3D Graphics

Dolphin Games

Dolphin Games

*

Country
Not recorded
Submitted
2001-08-03
License
Legacy license code: 0

Historical comments (11)

Archived conversations. New comments are closed.

kate jones

cool

Vincent Wong

This picture has a wonderful blending of colours. The image gives a great picture of the peace and quiet the seas of nature and wildlife. Dolphins give the fantasy of the underwater seas and beautiful and wonderful it really is. The picture gives the imagination of what the life can be without destroying the nature. What a wonderful world it will be.

meddahi

قصيدة
الجمعة 04-01-2008 09:22 صباحا الكـــاتب : مداحي العيد


القراءات : 137
التعليقات : 0
المشاركات: 1
التسجيل : الجمعة 04-01-2008



شكرا لكم على كل معروف قدمتموه لي وذلك كله من شيم أخلاقكم
الفاضلة التي تساعد وتعين كل الذين يدعو ويحثون الناس على
الخير
العميم الشاعر مداحي العيد من الجزائر العزيزة أهدي سلامي
إلى كل العالم وشكرا

الشاعر العصامي مداحي العـيـد هذه القصيدة من البحر الطويل 26/05/2006

لماذا نزعـتم عـطـرَ وردِ الزّنــابـق
من البرك التي روت ساق شاهـق

ستــنمـو بعـــون الله كالياسـمـيــن
التي زيـّنت أسـوار قـصـر حـدائـق

أبعـدَ نُــبـوغ شعْـري من ينــابـيعَ
فُحــولــيّة تـسـقي قـلـوب الحـواذق

بشعـرٍ يُحــرّكُ الفــؤاد كسحـرٍ قد
سرى داخل الوجـدان بعـد البوارق ا
يُصغّر بعضهم شعــور العــواطف
تـناســقَ وزنـُــــها بعـيـد التضايق

لقد فاق شعري كلّ شعرٍ رووهُ عن
فحـولٍ تـمسّــكـوا بنظم السوابق السوابق

أنا الشّاعــرُ الذي أطاعتْهُ ألــفــاظ
المعــان تـُثــر السّامعـيـن خوارقي

إذا ما قـلتُ أشــــعارا تـــراها في
أقاصي المكان في بوادي السمالق بـوادي السمالق

أضأتُ مــغـــاربِ بشعـرٍ مُخضرم
أزال مـن اللــــيـالي حـبْــل المشانق

يرون الجــمال بـاديا لعـُيــونـهم
فـتـزهـوا نُفوسُهـم أمــام العــواتـق

ألا تعـلمـون أنَّ زنـبــقـةَ الماء
ستـنـمـو كــنـخـلة رغــــم الخـنـادق

يخْــتـرقُ الشُّعـــاعُ طــيَّةَ غــيـمة
فقد حُجبتْ شمسي التي في المشارق

ألم تـنـتــصرْ شُـموسٌ بـعـدَ غيـبة
على غيـمة تـكـثــّفـت مـــن رقـائـق

لمَا لمْ تُجــبْ بـــردّها بعـد أن رأتْ
بيان المواقـف التي فــي الوثــائــق

لأنّ الجــــريـــــدة التي لا تــبـُث ُُما
تـراه يُـــنــاســب جــمـال الحـقائـق

فلن تُجـــديَ الأخــبار نفــــعا أتــت
مـن الصّفـحـات فــي أثـيـرِ الغرانـق

وهل أصبح الشّعـرُ كنار الصَّواعق
يُخـيـفُ رجـــالا من بعض الشوادق

لقد همشــوا شعــرا يرفــع أوطانا
إلى ذروة سَـــمـــتْ فــوق المـفارق

وما الشّعرُ إلا من رحيق الفـؤاد قد
أتـى لـعــلاج أنــفـــسٍ في المرافق

ألا فانْزعي خدّيك من دفئ قُطْنٍ قد
أنــام عُـيـونـنا بـلـمــس الـنّمارق

وقـلـبــي مُــتــيّـمٌ بشـعـر نـما كـما
نمتْ زهْـرةُ الرّبى بـين الشّواهـق

تمـُرُّ سنيـننا عـجـــافـا ونحــنُ في
سـُبــات خـيـالات كـأوهـام رائــق

فـإن لــم نُـــرَقّ تــاريــخا بعـَـيْـنـه
فكيف نرى بُطولات من سوابــق

وأرضٌ بلا تــاريخ مــيْــتـةٌ حـتّى
يـقــومَ بصـُنـعـه رجالُ المـناطـق

يقومون قـــومةَ الأُســود حــمـايةً
لأوطانهم منْ لـغــو ذا المُـراهق

وإلا تعرَّضنا لغــــدر الزّمــان فـي
مواطنَ تـأبـى اسْـتـبـداد الفيالـق

وكيف نخافُ من صروف زمان قد
مضـتْ فــيه مـقــدوراتُ للخلائـق

وحبّي سيبقى في ضميرٍ إلى حينِ
زمـانٍ سيـُظهــره جيـــل الخلائق الخلائق

ستـصـنع تلــك المـحــبّةُ أجــيالا
تُــكـوّنُ أمـجـــادا بجُهـد العمالق

بـناءُ النفوسِ يحــتاجُ إلى الجهد
تُـــديـــره ألــبــابٌ بـعــد الحقـائق

نفـــــوسٌ إذا لم تــتــلـق معارفا
ستصبح مثل الثــور عنفَ الحمالق

ومن ذا الذي يُشيِّدُ الوطنَ الذي
وددنــاه حـــبّا صــادقا كالشـواهق

إذا لــم يـقـم رجال الفكر بالدّعمِِ
لـدفـــع حــضــارةٍ كمـــثل اللقـالق

سنـفـقـد عــبــقــريةً ذات أبــعادٍ
تـحــقــق أمـجـــادا بـعــد التـوافـق

سنفقد قيـــمة الحضارة حتما إن
تراموا عـــــداوةً بصــــخر التراشـق

فلن يترك الحقد صلاحا يـنـظـم
شـــــؤونا مُـــهــمةً بـعـد التـطابـق

ولن يهــنأ العــــالم إلا إذا ساوى
بعــدل مع الـنـــاس بـدون الفيـالق

إذا لم توحـّـدنا المحــبة ُبالشّوق
مُرابــطةً بيـــــــن حــدودِ المناطق

فلن يــتـحــققَّ السلام الذي دعا
إلـيـه إلــه الكـــــون ربُّ المشارق

-------التوقيع-------

_________________________
شكرا للكاتب مداحي العيد على نشره في مجلة انكيدو
مع تحيات : الإدارة

meddahi

قصيدة
الجمعة 04-01-2008 09:22 صباحا الكـــاتب : مداحي العيد


القراءات : 137
التعليقات : 0
المشاركات: 1
التسجيل : الجمعة 04-01-2008



شكرا لكم على كل معروف قدمتموه لي وذلك كله من شيم أخلاقكم
الفاضلة التي تساعد وتعين كل الذين يدعو ويحثون الناس على
الخير
العميم الشاعر مداحي العيد من الجزائر العزيزة أهدي سلامي
إلى كل العالم وشكرا

الشاعر العصامي مداحي العـيـد هذه القصيدة من البحر الطويل 26/05/2006

لماذا نزعـتم عـطـرَ وردِ الزّنــابـق
من البرك التي روت ساق شاهـق

ستــنمـو بعـــون الله كالياسـمـيــن
التي زيـّنت أسـوار قـصـر حـدائـق

أبعـدَ نُــبـوغ شعْـري من ينــابـيعَ
فُحــولــيّة تـسـقي قـلـوب الحـواذق

بشعـرٍ يُحــرّكُ الفــؤاد كسحـرٍ قد
سرى داخل الوجـدان بعـد البوارق ا
يُصغّر بعضهم شعــور العــواطف
تـناســقَ وزنـُــــها بعـيـد التضايق

لقد فاق شعري كلّ شعرٍ رووهُ عن
فحـولٍ تـمسّــكـوا بنظم السوابق السوابق

أنا الشّاعــرُ الذي أطاعتْهُ ألــفــاظ
المعــان تـُثــر السّامعـيـن خوارقي

إذا ما قـلتُ أشــــعارا تـــراها في
أقاصي المكان في بوادي السمالق بـوادي السمالق

أضأتُ مــغـــاربِ بشعـرٍ مُخضرم
أزال مـن اللــــيـالي حـبْــل المشانق

يرون الجــمال بـاديا لعـُيــونـهم
فـتـزهـوا نُفوسُهـم أمــام العــواتـق

ألا تعـلمـون أنَّ زنـبــقـةَ الماء
ستـنـمـو كــنـخـلة رغــــم الخـنـادق

يخْــتـرقُ الشُّعـــاعُ طــيَّةَ غــيـمة
فقد حُجبتْ شمسي التي في المشارق

ألم تـنـتــصرْ شُـموسٌ بـعـدَ غيـبة
على غيـمة تـكـثــّفـت مـــن رقـائـق

لمَا لمْ تُجــبْ بـــردّها بعـد أن رأتْ
بيان المواقـف التي فــي الوثــائــق

لأنّ الجــــريـــــدة التي لا تــبـُث ُُما
تـراه يُـــنــاســب جــمـال الحـقائـق

فلن تُجـــديَ الأخــبار نفــــعا أتــت
مـن الصّفـحـات فــي أثـيـرِ الغرانـق

وهل أصبح الشّعـرُ كنار الصَّواعق
يُخـيـفُ رجـــالا من بعض الشوادق

لقد همشــوا شعــرا يرفــع أوطانا
إلى ذروة سَـــمـــتْ فــوق المـفارق

وما الشّعرُ إلا من رحيق الفـؤاد قد
أتـى لـعــلاج أنــفـــسٍ في المرافق

ألا فانْزعي خدّيك من دفئ قُطْنٍ قد
أنــام عُـيـونـنا بـلـمــس الـنّمارق

وقـلـبــي مُــتــيّـمٌ بشـعـر نـما كـما
نمتْ زهْـرةُ الرّبى بـين الشّواهـق

تمـُرُّ سنيـننا عـجـــافـا ونحــنُ في
سـُبــات خـيـالات كـأوهـام رائــق

فـإن لــم نُـــرَقّ تــاريــخا بعـَـيْـنـه
فكيف نرى بُطولات من سوابــق

وأرضٌ بلا تــاريخ مــيْــتـةٌ حـتّى
يـقــومَ بصـُنـعـه رجالُ المـناطـق

يقومون قـــومةَ الأُســود حــمـايةً
لأوطانهم منْ لـغــو ذا المُـراهق

وإلا تعرَّضنا لغــــدر الزّمــان فـي
مواطنَ تـأبـى اسْـتـبـداد الفيالـق

وكيف نخافُ من صروف زمان قد
مضـتْ فــيه مـقــدوراتُ للخلائـق

وحبّي سيبقى في ضميرٍ إلى حينِ
زمـانٍ سيـُظهــره جيـــل الخلائق الخلائق

ستـصـنع تلــك المـحــبّةُ أجــيالا
تُــكـوّنُ أمـجـــادا بجُهـد العمالق

بـناءُ النفوسِ يحــتاجُ إلى الجهد
تُـــديـــره ألــبــابٌ بـعــد الحقـائق

نفـــــوسٌ إذا لم تــتــلـق معارفا
ستصبح مثل الثــور عنفَ الحمالق

ومن ذا الذي يُشيِّدُ الوطنَ الذي
وددنــاه حـــبّا صــادقا كالشـواهق

إذا لــم يـقـم رجال الفكر بالدّعمِِ
لـدفـــع حــضــارةٍ كمـــثل اللقـالق

سنـفـقـد عــبــقــريةً ذات أبــعادٍ
تـحــقــق أمـجـــادا بـعــد التـوافـق

سنفقد قيـــمة الحضارة حتما إن
تراموا عـــــداوةً بصــــخر التراشـق

فلن يترك الحقد صلاحا يـنـظـم
شـــــؤونا مُـــهــمةً بـعـد التـطابـق

ولن يهــنأ العــــالم إلا إذا ساوى
بعــدل مع الـنـــاس بـدون الفيـالق

إذا لم توحـّـدنا المحــبة ُبالشّوق
مُرابــطةً بيـــــــن حــدودِ المناطق

فلن يــتـحــققَّ السلام الذي دعا
إلـيـه إلــه الكـــــون ربُّ المشارق

-------التوقيع-------

_________________________
شكرا للكاتب مداحي العيد على نشره في مجلة انكيدو
مع تحيات : الإدارة

meddahi

قصيدة جديدة
الأربعاء 04-06-2008 08:37 صباحا الكـــاتب : المتنبي الصغير الشاعر العصامي مداحي العيد


القراءات : 10
التعليقات : 0
المشاركات: 1
التسجيل : الأربعاء 04-06-2008



لقد أطلق علي هذا الإسم احد أساتذة الأدب
لقد أنجزت هذه القصيدة في يوم ونصف اليوم فشكرا
للجميع
وأهدي هذه القصيدة من أجل فلسطين الجريحة


الشاعر العصامي مداحي العيد أيا قدس نحن قادمون ..البحر الطويل
04/06/2008
أيا قدس نحن قادمون على الخيل
نثــيــر صعــيد الأرض عنك دفاعا
نُقاومُ كل معتـــــــــــــدٍ متغطرسٍ
يُحارب عن وهــــمٍ نفيسٍ خداعا لقد ساءت الأمور من ظلمهم طُراً
لقد فر أهــــــــلها جميعا سراعا
فقال الأبـــــــــــاة منهم لن نفرط
بشبرٍ من القدس الشريف متاعا
سيجمعنا القدر حـــــتما بساحةٍ
يُحددها الإلـــــه فــــــيها انتفاعا ستنطقُ أشجــارٌ بخارقة دنــــت
تدل على من غيـــــروا الأوضاعا
ستُخبر أحجارٌ عن المختفي الذي
أساء بإفســـــــــاده شرا مُطاعا
تساندهم طبيـــــــعةٌ أبت الظلمَ
فكــم قد تشـوّهت بــه انقطاعا
قد انتشر الظلم فنحن نشاهـده
على الواقع الذي بـه قد أشاعا
فشُرّدَ قـومٌ في البلاد سنينا قد
أهيــنوا فهم ينتظـــرون الساعا
لعلّ الغزاةَ يُحجمون عن الجـــور
الذي خيّــمت ظُلمــــتُه إمتناعا
فدمّرتِ القرى وحطّمتِ المبنى
قدِ انــتــزعت أشجارَهُم إنتزاعا
فأين القوانـــــــين التي يتغنّون
بها كلّ شيءٍ في الحروب ضاعا
فكم قد سمعنا منهم من إهاناتٍ
تدلُّ على الحقد الدّفـين بشاعا
لقد رأت العيون ما لا يُـرى أمـس
لقد أحــــدثت مدافـعُهم أوجاعا
ألم يُفـــــــــزعوا بكلّ قنبلة فردا
تكـــــون لــــه بعد سنين مناعا

سيبقى المكـــان وبنـــــــوه يتحـدّون
شرور الأراقــم تــــــريدُ اتّساعا
كم اجتمعوا من أجل أمـــن فلسطين
التي لم ترى الأمــن له شفاعا
فصار الغلام بطـــلا بحجــــــــــــــــارةٍ
هوى المتعجرفـون فيــها ضياعا
إذا استولت الأطماع حينا على القلب
ترى بعدها الحروب تغزوا البقاعا
إذا ما غــزا الحــــــــسد قلــبا تراه لا
يُفكّرُ إلا كـيف يُــــــؤذي البضاعا
هم الداء استفحل في أنفسٍ شُلّت
فلم تســـــطع أن تقـهر الرعاعا
إذا ما اطمأنّ القلبُ راضٍ بواقـــــــعٍ
مــــــــــرارتُهُ كعلــــــقمٍ انطباعا
سيُخذَلُ كلُّ مــــــــــــرَّةٍ بين قومه
لأنّ الشــــرورَ ليس في الوداعا
إذا ما خلت حياتنا من مشاكلَ
فكيف نـــرقي بعـــــدها الإبداعا
صراعاتها دائمةٌ فـــــي زمانها
مُعقّــدة المــبـــنى أبـت إرتفاعا
فلولا الحــــــواجز صعُبتْ عـنا
فكيف سنُــتـقنُ فنـــون الصناعا
فعالمنا مهــــــــــدّدٌ بمجـاعةٍ
لقد ظهرتْ أشباحها في الإذاعا
رأيتُ الأمور تتفاقمُ في الدنيا
بما كسبتْ أيــدي الفجور متاعا
وما زال أصحابُ الشؤون بعيدين
عن الواقـــــــع الــــلاذع إمتناعا
إساءتنا هي التي أوقعتنا فــي
مصـــــــائب زادت معها إتساعا
ولكن هنــــــــاك أملٌ دائمٌ بــه
تزول بشاعةٌ نـــــــــأت إبتلاعا
بأنّ الحقيقة كمثل النجوم في
السماء شُعاعها يـزداد ارتفاعا
فنحن دُعاة السلم والأمن والحب
إذا ما دُعـينا ركضــــــنا اندفاعا

-------التوقيع-------

_________________________
شكرا للكاتب المتنبي الصغير الشاعر العصامي مداحي العيد على نشره في مجلة انكيدو
مع تحيات : الإدارة

meddahi

مقالة أدبية
الإثنين 19-05-2008 04:12 مساء الكـــاتب : مداحي العيد


القراءات : 13
التعليقات : 0
المشاركات: 1
التسجيل : الإثنين 19-05-2008



اللهم أنت السلام ومنك السلام تباركت يا ذا الجلال والإكرام

اللهم بارك لنا فيما أعطيت زدنا منه أميــــــــــــــن
العـــــ1111111ـــــــيد

بسم الله الرحمان الرحيم
أما بعد إنني مغتاظ جدا جدا من عدم احترام المثقفين
و المثقفات الذين أبدعوا في ميدان الأدب والأدب عامة
هو الذي يُحافظ على الحضارة ويُنمــــيها بمشاعره
اللينة إنه ذلك المزيج من تلك العواطف المركبة داخل
الوجدان الإنساني فما الإنسان لولا هذه المشاعر
التي تدل على إنسانيته الفائــقة .. إنني أتــألم
من أعماق قلبي الجريـــح لأنني ما زلت إلى حد
الآن لم أجد ذاك المناخ اللا ئــق الذي يبُمكّنني
من العمل براحة حتى أتـمــم ديواني الشعري
الذي أحبه أن يكــون متميّزا عن الدواوين الأخرى
ولا يتم ذلك إلا بعد أن أجد يــــد المساعـــدة
من القائمين على شؤون الثقافة تلك المـــرأى
التي ما زالت تبك داخل بيتها النائي و حيدة
على أبنــائها الذين أنجبتهم لكي يُتحفوا البشرية
عبر العصور و الأزمنة إنها أهدت أبناءها الأفذاذ
إلى هذه الدنيا المادة لكي تخففَ من و طأة
قسوة هذه المادة الصلبة الصماء لكي تنشر
عبير الإبداع المتميّز لكي تُثري هذه النفسَ البشرية
التي تـتأثر ببيئتها القاسية المجسدة في عدة
أشكالِ مختلفة وأحجامِ متفاوتة و ما هذا الذي
الذي مُرتبط بعنصره الترابي إلا جسدا ضعيفة
البنية منهار القوة مهما أوتي من قوةِ بدنية
ومهما أوتي أموالِ زائلةٍ إن هذا البدنَ يحتاج
إلى شيءِ مُهمٍ يحتاج إلى الجوهرة لا يُدركها
الذي برأها و سوّاها بقدرته العظيمة و أسكنها
في هذا الجسم الضئيل الفاني
فلولا هذه الروح لانهار هذا الجسم
الترابي في لتوه ... فإذا أهين الأديب أو الشاعر
أو العالم أو المثقف عامة فلن تبقى
للأمة هيبة ولا كرامة لأن هؤلاء هم الدعائم
المتينةُ التي ترتــكز عليها الأمة فابحث لي عن
أيّ أمة رقت حضارتها وازدهرت مدنيــتها بدون
هؤلاء الأعلام الذين يُمثلون أممهم بحكمتهم
البليــــــــــــــغة التي تختــــــرق كل العصـــــــــــــور
متحــــديةً عوامل الـــــــزمن الصــعب
فهم فخر كل و طــن و مصباح كلّ عصر و مصرِ
لأنّ إبداعاتهم تخترق ببلاغتها كل القلوب النيـّــرة
التي تــتذوق بإدراكها الواعي مكامن الحسن
في النصوص الادبية العالمية فتستسيغها
كما تستسيغ لذة الماء الزلال في اليوم الشديد
الحرارة وإن كان الأدباء في العصور يُعانون من
شدة نوائب الزمان لأن العلم والأدب كان
يحوزه إلا الـقلة القليلة التي تملك حظا
كبيرا لأنه في ذلك الزمان لم تـكن
المطابع المتطورة التي تنشر آلاف الكتب
والمجلات و الصحف بطريقة متطورة
و في مدة قصيرة و ليس كذلك الزمان الذي و لى
لقد كان التعليم قاصرا إلا على أبناء الملوك
و الوزراء الأثرياء و أبناء التجار الكبار
أو على الذين ظهرت نباغتهم فتبنتهم الملوك
أو أحد أحد الوجهاء لأن العبقرية تثبت وجودها على الساحة
ولو تصدى لها جميع البشر على الإطلاق ومن ذا الذي يمنع
بُزوغ الشمس عند شروقها في الصباح
لكي تستأنف الحياة دورتها الطبيعية بإذن الله تعالىالذي أبدع هذا الوجود المتناسق الجميل بمياهه الرقراقة وبعصافيره المغردة وبأشجاره الظليلة ... إن يجب علينا أن نحمي هذه القلة القليلة من الأدباء
ومن الشعراء والعلماء فباحترامهم وتوقيرهم وحمايتهم

وحماية أفكارهم وإبداعاتهم ونشرها بعد تهذيـبها

حين ذاك فقط نكن قد احترمنا الثقافة التي وسعت مداركنا
وأعطتنا القدر الذي به الآن نفخر على غيرنا طبعا فخر الإبداع والمنافسة لا فخر الكبر و المهاترة .....فلا مجال الآن للتهميش ولا للتفليس.....11111 الشاعر العصامي مداحي العيد من الجزائر العزيزة والحبيبة الغالية التي أنعم الآن

تحت ظل حريتها التي لا تقدر بثمن ونحن على الدرب سائرون

وشكرا للجميع على مساعدتهم لي في كل الأحوال والظروف

وأحي صديقي المخلص الذي بسبب مساعداته أنا أنشر
قصائدي ومقالاتي في الأنترنت عبر العالم واسمه بن علي بن شيخ
العـــــــ1111111ـــــــــــــيد
-------التوقيع-------

meddahi

قصيدة
الجمعة 30-05-2008 03:17 مساء الكـــاتب : مداحي العيد


القراءات : 12
التعليقات : 0
المشاركات: 1
التسجيل : الجمعة 30-05-2008



المحبة هي التي تحرك النفوس إلى معالي الأمور

فهي كجناحي الطائر بهما يُحلق أنما شاء في أجوائه
الشاســــــــــــــــــــــــــــعة
العـــــــــــــــــــــيد

الشاعر العصامي مداحي العيد هذه القصيدة الغزلية من البحر الطويل 2007/01/02 سـقـت بعُـيـونها شغـاف الـقُـلـوب .. فـبـتُّ أهــيــمُ بـــيـن شــــوق الكـروب .. تـمــزَّقَ قــلبـي بعـــد رُؤيــتها من .. نــوافـــذ شُــــــرفـة قـُبـــيْـل الغُــروب ... أودُُّ لـقـــاءهـا عــسـى أن تـــزولَ .. بـقـُـرب خـلـيـلـتي جــمـيـعَ خُـطــوبي .... أثارت هـوايَ بعــد أن كـان هـادئا .. فـنـار الهـوى تـُـثـيـر شــوق الغــريب .... فيا ليتـني لم أرى صـــورتها التي .. أثـارت هــوى الـمُـحـبّ بعـد المشـيـب .... تُـذَوّبُ مُـقــلـةُ العــيــون فـُــؤادي .. بـنـــار الــمــحـــبّة كــمـــثـل اللهــيـب ... يُـزيـلُ هـوى المُحـبّ عقـلَ اللبيب .... إذا مـا تــمــادى فـي هـــوى الـقـُلـوب ... ذهـبـْتُ إليـها وفُـــؤادي حــزيــنٌ .... عـسى أن تـــكــونَ غــدا من نصيــبي ... وناديـتُـها فــلـم تُــجـــبـْـني بـــرد.... فـعُــــدتُ عـلـيــلا يـــومـها كالـكـئــيب .. فلم أرى مـثل حُسـنها حين تـبـدو .... كـأنّـي أمـام الـشّـمــس مـثـل المُـريـب .. فيـلـتـبــسُ الأمـــرُ عـلـيـك أأنــت .... تـرى الشـمس أم تـرى وجـهَ الحبـيـب ... إذا ضـحـكـت كأنّـها بُلبُـلٌ يشـــدو .... بتـغــريــده عـلـى الغـُـصــن الرّطــيـب ... خُــدودٌ أرقّ مـن نسـيـم الصّـباح.... عـلى الزّهـــر يلــمعُ كـمـثـل الشُّهـوب ... فصار النّسـيـم قطــــرات دُمــوع .... عـلـى الخـــــدّ لامــعـا فـــوق الهُـدوب ... شعــرتُ بـوحـــدة بعــد الفـــراق .... فسالـت دُمــوعـي بَعــد بُعــد الـقـريـب ... بحـثـتُ عـن الــدّواء فـلـم أجـــدْهُ .... لـيَـهْـدأ قـلـبـي بعــد شــوق الكُـــروب... فـقـال الأطــبّاء صـبـــرا جـمــيلا ... بـحـثــنا ولــم نــجـــــد دواء القـُـلـوب ... ولكـنّــني خـفَّـفـتُ شـوقي بـبـيت.... مـن الشّعــر يـــــــرويه لـسانُ الأديـب ... فأحســسـتُ بعـــدها بــراحـة بـال .... أزاحت شُجون القـلب بعـد النّحيب... وحــرُّ الفـــراق قــد أذاب فـُـؤادي .... فأصــبـح كُــلّ مـنــظـر ذا قـُـطـوب .. فسالت دُموعُ العـين منّي غـزيـرةً .... مُبـلـّــلـةً ثـــوبــي بُـعـيْـد الغــروب .. ومن لم يـذُقْ طعـم المحـبَّة شــوقا.... فـما الفــرقُ بـيـنهُ وبـيـن الكـثـيـب .. يُلـطــفُ حُــبُّـها غـــلاف الفُـــــؤاد ... فـأصـبـح هــــشا كــبُـخـار الطـيـب .. لقد مدحـوها دون أن يُبرزوا شيئا .... من الحُسن حتّى كََلَّ قولُ الخطـيب... فلا تـســمـعي لهُـم فــكــلُّ مُحـــبّ .... سيـلـقـى خُـصـومات مـن الرَّبـيـب... تـُرافــقُــنـي إذا ســـــرتُ كــــظــلّ ... الخيال يسيرُ تحـت ضـوء الجنوب... يُـعـــادونـهُ المُـنـافـســون عـلـيها .... وقـد مـالَ قـلـبُـها بـشــوق عجـيب .. إلى مَنْ أحـبَّـتهُ من العُــمـق دوما... تُشاطرُهُ أعــــباءَ أمـــر الشُّعـوب .... وعـطـــفُ الفُــؤاد كـــنــبـع يسيـل .. عـلى القـلـب دافـــئا كــدَرّ الحلـيب .. وكُـلُّ مُحـــبّ قـد رجا مـن حبـيـبة .. وصـالا يُـخـــفّــفُ عــنـاء الغريب .. فـخـيــرُ مُــعــــــينة عــلى الـدّهـر .. فـتـاة تـربَّت بـين عـطـف القُـلوب... ولولا الحـبــيـبةُ بعـطــف فـُؤادها .. أذابـت جـلـــيـدَ القـــلـب كاللّهـيب ... ودادُ فُــــــؤادها أنــــارَ ضميـري .. كما القــــــمـرُ الـذي أنــار دُروب ... لصرتُ كما القـُطبُ جـليـدَ الفـناء .. عـلى الزَّهـــر قـابـعا كــوقـع الخُطـوب ... فصارت مـحـــبّـة الفُــؤاد جــلـيَّةً.. عـلى مُقـلة العُـيون بين الحُجوب ... فسرتُ على الجـمر بدون شعـور .... لأنَّ ودادَها كـمــــــــثـل السُّـكوب .... ..

meddahi

مقالة أدبية
الجمعة 30-05-2008 06:15 صباحا الكـــاتب : مداحي العيد


القراءات : 12
التعليقات : 0
المشاركات: 1
التسجيل : الجمعة 30-05-2008



اللهم أنــــــــــت السلام ومنك السلام
تباركت يا ذا الجلال والإكرام العــــــــيد
البعيد

بسم الله الرحمان الرحيم

أما بعد بعد التحية و السلام ملؤها العطر الفواح وعبق الزنابق
التي تتلألأ في الصباح تعلن بجمالها الفتان المتناسق الأركان
على أن خالخها العليم الديان قد أحاط بكل شيء علما وحكمة
قد لا يُدرك كنهها قوم في رغد من العيش نيام
لا يهمهم إلا ما يدخل من الطعام و الشراب على حساب عقولهم الجوفاء التي امتلأت بالجهل والجفاء من كثرة الفجور والأهواء ................ الأهواء التي تحطم كل قاعدة صحيحة عريقة بدعوى الإبداع والتجديد بطرق فوضوية لا أساس لها
يسندها فكيف يثبت السطح العريض بدون دعائم
يرتكز عليها لحماية كل ضالة يأوي تحت سقفها
فهؤلاء الزاعمون أن تجديداتهم الأدبية وخصوصا في الحركة الشعرية الحديثة والمعاصرة ما هي إلا خرافاة من الكلام المختلط لمشاعر 0 زا ئد 0=0 =دجححدجطككططكد ... فشتان بين
كلام البدعين من أدباء وشعراء وفلاسفة في مُختلف العصور
و بين أناس لا يملكون من الموهبة ما يؤهلهم أن يخو ضوا في المجال الصعب وهو مجال الإبداع الأدب بمُجمله
فإن فطاحل العلماء و الأدباء قد اعترفوا بقصورهم عن الإبداع في الشعر والنثري رغم أن رؤوسهم تحوي مجلدات من الأدب نثره وشعره ويجيدون فنون اللعة العربية معظمها ولكن لم يتركهم الإخلاص والتواضع لربهم الذي رباهم بنعمه ونقمه أن يعترفو بقصورهم في الإبداعات الشعرية خصوصا.............
وإنهم قد اعترفوا بعد ذلك لأناس أقل درجة منهم في العلم و الأدب لأن إبداعاتهم فرضت وجودها على الساحة الأدبية
بكل جدارة واستحقاق كبيرين ..........
لأن هؤلاء الأفذاذ من البشر قليلون جدا جدا جدا
في مُختلف العصور والدهور لأنهم مزودون بمواهب عظيمة
يُجسدون من خلالها كل إبداعاتهم المعجزة
رغم بعض انحرافاتها الطفيفة والتي تزيد النقاش حدة وتألقا بين الفينة و الأخرى لأن هذا الموهوب
قد لا تكتمل لديه المؤهلات العلمية أو الأدبية
لعدم الإعتناء به فهذا الموهوب هو رجل ككل الرجال
يتأثر بالمحيط الذي يعيش بين أحضانه ........
فنحن نظن ان هذه العبقرية تمتلك
كل الحلول كأنها تملك بين يديها خاتم سليمان
كما يقولون ............... فبالعكس
إن الذين يمتلكون الموهبة الخارقة هم بحاجة ماسة
إلى الرعاية والعناية الفائقة ليتمكنوا من بناء الحضارة
ببناء العقول هذه العقول العجيبة التي لم يستطع العلماء و الخبراء من سبر أغواره العميقة ومن كشف أسراره العجيبة
لأن هذا العقل من أعظم نعم الله تعالى بتركيبته العجيبة
الغريبة ......... لقد عانى في الماضي وما زال يُعاني
العقل البشري الذي ننعم الآن حضاراته وتكنولوجياته
المعاصرة ...........ورغم ذلك كله
لم يعترفوا للعقل النير النفس الملهمة بالفضل
الذي وضعه الله تعالى فيه وفي المكانة التي يجب أن يوضع فيها ليُهديَ للبشرية أروع الإبداعات في كل المجالات الأدبية والعلمية على حد سواء .......... رغم ما وصل إليه البشر في زماننا الحاضر ......... فإن هذا الموهوبَ الغريب
بعبقريته الفائقة المجاوزة كل الحدود والسدود
هي كمل عصفور لطيف يطير هنا وهناك في مختلف الفضاءات الرحبة الواسعة يغــــــــرد بأصوات يُطرب جميع المستمعين معبرا عن سعادته و غبطته منذ أن وُجد على هذه المعمورة فانظروا إلى جمال صورته وعذب تغريده و لكننا إذا
ما قارنا بين قوته وقوة الأسد المفترس وجدنا الفارق شاسع فشتان ما بين عصفور ضعيف رقيق و بين غضنفر قوي متوحش تهابه كل الحيوانات بمختلف أجناسها
إذن..... هنا التكامل بين القوة و الجمال
بين العذوبة و الكمال .........فهذا هو الأديب الملهم
كطــــــــــائر الشحرور مغردا بعذب الألحان
ليُضفي على الإنسانية ذلك العبق الذي
يخرج من عمق زهرة جميلة الأكمام
وكل ذلك يدل على الواحد الديان .........الشاعر العصامي مداحي العيد من الجزائر العزيزة
-------التوقيع-------

_________________________
شكرا للكاتب مداحي العيد على نشره في مجلة انكيدو
مع تحيات : الإدارة

meddahi

قصيدة غزلية
الثلاثاء 04-12-2007 01:01 مساء الكـــاتب : مداحي العيد


القراءات : 58
التعليقات : 0
المشاركات: 1
التسجيل : الثلاثاء 04-12-2007



نعم إن المحبة هي روح الحياة ولبه وبدونها لا يستطيع الإنسان
أن يصمد كثيرا ولو ملك قوة كبيرة ومالا وافرا

الشاعر العصامي مداحي العيد هذه القصيدة من بحر الطويل 28/08/2007

قد انحــدر الدمــع من الأحـــداق ..... فـما أصـعـب الوجــد بعـد الفـراق...

لقد أرقــتـني بهـــواها في ليال قد....... عــوى الذئــبُ فيها من الإشتياق ...

فـما أعــــذب الحــبَّ إذا كان وافيا ....... تُـتـــمّهُ مكــــــــــارم الخـــلاق....

فذبت كما الشمع يذوب على ثوب......... العشيق ولـم يـدر من الإرهاق....

ولولا المحـــــبة التي ليَّـنت قلبا ........... فصارت عواطفه مثل البراق....

لكان الفؤاد كصوان الجـمادات .......... على النار يرمـــونه للإحتراق....

فأصبح من هوى الحبيبة عاطلا ......... كطــير أصـيبَ في جناح الأفاق....

فزالت عزائم الحــياة من القلب .......... تفـتَّتَ جــسم الفـتى كـالأوراق....

وما أهون الحبََّ الذي كان مبنيا ......... على النــــفع هيـّنٌ كمثل النفاق....

وما الحبُّ إلا نخلةٌ سمقت تُعطي......... لكُلّ مــن الأجــــــيال تمر المذاق.

وحر الهوى أذاب قطب المشاعر ........ كنـهـر جرت مياهه في السواقي

نمت به أشجار تــــدلت ثمارها ......... من الغصـن تـُقطـف من الإلتصاق ...

فكــيف سنشـعــر بقيمتـنا إن لم ......... نُـفـعــّلْ مــحـــــــبةً نأت بالطلاق ...

وهل ينفع العــناق إن كان قلبكَ ......... بعـــيدٌ كبعــد المشـــرقين واقي ...

إذا كان حبهم من القــلب يمكث .......... إذا بقيت أرواحــهم في الرماق ...

ونحن نحبذ المحـــبة إن كانت ........... مصـــادرها منــــابع الأشـواق...

إذا ما صفا القـــاعُ رأيتَ لآلئا ........... بريـقٌ صفــاؤها مع الماء راقي ....

لقد حيّرت بحسنها أعيُنا راغت......... إليــها بـــــــــلا رويــة كالبُــراق...

ولولا الغرام ما عرفتُ المحبة ........ التي شغــلت قــلـبا يريد التـلاقي...

فتى ً قد أصيبَ قلبُهُ من كدر الهوى...... هُمومٌ تراكمت على الأعناق...

لقد أرّقــــته أحـــــــــلامٌ تركّـبت........ من العشق إستحسانُه كالمذاق...

أتت تشتكي من شغف الحبّ قد أذى ..... مشاعرها من لوعةِ الإشتياق..

فقلتُ لها إصبري على العشق صبرا قد.....تنالين منه عـــزّةَ الأخلاق...

بكت من حرارة الجوى أدمُعا كوت ...... فؤادي ووجداني من الأعماق...

وقالت فكــيف يصبرُ القلبُ قبل أن ....... يرى القلبَ راض أمام الرفاق..

تحسرتُ باكــــيا علـيها وكـيف لا ...... تســيل دُمـــوعُنا مـن الأحداق

-------التوقيع-------

_________________________
شكرا للكاتب مداحي العيد على نشره في مجلة انكيدو
مع تحيات : الإدارة

meddahi

مقالة
الأربعاء 09-01-2008 01:32 مساء الكـــاتب : مداحي العيد


القراءات : 67
التعليقات : 1
المشاركات: 1
التسجيل : الأربعاء 09-01-2008



شكرا لكم على هذا الإهتمام الذي يشرفنا

January 9, 2008 | 1:20 PM
meddahi has sent you a message:

السلام عليكم

شكرا لكم على
كل هذا الإهتمام
وعلى كل هذه الرعاية
الذى
حفز
موهبتي كثيرا
وجعلها تستبشر بالخير العميم الذي سيأتي من وراء هذه
الإشهارات
التي تبثونها مساعدة لكل المبدعين والمبدعات
عبر العالم
إن شباب العالم ليحتاج إلى رعاية
كبيرة
أكثر من ذي قبلٍ

لأن المواهب في العصور السابقة
كانت مميزة
عن العامة
ولها مكاغنتها التي تليق بمقامها المرموق
رغم نقص الإمانات
التي تساعد المبدعين مساعدة كبيرة
أما في
عصرنا الحالي قد
اختلط الحابل بالنابل
فلم نكد نعرف
الصادق من
بين كل المدعين
الذين يدعون ما لا يملكون
وهنا تكمن الطامة الكبرى
ولكن غالذي يُدهشني
في
هذه القضية المتشابكة
أنهم هذه الفئة
ما ليس لها
ليس لها أدنى حياء
من أن يُكتشف أمرها
كأن لا ضمير لهم
ولا مبادئ
إليها يرجعون
وإذا
انكشف
أمر هؤلاء
يكون جوابهم
كنا نحاول
أن نكون
من المميزين
في المجتمع
وأنا أقول لهذه
الفئة
التي لا تدري ولا تدري بأنه الا تدري
وهذه هي الفئة الجاهلة
فهي مشكلة كل المشاكل
في أي مجتمع
كانت
وأنا
أقول
لهم
رحم الله
أمرء عرف قدر نفسه
فانزلها منزلتها
فسعد بنفسه وسعد به الناس أجمعين
ومن تدخل فيما لا يعنيه
وقع له ما لا يُرضيه
.....................111111111111111
الشاعر العصامي مداحي العيد من الجزائر العزيزة
وأهدي سلامي الحار إلى كل الأصدقاء
وشكرا لكل
الفرقة القائمة
على خدمة الشباب العالمي
لأنه هو القوة التي
ستصلح العالم بإذن الله تعالى
العدل المحبة السلام
يساوي كل الخير
والسعادة

-------التوقيع-------

_________________________
شكرا للكاتب مداحي العيد على نشره في مجلة انكيدو
مع تحيات : الإدارة

Sam Anderson

Love it!

An archive of young people’s creativity. Historical comments are preserved; new submissions and comments are closed.