ التي قد
وهــبــتْ أدبـــا مـــن الوجـدان
فسيخذله النّـوى بعد حينٍ
يتـعـــــــــرّضُ قبلها للهوان
لا يُهـينُ العقلَ إلاّ فـتًى لم
يـتـخـلَّ عـن رُتــبـة الحيوان
قد أهان القدْر الذي شرّّفنَّ
بـشـرا بالعـلـم الذي يُتقنان
أيقوم البــــــــناء دون عُقولٍ
متـزعـمة مـــــــــع الأزمـان
ومـلـوكٌ تـجــود بــتـــرفٍ قد
أسّّسَتْ بـه حضـارة الكيان
وقـلـوب العــبـاقـــرةِ تـجــودُ
بالمعارفِ كخــــــيل الرّهانِ
لا يقـــــــومُ البـناء إلا إذا ما
عـزمـتْ قلـوبُ من الأوطان
فترى شبابا مــــــع الفتيات
جــدُّهُـنَّ قد قادَ كلَّ الأمان
فتُروّض الصــعـبَ بعدَ جهودٍ
فتُشيّدُ مجــــــــدها بأمان
إنّــني مـتــــأسّـــفٌ رأيــتُ
لعــبـا وهـــزلا من الهذيان
إنني أرجو من بني جلدتي أن
ينهضوا نهضةً من النسيان
لم يعُدْ للضعــــيف فـيـه مكانٌ
في زمــان العلوم والإتقان
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لقد نظمت هذه القصيدة من أجل ذلك الشيخ الموقر الذي قد علم أبي عندما كان يدرس في الكتاتيب
نعم لقد التقيت ذلك الشيخ الموقر
إنه فقيه في مذهب الإمام مالك رحمه اله تعالى . نعم إنه يقطن في قبيلة أعمامي
لقد إلتقيت به مع جماعة من الطلبة فقرأنا القرآن الكريم معا و تبادلنا أطراف الحديث في بعض المسائل المهمة .إنه شيخ كريم الطباع
سخب على المجلس بتفاسيره و بفقهه و بنصائحه الموفقة لقد أثار ذلك الشيخ مخيلتي
فشعرت بوارد من الحدس يُهمني ببيت من الشعر فهرعت إلى قلمي فدونت ذلك البيت بسرعة وانكببت على نظم القصيدة بشوق وهمة كبيرين لأن ذلك الشيخ يستحق التكريم
لأنه وهب حياته في سبيل العلم والمعرفة
وما زال حتى الآن يطالع العلم ويحث على الناس على مطالعته
كان يُعلم القرآن والرسول صلى الله عليه وسلم يقول خيركم من تعلم القرآن وعلمه
فمعلم القرآن العظيم هو خير الناس
فأكملت القصيدة في ذلك اليوم السعيد
فلم أشعر بتعاقب الوقت من شدة السعادة التي كنت أشعر بها وأنا أدون تلك القصيدة من أجل المعلمين و المعلمات فبدونهم لن تتقدم البلاد قيد أنملة وبدونهم لن يصبح المجتمع
متطورا لأن التعليم هو أساس تطور الحضارات على مر العصور
. لقد أتممت القصيدة في وقت بعدج المغرب بقليل فطبعتها عند صديق لي والظلام مطبق
عل المدينة فقلت في قرارة نفسي يجب أن أصل إلى ذلك المجلس الموقر و أن ألقي القصيدة التي قد كتبتها من أجل ذلك الشيخ الموقر
فسخر لي المولى تعالى
سيارة من أحد المحسنين
فوصلت فإذا هم في المجلس قاعدون
فسلمت عليهم ثم جلست أمام الشيخ المحترم وأنا كل غبطة فقلت له لقد نظمت قصيدة من أجلك يا شيخس الكريم فتبسم ضاحكا
يُبدي سعادته التي تمتلئ في صدور العلماء والحكماء والأدباء فأنشدت القصيدة على ذلك المجلس الموقر وعندما انتهيت من إنشادها
أهديته القصيدة ففرح بها أيما فرح
فأخرج هو كذلك جزء من كتاب التفسير
للإمام العلامة الشيخ إبن باديس رحمه الله تعالى وقد كنت سمعت بهاذا التفسير الجليل ولكن لم يسبق لي الإطلاع عليه ففرحت فرحا عارما ... بهذا التفسير فإذا بي أجد أن هذا التفسير رائع المضمون واسع العلم والحكمة يدل على سعة علم الشيخ الإمام العلامة عبد الحميد ابن باديس رحمه الله تعالى لمَ يحتويه هذا التفسير من قيمة أدبية وعلمية وتفسيرية كبيرة وأنا أتعجب لمَ لم يعيدوا طبعة هذا التفسير بحلة عصرية جديدة أنيقة حتى يستفيد جميع الطلبة من كثرة علم الإمام وحكمته
.. وفوق كل ذي علم عليم .........
الشاعر مداحي العيد من الجزائر العزيزة وشكرا لكل القراء الكرام على تشجيعاتهم لي
فإنها تزيدني حماسا وهمة في طلب العلم والأدب فجزاهم الله تعالى كل خير