
Eva Miller
View artist portfolioIt's in Russian River, north California, USA. June 2004.
- Country
- Not recorded
- Submitted
- 2005-04-06
- License
- Legacy license code: 0

Photography, Black and White

It's in Russian River, north California, USA. June 2004.
An archive of young people’s creativity. Historical comments are preserved; new submissions and comments are closed.
Historical comments (3)
Archived conversations. New comments are closed.
i like black&white pictures and yours is so beautiful....
lovely..the atmoshere of this speaks on so many levels...i love how the fog is not defined...i mean, you're not sure if its land, or dense cloud, you know? anyway, its a great shot and its really powerful.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أنا الشاعر مداحي العيد
أشكركم
على كل هذه المساعدات
القيمة التي تدفعنا قدما إلى الأمام نحة القمة التي سنرقى إليها
في مجال الأدب
العالمي
وما هذه المجلة
المحترمة
إلا قبس من تلك الأنوار التي
تشع على العالم
بتلك الإبداعات
التي تفيض بها قلوب الملهمين والملهمات
من كل الدول العالمية
وشكرا مداحي العيد
عيد الطفولة من بحر الكامل نسخة للطبع
by meddahi, الجزائر Jun 21, 2008
التعلم والتعليم شعر
1 الصفحه التالية »
ولد الجنين وفي جبينه سُؤدد
مـــن عـــلمه كل الورى تتزوّد
يا ليت شعري أعرف أسراره
شوقي يـبـــقى قائــــــما يتمدد
سر الإله و روحه سُترت لكي
لا تعبـــثَ أيــــدي الورى تتجرد
فهو الّذي سيكون غدا ساهرا
بشــــؤونها بكــــــــــفاءة يتقلد
في منصب بأوامر محمودةٍ
أنّ الجمـــيع بعـزمهم سيُشيّد
بلدانها مترامية البُعــــد لا
تجــــد الحصى مــــــرميةً تتعدد
وُلد الصبيُّ مزوّدا بلوازم
يسعى بــــــها متــقدما يترشّدُ
إن البنين رجاءُ كل أبٍ له
أمـــــلٌ يريـــــــــده وافــــيا يتجدد
فلذات أكبادٍ أتت بعد الضنى
تمشي على الأرض التي تتورّد
متدرجين إلى العلا خطواتهم
هدّت جــــــــــبال اليائس تتجلّدُ
بوفائهم حملوا الوطن بقلبهم
بهمُ غــدا وطــــنُ الفدى يتمجّدُ
راياته خـــــــــفاقة في عزّةٍ
مترحـــــما بخشـــــوعه يتشهد
إبني أريده ذا ذكاءٍ خارقٍ
للعادة فـــكـــــــــــــــره يتفرّدُ
حرٌ أبيٌّ في سيادة أرضه
سيصــــون تُربتها غـدا يتعهّد
مَن ذا الذي بحنان عاطفةٍ على
أبــــــــنـــاءه وبــــناته يتردد
بهمُ الفُـــــــؤاد تعلق متشبّثا
بسلاسلٍ جــــيــــنيّةٍ يتودّد
بهمُ العصور إلى الثّريا قد رقت
بالعـــلم والأدب الـذي يتــــولّد
بصمودٍ قد تجاوز مُتحـــــــــــدّيا
كلّ العقــــــــبات التي تتمرّد
عيد الطفــــــــــولة قد أتانا يشهد
لبراعم المستقـــــــبل تتسيد
هم من سيحم الأرض من دُهمائها
قـــومٌ يُحبــون القــــلى يتجدد
أرزاقهم قد قيّدت محفوظة
مـــن كــل يد عابــــثةٍ تـُــفسدُ
عـــيدٌ يُبشر باستفاقتنا غدا
بمعاصـم الجيل الذي سيُشيّد
الأوطان عازمةً بدون تردّدٍ
يقــضــي على الأحـــلام فيُبدّدُ
مثل السّحُب إذا سكنت ريحُها
فتلاشت السحبُ التي تتجسد
فإذا بها الأمطار تهطل فوقنا
مـتلألـــــئةً تحـــــــملُ ما يُسعدُ
الأحياء بنعم القرى قد أنعم
الله بـــــــها إكــــــرامه يتــعــدّد
عيد الطفولة عيدنا من عيدهم
الذّهبيُّ نصنع حلــيةً تتجمد
نستلهم من ذكرياتٍ قد مضتْ
متسارعةً كالظـــبى تتشرّدُ
سنُحققُ ما لم يُحقّــقهُ الورى
بتجاربَ للمجـــــد به نُمهدُ
لحضارةٍ تسمو بأخلاقٍ إذا
ما قد دنت من أنفسٍ تتجدد
قد ضيّعوا الطفل الذي سيُمثّل
دنياه قاطبةً بــــــها سيُمجََّدُ
هم مَن يقودون الحياة بدينهم
من بعدنا إرثا مضى سيُسدّدُ
بعواطفٍ فيّاضةٍ تسمو مع
العقــلانيّة مشــاعرٌ ستُغرّدُ
فإلى المشاريع الكبيرة نُقْدِمُ
لِنُحقِّـــقَ للجــــيلِ مـــا لا يَــنـفـد
بمــــــــرور أيّـــــامٍ تجــــفُّ الثّروةُ
متقاعـــــسةً بــــعـــــــدها سيــُــنـدد
لقد أنزت هذه القصيدة الشعرية في وقت قياسي
في مدة لا تتزاوز سبع ساعات من الزمن
كأنني أسابق الزمان لكي أملأ المكان بأريج من أزهار القريض في زمان قد انتشرت فيه الرداءة في كل شيء
في مجتمعنا كأنهم قد استساغوا هذه الرداءة
فهأنا أنظم وأنشر في مجموعة من المجلات الإلكترونية المباركة التي ما زالت تدعم الأدب والأدباء الجدد بكل عزيمة وشفافية ونحن نلحظ كل هذه الجهود التي يقومون بها جنود الخفاء بلا ملل ولا كلل ليل نهار
فنحن الأدباءَ نشكر لهم جهودهم التي يؤدونها
فشكرا للجميع ...الشاعر مداحي العيد من الجزائر العزيزة