
Johny Hajj
View artist portfolioThe hands of God offering Jesus as the new light for the peace and joy of Mankind.
- Country
- Not recorded
- Submitted
- 2005-03-09
- License
- Legacy license code: 0

Computer Graphics

The hands of God offering Jesus as the new light for the peace and joy of Mankind.
An archive of young people’s creativity. Historical comments are preserved; new submissions and comments are closed.
Historical comments (2)
Archived conversations. New comments are closed.
الشاعـر العصامي مـداحي العــيد من بحر الطويل 25/08/2007
لقد خلد الشعر ملـــوكا ومجــــــدا ..... سخــاء كـما البحر عطاء تعددا...
فجود الملوك شــــرف لا يــنـــاله....... من الشعـــــراء إلا مــــن تفردا ...
لقد غمر السخــــاء منــكم أيـــادينا.... فصارت طــريقي من بعد مُعبدا...
وكيف سنرقى للثـــــــريا بعـــزمنا ...... إذا لم نجـــــد مسانـــــدا مُتوددا...
ورغم الخصاصة نجود على المجد ...... الذي لا يحوزه فــــتى مُتعربدا...
نناله بالعــــــــــزم الذي لا تصــده ..... العواصف بالعنف عتت مُتشددا...
ألفنا من الملوك جـــودا كما النهر ..... مياهه قد أحيت ورودا من الردى...
فأحيوا مــدارس الفنـــــون مجدَّدا....... فأخرجت من النفوس ما قد تأبّـدا...
تدفق إلهامــــــــــهم من عواطف ...... رقــت بمشاعـر دنـــــت متبلّدا....
وكل معــــــــونة ستـأتي سأبتاع ...... بها كتبا تبــني عقـــــولا مجردى...
وما الشعر إلا حكمة ترشد العقل.......فضـــــائــله بـــدت لـنا متصفدا....
يرغب الوجدان على القــيم التي ...... تصيّــــــره بعد الضنى مُتعبـّدا ...
قصائده سمت كما الغيم من بحر....... العوطف غيـــــــثه تناء مجدّدا...
وإن لم يجد كفى إسمي من الفخر...... بأنـــي مدحـت ملكا متــــرشّدا...
ومجّدتُ أرض المسلمين بمــكة ...... التي وددناها ركــوعا وسجّدا...
ونافحت عن طــه نبـــيّ محـمّد ...... الذي نشر السلام بالدّين منجدا...
أنا البحر نفـــــــسي مــلأت بلآلئ...... من الدرّ حكمة علت متصعـّدا
وأين لهم بشاعـر قـــــــدره مثل ..... النجــوم التي أشعّـت متمعــددا
وما أنا إلا طــــائر من شحارير....... بها الكائنات سعدت حين غرّدا...
فمن ذا الذي ينــــــافس العبقرية ...... وإلهامها بحــر خضمٌ تمددا ....
وما حــسد الحـساد إلا عـــلامة ....... بأن قصائـــــدي عالية المدى...
وكل حســـــود يـريـك فضيلة ........ سها قلبك الحزين عنها تمرّدا....
فأين عواطــــف القــوم إني لـم ...... أجد من يُـلبي رغــبتي المُتفرّدا...
تخلوا عن الفحل بـــدون روية ...... فكيف تناسوا أفضـــــالي تعمّدا...
سيروي الزمان أشعاري ببهجة...... معانـــيها لائــــــــــقة مُتــــولّدا...
إنني أكتب هذه القصيدة الآن في هذا الوقت بالذات
لقد مكثت في تنقيح
هذه القصيدة أكثر
من شهر
لكي أقدمها للجمهور الكريم بحلة جميلة
ولكنني
مهمها إجتهدت في تنقيح
قصيدتي
فإنني لا ولن أرضى
عنها
أبدا
لأن الكمال المطلق لا يصله
مخلوق
محدود المعرفة
والعلم والادب
مهما أوتي
من فهم وعلم وذكاء وعبقرية
الشاعر العصامي مداحي العيد
وشكرا على هذه المساعدة
الشاعـر العصامي مـداحي العــيد من بحر الطويل 25/08/2007
لقد خلد الشعر ملـــوكا ومجــــــدا ..... سخــاء كـما البحر عطاء تعددا...
فجود الملوك شــــرف لا يــنـــاله....... من الشعـــــراء إلا مــــن تفردا ...
لقد غمر السخــــاء منــكم أيـــادينا.... فصارت طــريقي من بعد مُعبدا...
وكيف سنرقى للثـــــــريا بعـــزمنا ...... إذا لم نجـــــد مسانـــــدا مُتوددا...
ورغم الخصاصة نجود على المجد ...... الذي لا يحوزه فــــتى مُتعربدا...
نناله بالعــــــــــزم الذي لا تصــده ..... العواصف بالعنف عتت مُتشددا...
ألفنا من الملوك جـــودا كما النهر ..... مياهه قد أحيت ورودا من الردى...
فأحيوا مــدارس الفنـــــون مجدَّدا....... فأخرجت من النفوس ما قد تأبّـدا...
تدفق إلهامــــــــــهم من عواطف ...... رقــت بمشاعـر دنـــــت متبلّدا....
وكل معــــــــونة ستـأتي سأبتاع ...... بها كتبا تبــني عقـــــولا مجردى...
وما الشعر إلا حكمة ترشد العقل.......فضـــــائــله بـــدت لـنا متصفدا....
يرغب الوجدان على القــيم التي ...... تصيّــــــره بعد الضنى مُتعبـّدا ...
قصائده سمت كما الغيم من بحر....... العوطف غيـــــــثه تناء مجدّدا...
وإن لم يجد كفى إسمي من الفخر...... بأنـــي مدحـت ملكا متــــرشّدا...
ومجّدتُ أرض المسلمين بمــكة ...... التي وددناها ركــوعا وسجّدا...
ونافحت عن طــه نبـــيّ محـمّد ...... الذي نشر السلام بالدّين منجدا...
أنا البحر نفـــــــسي مــلأت بلآلئ...... من الدرّ حكمة علت متصعـّدا
وأين لهم بشاعـر قـــــــدره مثل ..... النجــوم التي أشعّـت متمعــددا
وما أنا إلا طــــائر من شحارير....... بها الكائنات سعدت حين غرّدا...
فمن ذا الذي ينــــــافس العبقرية ...... وإلهامها بحــر خضمٌ تمددا ....
وما حــسد الحـساد إلا عـــلامة ....... بأن قصائـــــدي عالية المدى...
وكل حســـــود يـريـك فضيلة ........ سها قلبك الحزين عنها تمرّدا....
فأين عواطــــف القــوم إني لـم ...... أجد من يُـلبي رغــبتي المُتفرّدا...
تخلوا عن الفحل بـــدون روية ...... فكيف تناسوا أفضـــــالي تعمّدا...
سيروي الزمان أشعاري ببهجة...... معانـــيها لائــــــــــقة مُتــــولّدا...
إنني أكتب هذه القصيدة الآن في هذا الوقت بالذات
لقد مكثت في تنقيح
هذه القصيدة أكثر
من شهر
لكي أقدمها للجمهور الكريم بحلة جميلة
ولكنني
مهمها إجتهدت في تنقيح
قصيدتي
فإنني لا ولن أرضى
عنها
أبدا
لأن الكمال المطلق لا يصله
مخلوق
محدود المعرفة
والعلم والادب
مهما أوتي
من فهم وعلم وذكاء وعبقرية
الشاعر العصامي مداحي العيد
وشكرا على هذه المساعدة